Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) (الكهف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } فَقَالَ بَعْضهمْ : ذَلِكَ خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره عَنْ أَهْل الْكِتَاب أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , وَاسْتَشْهَدُوا عَلَى صِحَّة قَوْلهمْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا } وَقَالُوا : لَوْ كَانَ ذَلِكَ خَبَرًا مِنْ اللَّه عَنْ قَدْر لُبْثهمْ فِي الْكَهْف , لَمْ يَكُنْ لِقَوْلِهِ { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا } وَجْه مَفْهُوم , وَقَدْ أَعْلَمَ اللَّه خَلْقه مَبْلَغ لُبْثهمْ فِيهِ وَقَدْره . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17334 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } هَذَا قَوْل أَهْل الْكِتَاب , فَرَدَّهُ اللَّه عَلَيْهِمْ فَقَالَ : { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض } . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ } قَالَ : فِي حَرْف اِبْن مَسْعُود : " وَقَالُوا وَلَبِثُوا " يَعْنِي أَنَّهُ قَالَ النَّاس , أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا } . 17335 - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا ضَمْرَة بْن رَبِيعَة , عَنْ اِبْن شَوْذَب عَنْ مَطَر الْوَرَّاق , فِي قَوْل اللَّه : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ } قَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْء قَالَتْهُ الْيَهُود , فَرَدَّهُ اللَّه عَلَيْهِمْ وَقَالَ : { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ خَبَر مِنْ اللَّه عَنْ مَبْلَغ مَا لَبِثُوا فِي كَهْفهمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17336 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } قَالَ : عَدَد مَا لَبِثُوا . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا } . 17337 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رَوَّاد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَالَ : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } قَالَ : وَتِسْع سِنِينَ . 17338 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق بِنَحْوِهِ . 17339 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثني الْأَجْلَح , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة } فَقَالُوا : أَيَّامًا أَوْ أَشْهُرًا أَوْ سِنِينَ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه : { سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } . 17340 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ } قَالَ : بَيْن جَبَلَيْنِ . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنْي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال كَمَا قَالَ اللَّه عَزَّ ذِكْره : وَلَبِثَ أَصْحَاب الْكَهْف فِي كَهْفهمْ رُقُودًا إِلَى أَنْ بَعَثَهُمْ اللَّه , لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنهمْ , وَإِلَى أَنْ أَعْثَرَ عَلَيْهِمْ مَنْ أَعْثَرَ , ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَتِسْع سِنِينَ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه بِذَلِكَ أَخْبَرَ فِي كِتَابه . وَأَمَّا الَّذِي ذُكِرَ عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّهُ قَرَأَ " وَقَالُوا : وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ " وَقَوْل مَنْ قَالَ : ذَلِكَ مِنْ قَوْل أَهْل الْكِتَاب , وَقَدْ رَدَّ اللَّه ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , فَإِنَّ مَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ : إِنْ شَاءَ اللَّه كَانَ أَنَّ أَهْل الْكِتَاب قَالُوا فِيمَا ذُكِرَ عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ لِلْفِتْيَةِ مِنْ لَدُنْ دَخَلُوا الْكَهْف إِلَى يَوْمنَا ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَتِسْع سِنِينَ , فَرَدَّ اللَّه ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , وَأَخْبَرَ نَبِيّه أَنَّ ذَلِكَ قَدْر لُبْثهمْ فِي الْكَهْف مِنْ لَدُنْ أَوَوْا إِلَيْهِ أَنْ بَعَثَهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنهمْ ; ثُمَّ قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّد : اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا بَعْد أَنْ قَبَضَ أَرْوَاحهمْ , مِنْ بَعْد أَنْ بَعَثَهُمْ مِنْ رَقْدَتهمْ إِلَى يَوْمهمْ هَذَا , لَا يَعْلَم بِذَلِكَ غَيْر اللَّه , وَغَيْر مَنْ أَعْلَمَهُ اللَّه ذَلِكَ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَمَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ ؟ قِيلَ : الدَّالّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ اِبْتَدَأَ الْخَبَر عَنْ قَدْر لُبْثهمْ فِي كَهْفهمْ اِبْتِدَاء , فَقَالَ : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ ثَلَاث مِائَة سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا } وَلَمْ يَضَع دَلِيلًا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ خَبَر مِنْهُ عَنْ قَوْل قَوْم قَالُوهُ , وَغَيْر جَائِز أَنْ يُضَاف خَبَره عَنْ شَيْء إِلَى أَنَّهُ خَبَر عَنْ غَيْره بِغَيْرِ بُرْهَان , لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ جَازَ جَازَ فِي كُلّ أَخْبَاره , وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ فِي أَخْبَاره جَازَ فِي أَخْبَار غَيْره أَنْ يُضَاف إِلَيْهِ أَنَّهَا أَخْبَاره , وَذَلِكَ قَلْب أَعْيَان الْحَقَائِق وَمَا لَا يُخَيَّل فَسَاده . فَإِنْ ظَنَّ ظَانّ أَنَّ قَوْله : { قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا } دَلِيل عَلَى أَنَّ قَوْله : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ } خَبَر مِنْهُ عَنْ قَوْم قَالُوهُ , فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ يَجِب أَنْ يَكُون كَذَلِكَ لَوْ كَانَ لَا يَحْتَمِل مِنْ التَّأْوِيل غَيْره ; فَأَمَّا وَهُوَ مُحْتَمِل مَا قُلْنَا مِنْ أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ : قُلْ اللَّه أَعْلَم بِمَا لَبِثُوا إِلَى يَوْم أَنْزَلْنَا هَذِهِ السُّورَة , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الْمَعَانِي فَغَيْر وَاجِب أَنْ يَكُون ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ قَوْله : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ } خَبَر مِنْ اللَّه عَنْ قَوْم قَالُوهُ , وَإِذَا لَمْ يَكُنْ دَلِيلًا عَلَى ذَلِكَ , وَلَمْ يَأْتِ خَبَر بِأَنَّ قَوْله : { وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ } خَبَر مِنْ اللَّه عَنْ قَوْم قَالُوهُ , وَلَا قَامَتْ بِصِحَّةِ ذَلِكَ حُجَّة يَجِب التَّسْلِيم لَهَا , صَحَّ مَا قُلْنَا , وَفَسَدَ مَا خَالَفَهُ . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { ثَلَاث مِائَة سِنِينَ } فَقَرَأَتْ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة وَبَعْض الْكُوفِيِّينَ { ثَلَاث مِائَة سِنِينَ } بِتَنْوِينِ : ثَلَاث مِائَة , بِمَعْنَى : وَلَبِثُوا فِي كَهْفهمْ سِنِينَ ثَلَاث مِائَة . وَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء أَهْل الْكُوفَة : " ثَلَاث مِائَة سِنِينَ " بِإِضَافَةِ ثَلَاث مِائَة إِلَى السِّنِينَ , غَيْر مُنَوَّن . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قِرَاءَة مَنْ قَرَأَهُ : { ثَلَاث مِائَة } بِالتَّنْوِينِ { سِنِينَ } , وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَب إِنَّمَا تُضِيف الْمِائَة إِلَى مَا يُفَسِّرهَا إِذَا جَاءَ تَفْسِيرهَا بِلَفْظِ الْوَاحِد , وَذَلِكَ كَقَوْلِهِمْ ثَلَاث مِائَة دِرْهَم , وَعِنْدِي مِائَة دِينَار , لِأَنَّ الْمِائَة وَالْأَلْف عَدَد كَثِير , وَالْعَرَب لَا تُفَسِّر ذَلِكَ إِلَّا بِمَا كَانَ بِمَعْنَاهُ فِي كَثْرَة الْعَدَد , وَالْوَاحِد يُؤَدِّي عَنْ الْجِنْس , وَلَيْسَ ذَلِكَ لِلْقَلِيلِ مِنْ الْعَدَد , وَإِنْ كَانَتْ الْعَرَب رُبَّمَا وَضَعَتْ الْجَمْع الْقَلِيل مَوْضِع الْكَثِير , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِالْكَثِيرِ . وَأَمَّا إِذَا جَاءَ تَفْسِيرهَا بِلَفْظِ الْجَمْع , فَإِنَّهَا تُنَوَّن , فَتَقُول : عِنْدِي أَلْف دَرَاهِم , وَعِنْدِي مِائَة دَنَانِير , عَلَى مَا قَدْ وَصَفْت .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كيف تحسب زكاة مالك؟

    كيف تحسب زكاة مالك؟ : كتاب في الأحكام الفقهية للزكاة يحتوي على المباحث الآتية: الفصل الأول: أحكام زكاة المال. الفصل الثاني: كيفية حساب زكاة المال مع نماذج تطبيقية. الفصل الثالث: أحكام مصارف الزكاة الشرعية. الفصل الرابع: أحكام وحساب زكاة الفطر. الفصل الخامس: تساؤلات معاصرة عامة حول الزكاة والإجابة عليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193835

    التحميل:

  • معالم في طلب العلم

    معالم في طلب العلم: ذكر المؤلف في هذا الكتاب بعض المعالم المهمة لكل طالب علمٍ ليهتدي بها في طريقه في طلبه للعلم؛ من ناحية إخلاصه، وهمته في الطلب، وما ينبغي أن يكون عليه خُلُق طالب العلم مع نفسه، وأهله، ومشايخه، وأقرانه، وما يجب عليه من الصبر في تحمل المشاق والصعاب في تعلُّم العلم وحمل هذه الأمانة، وعرَّج على وجوب الدعوة بهذا العلم تأسيًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وختم رسالته بتذكير طلبة العلم ببعض المواقف والأقوال للسلف الصالح - رحمهم الله - لتكون مناراتٍ تُضِيء الطريق لديهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/287914

    التحميل:

  • القول المفيد على كتاب التوحيد

    القول المفيد على كتاب التوحيد : هذا شرح مبارك على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -, قام بشرحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -, وأصل هذا الشرح دروس أملاها الشيخ في الجامع الكبير بمدينة عنيزة بالسعودية, فقام طلبة الشيخ ومحبيه بتفريغ هذه الأشرطة وكتابتها؛ فلما رأى الشيخ حرص الطلبة عليها قام بأخذ هذا المكتوب وتهذيبه والزيادة عليه ثم خرج بهذا الشكل . وعلى كثرة ما للكتاب من شروح إلا أن هذا الشرح يتميز بعدة ميزات تجعل له المكانة العالية بين شروح الكتاب؛ فالشرح يجمع بين البسط وسهولة الأسلوب وسلاسته, كما أنه أولى مسائل كتاب التوحيد عناية بالشرح والربط والتدليل, وهذا الأمر مما أغفله كثير من شراح الكتاب, كما أن هذا الشرح تميز بكون مؤلفه اعتنى فيه بالتقسيم والتفريع لمسائل الكتاب مما له أكبر الأثر في ضبط مسائله, كما أن مؤلفه لم يهمل المسائل العصرية والكلام عليها وربطه لقضايا العقيدة بواقع الناس الذي يعشيه, ويظهر كذلك اعتناء المؤلف بمسائل اللغة والنحو خاصة عند تفسيره للآيات التي يسوقها المصنف, وغير ذلك من فوائد يجدها القارئ في أثناء هذا الشرح المبارك. - وفي هذه الصفحة نسخة مصورة من هذا الكتاب من إصدار دار العاصمة.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233627

    التحميل:

  • مداخل الشيطان على الصالحين

    هذا الكتاب القيم نبه أهل الإسلام إلى مداخل الشيطان إلى النفوس، وتنوع هذه المداخل بحسب طبيعة الشخص، وقوة إيمانه، ومبلغ علمه، وصدق تعبده.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205799

    التحميل:

  • حجز المكان في المسجد

    حجز المكان في المسجد : من المسائل المتعلِّقة بالمساجد التي كثر كلام أهل العلم فيها وشدَّدوا في النهي عنها، وبيَّنوا ما يترتّب عليها من المساوئ: مسألة «حجز المكان في المسجد»؛ فهذه المسألة أصبحت مألوفةً في كثير من المساجد، وبخاصة في الحرمين والمساجد التي يقصدها المصلّون لحُسن تلاوة أئمّتها، أو للصلاة على الجنائز فيها، وفي هذه الرسالة بيان بعض ما ذكره أهل العلم في مسألة حجز المكان في المسجد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233605

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة