Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة النحل - الآية 72

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) (النحل) mp3
جَعَلَ بِمَعْنَى خَلَقَ وَقَدْ تَقَدَّمَ " مِنْ أَنْفُسكُمْ أَزْوَاجًا " يَعْنِي آدَم خَلَقَ مِنْهُ حَوَّاء . وَقِيلَ : الْمَعْنَى جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ , أَيْ مِنْ جِنْسكُمْ وَنَوْعكُمْ وَعَلَى خِلْقَتكُمْ ; كَمَا قَالَ : " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُول مِنْ أَنْفُسكُمْ " [ التَّوْبَة : 128 ] أَيْ مِنْ الْآدَمِيِّينَ . وَفِي هَذَا رَدّ عَلَى الْعَرَب الَّتِي كَانَتْ تَعْتَقِد أَنَّهَا كَانَتْ تَزَوَّجَ الْجِنّ وَتُبَاضِعهَا , حَتَّى رُوِيَ أَنَّ عَمْرو بْن هِنْد تَزَوَّجَ مِنْهُمْ غُولًا وَكَانَ يُخَبِّئُوهَا عَنْ الْبَرْق لِئَلَّا تَرَاهُ فَتَنْفِر , فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْض اللَّيَالِي لَمَعَ الْبَرْق وَعَايَنَتْهُ السِّعْلَاة فَقَالَتْ : عَمْرو ! وَنَفَرَتْ , فَلَمْ يَرَهَا أَبَدًا . وَهَذَا مِنْ أَكَاذِيبهَا , وَإِنْ كَانَ جَائِزًا فِي حُكْم اللَّه وَحِكْمَته فَهُوَ رَدّ عَلَى الْفَلَاسِفَة الَّذِينَ يُنْكِرُونَ وُجُود الْجِنّ وَيُحِيلُونَ طَعَامهمْ . " أَزْوَاجًا " زَوْج الرَّجُل هِيَ ثَانِيَته , فَإِنَّهُ فَرْد فَإِذَا اِنْضَافَتْ إِلَيْهِ كَانَا زَوْجَيْنِ , وَإِنَّمَا جُعِلَتْ الْإِضَافَة إِلَيْهِ دُونهَا لِأَنَّهُ أَصْلهَا فِي الْوُجُود كَمَا تَقَدَّمَ .



ظَاهِر فِي تَعْدِيد النِّعْمَة فِي الْأَبْنَاء , وَوُجُود الْأَبْنَاء يَكُون مِنْهُمَا مَعًا ; وَلَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ خَلْق الْمَوْلُود فِيهَا وَانْفِصَاله عَنْهَا أُضِيفَ إِلَيْهَا , وَلِذَلِكَ تَبِعَهَا فِي الرِّقّ وَالْحُرِّيَّة وَصَارَ مِثْلهَا فِي الْمَالِيَّة . قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : سَمِعْت إِمَام الْحَنَابِلَة بِمَدِينَةِ السَّلَام أَبَا الْوَفَاء عَلِيّ بْن عَقِيل يَقُول : إِنَّمَا تَبِعَ الْوَلَد الْأُمّ فِي الْمَالِيَّة وَصَارَ بِحُكْمِهَا فِي الرِّقّ وَالْحُرِّيَّة ; لِأَنَّهُ اِنْفَصَلَ عَنْ الْأَب نُطْفَة لَا قِيمَة لَهُ وَلَا مَالِيَّة فِيهِ وَلَا مَنْفَعَة , وَإِنَّمَا اِكْتَسَبَ مَا اِكْتَسَبَ بِهَا وَمِنْهَا فَلِأَجْلِ ذَلِكَ تَبِعَهَا . كَمَا لَوْ أَكَلَ رَجُل تَمْرًا فِي أَرْض رَجُل وَسَقَطَتْ مِنْهُ نَوَاة فِي الْأَرْض مِنْ يَد الْآكِل فَصَارَتْ نَخْلَة فَإِنَّهَا مِلْك صَاحِب الْأَرْض دُون الْآكِل بِإِجْمَاعٍ مِنْ الْأُمَّة لِأَنَّهَا اِنْفَصَلَتْ عَنْ الْآكِل وَلَا قِيمَة لَهَا .

وَيَخْدُم الرَّجُل زَوْجَته فِيمَا خَفَّ مِنْ الْخِدْمَة وَيُعِينهَا , لِمَا رَوَتْهُ عَائِشَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكُون فِي مِهْنَة أَهْله فَإِذَا سَمِعَ الْأَذَان خَرَجَ . وَهَذَا قَوْل مَالِك : وَيُعِينهَا . وَفِي أَخْلَاق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَخْصِف النَّعْل وَيَقُمّ الْبَيْت وَيَخِيط الثَّوْب . وَقَالَتْ عَائِشَة وَقَدْ قِيلَ لَهَا : مَا كَانَ يَعْمَل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْته ؟ قَالَتْ : كَانَ بَشَرًا مِنْ الْبَشَر يَفْلِي ثَوْبه وَيَحْلُب شَاته وَيَخْدُم نَفْسه .

وَيُنْفِق عَلَى خَادِمَة وَاحِدَة , وَقِيلَ عَلَى أَكْثَر ; عَلَى قَدْر الثَّرْوَة وَالْمَنْزِلَة . وَهَذَا أَمْر دَائِر عَلَى الْعُرْف الَّذِي هُوَ أَصْل مِنْ أُصُول الشَّرِيعَة , فَإِنَّ نِسَاء الْأَعْرَاب وَسُكَّان الْبَوَادِي يَخْدُمْنَ أَزْوَاجهنَّ فِي اِسْتِعْذَاب الْمَاء وَسِيَاسَة الدَّوَابّ , وَنِسَاء الْحَوَاضِر يَخْدُم الْمُقِلّ مِنْهُمْ زَوْجَته فِيمَا خَفَّ وَيُعِينهَا , وَأَمَّا أَهْل الثَّرْوَة فَيَخْدُمُونَ أَزْوَاجهنَّ وَيَتَرَفَّهْنَ مَعَهُمْ إِذَا كَانَ لَهُمْ مَنْصِب ذَلِكَ ; فَإِنْ كَانَ أَمْرًا مُشْكِلًا شَرَطَتْ عَلَيْهِ الزَّوْجَة ذَلِكَ , فَتُشْهِد أَنَّهُ قَدْ عَرَفَ أَنَّهَا مِمَّنْ لَا تَخْدُم نَفْسهَا فَالْتَزَمَ إِخْدَامهَا , فَيُنَفِّذ ذَلِكَ وَتَنْقَطِع الدَّعْوَى فِيهِ .



رَوَى اِبْن الْقَاسِم عَنْ مَالِك قَالَ وَسَأَلْته عَنْ قَوْله تَعَالَى : " بَنِينَ وَحَفَدَة " قَالَ : الْحَفَدَة الْخَدَم وَالْأَعْوَان فِي رَأْيِي . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى : " وَحَفَدَة " قَالَ هُمْ الْأَعْوَان , مَنْ أَعَانَك فَقَدْ حَفَدَك . قِيلَ لَهُ : فَهَلْ تَعْرِف الْعَرَب ذَلِكَ ؟ قَالَ نَعَمْ وَتَقُول أَوَمَا سَمِعْت قَوْل الشَّاعِر : حَفَدَ الْوَلَائِد حَوْلهنَّ وَأَسْلَمَتْ بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّة الْأَجْمَال أَيْ أَسْرَعْنَ الْخِدْمَة . وَالْوَلَائِد : الْخَدَم , الْوَاحِدَة وَلِيدَة ; قَالَ الْأَعْشَى : كَلَّفْت مَجْهُولهَا نُوقًا يَمَانِيَة إِذَا الْحُدَاة عَلَى أَكْسَائهَا حَفَدُوا أَيْ أَسْرَعُوا . وَقَالَ اِبْن عَرَفَة : الْحَفَدَة عِنْد الْعَرَب الْأَعْوَان , فَكُلّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَطَاعَ فِيهِ وَسَارَعَ فَهُوَ حَافِد , قَالَ : وَمِنْهُ قَوْلهمْ إِلَيْك نَسْعَى وَنَحْفِد , وَالْحَفَدَان السُّرْعَة . قَالَ أَبُو عُبَيْد : الْحَفْد الْعَمَل وَالْخِدْمَة . وَقَالَ الْخَلِيل بْن أَحْمَد : الْحَفَدَة عِنْد الْعَرَب الْخَدَم , وَقَالَهُ مُجَاهِد . وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ : قِيلَ الْحَفَدَة أَوْلَاد الْأَوْلَاد . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس . وَقِيلَ الْأَخْتَان ; قَالَهُ اِبْن مَسْعُود وَعَلْقَمَة وَأَبُو الضُّحَى وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَإِبْرَاهِيم ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : فَلَوْ أَنَّ نَفْسِي طَاوَعَتْنِي لَأَصْبَحَتْ لَهَا حَفَد مَا يُعَدّ كَثِير وَلَكِنَّهَا نَفْس عَلَيَّ أَبِيَّة عَيُوف لِإِصْهَارِ اللِّئَام قَذُور وَرَوَى زِرّ عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ : الْحَفَدَة الْأَصْهَار ; وَقَالَهُ إِبْرَاهِيم , وَالْمَعْنَى مُتَقَارِب . قَالَ الْأَصْمَعِيّ : الْخَتَن مَنْ كَانَ مِنْ قِبَل الْمَرْأَة , مِثْل أَبِيهَا وَأَخِيهَا وَمَا أَشْبَهَهُمَا ; وَالْأَصْهَار مِنْهَا جَمِيعًا . يُقَال : أَصْهَرَ فُلَان إِلَى بَنِي فُلَان وَصَاهَرَ . وَقَوْل عَبْد اللَّه هُمْ الْأَخْتَان , يَحْتَمِل الْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا . يَحْتَمِل أَنْ يَكُون أَرَادَ أَبَا الْمَرْأَة وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقْرِبَائِهَا , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون أَرَادَ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ بَنِينَ وَبَنَات تُزَوِّجُونَهُنَّ , فَيَكُون لَكُمْ بِسَبَبِهِنَّ أَخْتَان . وَقَالَ عِكْرِمَة : الْحَفَدَة مَنْ نَفَعَ الرَّجُل مِنْ وَلَده ; وَأَصْله مِنْ حَفَدَ يَحْفِد - بِفَتْحِ الْعَيْن فِي الْمَاضِي وَكَسْرهَا فِي الْمُسْتَقْبَل - إِذَا أَسْرَعَ فِي سَيْره ; كَمَا قَالَ كَثِير : حَفَدَ الْوَلَائِد بَيْنهنَّ . .. الْبَيْت وَيُقَال : حَفَدَتْ وَأَحْفَدَتْ , لُغَتَانِ إِذَا خَدَمَتْ . وَيُقَال : حَافِد وَحَفَد ; مِثْل خَادِم وَخَدَم , وَحَافِد وَحَفَدَة مِثْل كَافِر وَكَفَرَة . قَالَ الْمَهْدَوِيّ : وَمَنْ جَعَلَ الْحَفَدَة الْخَدَم جَعَلَهُ مُنْقَطِعًا مِمَّا قَبْله يَنْوِي بِهِ التَّقْدِيم ; كَأَنَّهُ قَالَ : جَعَلَ لَكُمْ حَفَدَة وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ بَنِينَ .

قُلْت : مَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيّ مِنْ أَنَّ الْحَفَدَة أَوْلَاد الْأَوْلَاد هُوَ ظَاهِر الْقُرْآن بَلْ نَصّه ; أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : " وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَة " فَجَعَلَ الْحَفَدَة وَالْبَنِينَ مِنْهُنَّ . وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : الْأَظْهَر عِنْدِي فِي قَوْله " بَنِينَ وَحَفَدَة " أَنَّ الْبَنِينَ أَوْلَاد الرَّجُل لِصُلْبِهِ وَالْحَفَدَة أَوْلَاد وَلَده , وَلَيْسَ فِي قُوَّة اللَّفْظ أَكْثَر مِنْ هَذَا , وَيَكُون تَقْدِير الْآيَة عَلَى هَذَا : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجكُمْ بَنِينَ وَمِنْ الْبَنِينَ حَفَدَة . وَقَالَ مَعْنَاهُ الْحَسَن .

إِذَا فَرَّعْنَا عَلَى قَوْل مُجَاهِد وَابْن عَبَّاس وَمَالِك وَعُلَمَاء اللُّغَة فِي قَوْلهمْ إِنَّ الْحَفَدَة الْخَدَم وَالْأَعْوَان , فَقَدْ خَرَجَتْ خِدْمَة الْوَلَد وَالزَّوْجَة مِنْ الْقُرْآن بِأَبْدَع بَيَان ; قَالَهُ اِبْن الْعَرَبِيّ . رَوَى الْبُخَارِيّ وَغَيْره عَنْ سَهْل بْن سَعْد أَنَّ أَبَا أُسَيْد السَّاعِدِيّ دَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُرْسِهِ فَكَانَتْ اِمْرَأَته خَادِمهمْ . .. الْحَدِيث , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي سُورَة " هُود " وَفِي الصَّحِيح عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : أَنَا فَتَلْت قَلَائِد بُدْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي . الْحَدِيث . وَلِهَذَا قَالَ عُلَمَاؤُنَا : عَلَيْهَا أَنْ تَفْرِش الْفِرَاش وَتَطْبُخ الْقِدْر وَتَقُمّ الدَّار , بِحَسَبِ حَالهَا وَعَادَة مِثْلهَا ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجهَا لِيَسْكُن إِلَيْهَا " [ الْأَعْرَاف : 189 ] فَكَأَنَّهُ جَمَعَ لَنَا فِيهَا السَّكَن وَالِاسْتِمْتَاع وَضَرْبًا مِنْ الْخِدْمَة بِحَسَبِ جَرْي الْعَادَة .


أَيْ مِنْ الثِّمَار وَالْحُبُوب وَالْحَيَوَان .



يَعْنِي الْأَصْنَام ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . " يُؤْمِنُونَ " قِرَاءَة الْجُمْهُور بِالْيَاءِ . وَقَرَأَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بِالتَّاءِ .



أَيْ بِالْإِسْلَامِ . " هُمْ يَكْفُرُونَ " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • البدهيات في القرآن الكريم: دراسة نظرية

    البدهيات في القرآن الكريم: دراسة نظرية: قال المصنف - حفظه الله -: «في القرآن آيات قريبة المعنى ظاهرة الدلالة؛ بل إن وضوح معناها وظهوره كان لدرجة أن لا يخفى على أحد؛ بل إن المتأمِّل ليقفُ متسائلاً عن الحكمة في ذكرها على هذه الدرجة من الوضوح، وآيات أخرى من هذا النوع تذكر قضيةً لا يختلف فيها اثنان؛ بل هي أمرٌ بدَهيٌّ يُدركه الإنسانُ من فوره ... وقد اجتمع لديَّ مجموعة من هذا النوع من الآيات التي رأيت أن دلالتها على المقصود أمرٌ بدهي، فنظرتُ فيها وفي كلام أهل التفسير والبلاغة عنها، وحاولتُ تحديد أنواعها، وأقسامها، وضرب الأمثلة لكل نوعٍ منها وذكر أقوال المفسرين في بيان الحكمة فيها ووجه بلاغتها، وهي على كلٍّ خطوة في طريق طويل وجديد».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364117

    التحميل:

  • هيا نتعلم الوضوء

    كتاب للصغار يحتوي على ثمان صفحات من الرسومات التوضيحية لتعليم الوضوء.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/328741

    التحميل:

  • حقوق المسلم

    حقوق المسلم: قال المُصنِّف: «فكرة هذا البحث المختصر تقوم على جمع الأحاديث التي اتفق على إخراجها كلٌّ من أهل السنة والإمامية، والمُتعلِّقة بموضوع: «خلق المسلم»، والهدفُ من هذا الجمع هو الوقوف على مدى الاتفاق بين الفريقين في ثوابت الدين الإسلامي، فكان أن تحصَّل للباحث مجموعة من هذه الأحاديث والآثار المتفقة في مضامينها بل وفي ألفاظها، مما يُؤيِّد ويُؤكِّد للباحث والقارئ فكرة وجود هذا الاتفاق خاصةً في هذا الموضوع، ويفتح الآفاق أيضًا أمام من أراد العمل على جمع الأحاديث المشتركة في الموضوعات الشرعية الأخرى».

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380435

    التحميل:

  • هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

    هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب، للعلامة علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي - رحمه الله - : هو متن يساعد حُفاظ القرآن الكريم على ضبط حفظهم؛ فيضع قواعد لمتشابه الألفاظ، مما يُمكِّنهم من الإتقان دون مشقة كبيرة - إن شاء الله -، وتعتبر هذه المنظومة من أجمع ما نظم وكتب في هذا الموضوع، على سلاسة في نظمها، وظهور في معانيها ومقاصدها، وحسن في أدائها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/289513

    التحميل:

  • شبهات حول السنة

    شبهات حول السنة: هذا الكتاب إسهام كريم من العلامة الكبير الشيخ عبد الرزّاق عفيفي في نصرة السنَّة النبويَّة، كتبه قديما في تفنيد شبهات أعدائها وخصومها، فرحمه اللّه رحمة واسعة ورفع درجاته وأعلى منزلته.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2697

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة