Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 38

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَّٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) (الكهف) mp3
{ لَكِنَّا هُوَ اللَّه رَبِّي } يَقُول : أَمَّا أَنَا فَلَا أَكْفُر بِرَبِّي , وَلَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّه رَبِّي , مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَقُول : وَلَكِنْ أَنَا أَقُول : هُوَ اللَّه رَبِّي { وَلَا أُشْرِك بِرَبِّي أَحَدًا } . وَفِي قِرَاءَة ذَلِكَ وَجْهَانِ : أَحَدهمَا لَكِنَّ هُوَ اللَّه رَبِّي بِتَشْدِيدِ النُّون وَحَذْف الْأَلِف فِي حَال الْوَصْل , كَمَا يُقَال : أَنَا قَائِم فَتُحْذَف الْأَلِف مِنْ أَنَا , وَذَلِكَ قِرَاءَة عَامَّة قُرَّاء أَهْل الْعِرَاق . وَأَمَّا فِي الْوَقْف فَإِنَّ الْقِرَاءَة كُلّهَا تَثْبُت فِيهَا الْأَلِف , لِأَنَّ النُّون إِنَّمَا شُدِّدَتْ لِانْدِغَام النُّون مِنْ لَكِنَّ , وَهِيَ سَاكِنَة فِي النُّون الَّتِي مِنْ أَنَا , إِذْ سَقَطَتْ الْهَمْزَة الَّتِي فِي أَنَا , فَإِذَا وَقَفَ عَلَيْهَا ظَهَرَتْ الْأَلِف الَّتِي فِي أَنَا , فَقِيلَ : لَكِنَّا , لِأَنَّهُ يُقَال فِي الْوَقْف عَلَى أَنَا بِإِثْبَاتِ الْأَلِف لَا بِإِسْقَاطِهَا . وَقَرَأَ ذَلِكَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل الْحِجَاز : { لَكِنَّا } بِإِثْبَاتِ الْأَلِف فِي الْوَصْل وَالْوَقْف , وَذَلِكَ وَإِنْ كَانَ مِمَّا يُنْطَق بِهِ فِي ضَرُورَة الشِّعْر , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : أَنَا سَيْف الْعَشِيرَة فَاعْرِفُونِي حُمَيْدًا قَدْ تَذَرَّيْت السَّنَامَا فَأَثْبَتَ الْأَلِف فِي أَنَا , فَلَيْسَ ذَلِكَ بِالْفَصِيحِ مِنْ الْكَلَام , وَالْقِرَاءَة الَّتِي هِيَ الْقِرَاءَة الصَّحِيحَة عِنْدنَا مَا ذَكَرْنَا عَنْ الْعِرَاقِيِّينَ , وَهُوَ حَذْف الْأَلِف مِنْ " لَكِنَّ " فِي الْوَصْل , وَإِثْبَاتهَا فِي الْوَقْف .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الثبات

    الثبات: رسالةٌ تتحدَّث عن الثبات في الدين على ضوء الكتاب والسنة.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333191

    التحميل:

  • المسائل التي لخصها الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

    يحتوي هذا الكتاب على بعض المسائل التي لخصها الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264177

    التحميل:

  • أخلاقنا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم

    أخلاقنا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصدِّيقين والصالحين، وقد خصَّ الله - جل وعز - نبيَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بآيةٍ جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب؛ فقال تعالى: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ}. وفي هذه الرسالة ذكر عددٍ من الأخلاق الكريمة التي حثَّ عليها الدين ورتَّب عليها الأجر العظيم.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346607

    التحميل:

  • الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل

    الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل: رسالةٌ تناولت فيها المؤلفة المحاور التالية: تهاوُن الناسِ في صلاة الفجر، والترغيب في حضور الفجر جماعةً والترهيب من تركها، وفضل قيام الليل، وما يعودُ على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة، والأسباب المعينة على قيام الليل، والترهيب من ترك قيام الليل، وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيام الليل، وبعض الآثارِ عن السَّلفِ الصّالح في قيام الليل.

    الناشر: دار ابن خزيمة - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314989

    التحميل:

  • دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}

    دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}: هذه الدراسة في تدبر هذه الآية الكريمة وسبر فقه معانيها، وهي في أربعة مباحث: المبحث الأول: علاقة الآية بسياقها. المبحث الثاني: معاني ألفاظ الآية. المبحث الثالث: دلالات التراكيب في الآية. المبحث الرابع: معنى الآية والأقوال فيه.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332499

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة