Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النحل - الآية 40

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (40) (النحل) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى { إِنَّمَا قَوْلنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَبْعَث مَنْ يَمُوت فَلَا تَعَب عَلَيْنَا وَلَا نَصَبَ فِي إِحْيَائِنَاهُمْ , وَلَا فِي غَيْر ذَلِكَ مَا نَخْلُق وَنَكُون وَنُحْدِث ; لِأَنَّا إِذَا أَرَدْنَا خَلْقه وَإِنْشَاءَهُ فَإِنَّمَا نَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون , لَا مُعَانَاة فِيهِ وَلَا كُلْفَة عَلَيْنَا . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : " يَكُون " فَقَرَأَهُ أَكْثَر قُرَّاء الْحِجَاز وَالْعِرَاق عَلَى الِابْتِدَاء , وَعَلَى أَنَّ قَوْله : { إِنَّمَا قَوْلنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَقُول لَهُ كُنْ } كَلَام تَامّ مُكْتَفٍ بِنَفْسِهِ عَمَّا بَعْده , ثُمَّ يُبْتَدَأ فَيُقَال : " فَيَكُون " , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : يُرِيد أَنْ يُعْرِبهُ فَيُعْجِمُهْ وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء أَهْل الشَّام وَبَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ : " فَيَكُون " نَصْبًا , عَطْفًا عَلَى قَوْله : { أَنْ نَقُول لَهُ } وَكَأَنَّ مَعْنَى الْكَلَام عَلَى مَذْهَبهمْ : مَا قَوْلنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ إِلَّا أَنْ نَقُول لَهُ : كُنْ , فَيَكُون . وَقَدْ حُكِيَ عَنْ الْعَرَب سَمَاعًا : أُرِيد أَنْ آتِيك فَيَمْنَعنِي الْمَطَر , عَطْفًا ب " يَمْنَعنِي " عَلَى " آتِيك " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح الفتوى الحموية الكبرى [ خالد المصلح ]

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322214

    التحميل:

  • مختصر أحكام الجنائز

    لما كان للميت بعد وفاته أحكام شرعية، من تغسيل وتكفين وحمل ودفن؛ كانت هذه الرسالة المختصرة حتى يتمكن من يقوم بتنفيذ هذه الأحكام تأديتها على بصيرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314797

    التحميل:

  • معنى الربوبية وأدلتها وأحكامها وإبطال الإلحاد فيها

    هذا بحث في تأسيس العلم بالربوبية وتقعيد أولوياتها العلمية وثوابتها المبدئية، وإبطال أصول الإلحاد فيها، على وجه الجملة في اختصار يأخذ بمجامع الموضوع ويذكر بمهماته التي في تحصيلها تحصيله. وهو في أربعة مباحث: الأول: تعريف الربوبية. الثاني: أدلة الربوبية. الثالث: أحكام الربوبية. الرابع: إبطال الإلحاد في الربوبية.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/373094

    التحميل:

  • كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب

    الكبائر : فهذا كتاب الكبائر للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ذكر فيه جملة كبيرة من الكبائر معتمدا في ذلك على كلام الله - سبحانه وتعالى - وأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو يذكر عنوان الباب ثم يبدأ بقول الله - سبحانه وتعالى - ثم يذكر حديثا أو أكثر في الاستدلال على أن هذا الفعل كبيرة وربما يذكر بعض أقوال السلف في ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264146

    التحميل:

  • مختصر تفسير سورة الأنفال

    رسالة مختصرة تحتوي على خلاصة تفسير سورة الأنفال.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264185

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة