Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 75

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ (75) (الحجر) mp3
وَقَوْله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } يَقُول : إِنَّ فِي الَّذِي فَعَلْنَا بِقَوْمِ لُوط مِنْ إِهْلَاكهمْ وَأَحْلَلْنَا بِهِمْ مِنْ الْعَذَاب لِعَلَامَاتٍ وَدَلَالَات لِلْمُتَفَرِّسِينَ الْمُعْتَبَرِينَ بِعَلَامَاتِ اللَّه , وَعِبَره عَلَى عَوَاقِب أُمُور أَهْل مَعَاصِيه وَالْكُفْر بِهِ . وَإِنَّمَا يَعْنِي ـ تَعَالَى ذِكْره ـ بِذَلِكَ قَوْم نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُرَيْش ; يَقُول : فَلِقَوْمِك يَا مُحَمَّد فِي قَوْم لُوط , وَمَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ عَذَاب اللَّه حِين كَذَّبُوا رَسُولهمْ وَتَمَادَوْا فِي غَيّهمْ وَضَلَالهمْ , مُعْتَبَر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْله : { لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16056 - حَدَّثَنِي عَبْد الْأَعْلَى بْن وَاصِل قَالَ : ثَنَا يَعْلَى بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ : لِلْمُتَفَرِّسِينَ . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن فُضَيْل , عَنْ عَبْد الْمَلِك ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن الزَّعْفَرَانِيّ , قَالَ : ثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنِي عَبْد الْمَلِك , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ لِلْمُتَفَرِّسِينَ . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل ; وَحَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله. * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْمُتَوَسِّمِينَ : الْمُتَفَرِّسِينَ. قَالَ : تَوَسَّمْت فِيك الْخَيْر نَافِلَة . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ : الْمُتَفَرِّسِينَ . 16057 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } يَقُول : لِلنَّاظِرِينَ. 16058 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ لِلنَّاظِرِينَ . 16059 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } : أَيْ لِلْمُعْتَبِرِينَ . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ : لِلْمُعْتَبِرِينَ. 16060 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثَنِي حَسَن بْن مَالِك , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير , عَنْ عَمْرو بْن قَيْس , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ أَبِي سَعِيد , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اِتَّقُوا فِرَاسَة الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ يَنْظُر بِنُورِ اللَّه " . ثُمَّ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } " . * حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الطَّوْسِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير مَوْلَى بَنِي هَاشِم , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن قَيْس الْمُلَائِيّ , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ أَبِي سَعِيد , عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِمِثْلِهِ . 16061 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد الطَّوْسِيّ , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا الْفُرَات بْن السَّائِب , قَالَ : ثَنَا مَيْمُون بْن مِهْرَان , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اِتَّقُوا فِرَاسَة الْمُؤْمِن فَإِنَّ الْمُؤْمِن يَنْظُر بِنُورِ اللَّه " . 16062 - حَدَّثَنَا عَبْد الْأَعْلَى بْن وَاصِل , قَالَ : ثَنِي سَعِيد بْن مُحَمَّد الْجَرْمِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْن وَاصِل , قَالَ : ثَنَا أَبُو بِشْر الْمُزَلِّق , عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ , عَنْ أَنَس , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاس بِالتَّوَسُّمِ " . 16063 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِلْمُتَوَسِّمِينَ } قَالَ : الْمُتَفَكِّرُونَ وَالْمُعْتَبِرُونَ الَّذِينَ يَتَوَسَّمُونَ الْأَشْيَاء , وَيَتَفَكَّرُونَ فِيهَا وَيَعْتَبِرُونَ * حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { لِلْمُتَوَسِّمِينَ } يَقُول : لِلنَّاظِرِينَ . 16064 - حَدَّثَنِي أَبُو شُرَحْبِيل الْحِمْصِيّ , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان بْن سَلَمَة , قَالَ : ثَنَا الْمُؤَمَّل بْن سَعِيد بْن يُوسُف الرَّحَبِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُعَلَّى أَسَد بْن وَدَاعَة الطَّائِيّ , قَالَ : ثَنَا وَهْب بْن مُنَبِّه , عَنْ طَاوُس بْن كَيْسَان , عَنْ ثَوْبَان , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اِحْذَرُوا فِرَاسَة الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ يَنْظُر بِنُورِ اللَّه وَيَنْطِق بِتَوْفِيقِ اللَّه " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • توجيهات إسلامية

    توجيهات إسلامية: مجموعة من النصائح والإرشادات وجَّهها العلامة عبد الله بن حميد - رحمه الله - للمسلمين، وفيها التنبيه على ما يلي: أن الدعوة إلى الله طريقة الرسل، ووظيفة العلماء، ودعوة المرسلين، وبعض محاسن الإسلام، وضرورة الاعتصام بالكتاب والسنة، ثم ختم بالكلام عن بعض أحكام الحج.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2112

    التحميل:

  • أثر العمل الصالح في تفريج الكروب

    أثر العمل الصالح في تفريج الكروب: إن الأعمال الصالحة جميعها تشفع أحيانًا للإنسان في الحياة الدنيا، وتُفرِّج عنه بعض مآسيه ومعاناته، وتكشف عنه كرباته وآلامه، مع العلم أن الله تعالى ليس بحاجةٍ إلى أعمال الإنسان وطاعاته وعباداته، ولكنها رحمته وفضله على عباده. وفي هذه الرسالة عرضٌ لتأثير العمل الصالح في تفريج الكربات بشقَّيْها: النفسية والمادية.

    الناشر: شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330170

    التحميل:

  • المناهي اللفظية

    المناهي اللفظية: مجموعة من الأسئلة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ يرحمه الله في بعض المناهي اللفظية التي يتناقلها الناس .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/45923

    التحميل:

  • معجم افتراءات الغرب على الإسلام

    تعرض الإسلام ورسوله الكريم منذ زمن طويل لهجوم عنيف من قبل خصومه وأعدائه، وهؤلاء الأعداء منهم الظاهر المجاهر في عدائه، ومنهم المستتر غير المجاهر الذي يدس السم في العسل. وقد وجدنا بعض الأقلام الحاقدة، من ذوي الأفكار المشوهه، قد اهتمت بإثارة الشبهات وتدوين التشكيكات، ضمن حالة من الاستنفار العام للهجوم على الاسلام وأهله. وفي هذه الدراسة سوف نقوم بعرض شبهات علماء ومفكري الغرب وافتراءاتهم على الإسلام في محاولة النيل منه، ومحاولة الرد عليها بعلمية وموضوعية.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/372701

    التحميل:

  • من جهود سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

    من جهود سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم: يُبرِز هذا الكتاب الجهود التي بذلها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى - في الدفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تمثَّلت هذه الجهود في بعض الأمور؛ منها: كتابة المقالات والرسائل المُبيِّنة عِظَم سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمره بطباعة الكتب والرسائل التي تُشيد بهذه المسألة، وردُّه على كُتَّاب الصحف والمجلات بل والرؤساء الذين تطاولوا على جناب الرسول - عليه الصلاة والسلام -، وغير ذلك من الأمور. - قدَّم للكتاب: فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339792

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة