Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الإسراء - الآية 51

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا (51) (الإسراء) mp3
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى ذَلِكَ , فَإِنِّي أُحْيِيكُمْ وَأَبْعَثكُمْ خَلْقًا جَدِيدًا بَعْد مَصِيركُمْ كَذَلِكَ كَمَا بَدَأْتُكُمْ أَوَّل مَرَّة . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ الْمَوْت , وَأُرِيدَ بِهِ : أَوْ كُونُوا الْمَوْت , فَإِنَّكُمْ إِنْ كُنْتُمُوهُ أَمَتُّكُمْ ثُمَّ بَعَثْتُكُمْ بَعْد ذَلِكَ يَوْم الْبَعْث . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16868 - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى بْن أَبِي زَائِدَة , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عُمَر { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } قَالَ : الْمَوْت , قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ مَوْتَى لَأَحْيَيْتُكُمْ . 16869 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } يَعْنِي الْمَوْت . يَقُول : إِنْ كُنْتُمْ الْمَوْت أَحْيَيْتُكُمْ . 16870 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو مَالِك الْجَنْبِيّ , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْله { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } قَالَ : الْمَوْت . 16871 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } قَالَ : الْمَوْت . 16872 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } كُونُوا الْمَوْت إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ , فَإِنَّ الْمَوْت سَيَمُوتُ ; قَالَ : وَلَيْسَ شَيْء أَكْبَر فِي نَفْس اِبْن آدَم مِنْ الْمَوْت . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنِي , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : هُوَ الْمَوْت . 16873 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثَنْي عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر , أَنَّهُ كَانَ يَقُول : " يُجَاء بِالْمَوْتِ يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُ كَبْش أَمْلَح حَتَّى يُجْعَل بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار , فَيُنَادِي مُنَادٍ يُسْمِع أَهْل الْجَنَّة وَأَهْل النَّار , فَيَقُول : هَذَا الْمَوْت قَدْ جِئْنَا بِهِ وَنَحْنُ مُهْلِكُوهُ , فَأَيْقِنُوا يَا أَهْل الْجَنَّة وَأَهْل النَّار أَنَّ الْمَوْت قَدْ هَلَكَ " . 16874 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُورهمْ } يَعْنِي الْمَوْت , يَقُول : لَوْ كُنْتُمْ الْمَوْت لَأَمَتُّكُمْ . وَكَانَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاص يَقُول : إِنَّ اللَّه يَجِيء بِالْمَوْتِ يَوْم الْقِيَامَة , وَقَدْ صَارَ أَهْل الْجَنَّة وَأَهْل النَّار إِلَى مَنَازِلهمْ , كَأَنَّهُ كَبْش أَمْلَح , فَيَقِف بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار , فَيُنَادِي أَهْل الْجَنَّة وَأَهْل النَّار هَذَا الْمَوْت , وَنَحْنُ ذَابِحُوهُ , فَأَيْقِنُوا بِالْخُلُودِ . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ السَّمَاء وَالْأَرْض وَالْجِبَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16875 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُورهمْ } قَالَ : السَّمَاء وَالْأَرْض وَالْجِبَال . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ أُرِيدَ بِذَلِكَ : كُونُوا مَا شِئْتُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16876 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { كُونُوا حِجَارَة أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } قَالَ : مَا شِئْتُمْ فَكُونُوا , فَسَيُعِيدُكُمْ اللَّه كَمَا كُنْتُمْ . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 16877 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قُلْ كُونُوا حِجَارَة أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُورهمْ } قَالَ : مِنْ خَلْق اللَّه , فَإِنَّ اللَّه يُمِيتكُمْ ثُمَّ يَبْعَثكُمْ يَوْم الْقِيَامَة خَلْقًا جَدِيدًا . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره قَالَ : { أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُوركُمْ } , وَجَائِز أَنْ يَكُون عَنَى بِهِ الْمَوْت , لِأَنَّهُ عَظِيم فِي صُدُور بَنِي آدَم ; وَجَائِز أَنْ يَكُون أَرَادَ بِهِ السَّمَاء وَالْأَرْض ; وَجَائِز أَنْ يَكُون أَرَادَ بِهِ غَيْر ذَلِكَ , وَلَا بَيَان فِي ذَلِكَ أَبْيَن مِمَّا بَيْن جَلَّ ثَنَاؤُهُ , وَهُوَ كُلّ مَا كَبُرَ فِي صُدُور بَنِي آدَم مِنْ خَلْقه , لِأَنَّهُ لَمْ يَخْصُصْ مِنْهُ شَيْئًا دُون شَيْء .

وَأَمَّا قَوْله : { فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدنَا } فَإِنَّهُ يَقُول : فَسَيَقُولُ لَك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ { مَنْ يُعِيدنَا } خَلْقًا جَدِيدًا , إِنْ كُنَّا حِجَارَة أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُر فِي صُدُورنَا , فَقُلْ لَهُمْ : يُعِيدكُمْ { الَّذِي فَطَرَكُنَّ أَوَّل مَرَّة } يَقُول : يُعِيدكُمْ كَمَا كُنْتُمْ قَبْل أَنْ تَصِيرُوا حِجَارَة أَوْ حَدِيدًا إِنْسًا أَحْيَاء , الَّذِي خَلَقَكُمْ إِنْسًا مِنْ غَيْر شَيْء أَوَّل مَرَّة , كَمَا : 16878 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قُلْ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّل مَرَّة } أَيْ خَلَقَكُمْ { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْك رُءُوسهنَّ } يَقُول : فَإِنَّك إِذَا قُلْت لَهُمْ ذَلِكَ , فَسَيَهُزُّونَ إِلَيْك رُءُوسهمْ بِرَفْعٍ وَخَفْض وَكَذَلِكَ النَّغْض فِي كَلَام الْعَرَب , إِنَّمَا هُوَ حَرَكَة بِارْتِفَاعٍ ثُمَّ اِنْخِفَاض , أَوْ اِنْخِفَاض ثُمَّ اِرْتِفَاع , وَلِذُلِّك سُمِّيَ الظَّلِيم نَغْضًا , لِأَنَّهُ إِذَا عَجَّلَ الْمَشْي اِرْتَفَعَ وَانْخَفَضَ , وَحَرَّكَ رَأْسه , كَمَا قَالَ الشَّاعِر . أَسُكّ نَغْضًا لَا يَنِي مُسْتَهْدِجًا وَيُقَال : نَغَضَتْ سِنّه : إِذَا تَحَرَّكَتْ وَارْتَفَعَتْ مِنْ أَصْلهَا ; وَمِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : وَنَغَضَتْ مِنْ هَرَم أَسْنَانهَا وَقَوْل الْآخَر : لَمَّا رَأَتْنِي أَنْغَضَتْ لِي الرَّأْسَا وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16879 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْك رُءُوسهمْ } أَيْ يُحَرِّكُونَ رُءُوسهمْ تَكْذِيبًا وَاسْتِهْزَاء . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْك رُءُوسهمْ } قَالَ : يُحَرِّكُونَ رُءُوسهمْ . 16880 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْك رُءُوسهمْ } يَقُول : سَيُحَرِّكُونَهَا إِلَيْك اِسْتِهْزَاء . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْك رُءُوسهمْ } قَالَ : يُحَرِّكُونَ رُءُوسهمْ يَسْتَهْزِئُونَ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْك رُءُوسهمْ } يَقُول : يَهْزَءُونَ .

وَقَوْله : { وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَيَقُولُونَ مَتَى الْبَعْث , وَفِي أَيّ حَال وَوَقْت يُعِيدنَا خَلْقًا جَدِيدًا , كَمَا كُنَّا أَوَّل مَرَّة ؟ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ : قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّد إِذْ قَالُوا لَك : مَتَى هُوَ , مَتَى هَذَا الْبَعْث الَّذِي تَعِدنَا ؟ : عَسَى أَنْ يَكُون قَرِيبًا ! وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ : هُوَ قَرِيب , لِأَنَّ عَسَى مِنْ اللَّه وَاجِب , وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُعِثْت أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنِ , وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى " لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى كَانَ قَدْ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ قَرِيب مُجِيب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الطريق إلى الإمتياز

    الطريق إلى الإمتياز : فإن الطريق إلى الامتياز في النجاح الدراسي هو منهج له أسس وقواعد قاسمها المشترك دائمًا هو الجد والاجتهاد والطموح والمثابرة. وبقليل من التنظيم الحازم، وكثير من الجد المتواصل يستطيع الطالب – أي طالب – أن ينال مراده ويظفر بمبتغاه. فما هو الطريق إلى نيل الامتياز؟ ....

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265569

    التحميل:

  • الأمن الفكري وعناية المملكة العربية السعودية به

    الأمن الفكري وعناية المملكة العربية السعودية به: أصل هذا الكتاب محاضرة أُلقيت في مدينة تدريب الأمن العام بمكة المكرمة بتاريخ 5 - 3 - 1422 هـ، وهو بحثٌ يتناول موضوعًا من أهم الموضوعات التي تشغل هموم الناس فرادى وجماعات، وتمس حياتهم واستقرارهم فيها مسًّا جوهريًّا، وهو الأمن الفكري، الذي يعتبر أهم أنواع الأمن وأخطرها؛ لما له من الصلة المتينة بالهوية الجماعية التي تُحدِّدها الثقافة الذاتية المميزة بين أمة وأخرى.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330478

    التحميل:

  • أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني السلفي

    أولياء الله بين المفهوم الصوفي والمنهج السني السلفي: قال المصنف - حفظه الله -: «فلقد بات مفهوم الولاية الحقيقي غائبا عن الكثيرين كما ورد في الكتاب والسنة وبحسب ما فهمه السلف الصالح، وصار المتبادر إلى الذهن عند سماع كلمة الولي: ذاك الشيخ الذي يتمتم بأحزابه وأوراده، قد تدلت السبحة حول عنقه، وامتدت يداه إلى الناس يقبلونها وهم يكادون يقتتلون على التمسح به. ومن هنا فقد عمدت في هذا الكتاب إلى وضع دراسة مقارنة بين مفهوم الولاية الصحيح مدعما بالأدلة من الكتاب والسنة. وبين مفهومها عند الصوفية كما عرضتها لنا المئات من بطون كتب التصوف».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346798

    التحميل:

  • الصبر وأثره في حياة المسلم

    الصبر وأثره في حياة المسلم : في هذه الرسالة بيان أصول نافعة جامعة في مسائل المصائب والمحن، ثم بيان منزلة الصبر وأسبابه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209120

    التحميل:

  • جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم

    جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم : هذا كتاب فرد في معناه، لم يسبق الإمام ابن القيم إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها؛ بَيَّن فيه الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، وصحيحها من حسنها ومعلولها، وبين ما في معلولها من العلل بياناً شافياً ، ثم أسرار هذا الدعاء وشرفه، وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد، ثم في مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ومحالها، ثم الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح الراجح وتزييف المزيف.

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265604

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة