Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 82

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82) (الكهف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَمَّا الْجِدَار فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَة وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قَوْل صَاحِب مُوسَى : وَأَمَّا الْحَائِط الَّذِي أَقَمْته , فَإِنَّهُ كَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَة , وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ الْكَنْز , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ صُحُفًا فِيهَا عِلْم مَدْفُونَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17535 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : كَانَ تَحْته كَنْز عِلْم . 17536 - حَدَّثَنَا يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : كَانَ كَنْز عِلْم . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : عِلْم . 17537 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : صُحُف لِغُلَامَيْنِ فِيهَا عِلْم . حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن : قَالَ حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : صُحُف عِلْم . 17538 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن حَازِم الْغِفَارِيّ , قَالَ ثنا هَنَّادَة اِبْنَة مَالِك الشَّيْبَانِيَّة , قَالَتْ : سَمِعْت صَاحِبِي حَمَّاد بْن الْوَلِيد الثَّقَفِيّ يَقُول : سَمِعْت جَعْفَر بْن مُحَمَّد يَقُول فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ سَطْرَانِ وَنِصْف , لَمْ يَتِمّ الثَّالِث : " عَجِبْت لِلْمُوقِنِ بِالرِّزْقِ كَيْف يَتْعَب , عَجِبْت لِلْمُوقِنِ بِالْحِسَابِ كَيْف يَغْفُل , وَعَجِبْت لِلْمُوقِنِ بِالْمَوْتِ كَيْف يَفْرَح " وَقَدْ قَالَ : { وَإِنْ كَانَ مِثْقَال حَبَّة مِنْ خَرْدَل أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } 21 47 قَالَتْ : وَذُكِرَ أَنَّهُمَا حُفِظَا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا , وَلَمْ يُذْكَر مِنْهُمَا صَلَاح , وَكَانَ بَيْنهمَا وَبَيْن الْأَب الَّذِي حُفِظَا بِهِ سَبْعَة آبَاء , كَانَ نَسَّاجًا . 17539 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا الْحَسَن بْن حَبِيب بْن نُدْبَة , قَالَ : ثنا سَلَمَة بْن مُحَمَّد , عَنْ نُعَيْم الْعَنْبَرِيّ , وَكَانَ مِنْ جُلَسَاء الْحَسَن , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول فِي قَوْله : { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : لَوْح مِنْ ذَهَب مَكْتُوب فِيهِ : " بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم : عَجِبْت لِمَنْ يُؤْمِن كَيْف يَحْزَن ! وَعَجِبْت لِمَنْ يُؤْمِن بِالْمَوْتِ كَيْف يَفْرَح ! وَعَجِبْت لِمَنْ يَعْرِف الدُّنْيَا وَتَقَلُّبهَا بِأَهْلِهَا , كَيْف يَطْمَئِنّ إِلَيْهَا ! لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , مُحَمَّد رَسُول اللَّه " . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , قَالَ : ثني اِبْن إِسْحَاق , عَنْ الْحَسَن بْن عُمَارَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ كَانَ يَقُول : مَا كَانَ الْكَنْز إِلَّا عِلْمًا . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ حُمَيْد , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : صُحُف مِنْ عِلْم . 17540 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن عَيَّاش , عَنْ عُمَر مَوْلَى غُفْرَة , قَالَ : إِنَّ الْكَنْز الَّذِي قَالَ اللَّه فِي السُّورَة الَّتِي يَذْكُر فِيهَا الْكَهْف { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : كَانَ لَوْحًا مِنْ ذَهَب مُصْمَت , مَكْتُوبًا فِيهِ : بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم . عَجَب مِمَّنْ عَرَفَ الْمَوْت ثُمَّ ضَحِكَ , عَجَب مِمَّنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ نَصَبَ , عَجَب مِمَّنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ثُمَّ أَمِنَ , أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْده وَرَسُوله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَ مَالًا مَكْنُوزًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17541 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هِشَام , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : كَنْز مَال . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثْنِي , قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ , عَنْ شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله , قَالَ شُعْبَة : وَلَمْ نَسْمَعهُ مِنْهُ . 17542 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَكَانَ تَحْته كَنْز لَهُمَا } قَالَ : مَال لَهُمَا , قَالَ قَتَادَة : أُحِلَّ الْكَنْز لِمَنْ كَانَ قَبْلنَا , وَحُرِّمَ عَلَيْنَا , فَإِنَّ اللَّه يُحِلّ مِنْ أَمْره مَا يَشَاء , وَيُحَرِّم , وَهِيَ السُّنَن وَالْفَرَائِض , وَيُحِلّ لِأُمَّةٍ , وَيُحَرِّم عَلَى أُخْرَى , لَكِنَّ اللَّه لَا يَقْبَل مِنْ أَحَد مَضَى إِلَّا الْإِخْلَاص وَالتَّوْحِيد لَهُ . وَأَوْلَى التَّأْوِيلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ : الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ عِكْرِمَة , لِأَنَّ الْمَعْرُوف مِنْ كَلَام الْعَرَب أَنَّ الْكَنْز اِسْم لِمَا يُكْنَز مِنْ مَال , وَإِنَّ كُلّ مَا كُنِزَ فَقَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ اِسْم كَنْز , فَإِنَّ التَّأْوِيل مَصْرُوف إِلَى الْأَغْلَب مِنْ اِسْتِعْمَال الْمُخَاطَبِينَ بِالتَّنْزِيلِ , مَا لَمْ يَأْتِ دَلِيل يَجِب مِنْ أَجْله صَرْفه إِلَى غَيْر ذَلِكَ , لِعِلَلٍ قَدْ بَيَّنَّاهَا فِي غَيْر مَوْضِع .

وَقَوْله : { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبّك أَنْ يَبْلُغَا أَشُدّهُمَا } يَقُول : فَأَرَادَ رَبّك أَنْ يُدْرِكَا وَيَبْلُغَا قُوَّتهمَا وَشِدَّتهمَا , وَيَسْتَخْرِجَا حِينَئِذٍ كَنْزهمَا الْمَكْنُوز تَحْت الْجِدَار الَّذِي أَقَمْته , رَحْمَة مِنْ رَبّك بِهِمَا , يَقُول : فَعَلْت فِعْل هَذَا بِالْجِدَارِ , رَحْمَة مِنْ رَبّك لِلْيَتِيمَيْنِ . وَكَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول فِي ذَلِكَ مَا : 17543 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ مِسْعَر , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن مَيْسَرَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } قَالَ : حِفْظًا بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا , وَمَا ذُكِرَ مِنْهُمَا صَلَاح . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مِسْعَر , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن مَيْسَرَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , بِمِثْلِهِ .


وَقَوْله : { وَمَا فَعَلْته عَنْ أَمْرِي } يَقُول : وَمَا فَعَلْت يَا مُوسَى جَمِيع الَّذِي رَأَيْتنِي فَعَلْته عَنْ رَأْيِي , وَمِنْ تِلْقَاء نَفْسِي , وَإِنَّمَا فَعَلْته عَنْ أَمْر اللَّه إِيَّايَ بِهِ , كَمَا : 17544 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَمَا فَعَلْته عَنْ أَمْرِي } : كَانَ عَبْدًا مَأْمُورًا , فَمَضَى لِأَمْرِ اللَّه . 17545 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { وَمَا فَعَلْته عَنْ أَمْرِي } مَا رَأَيْت أَجْمَعَ مَا فَعَلْته عَنْ نَفْسِي .


وَقَوْله : { ذَلِكَ تَأْوِيل مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا } يَقُول : هَذَا الَّذِي ذَكَرْت لَك مِنْ الْأَسْبَاب الَّتِي مِنْ أَجْلهَا فَعَلْت الْأَفْعَال الَّتِي اِسْتَنْكَرْتهَا مِنِّي , تَأْوِيل . يَقُول : مَا تَئُول إِلَيْهِ وَتَرْجِع الْأَفْعَال الَّتِي لَمْ تَسْطِعْ عَلَى تَرْك مَسْأَلَتك إِيَّايَ عَنْهَا , وَإِنْكَارك لَهَا صَبْرًا . وَهَذِهِ الْقَصَص الَّتِي أَخْبَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ نَبِيّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا عَنْ مُوسَى وَصَاحِبه , تَأْدِيب مِنْهُ لَهُ , وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ بِتَرْكِ الِاسْتِعْجَال بِعُقُوبَةِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ وَاسْتَهْزَءُوا بِهِ وَبِكِتَابِهِ , وَإِعْلَام مِنْهُ لَهُ أَنَّ أَفْعَاله بِهِمْ وَإِنْ جَرَتْ فِيمَا تَرَى الْأَعْيُن بِمَا قَدْ يَجْرِي مِثْله أَحْيَانًا لِأَوْلِيَائِهِ , فَإِنَّ تَأْوِيله صَائِر بِهِمْ إِلَى أَحْوَال أَعْدَائِهِ فِيهَا , كَمَا كَانَتْ أَفْعَال صَاحِب مُوسَى وَاقِعَة بِخِلَافِ الصِّحَّة فِي الظَّاهِر عِنْد مُوسَى , إِذْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِعَوَاقِبِهَا , وَهِيَ مَاضِيَة عَلَى الصِّحَّة فِي الْحَقِيقَة وَآيِلَة إِلَى الصَّوَاب فِي الْعَاقِبَة , يُنْبِئ عَنْ صِحَّة ذَلِكَ قَوْله : { وَرَبّك الْغَفُور ذُو الرَّحْمَة لَوْ يُؤَاخِذهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمْ الْعَذَاب بَلْ لَهُمْ مَوْعِد لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونه مَوْئِلًا } 18 58 ثُمَّ عَقَّبَ ذَلِكَ بِقِصَّةِ مُوسَى وَصَاحِبه , يُعَلِّم نَبِيّه أَنَّ تَرْكه جَلَّ جَلَاله تَعْجِيل الْعَذَاب لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ , بِغَيْرِ نَظَر مِنْهُ لَهُمْ , وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِيمَا يَحْسَب مَنْ لَا عِلْم لَهُ بِمَا اللَّه مُدَبِّر فِيهِمْ , نَظَرًا مِنْهُ لَهُمْ , لِأَنَّ تَأْوِيل ذَلِكَ صَائِر إِلَى هَلَاكهمْ وَبَوَارهمْ بِالسَّيْفِ فِي الدُّنْيَا وَاسْتِحْقَاقهمْ مِنْ اللَّه فِي الْآخِرَة الْخِزْي الدَّائِم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح كشف الشبهات [ عبد العزيز الراجحي ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة تفريغ لدروس فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305090

    التحميل:

  • لماذا يكرهونه ؟! [ الأصول الفكرية لموقف الغرب من نبي الإسلام ]

    يهدف البحث إلى التعرف على الأسباب الفكرية لهذا الموقف الغربي، وكيف يمكن مقاومة هذا الموقف عملياً للدفاع عن رموز الأمة الإسلامية؟

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205665

    التحميل:

  • أربح البضاعة في فوائد صلاة الجماعة

    فلأهمية أداء الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة في المساجد عمومًا وصلاة الفجر خصوصًا وكثرة فوائدها وعظيم أجر وثواب من حافظ عليها وعقوبة من تخلف عنها بأنواع العقوبات وعظيم الخطر والأضرار المرتبة على من تخلف عنها في العاجل والآجل. ونظرًا لكثرة المتخلفين عنها والمتهاونين بها- هداهم الله وأخذ بنواصيهم إلى الحق-رأيت من واجبي تذكير إخواني المسلمين بهذه الفوائد وتلك الأضرار لعلهم يتذكرون ما ينفعهم فيعملوا به وما يضرهم فيجتنبوه طاعة لله ولرسوله وطمعًا في فضل الله ومغفرته ورحمته وخوفًا من عذابه وسخطه وليشهد لهم بالإيمان وينالوا ثواب المؤمنين في الدنيا والآخرة وليبتعدوا عن أوصاف المنافقين لئلا يصيبهم ما أصابهم من العذاب والخزي في الدنيا والآخرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209168

    التحميل:

  • الإرشادات الجليَّة في القراءات السبع من طريق الشاطبية

    الإرشادات الجليَّة في القراءات السبع من طريق الشاطبية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «لما رأيتُ طلاب معاهد القراءات وطلاب المعاهد الأزهرية، وسائر المسلمين في جميع الأقطار الإسلامية في حاجةٍ إلى كتابٍ في القراءات السبعِ يُعينُهم على إعداد دٌروسهم، وضعتُ هذا الكتابَ، وسمَّيتُه: «الإرشادات الجليَّة في القراءات السبع من طريق الشاطبية». وقد سلكتُ في ترتيبِهِ ونظامِهِ المسلكَ الذي اتبعتُه في كتابي: «المُهذَّب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيبة النشر»، فذكرتُ كل رُبعٍ من القرآن الكريم على حدةٍ، مُبيِّنًا ما فيه من كلماتِ الخِلاف كلمةً كلمةً، مُوضِّحًا خلافَ الأئمة السبعةِ في كلٍّ منها، سواء أكان ذلك الخِلافُ من قَبيلِ الأُصول أم من قَبيل الفَرشِ. وبعد الانتهاءِ من بيان القراءات أذكُر الدليلَ على الكلماتِ الفَرشيَّةِ من متن «الشاطبية» للإمام أبي القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الضرير الشاطبي الأندلسي - رضي الله عنه -، المولود سنة 538 هـ، والمُتوفَّى سنة 590 هـ. وبعد الانتهاء من الرُّبعِ على هذا النحو أذكُر المُقلَّل والمُمال، ثم المُدغَم بقسمَيْهِ الصغيرِ والكبيرِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384390

    التحميل:

  • سؤال وجواب حول فقه الواقع

    سؤال وجواب حول فقه الواقع : هذه رسالة ضمنها المؤلف جواباً على سؤال وَرَدَ إلَيَّه حولَ ما يُسمى بـ (( فقه ِ الواقع )) وحُكمهِ ، ومَدى حاجةِ المُسلمينَ إليهِ ، مَعَ بيان ِ صورَتِهِ الشرعيَّةِ الصَّحيحة .

    الناشر: دار الجلالين للنشر والتوزيع - الرياض - السعودية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/46134

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة