Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الكهف - الآية 103

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) (الكهف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { قُلْ } يَا مُحَمَّد لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْغُونَ عَنَتك وَيُجَادِلُونَك بِالْبَاطِلِ , وَيُحَاوِرُونَك بِالْمَسَائِلِ مِنْ أَهْل الْكِتَابَيْنِ : الْيَهُود , وَالنَّصَارَى { هَلْ نُنَبِّئكُمْ } أَيّهَا الْقَوْم { بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } يَعْنِي بِاَلَّذِينَ أَتْعَبُوا أَنْفُسهمْ فِي عَمَل يَبْغُونَ بِهِ رِبْحًا وَفَضْلًا , فَنَالُوا بِهِ عَطَبًا وَهَلَاكًا وَلَمْ يُدْرِكُوا طَلَبًا , كَالْمُشْتَرِي سِلْعَة يَرْجُو بِهَا فَضْلًا وَرِبْحًا , فَخَابَ رَجَاؤُهُ . وَخَسِرَ بَيْعه , وَوُكِسَ فِي الَّذِي رَجَا فَضْله . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِينَ عُنُوا بِذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ الرُّهْبَان وَالْقُسُوس . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 17625 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا الْمَقْبُرِيّ , قَالَ : ثنا حَيْوَة بْن شُرَيْح , قَالَ : أَخْبَرَنِي السَّكَن بْن أَبِي كَرِيمَة , أَنَّ أُمّه أَخْبَرْته أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَا خَمِيصَة عَبْد اللَّه بْن قَيْس يَقُول : سَمِعْت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة { قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } : هُمْ الرُّهْبَان الَّذِينَ حَبَسُوا أَنْفُسهمْ فِي الصَّوَامِع . * - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : سَمِعْت حَيْوَة يَقُول : ثني السَّكَن بْن أَبِي كَرِيمَة , عَنْ أُمّه أَخْبَرْته أَنَّهَا سَمِعَتْ عَبْد اللَّه بْن قَيْس يَقُول : سَمِعْت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب يَقُول , فَذَكَرَ نَحْوه . 17626 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ هِلَال بْن يَسَاف , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , قَالَ : قُلْت لِأَبِي : { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } أَهُمْ الْحَرُورِيَّة ؟ قَالَ : هُمْ أَصْحَاب الصَّوَامِع . 17627 - حَدَّثَنَا فَضَالَة بْن الْفَضْل , قَالَ : قَالَ بَزِيع : سَأَلَ رَجُل الضَّحَّاك عَنْ هَذِهِ الْآيَة { قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قَالَ : هُمْ الْقِسِّيسُونَ وَالرُّهْبَان . 17628 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ مَنْصُور , عَنْ هِلَال بْن يَسَاف , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , قَالَ : قَالَ سَعْد : هُمْ أَصْحَاب الصَّوَامِع . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ اِبْن سَعْد , قَالَ : قُلْت لِسَعْدٍ : يَا أَبَتِ { هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } أَهُمْ الْحَرُورِيَّة , فَقَالَ : لَا , وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَاب الصَّوَامِع , وَلَكِنَّ الْحَرُورِيَّة قَوْم زَاغُوا فَأَزَاغَ اللَّه قُلُوبهمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُمْ جَمِيع أَهْل الْكِتَابَيْنِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17629 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثْنِي , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ ثنا شُعْبَة , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , قَالَ : سَأَلْت أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَة { قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا } أَهُمْ الْحَرُورِيَّة ؟ قَالَ : لَا , هُمْ أَهْل الْكِتَاب , الْيَهُود وَالنَّصَارَى . أَمَّا الْيَهُود فَكَذَّبُوا بِمُحَمَّدٍ . وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ وَقَالُوا : لَيْسَ فِيهَا طَعَام وَلَا شَرَاب , وَلَكِنَّ الْحَرُورِيَّة { الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْد اللَّه مِنْ بَعْد مِيثَاقه وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض أُولَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ } 2 27 فَكَانَ سَعْد يُسَمِّيهِمْ الْفَاسِقِينَ . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَرَّة عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله { قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قَالَ : هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى . 17630 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ أَبِي حَرْب بْن أَبِي الْأَسْوَد عَنْ زَاذَان , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { قُلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قَالَ : هُمْ كَفَرَة أَهْل الْكِتَاب ; كَانَ أَوَائِلهمْ عَلَى حَقّ , فَأَشْرَكُوا بِرَبِّهِمْ , وَابْتَدَعُوا فِي دِينهمْ , الَّذِي يَجْتَهِدُونَ فِي الْبَاطِل , وَيَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقّ , وَيَجْتَهِدُونَ فِي الضَّلَالَة , وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى , فَضَلَّ سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا , وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ; ثُمَّ رَفَعَ صَوْته , فَقَالَ : وَمَا أَهْل النَّار مِنْهُمْ بِبَعِيدٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُمْ الْخَوَارِج . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16731 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان بْن سَلَمَة , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : سَأَلَ عَبْد اللَّه بْن الْكَوَّاء عَلِيًّا عَنْ قَوْله : { قُلْ هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قَالَ : أَنْتُمْ يَا أَهْل حَرُورَاء . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن أَيُّوب , عَنْ أَبِي صَخْر , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة الْبَجَلِيّ , عَنْ أَبِي الصَّهْبَاء الْبَكْرِيّ , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , أَنَّ اِبْن الْكَوَّاء سَأَلَهُ , عَنْ قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } فَقَالَ عَلِيّ : أَنْتَ وَأَصْحَابك . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : قَامَ اِبْن الْكَوَّاء إِلَى عَلِيّ , فَقَالَ : مَنْ الْأَخْسَرِينَ . أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا , وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا , قَالَ : وَيْلك أَهْل حَرُورَاء مِنْهُمْ . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن خَالِد بْن عَثْمَة , قَالَ : ثنا مُوسَى بْن يَعْقُوب بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : ثَنَى أَبُو الْحُوَيْرِث , عَنْ نَافِع بْن جُبَيْر بْن مُطْعِم , قَالَ : قَالَ اِبْن الْكَوَّاء لِعَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب : مَا الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا ؟ قَالَ : أَنْتَ وَأَصْحَابك . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا , أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنَى بِقَوْلِهِ : { هَلْ نُنَبِّئكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } كُلّ عَامِل عَمَلًا يَحْسَبهُ فِيهِ مُصِيبًا , وَأَنَّهُ لِلَّهِ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ مُطِيع مَرَض , وَهُوَ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ لِلَّهِ مُسْخِط , وَعَنْ طَرِيق أَهْل الْإِيمَان بِهِ جَائِر كَالرَّهَابِنَةِ وَالشَّمَامِسَة وَأَمْثَالهمْ مِنْ أَهْل الِاجْتِهَاد فِي ضَلَالَتهمْ , وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ مِنْ فِعْلهمْ وَاجْتِهَادهمْ بِاَللَّهِ كَفَرَة , مِنْ أَهْل أَيّ دِين كَانُوا . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه نَصْب قَوْله { أَعْمَالًا } , فَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُول : نُصِبَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمَّا أُدْخِلَ الْأَلِف وَاللَّام وَالنُّون فِي الْأَخْسَرِينَ لَمْ يُوصَل إِلَى الْإِضَافَة , وَكَانَتْ الْأَعْمَال مِنْ الْأَخْسَرِينَ فَلِذَلِكَ نُصِبَ . وَقَالَ غَيْره : هَذَا بَاب الْأَفْعَل وَالْفُعْلَى , مِثْل الْأَفْضَل وَالْفُضْلَى , وَالْأَخْسَر وَالْخُسْرَى , وَلَا تَدْخُل فِيهِ الْوَاو , وَلَا يَكُون فِيهِ مُفَسَّر , لِأَنَّهُ قَدْ اِنْفَصَلَ بِمَنْ هُوَ كَقَوْلِهِ الْأَفْضَل وَالْفُضْلَى , وَإِذَا جَاءَ مَعَهُ مُفَسَّر كَانَ لِلْأَوَّلِ وَالْآخِر , وَقَالَ : أَلَا تَرَى أَنَّك تَقُول : مَرَرْت بِرَجُلٍ حَسَن وَجْهًا , فَيَكُون الْحُسْن لِلرَّجُلِ وَالْوَجْه , وَكَذَلِكَ كَبِير عَقْلًا , وَمَا أَشْبَهَهُ قَالَ : وَإِنَّمَا جَازَ فِي الْأَخْسَرِينَ , لِأَنَّهُ رَدَّهُ إِلَى الْأَفْعَل وَالْأَفْعَلَة . قَالَ : وَسَمِعْت الْعَرَب تَقُول : الْأُولَات دُخُولًا , وَالْآخِرَات خُرُوجًا , فَصَارَ لِلْأَوَّلِ وَالثَّانِي كَسَائِرِ الْبَاب قَالَ : وَعَلَى هَذَا يُقَاس .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • منسك شيخ الإسلام ابن تيمية

    منسك شيخ الإسلام ابن تيمية : بين فيه صفة الحج والعمرة وأحكام الزيارة.

    المدقق/المراجع: علي بن محمد العمران

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273058

    التحميل:

  • وثلث لطعامك

    وثلث لطعامك: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الله خلقنا لأمر عظيم, وسخر لنا ما في السموات والأرض جميعًا منه, وسهل أمر العبادة, وأغدق علينا من بركات الأرض؛ لتكون عونًا على طاعته. ولتوسع الناس في أمر المأكل والمشرب حتى جاوزوا في ذلك ما جرت به العادة, أحببت أن أذكر نفسي وإخواني القراء بأهمية هذه النعمة ووجوب شكرها وعدم كفرها. وهذا هو الجزء «الثامن عشر» من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «وثلثٌ لطعامك»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229618

    التحميل:

  • اتحاف الخلق بمعرفة الخالق

    اتحاف الخلق بمعرفة الخالق : في هذه الرسالة ذكر أنواع التوحيد وذكر قواعد في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده. وبيان حق الله تعالى على عباده بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وبيان مكانة لا إله إلا الله في الحياة وفضائلها ومعناها ووجوب معرفة الله تعالى وتوحيده بالأدلة وانفراده تعالى بالملك والتصرف وقدرته على كل شيء وبيان مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا هو وإحاطة علم الله بكل شيء. وذكر شيء من آيات الله ومخلوقاته الدالة على توحيده وعظمته وعلمه وقدرته. وذكر خلاصة عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة. وذكر توحيد الأنبياء والمرسلين المتضمن تنزيه الخالق عما لا يليق بجلاله وعظمته وشرح أسمائه الحسنى وصفاته العلا وبيان الطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله وبيان حكم الإيمان بالقدر وصفته ومراتبه وأنواع التقادير وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208992

    التحميل:

  • الغلو [ الأسباب والعلاج ]

    الغلو [ الأسباب والعلاج ] : بعض الأفكار والانطباعات والاقتراحات حول التكفير والعنف (الغلو) حقيقته وأسبابه وعلاجه، وهي عناصر وخواطر كتبت على عجل.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144876

    التحميل:

  • الكوكب الدُّري في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه

    الكوكب الدُّري في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه: الكتاب مختصر من كتاب المؤلف: «أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه»، مع بعض الإضافات المفيدة، وقد جاء الكتاب في أربعة أقسام: الأول: علي بن أبي طالب في مكة «مولده وحياته ونشأته وإسلامه وهجرته». الثاني: علي في المدينة وزواجه وغزواته مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -. الثالث: علي بن أبي طالب في عهد الخلفاء الراشدين، وقد تضمن دور علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في عهد كل خليفة على حِدة. الرابع: تناول الأحداث التي حدثت في عهده حتى استشهاده.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339662

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة