Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النحل - الآية 106

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) (النحل) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَب مِنْ اللَّه وَلَهُمْ عَذَاب عَظِيم } اِخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي الْعَامِل فِي " مَنْ " مِنْ قَوْله : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ } وَمِنْ قَوْله : { وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا } , فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : صَارَ قَوْله : { فَعَلَيْهِمْ } خَبَرًا لِقَوْلِهِ : { وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا } , وَقَوْله : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه } فَأَخْبَرَ لَهُمْ بِخَبَرٍ وَاحِد , وَكَانَ ذَلِكَ يَدُلّ عَلَى الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : إِنَّمَا هَذَانِ جُزْءَانِ اِجْتَمَعَا , أَحَدهمَا مُنْعَقِد بِالْآخَرِ , فَجَوَابهمَا وَاحِد كَقَوْلِ الْقَائِل : مَنْ يَأْتِنَا فَمَنْ يُحْسِن نُكْرِمهُ , بِمَعْنَى : مَنْ يُحْسِن مِمَّنْ يَأْتِنَا نُكْرِمهُ . قَالَ : وَكَذَلِكَ كُلّ جَزَاءَيْنِ اِجْتَمَعَا الثَّانِي مُنْعَقِد بِالْأَوَّلِ , فَالْجَوَاب لَهُمَا وَاحِد . وَقَالَ آخَر مِنْ أَهْل الْبَصْرَة : بَلْ قَوْله : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ } مَرْفُوع بِالرَّدِّ عَلَى " الَّذِينَ " فِي قَوْله : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِب الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّه } ; وَمَعْنَى الْكَلَام عِنْده : إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِب مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه , إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ مِنْ هَؤُلَاءِ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ . وَهَذَا قَوْل لَا وَجْه لَهُ ; وَذَلِكَ أَنَّ مَعْنَى الْكَلَام لَوْ كَانَ كَمَا قَالَ قَائِل هَذَا الْقَوْل , لَكَانَ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ قَدْ أَخْرَجَ مِمَّنْ اِفْتَرَى الْكَذِب فِي هَذِهِ الْآيَة الَّذِينَ وُلِدُوا عَلَى الْكُفْر وَأَقَامُوا عَلَيْهِ وَلَمْ يُؤْمِنُوا قَطُّ , وَخَصَّ بِهِ الَّذِينَ قَدْ كَانُوا آمَنُوا فِي حَال , ثُمَّ رَاجَعُوا الْكُفْر بَعْد الْإِيمَان ; وَالتَّنْزِيل يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُخَصِّص بِذَلِكَ هَؤُلَاءِ دُون سَائِر الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى الشِّرْك مُقِيمِينَ , وَذَلِكَ أَنَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ خَبَر قَوْم مِنْهُمْ أَضَافُوا إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِفْتِرَاء الْكَذِب , فَقَالَ : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَة مَكَان آيَة وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا يُنَزِّل قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ , بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ } 16 101 وَكَذَبَ جَمِيع الْمُشْرِكِينَ بِافْتِرَائِهِمْ عَلَى اللَّه وَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ أَحَقّ بِهَذِهِ الصِّفَة مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِب الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَأُولَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ } . وَلَوْ كَانَ الَّذِينَ عَنَوْا بِهَذِهِ الْآيَة هُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانهمْ , وَجَبَ أَنْ يَكُون الْقَائِلُونَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ حِين بَدَّلَ اللَّه آيَة مَكَان آيَة , كَانُوا هُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاَللَّهِ بَعْد الْإِيمَان خَاصَّة دُون غَيْرهمْ مِنْ سَائِر الْمُشْرِكِينَ ; لِأَنَّ هَذِهِ فِي سِيَاق الْخَبَر عَنْهُمْ , وَذَلِكَ قَوْل إِنْ قَالَهُ قَائِل فَبَيِّن فَسَاده مَعَ خُرُوجه عَنْ تَأْوِيل جَمِيع أَهْل الْعِلْم بِالتَّأْوِيلِ . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّ الرَّافِع " مَنْ " الْأُولَى وَالثَّانِيَة , قَوْله : { فَعَلَيْهِمْ غَضَب مِنْ اللَّه } وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ فِي حُرُوف الْجَزَاء إِذَا اِسْتَأْنَفَتْ أَحَدهمَا عَلَى آخَر . وَذُكِرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي عَمَّار بْن يَاسِر وَقَوْم كَانُوا أَسْلَمُوا فَفَتَنَهُمْ الْمُشْرِكُونَ عَنْ دِينهمْ , فَثَبَتَ عَلَى الْإِسْلَام بَعْضهمْ وَافْتُتِنَ بَعْض . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16561 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ } . .. إِلَى آخِر الْآيَة . وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَصَابُوا عَمَّار بْن يَاسِر فَعَذَّبُوهُ , ثُمَّ تَرَكُوهُ , فَرَجَعَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِاَلَّذِي لَقِيَ مِنْ قُرَيْش وَاَلَّذِي قَالَ ; فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره عُذْره : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه } . .. إِلَى قَوْله : { وَلَهُمْ عَذَاب عَظِيم } 16562 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ } قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَمَّار بْن يَاسِر , أَخَذَهُ بَنُو الْمُغِيرَة فَغَطَّوْهُ فِي بِئْر مَيْمُون وَقَالُوا : اُكْفُرْ بِمُحَمَّدٍ ! فَتَابَعَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَقَلْبه كَارِه , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا } : أَيْ مَنْ أَتَى الْكُفْر عَلَى اِخْتِيَار وَاسْتِحْبَاب , { فَعَلَيْهِمْ غَضَب مِنْ اللَّه وَلَهُمْ عَذَاب عَظِيم } 16563 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ عَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة بْن مُحَمَّد بْن عَمَّار بْن يَاسِر , قَالَ : أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّار بْن يَاسِر , فَعَذَّبُوهُ حَتَّى بَارَاهُمْ فِي بَعْض مَا أَرَادُوا . فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْف تَجِد قَلْبك ؟ " قَالَ : مُطْمَئِنًّا بِالْإِيمَانِ . قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنْ عَادُوا فَعُدْ " . 16564 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك , فِي قَوْله : { إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ } قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَمَّار بْن يَاسِر . 16565 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : لَمَّا عُذِّبَ الْأَعْبُد أَعْطَوْهُمْ مَا سَأَلُوا إِلَّا خَبَّاب بْن الْأَرَتّ , كَانُوا يُضْجِعُونَهُ عَلَى الرَّضْف فَلَمْ يَسْتَقِلُّوا مِنْهُ شَيْئًا . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذَنْ : مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ مِنْ بَعْد إِيمَانه , إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ عَلَى الْكُفْر فَنَطَقَ بِكَلِمَةِ الْكُفْر بِلِسَانِهِ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ , مُوقِن بِحَقِيقَتِهِ صَحِيح عَلَيْهِ عَزْمه غَيْر مَفْسُوح الصَّدْر بِالْكُفْرِ ; لَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَاخْتَارَهُ وَآثَرَهُ عَلَى الْإِيمَان وَبَاحَ بِهِ طَائِعًا , فَعَلَيْهِمْ غَضَب مِنْ اللَّه وَلَهُمْ عَذَاب عَظِيم . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ وَرَدَ الْخَبَر عَنْ اِبْن عَبَّاس . 16566 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن دَاوُدَ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنْي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبه مُطْمَئِنّ بِالْإِيمَانِ } فَأَخْبَرَ اللَّه سُبْحَانه أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ مِنْ بَعْد إِيمَانه , فَعَلَيْهِ غَضَب مِنْ اللَّه وَلَهُ عَذَاب عَظِيم . فَأَمَّا مَنْ أُكْرِهَ فَتَكَلَّمَ بِهِ لِسَانه وَخَالَفَهُ قَلْبه بِالْإِيمَانِ لِيَنْجُوَ بِذَلِكَ مِنْ عَدُوّهُ , فَلَا حَرَج عَلَيْهِ , لِأَنَّ اللَّه سُبْحَانه إِنَّمَا يَأْخُذ الْعِبَاد بِمَا عَقَدَتْ عَلَيْهِ قُلُوبهمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة

    فضل أهل البيت: مَن هم أهل البيت؟، مُجمل عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة في أهل البيت، فضائل أهل البيت في القرآن الكريم، فضائل أهل البيت في السنَّة المطهَّرة، علوُّ مكانة أهل البيت عند الصحابة وتابعيهم بإحسان، مقارنة بين عقيدة أهل السُّنَّة وعقيدة غيرهم في أهل البيت، تحريم الانتساب بغير حق إلى أهل البيت.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2125

    التحميل:

  • المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية

    المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية : قد بلغ مجموع المسائل الذي ضمها هذا المستدرك أكثر من ألفي مسألة، منها نحو المائتين لها أصل في المجموع الأول لكنها تختلف عن أصولها: بزيادة أو إيضاح، أو تعقب، أو جمع لبعض المسائل المتشابهة أو تعريفات. هذا وقد ضمنت هذا المستدرك مقتطفات تدل على فضل الشيخ وكرم أخلاقه، رحمه الله رحمة واسعة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144994

    التحميل:

  • الحكمة

    الحكمة: فلما للحكمة من مكانة عظيمة من الكتاب والسنة، ولحاجة الأمة حاضرًا ومستقبلاً إليها في كل شؤونها، ولخفاء معنى الحكمة على كثيرٍ من المسلمين، فقد قمتُ ببحث هذا الموضوع في ضوء القرآن الكريم، مسترشدًا بآياته، مستشهدًا بقَصَصه، متأملاً لأوامره ونواهيه، مع النهل من معين السنة في فهم معنى الحكمة، .. كما أفدتُ من كلام السلف من الصحابة ومن بعدهم، توضيحًا لمعاني الحكمة ومدلولاتها، وقد بذلتُ جهدي، وحرصتُ على ضرب بعض الأمثلة من الواقع المعاصر تقريبًا للفهم، وتحقيقًا للقصد.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337580

    التحميل:

  • تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد

    تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد : لحفيد المؤلف الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة (1233هـ) - رحمه الله تعالى -، وهو أول شروح هذا الكتاب وأطولها، ولكنه لم يكمل، فقد انتهت مبيضة الشارح إلى باب " من هزل بشيء فيه ذكر الله "، ووجد في مسودته إلى آخر " باب ماجاء في منكري القدر " وهو الباب التاسع والخمسون من أبواب الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292978

    التحميل:

  • إظهار الحق

    إظهار الحق : يعتبر هذا الكتاب أدق دراسة نقدية في إثبات وقوع التحريف والنسخ في التوراة والإنجيل، وإبطال عقيدة التثليث وألوهية المسيح، وإثبات إعجاز القرآن ونبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والرد على شُبه المستشرقين والمنصرين.

    المدقق/المراجع: محمد أحمد ملكاوي

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/73718

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة