Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 90

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) (الحجر) mp3
{ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } يَقُول : مِثْل الَّذِي أَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى مِنْ الْبَلَاء وَالْعِقَاب عَلَى الَّذِينَ اِقْتَسَمُوا الْقُرْآن , فَجَعَلُوهُ عِضِينَ . ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِينَ عُنُوا بِقَوْلِهِ : { الْمُقْتَسِمِينَ } , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ . الْيَهُود وَالنَّصَارَى , وَقَالَ : كَانَ أَقْتِسَامهمْ أَنَّهُمْ اِقْتَسَمُوا الْقُرْآن وَعَضَّوْهُ , فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16140 - حَدَّثَنِي عِيسَى بْن عُثْمَان الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن عِيسَى , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله اللَّه : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى , آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ . * حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَيَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَا : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : هُمْ أَهْل الْكِتَاب , جَزَّءُوهُ فَجَعَلُوهُ أَعْضَاء أَعْضَاء , فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ. * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : الَّذِينَ آمَنُوا بِبَعْضٍ , وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ. * حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ سُلَيْمَان , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : { الْمُقْتَسِمِينَ } أَهْل الْكِتَاب . { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : يُؤْمِنُونَ بِبَعْضٍ , وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ . 16141 - حَدَّثَنِي مَطَر بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : ثَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْله : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } قَالَ : هُمْ أَهْل الْكِتَاب . 16142 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : هُمْ أَهْل الْكِتَاب , آمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : هُمْ أَهْل الْكِتَاب جَزَّءُوهُ فَجَعَلُوهُ أَعْضَاء , فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ. 16143 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : جَزَّءُوهُ فَجَعَلُوهُ أَعْضَاء كَأَعْضَاءِ الْجَزُور . 16144 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ مَنْصُور , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : هُمْ أَهْل الْكِتَاب . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } قَالَ : هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى مِنْ أَهْل الْكِتَاب , قَسَّمُوا الْكِتَاب فَجَعَلُوهُ أَعْضَاء , يَقُول : أَحْزَابًا , فَآمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ . 16145 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : { الْمُقْتَسِمِينَ } آمَنُوا بِبَعْضٍ , وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ , وَفَرَّقُوا الْكِتَاب . وَقَالَ آخَرُونَ : { الْمُقْتَسِمِينَ } أَهْل الْكِتَاب , وَلَكِنَّهُمْ سُمُّوا الْمُقْتَسِمِينَ , لِأَنَّ بَعْضهمْ قَالَ اِسْتِهْزَاء بِالْقُرْآنِ : هَذِهِ السُّورَة لِي , وَقَالَ بَعْضهمْ : هَذِهِ لِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16146 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : كَانُوا يَسْتَهْزِئُونَ , يَقُول هَذَا : لِي سُورَة الْبَقَرَة , وَيَقُول هَذَا : لِي سُورَة آل عِمْرَان . وَقَالَ آخَرُونَ : هُمْ أَهْل الْكِتَاب , وَلَكِنَّهُمْ قِيلَ لَهُمْ : الْمُقْتَسِمُونَ لِاقْتِسَامِهِمْ كُتُبهمْ وَتَفْرِيقهمْ ذَلِكَ بِإِيمَانِ بَعْضهمْ بِبَعْضِهَا وَكُفْره بِبَعْضٍ , وَكُفْر آخَرِينَ بِمَا آمَنَ بِهِ غَيْرهمْ وَإِيمَانهمْ بِمَا كَفَرَ بِهِ الْآخَرُونَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16147 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } قَالَ : هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى , قَسَمُوا كِتَابهمْ فَفَرَّقُوهُ وَجَعَلُوهُ أَعْضَاء . 16148 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنِي الْحَسَن قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } قَالَ : أَهْل الْكِتَاب فَرَّقُوهُ وَبَدَّلُوهُ . 16149 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } قَالَ : أَهْل الْكِتَاب . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ رَهْط مِنْ كُفَّار قُرَيْش بِأَعْيَانِهِمْ . 16150 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن عِضِينَ } رَهْط خَمْسَة مِنْ قُرَيْش , عَضَهُوا كِتَاب اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ رَهْط مِنْ قَوْم صَالِح الَّذِينَ تَقَاسَمُوا عَلَى تَبْيِيت صَالِح وَأَهْله . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16151 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ } قَالَ : الَّذِينَ تَقَاسَمُوا بِصَالِحٍ . وَقَرَأَ قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة رَهْط يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْض وَلَا يُصْلِحُونَ } 27 48 قَالَ : تَقَاسَمُوا بِاَللَّهِ ; حَتَّى بَلَغَ الْآيَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ قَوْم اِقْتَسَمُوا طُرُق مَكَّة أَيَّام قُدُوم الْحَاجّ عَلَيْهِمْ , كَانَ أَهْلهَا بَعَثُوهُمْ فِي عِقَابهَا , وَتَقَدَّمُوا إِلَى بَعْضهمْ أَنْ يَشِيع فِي النَّاحِيَة الَّتِي تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لِمَنْ سَأَلَهُ عَنْ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْقَادِمِينَ عَلَيْهِمْ , أَنْ يَقُول : هُوَ مَجْنُون : وَإِلَى آخَر : إِنَّهُ شَاعِر , وَإِلَى بَعْضهمْ : إِنَّهُ سَاحِر . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى أَمَرَ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعَلِّم قَوْمه الَّذِينَ عَضُّوا الْقُرْآن فَفَرَّقُوهُ , أَنَّهُ نَذِير لَهُمْ مِنْ سَخَط اللَّه تَعَالَى وَعُقُوبَته أَنْ يَحِلّ بِهِمْ عَلَى كُفْرهمْ رَبّهمْ وَتَكْذِيبهمْ نَبِيّهمْ مَا حَلَّ بِالْمُقْتَسِمِينَ مِنْ قَبْلهمْ وَمِنْهُمْ . وَجَائِز أَنْ يَكُون عُنِيَ بِالْمُقْتَسِمِينَ : أَهْل الْكِتَابَيْنِ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل , لِأَنَّهُمْ اِقْتَسَمُوا كِتَاب اللَّه , فَأَقَرَّتْ الْيَهُود بِبَعْضِ التَّوْرَاة وَكَذَّبَتْ بِبَعْضِهَا وَكَذَّبَتْ بِالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَان , وَأَقَرَّتْ النَّصَارَى بِبَعْضِ الْإِنْجِيل وَكَذَّبَتْ بِبَعْضِهِ وَبِالْفُرْقَانِ . وَجَائِز أَنْ يَكُون عُنِيَ بِذَلِكَ : الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْش , لِأَنَّهُمْ اِقْتَسَمُوا الْقُرْآن , فَسَمَّاهُ بَعْضهمْ شِعْرًا وَبَعْض كِهَانَة وَبَعْض أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ . وَجَائِز أَنْ يَكُون عُنِيَ بِهِ الْفَرِيقَانِ . وَمُمْكِن أَنْ يَكُون عُنِيَ بِهِ الْمُقْتَسِمُونَ عَلَى صَالِح مِنْ قَوْمه . فَإِذْ لَمْ يَكُنْ فِي التَّنْزِيل دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ عُنِيَ بِهِ أَحَد الْفِرَق الثَّلَاثَة دُون الْآخَرِينَ , وَلَا فِي خَبَر عَنْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَا فِي فِطْرَة عَقْل , وَكَانَ ظَاهِر الْآيَة مُحْتَمِلًا مَا وَصَفْت , وَجَبَ أَنْ يَكُون مُقْتَضِيًا بِأَنَّ كُلّ مَنْ اِقْتَسَمَ كِتَابًا لِلَّهِ بِتَكْذِيبِ بَعْض وَتَصْدِيق بَعْض , وَاقْتَسَمَ عَلَى مَعْصِيَة اللَّه مِمَّنْ حَلَّ بِهِ عَاجِل نِقْمَة اللَّه فِي الدَّار الدُّنْيَا قَبْل نُزُول هَذِهِ الْآيَة , فَدَاخِل فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لِأَشْكَالِهِمْ مِنْ أَهْل الْكُفْر بِاَللَّهِ كَانُوا عِبْرَة وَلِلْمُتَّعِظِينَ بِهِمْ مِنْهُمْ عِظَة.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإمامان الحسن المثنى وابنه عبد الله

    الإمامان الحسن المثنى وابنه عبد الله: بحث علمي في سيرة إمامين جليلين هما الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابنه عبد الله، فقد كانت لهما مكانة فى التاريخ عند أهل السنة وغيرهم، فهما أيضاً إمامان من أئمة أهل البيت الذين أمرنا بحبهم ورعاية حقهم. و يختم هذا البحث ببعض الشبهات و الرد عليها

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/60713

    التحميل:

  • شرح نواقض الإسلام [ البراك ]

    اعلم أيها المسلم أن الله - سبحانه وتعالى - أوجب على جميع العباد الدخول في الإسلام والتمسك به والحذر مما يخالفه، وبعث نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - للدعوة إلى ذلك، وأخبر - عز وجل - أن من اتبعه فقد اهتدى، ومن أعرض عنه فقد ضل، وحذر في آيات كثيرات من أسباب الردة، وسائر أنواع الشرك والكفر، وذكر العلماء رحمهم الله في باب حكم المرتد أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكون بها خارجا من الإسلام، وقد قام فضيلة الشيخ البراك - حفظه الله - بشرح رسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - والتي بين فيها بعض هذه النواقض.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322168

    التحميل:

  • زاد المعاد في هدي خير العباد

    يعتبر هذا الكتاب - زاد المعاد في هدي خير العباد - من أفضل ما كتب في هديه - صلى الله عليه وسلم - تقريب لهديه في سائر جوانب حياته؛ لنقتدي به ونسير على هديه - صلى الله عليه وسلم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/35239

    التحميل:

  • المواعظ

    هذا الكتاب يحتوي على بعض المواعظ للحافظ ابن الجوزي - رحمه الله -.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141400

    التحميل:

  • قيام رمضان

    رسالة قيام رمضان : فضله وكيفية أدائه، ومشروعية الجماعة فيه، ومعه بحث قيم عن الاعتكاف.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/53518

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة