Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 40

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَعَسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) (الكهف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتك وَيُرْسِل عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنْ السَّمَاء } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل الْمُؤْمِن الْمُوقِن لِلْمَعَادِ إِلَى اللَّه لِلْكَافِرِ الْمُرْتَاب فِي قِيَام السَّاعَة : إِنْ تَرَنِ أَيّهَا الرَّجُل أَنَا أَقَلّ مِنْك مَالًا وَوَلَدًا فِي الدُّنْيَا , فَعَسَى رَبِّي أَنْ يَرْزُقنِي خَيْرًا مِنْ بُسْتَانك هَذَا { وَيُرْسِل عَلَيْهَا } يَعْنِي عَلَى جَنَّة الْكَافِر الَّتِي قَالَ لَهَا : مَا أَظُنّ أَنْ تَبِيد هَذِهِ أَبَدًا { حُسْبَانًا مِنْ السَّمَاء } يَقُول : عَذَابًا مِنْ السَّمَاء تَرْمِي بِهِ رَمْيًا , وَتَقْذِف . وَالْحُسْبَان : جَمْع حُسْبَانَةٍ , وَهِيَ الْمَرَامِي . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17387 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَوْ يُرْسِل عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنْ السَّمَاء } عَذَابًا . 17388 - حُدِّثْت عَنْ مُحَمَّد بْن يَزِيد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : عَذَابًا . 17389 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَوْ يُرْسِل عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنْ السَّمَاء } . قَالَ : عَذَابًا , قَالَ : الْحُسْبَان : قَضَاء مِنْ اللَّه يَقْضِيه . 17390 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنْي أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْحُسْبَان : الْعَذَاب . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { حُسْبَانًا مِنْ السَّمَاء } قَالَ : عَذَابًا .

وَقَوْله : { فَتُصْبِح صَعِيدًا زَلَقًا } يَقُول عَزَّ ذِكْره : فَتُصْبِح جَنَّتك هَذِهِ أَيّهَا الرَّجُل أَرْضًا مَلْسَاء لَا شَيْء فِيهَا , قَدْ ذَهَبَ كُلّ مَا فِيهَا مِنْ غَرْس وَنَبْت , وَعَادَتْ خَرَابًا بَلَاقِع , زَلَقًا , لَا يَثْبُت فِي أَرْضهَا قَدَم لَا مَلْسَاسهَا , وَدُرُوس مَا كَانَ نَابِتًا فِيهَا . 17391 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَتُصْبِح صَعِيدًا زَلَقًا } : أَيْ قَدْ حُصِدَ مَا فِيهَا فَلَمْ يُتْرَك فِيهَا شَيْء . 17392 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : { فَتُصْبِح صَعِيدًا زَلَقًا } قَالَ : مِثْل الْجُرُز . 17393 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَتُصْبِح صَعِيدًا زَلَقًا } قَالَ : صَعِيدًا زَلَقًا وَصَعِيدًا جُرُزًا وَاحِد لَيْسَ فِيهَا شَيْء مِنْ النَّبَات .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • منهج الاستنباط من القرآن الكريم

    تهتم هذه الرسالة بموضوع استخراج الأحكام والفوائد من القرآن الكريم والمنهج الصحيح الذي اتبعه العلماء في ذلك، كما تبين أهم الشروط التي يجب توفرها في من أراد الاستنباط من القرآن، وأهم الشروط في المعنى الذي استخرج من القرآن الكريم.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385695

    التحميل:

  • تذكير البشر بأحكام السفر

    تذكير البشر بأحكام السفر : لما كان كثير من الناس قد يجهلون أحكام العبادات وآداب المسافر في السفر جمعت ما تيسر في هذه الرسالة من أحكام المسافر وآدابه من حين أن يخرج من بيته إلى السفر إلى أن يرجع وما ينبغي له أن يقوله ويفعله في سفره فذكرت آداب السفر القولية والفعلية، ورخص السفر، وأحكام قصر الصلاة وجمعها للمسافر مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209174

    التحميل:

  • مختصر طبقات المكلفين لابن القيم

    في هذه الرسالة بيان طبقات المُكلَّفين ومراتبهم في الدار الآخرة لابن القيم - رحمه الله - وهي ثماني عشرة طبقة أعلاها مرتبة الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209156

    التحميل:

  • مدخل لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور

    مدخل لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور .

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172559

    التحميل:

  • الكذب

    الكذب: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن من سبر أحوال غالب الناس اليوم ، وجد بضاعتهم في الحديث «الكذب»، وهم يرون أن هذا من الذكاء والدهاء وحسن الصنيع، بل ومن مميزات الشخصية المقتدرة. ولقد نتج عن هذا الأمر عدم الثقة بالناس حتى إن البعض لا يثق بأقرب الناس إليه، لأن الكذب ديدنه ومغالطة الأمور طريقته. وهذا الكتيب هو الثالث من «رسائل التوبة» يتحدث عن الكذب: أدلة تحريمه، وأسبابه، وعلاجه. وفيه مباحث لطيفة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345925

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة