Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 107

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) (الكهف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات كَانَتْ لَهُمْ جَنَّات الْفِرْدَوْس } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الَّذِينَ صَدَقُوا بِاَللَّهِ وَرَسُوله , وَأَقَرُّوا بِتَوْحِيدِ اللَّه وَمَا أَنْزَلَ مِنْ كُتُبه وَعَمِلُوا بِطَاعَتِهِ , كَانَتْ لَهُمْ بَسَاتِين الْفِرْدَوْس , وَالْفِرْدَوْس : مُعْظَم الْجَنَّة , كَمَا قَالَ أُمَيَّة : كَانَتْ مَنَازِلهمْ إِذْ ذَاكَ ظَاهِرَة فِيهَا الْفَرَادِيس وَالْفُومَانِ وَالْبَصَل وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْفِرْدَوْس ; فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهِ أَفْضَل الْجَنَّة وَأَوْسَطهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17634 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبَّاس بْن الْوَلِيد , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن زُرَيْع , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : الْفِرْدَوْس : رَبْوَة الْجَنَّة وَأَوْسَطهَا وَأَفْضَلهَا . 17635 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي سُرَيْج الرَّازِيّ , قَالَ : ثنا الْهَيْثَم أَبُو بِشْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَرَج بْن فَضَالَة , عَنْ لُقْمَان , عَنْ عَامِر , قَالَ : سُئِلَ أَبُو أُسَامَة عَنْ الْفِرْدَوْس , فَقَالَ : هِيَ سُرَّة الْجَنَّة . 17636 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي سُرَيْج , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن عَمْرو النَّصِيبِيّ , عَنْ أَبِي عَلِيّ , عَنْ كَعْب , قَالَ : لَيْسَ فِي الْجِنَان جَنَّة أَعْلَى مِنْ جَنَّة الْفِرْدَوْس , وَفِيهَا الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ , وَالنَّاهُونَ عَنْ الْمُنْكَر . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الْبُسْتَان بِالرُّومِيَّةِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17637 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا حَجَّاج عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَبْد اللَّه بْن كَثِير , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْفِرْدَوْس : بُسْتَان بِالرُّومِيَّةِ . * - حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ : اِبْن جُرَيْج : أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الْبُسْتَان الَّذِي فِيهِ الْأَعْنَاب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17638 - حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث , عَنْ كَعْب , قَالَ : جَنَّات الْفِرْدَوْس الَّتِي فِيهَا الْأَعْنَاب . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ , مَا تَظَاهَرَتْ بِهِ الْأَخْبَار عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَذَلِكَ مَا : 17639 - حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبِي سُرَيْج , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا هَمَّام بْن يَحْيَى , قَالَ : ثنا زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاء بْن يَسَار , عَنْ عُبَادَة بْن الصَّامِت , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْجَنَّة مِائَة دَرَجَة , مَا بَيْن كُلّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَة عَام وَالْفِرْدَوْس أَعْلَاهَا دَرَجَة , وَمِنْهَا الْأَنْهَار الْأَرْبَعَة , وَالْفِرْدَوْس مِنْ فَوْقهَا , فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّه فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْس " . * - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن سَهْل , قَالَ : ثنا مُوسَى بْن دَاوُدَ , قَالَ : ثنا هَمَّام بْن يَحْيَى , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاء بْن يَسَار , عَنْ عُبَادَة بْن الصَّامِت , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْجَنَّة مِائَة دَرَجَة مَا بَيْن كُلّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض , أَعْلَاهَا الْفِرْدَوْس , وَمِنْهَا تُفَجَّر أَنْهَار الْجَنَّة الْأَرْبَعَة , فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّه فَاسْأَلُوا الْفِرْدَوْس " . 17640 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثني أَبُو يَحْيَى بْن سُلَيْمَان , عَنْ هِلَال بْن أُسَامَة , عَنْ عَطَاء بْن يَسَار , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , أَوْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا سَأَلْتُمْ اللَّه فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْس , فَإِنَّهَا أَوْسَط الْجَنَّة وَأَعْلَى الْجَنَّة , وَفَوْقهَا عَرْش الرَّحْمَن تَبَارَكَ وَتَعَالَى , وَمِنْهُ تُفَجَّر أَنْهَار الْجَنَّة " . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا فُلَيْح , عَنْ هِلَال , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَمْرَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " وَسَط الْجَنَّة " وَقَالَ أَيْضًا : " وَمِنْهُ تُفَجَّر أَوْ تَتَفَجَّر " . 17641 - حَدَّثَنِي عَمَّار بْن بَكَّار الْكُلَاعِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن صَالِح , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاء بْن يَسَار , عَنْ مُعَاذ بْن جَبَل , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّة مِائَة دَرَجَة , مَا بَيْن كُلّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض , وَالْفِرْدَوْس أَعْلَى الْجَنَّة وَأَوْسَطهَا , وَفَوْقهَا عَرْش الرَّحْمَن , وَمِنْهَا تُفَجَّر أَنْهَار الْجَنَّة , فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّه فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْس " . 17642 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مَنْصُور , قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الْوَارِث , قَالَ : ثنا الْحَارِث بْن عُمَيْر , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَنَّات الْفِرْدَوْس أَرْبَعًا , اِثْنَتَانِ مِنْ ذَهَب حِلْيَتهمَا وَآنِيَتهمَا , وَمَا فِيهِمَا مِنْ شَيْء , وَاثْنَتَانِ مِنْ فِضَّة حِلْيَتهمَا وَآنِيَتهمَا , وَمَا فِيهِمَا مِنْ شَيْء " . 17643 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي سُرَيْج , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا أَبُو قُدَامَة , عَنْ أَبِي عِمْرَان الْجَوْنِيّ , عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّه بْن قَيْس , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَنَّات الْفِرْدَوْس أَرْبَع : ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَب حُلِيّهمَا وَآنِيَتهمَا وَمَا فِيهِمَا , وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّة حِلْيَتهمَا وَآنِيَتهمَا وَمَا فِيهِمَا " . 17644 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ حَفْص , عَنْ شِمْر , قَالَ : خَلَقَ اللَّه جَنَّة الْفِرْدَوْس بِيَدِهِ , فَهُوَ يَفْتَحهَا فِي كُلّ يَوْم خَمِيس , فَيَقُول : اِزْدَادِي طِيبًا لِأَوْلِيَائِي , اِزْدَادِي حُسْنًا لِأَوْلِيَائِي . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي مَرْيَم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر وَابْن الدَّرَاوَرْدِيّ , قَالَا : ثنا زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاء بْن يَسَار , عَنْ مُعَاذ بْن جَبَل , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلْجَنَّةِ مِائَة دَرَجَة , كُلّ دَرَجَة مِنْهَا كَمَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض , أَعْلَى دَرَجَة مِنْهَا الْفِرْدَوْس " . 17645 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الصُّوفِيّ , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْفَرَج الطَّافِيّ , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , عَنْ سَعِيد بْن بَشِير , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن , عَنْ سَمُرَة بْن جُنْدُب , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْفِرْدَوْس مِنْ رَبْوَة الْجَنَّة , هِيَ أَوْسَطهَا وَأَحْسَنهَا " . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم , عَنْ الْحَسَن , عَنْ سَمُرَة بْن جُنْدُب , قَالَ : أَخْبَرَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ الْفِرْدَوْس هِيَ أَعْلَى الْجَنَّة وَأَحْسَنهَا وَأَرْفَعهَا " . 17646 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مَرْزُوق , قَالَ : ثنا رَوْح بْن عُبَادَة , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَنَس بْن مَالِك أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِلرُّبَيِّعِ اِبْنَة النَّضْر : " يَا أُمّ حَارِثَة , إِنَّهَا جِنَان , وَإِنَّ اِبْنك أَصَابَ الْفِرْدَوْس الْأَعْلَى " . وَالْفِرْدَوْس : رَبْوَة الْجَنَّة وَأَوْسَطهَا وَأَفْضَلهَا .

وَقَوْله : { نُزُلًا } يَقُول : مَنَازِل وَمَسَاكِن , وَالْمَنْزِل : مِنْ النُّزُول , وَهُوَ مِنْ نُزُول بَعْض النَّاس عَلَى بَعْض . وَأَمَّا النُّزُل : فَهُوَ الرِّيع , يُقَال : مَا لِطَعَامِكُمْ هَذَا نُزُل , يُرَاد بِهِ الرِّيع , وَمَا وَجَدْنَا عِنْدكُمْ نُزُلًا : أَيْ نُزُولًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان

    الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان : فقد جمعت في هذه الرسالة ما أمكن جمعه من الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان، وبيان مظاهر عداوته، وبيان مداخله التي منها الغضب والشهوة والعجلة وترك التثبت في الأمور وسوء الظن بالمسلمين والتكاسل عن الطاعات وارتكاب المحرمات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209170

    التحميل:

  • توفيق الرحمن في دروس القرآن

    تفسير للقرآن الكريم مرتب على هيئة دروس، وأكثره مستمد من تفسير ابن جرير، وابن كثير، والبغوي - رحمهم الله تعالى -. قال عنه فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله -: « تفسير الشيخ فيصل بن مبارك: توفيق الرحمن لدروس القرآن, هذا الكتاب مطبوع قديما وطبع حديثا. وقد طبع في أربعة أجزاء وهو مستمد ومختصر من الطبري والبغوي وابن كثير، وهذا كتاب رغم اختصاره نافع في بابه لمن لا يسعفه الوقت للرجوع إلى الأصول القديمة لاسيما الثلاثة المذكورة ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2714

    التحميل:

  • إلا تنصروه فقد نصره الله

    إلا تنصروه فقد نصره الله : قال الكاتب - حفظه الله -: ونحن في هذه الرسالة نسعى لدراسة هذا التطاول على ديننا وعلى نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وما شابهه في القديم والحديث باحثين عن أسبابه ودوافعه الحقيقية، راصدين بعض صوره في السنوات الماضية محللين مواقف الأمة حيال الأزمة الأخيرة، خالصين في النهاية إلى وضع خطة عمل منهجية مدروسة؛ للتعامل مع هذا التطاول سواء ما وقع منه بالفعل، أو ما يمكن أن يقع في المستقبل والعياذ بالله، وسوف يكون لنا في سبيل تحقيق ذلك عدد من الوقفات.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168867

    التحميل:

  • معالم إلى أئمة المساجد

    معالم إلى أئمة المساجد : رسالة قصيرة تحتوي على بعض النصائح لأئمة المساجد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307788

    التحميل:

  • سبيل الرشاد في ضوء الكتاب والسنة

    سبيل الرشاد في ضوء الكتاب والسنة: كتابٌ قيِّم جعله المؤلِّف - رحمه الله - بمثابة الخاتمة لأعماله العلمية والدعوية؛ فقد ضمَّنَه أغلبَ الموضوعات التي يحتاجُها كلُّ مُسلمٍ بنوعٍ من الاختِصار؛ مثل: توحيد الله، والتحذير من الشرك، والتحذير من السحر والكهانة، ووجوب اتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتحذير من مخالفته أو الابتداع في دينه، والأخلاق والمُعاملات التي تهمُّ كلَّ مُسلمٍ، ولم يُغفِل الحديثَ عن القرآن الكريم ومدى أهميته وكيفية قراءته كما أُنزِل، وغير ذلك من مباحث الكتاب الماتعة.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385226

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة