Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 78

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) (الحجر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنْ كَانَ أَصْحَاب الْأَيْكَة لَظَالِمِينَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَقَدْ كَانَ أَصْحَاب الْغَيْضَة ظَالِمِينَ , يَقُول : كَانُوا بِاَللَّهِ كَافِرِينَ . وَالْأَيْكَة : الشَّجَر الْمُلْتَفّ الْمُجْتَمِع , كَمَا قَالَ أُمَيَّة : كَبُكَا الْحَمَام عَلَى فُرُو عِ الْأَيْك فِي الْغُصْن الْجَوَانِح وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16071 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن حَبِيب بْن الشَّهِيد , قَالَ : ثَنَا عَتَّاب بْن بَشِير , عَنْ خُصَيْف , قَالَ , قَوْله : { أَصْحَاب الْأَيْكَة } قَالَ : الشَّجَر , وَكَانُوا يَأْكُلُونَ فِي الصَّيْف الْفَاكِهَة الرَّطْبَة , وَفِي الشِّتَاء الْيَابِسَة . 16072 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَإِنْ كَانَ أَصْحَاب الْأَيْكَة لَظَالِمِينَ } ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَهْل غَيْضَة . وَكَانَ عَامَّة شَجَرهمْ هَذَا الدَّوْم . وَكَانَ رَسُولهمْ فِيمَا بَلَغَنَا شُعَيْب صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَإِلَى أَهْل مَدْيَن , أُرْسِلَ إِلَى أُمَّتَيْنِ مِنْ النَّاس , وَعُذِّبَتَا بِعَذَابَيْنِ شَتَّى . أَمَّا أَهْل مَدْيَن , فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة ; وَأَمَّا أَصْحَاب الْأَيْكَة , فَكَانُوا أَهْل شَجَر مُتَكَاوِس ; ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ الْحَرّ سَبْعَة أَيَّام , لَا يُظِلّهُمْ مِنْهُ ظِلّ وَلَا يَمْنَعهُمْ مِنْهُ شَيْء , فَبَعَثَ اللَّه عَلَيْهِمْ سَحَابَة , فَحَلُّوا تَحْتهَا يَلْتَمِسُونَ الرَّوْح فِيهَا , فَجَعَلَهَا اللَّه عَلَيْهِمْ عَذَابًا , بَعَثَ عَلَيْهِمْ نَارًا فَاضْطَرَمَتْ عَلَيْهِمْ فَأَكَلَتْهُمْ . فَذَلِكَ عَذَاب يَوْم الظُّلَّة , إِنَّهُ كَانَ عَذَاب يَوْم عَظِيم . 16073 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن ثَابِت , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : أَصْحَاب الْأَيْكَة : أَصْحَاب غَيْطَة. 16074 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج , قَوْله : { وَإِنْ كَانَ أَصْحَاب الْأَيْكَة لَظَالِمِينَ } قَالَ : قَوْم شُعَيْب . قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْأَيْكَة ذَات آحَامٍ وَشَجَر كَانُوا فِيهَا . 16075 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول : فِي قَوْله : { أَصْحَاب الْأَيْكَة } قَالَ : هُمْ قَوْم شُعَيْب , وَالْأَيْكَة : الْغَيْضَة 16076 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ سَعِيد بْن أَبِي هِلَال , عَنْ عَمْرو بْن عَبْد اللَّه , عَنْ قَتَادَة , أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَصْحَاب الْأَيْكَة , وَالْأَيْكَة : الشَّجَر الْمُلْتَفّ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رقية الأبرار [ رقية قرآنية من العين والحسد والسحر ]

    رقية الأبرار [ رقية قرآنية من العين والحسد والسحر ]. - قدم لها : فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله -.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166701

    التحميل:

  • التعايش مع غير المسلمين في المجتمع المسلم

    التعايش مع غير المسلمين في المجتمع المسلم: تنتظم هذه الدراسة في تمهيد ومبحثين وخاتمة: التمهيد: وفيه أعرّف بأنواع الكافرين في بلاد المسلمين والأحكام العامة لكل منهم. المبحث الأول: وأذكر فيه حقوق غير المسلمين وضماناتهم في المجتمع المسلم، وأعرض لتطبيقات ذلك في التاريخ الإسلامي. المبحث الثاني: وأتناول فيه مسألة الجزية في الإسلام، وأبين الحق في هذه الشرعة والمقصود منها. الخاتمة: وألخص فيها أهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228828

    التحميل:

  • شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع

    شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع : شرح قيّم للشيخ عبد الكريم الخضير لكتاب الصيام من زاد المستقنع وأصل هذا الشرح هو دورة تفضّل بإلقائها في مسجد التقوى وذلك في أواخر شعبان في السنة الثانية والعشرين بعد الأربع مئة والألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه و سلم

    الناشر: موقع الشيخ عبد الكريم الخضير http://www.alkhadher.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/52543

    التحميل:

  • نبي الإسلام ودين الإسلام والحضارة الإسلامية عند النخبة من علماء الغربيين

    نبي الإسلام ودين الإسلام: لئن نجَحَت طائفةٌ من الغربيين إلى الإساءة لنبيِّ الرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وتشويه شريعته؛ عمدًا أو جهلاً، إن منهم فئةً عاقلةً منصفةً التزَمَت منهجًا علميًّا موضوعيًّا في دراسة سيرته وما يتصل بحياته ودعوته، وانتهت إلى الإقرار بأنه أعظمُ شخصٍ عرَفَته البشرية! وفي هذا البحث تتبُّعٌ جادٌّ لشهادات أولئك المُنصِفين من علماء الغرب، تكشِفُ عن عظمة نبيِّ المسلمين، وعظمة الشريعة التي دعا إليها، دون تحيُّز أو ميل إلى هوى!

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341376

    التحميل:

  • تلخيص كتاب الصيام من الشرح الممتع

    يقول المؤلف: هذا ملخص في كتاب الصيام (( للشرح الممتع على زاد المستقنع )) للشيخ العلامه ابن عثيمين رحمه الله، وقد اقتصرت فيه على القول الراجح أو ما يشير إليه الشيخ رحمه الله أنه الراجح، مع ذكر اختيار شيخ الإسلام أو أحد المذاهب الأربعه، إذا كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى ترجيحه، مع ذكر المتن وتوضيح ذلك إذا احتجنا لتوضيحه، ومع ذكر بعض المسائل والفوائد المكمله للباب للشيخ رحمه الله، وذكر استدراكاته على المتن إن كان هناك استدراكات.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/286177

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة