Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) (الكهف) mp3
وَقَوْله : { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } يَقُول عَزَّ ذِكْره : وَإِنَّا لَمُخَرِّبُوهَا بَعْد عِمَارَتِنَاهَا بِمَا جَعَلْنَا عَلَيْهَا مِنْ الزِّينَة , فَمُصَيِّرُوهَا صَعِيدًا جُرُزًا لَا نَبَات عَلَيْهَا وَلَا زَرْع وَلَا غَرْس . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ أُرِيدَ بِالصَّعِيدِ فِي هَذَا الْمَوْضِع : الْمُسْتَوِي بِوَجْهِ الْأَرْض , وَذَلِكَ هُوَ شَبِيه بِمَعْنَى قَوْلنَا فِي ذَلِكَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , وَبِمَعْنَى الْجُرُز , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17245 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } يَقُول : يَهْلَك كُلّ شَيْء عَلَيْهَا وَيَبِيد . 17246 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { صَعِيدًا جُرُزًا } قَالَ : بَلْقَعًا . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 17247 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } وَالصَّعِيد : الْأَرْض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَجَر وَلَا نَبَات . 17248 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } يَعْنِي : الْأَرْض إِنَّ مَا عَلَيْهَا لَفَانٍ وَبَائِد , وَإِنَّ الْمَرْجِع لَإِلَيَّ , فَلَا تَأْسَ , وَلَا يَحْزُنك مَا تَسْمَع وَتَرَى فِيهَا . 17249 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { صَعِيدًا جُرُزًا } قَالَ : الْجُرُز : الْأَرْض الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْء , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُول : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوق الْمَاء إِلَى الْأَرْض الْجُرُز فَنُخْرِج بِهِ زَرْعًا } 32 27 قَالَ : وَالْجُرُز : لَا شَيْء فِيهَا , لَا نَبَات وَلَا مَنْفَعَة . وَالصَّعِيد : الْمُسْتَوِي . وَقَرَأَ : { لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا } 20 107 قَالَ : مُسْتَوِيَة : يُقَال : جُرِزَتْ الْأَرْض فَهِيَ مَجْرُوزَة , وَجُرُزهَا الْجَرَاد وَالنَّعَم , وَأَرْضُونَ أَجْرَاز : إِذَا كَانَتْ لَا شَيْء فِيهَا . وَيُقَال لِلسَّنَةِ الْمُجْدِبَة : جُرُز وَسُنُونَ أَجْرَاز لِجُدُوبِهَا وَيُبْسهَا وَقِلَّة أَمْطَارهَا ; قَالَ الرَّاجِز : قَدْ جَرَفَتْهُنَّ السُّنُونُ الْأَجْرَازْ يُقَال : أَجْرَزَ الْقَوْم : إِذَا صَارَتْ أَرْضهمْ جُرُزًا , وَجَرَزُوا هُمْ أَرْضهمْ : إِذَا أَكَلُوا نَبَاتهَا كُلّه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

    هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب، للعلامة علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي - رحمه الله - : هو متن يساعد حُفاظ القرآن الكريم على ضبط حفظهم؛ فيضع قواعد لمتشابه الألفاظ، مما يُمكِّنهم من الإتقان دون مشقة كبيرة - إن شاء الله -، وتعتبر هذه المنظومة من أجمع ما نظم وكتب في هذا الموضوع، على سلاسة في نظمها، وظهور في معانيها ومقاصدها، وحسن في أدائها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/289513

    التحميل:

  • مصحف المدينة برواية قالون

    تحتوي هذه الصفحة على نسخة مصورة pdf من مصحف المدينة النبوية برواية قالون.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5268

    التحميل:

  • لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

    لطائف المعارف فيما لمواسم العام من وظائف: قال عنه مؤلفه - رحمه الله -: «وقد استخرت الله تعالى في أن أجمع في هذا الكتاب وظائف شهور العام وما يختص بالشهور ومواسمها من الطاعات؛ كالصلاة والصيام والذكر والشكر وبذل الطعام وإفشاء السلام، وغير ذلك من خصال البررة الكرام؛ ليكون ذلك عونًا لنفسي ولإخواني على التزود للمعاد، والتأهب للموت قبل قدومه والاستعداد».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2116

    التحميل:

  • التبيان في أيمان القرآن

    التبيان في أيمان القرآن : هذا الكتاب عظيم النفع، طيب الوقع، سال فيه قلم ابن القيم - رحمه الله - بالفوائد المحررة، والفرائد المبتكرة، حتى فاض واديه فبلغ الروابي، وملأ الخوابي، قصد فيه جمع ماورد في القرآن الكريم من الأيمان الربانية وما يتبعها من أجوبتها وغايتها وأسرارها، فبرع وتفنن، ثم قعد وقنن، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

    المدقق/المراجع: عبد الله بن سالم البطاطي

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265620

    التحميل:

  • الإعلام بشرح نواقض الإسلام

    الإعلام بشرح نواقض الإسلام: شرحٌ مُيسَّرٌ لرسالة «نواقض الإسلام» لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، يشرح فيه الشيخ - حفظه الله - نواقض الإسلام مُستدلاًّ بالآيات من كتاب الله تعالى ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314845

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة