Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 47

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) (الحجر) mp3
قَوْله : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ } يَقُول : وَأَخْرَجْنَا مَا فِي صُدُور هَؤُلَاءِ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ وَصَفَ صِفَتهمْ مِنْ حِقْد وَضَغِينَة بَعْضهمْ لِبَعْضٍ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْحَال الَّتِي يَنْزِع اللَّه ذَلِكَ مِنْ صُدُورهمْ , فَقَالَ بَعْضهمْ : يَنْزِل ذَلِكَ بَعْد دُخُولهمْ الْجَنَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16020 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّان , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ بِشْر الْبَصْرِيّ , عَنْ الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ أَبِي أُمَامَة , قَالَ : يَدْخُل أَهْل الْجَنَّة الْجَنَّة عَلَى مَا فِي صُدُورهمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ الشَّحْنَاء وَالضَّغَائِن , حَتَّى إِذَا تَوَافَوْا وَتَقَابَلُوا نَزَعَ اللَّه مَا فِي صُدُورهمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ غِلّ. ثُمَّ قَرَأَ : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ } 16021 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو فَضَالَة , عَنْ لُقْمَان , عَنْ أَبِي أُمَامَة , قَالَ : لَا يَدْخُل مُؤْمِن الْجَنَّة حَتَّى يَنْزِع اللَّه مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ , ثُمَّ يَنْزِع مِنْهُ السَّبُع الضَّارِي . 16022 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي مُوسَى سَمِعَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ يَقُول : قَالَ عَلِيّ : فِينَا وَاَللَّه أَهْل بَدْر نَزَلَتْ الْآيَة : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } 16023 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , عَنْ اِبْن عُيَيْنَة : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ } قَالَ : مِنْ عَدَاوَة . 16024 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن يَزِيد الْوَاسِطِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ } قَالَ : الْعَدَاوَة . 16025 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن فُضَيْل , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ رَجُل , عَنْ عَلِيّ : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ } قَالَ : الْعَدَاوَة . 16026 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : جَاءَ اِبْن جُرْمُوز قَاتِل الزُّبَيْر يَسْتَأْذِن عَلَى عَلِيّ , فَحَجَبَهُ طَوِيلًا , ثُمَّ أَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ : أَمَّا أَهْل الْبَلَاء فَتَجْفُوهُمْ ! قَالَ عَلِيّ : بِفِيك التُّرَاب ! إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَنَا وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر مِمَّنْ قَالَ اللَّه : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَعْفَر , عَنْ عَلِيّ نَحْوه . 16027 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبَان بْن عَبْد اللَّه الْبَجَلِيّ , عَنْ نُعَيْم بْن أَبِي هِنْد , عَنْ رِبْعِيّ بْن حِرَاش , بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ : قَالَ : فَقَامَ إِلَى عَلِيّ رَجُل مِنْ هَمْدَان , فَقَالَ : اللَّه أَعْدَل مِنْ ذَلِكَ يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ! قَالَ : فَصَاحَ عَلِيّ صَيْحَة ظَنَنْت أَنَّ الْقَصْر تَدَهْدَهَ لَهَا , ثُمَّ قَالَ : إِذَا لَمْ نَكُنْ نَحْنُ فَمَنْ هُمْ ؟ 16028 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير , قَالَ : ثَنَا أَبُو مَالِك الْأَشْجَعِيّ , عَنْ أَبِي حَبِيبَة مَوْلَى لِطَلْحَة , قَالَ : دَخَلَ عِمْرَان بْن طَلْحَة عَلَى عَلِيّ بَعْد مَا فَرَغَ مِنْ أَصْحَاب الْجَمَل , فَرَحَّبَ بِهِ وَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلنِي اللَّه وَأَبَاك مِنْ الَّذِينَ قَالَ اللَّه : { إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } ! وَرَجُلَانِ جَالِسَانِ عَلَى نَاحِيَة الْبِسَاط , فَقَالَا : اللَّه أَعْدَل مِنْ ذَلِكَ , تَقْتُلهُمْ بِالْأَمْسِ وَتَكُونُونَ إِخْوَانًا ؟ فَقَالَ عَلِيّ : قُومَا أَبْعَد أَرْض وَأَسْحَقهَا ! فَمَنْ هُمْ إِذَنْ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَنَا وَطَلْحَة ؟ وَذَكَرَ لَنَا أَبُو مُعَاوِيَة الْحَدِيث بِطُولِهِ . 16029 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَفَّان , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَاحِد , قَالَ : ثَنَا أَبُو مَالِك , قَالَ : ثَنَا أَبُو حَبِيبَة , قَالَ : قَالَ عَلِيّ لِابْنِ طَلْحَة : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلنِي اللَّه وَأَبَاك مِنْ الَّذِينَ نَزَعَ اللَّه مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ وَيَجْعَلنَا إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ. * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن خَالِد الْخَيَّاط , عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَة , قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَة بْن إِسْحَاق , عَنْ عِمْرَان بْن طَلْحَة , قَالَ : لَمَّا نَظَرَنِي عَلِيّ قَالَ : مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي ! فَذَكَرَ نَحْوه . 16030 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَام , عَنْ مُحَمَّد , قَالَ : اِسْتَأْذَنَ الْأَشْتَر عَلَى عَلِيّ وَعِنْده اِبْنٌ لِطَلْحَة , فَحَبَسَهُ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ , فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ : إِنِّي لَأَرَاك إِنَّمَا حَبَسْتنِي لِهَذَا ! قَالَ : أَجَلْ . قَالَ : إِنِّي لَأَرَاهُ لَوْ كَانَ عِنْدك اِبْن لِعُثْمَان لَحَبَسْتنِي ! قَالَ : أَجَلْ , إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَنَا وَعُثْمَان مِمَّنْ قَالَ اللَّه : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } * حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَوْف , عَنْ سِيرِينَ , بِنَحْوِهِ . 16031 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب بْن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ , قَالَ : ثَنَا السَّكَن بْن الْمُغِيرَة , قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَة بْن رَاشِد , قَالَ : قَالَ عَلِيّ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَنَا وَعُثْمَان مِمَّنْ قَالَ اللَّه : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } 16032 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ثَنَا اِبْن الْمُتَوَكِّل النَّاجِيّ , أَنَّ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَخْلُص الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّار فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَة بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار , فَيُقْتَصّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْض مَظَالِم كَانَتْ بَيْنهمْ فِي الدُّنْيَا , حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُول الْجَنَّة " قَالَ : " فَوَاَلَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ , لَأَحَدهم أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّة مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ الَّذِي كَانَ فِي الدُّنْيَا ! " وَقَالَ بَعْضهمْ : مَا يُشَبَّه بِهِمْ إِلَّا أَهْل جُمُعَة اِنْصَرَفُوا مِنْ جُمُعَتهمْ . 16033 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } قَالَ : ثَنَا قَتَادَة أَنَّ أَبَا الْمُتَوَكِّل النَّاجِيّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيّ حَدَّثَهُمْ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوه , إِلَى قَوْله " وَأَذِنَ لَهُمْ فِي دُخُول الْجَنَّة " ثُمَّ جَعَلَ سَائِر الْكَلَام عَنْ قَتَادَة . قَالَ : وَقَالَ قَتَادَة : فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَحَدهمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ . ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيث نَحْو حَدِيث بِشْر ; غَيْر أَنَّ الْكَلَام إِلَى آخِره عَنْ قَتَادَة , سِوَى أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثه : قَالَ قَتَادَة وَقَالَ بَعْضهمْ : مَا يُشَبَّه بِهِمْ إِلَّا أَهْل الْجُمُعَة إِذَا اِنْصَرَفُوا مِنْ الْجُمُعَة. 16034 - حَدَّثَنِي نَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَ : ثَنَا عُمَر بْن زُرْعَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الزُّبَيْدِيّ , عَنْ كَثِير النَّوَّاء , قَالَ سَمِعْته يَقُول : دَخَلْت عَلَى أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ , فَقُلْت : وَلِيِّي وَلِيّكُمْ , وَسَلَمِي سَلَمكُمْ , وَعَدُوِّي عَدُوّكُمْ , وَحَرْبِي حَرْبكُمْ ! إِنِّي أَسْأَلك بِاَللَّهِ , أَتَبَرَّأ مِنْ أَبِي بَكْر وَعُمَر ؟ فَقَالَ : قَدْ ضَلَلْت إِذًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُهْتَدِينَ , تَوَلَّهُمَا يَا كَثِير , فَمَا أَدْرَكَك فَهُوَ فِي رَقَبَتِي ! ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَة : { إِخْوَانًا عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } يَقُول : إِخْوَانًا يُقَابِل بَعْضهمْ وَجْه بَعْض , لَا يَسْتَدْبِرهُ فَيَنْظُر فِي قَفَاهُ . وَكَذَلِكَ تَأَوَّلَهُ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 16035 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , قَالَ : ثَنَا حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ } قَالَ : لَا يَنْظُر أَحَدهمْ فِي قَفَا صَاحِبه. * حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى وَعَبْد الرَّحْمَن وَمُؤَمَّل , قَالُوا : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَالسُّرُر : جَمْع سَرِير , كَمَا الْجُدُد جَمْع جَدِيد ; وَجَمَعَ سُرُرًا وَأَظْهَرَ التَّضْعِيف فِيهَا وَالرَّاءَانِ مُتَحَرِّكَتَانِ لِخِفَّةِ الْأَسْمَاء , وَلَا تَفْعَل ذَلِكَ فِي الْأَفْعَال لِثِقَلِ الْأَفْعَال , وَلَكِنَّهُمْ يُدْغِمُونَ فِي الْفِعْل لِيُسَكَّن أَحَد الْحَرْفَيْنِ فَيُخَفَّف , فَإِذَا دَخَلَ عَلَى الْفِعْل مَا يُسَكِّن الثَّانِي أَظْهَرُوا حِينَئِذٍ التَّضْعِيف .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

    اقتضاء الصراط المستقيم : فإن من أعظم مقاصد الدين وأصوله، تمييز الحق وأهله عن الباطل وأهله، وبيان سبيل الهدى والسنة، والدعوة إليه، وكشف سبل الضلالة والبدعة، والتحذير منها. وقد اشتملت نصوص القرآن والسنة، على كثير من القواعد والأحكام التي تبين هذا الأصل العظيم والمقصد الجليل. ومن ذلك، أن قواعد الشرع ونصوصه اقتضت وجوب مخالفة المسلمين للكافرين، في عقائدهم وعباداتهم وأعيادهم وشرائعهم، وأخلاقهم الفاسدة، وكل ما هو من خصائصهم وسماتهم التي جانبوا فيها الحق والفضيلة. وقد عني سلفنا الصالح - رحمهم الله - ببيان هذا الأمر، وكان من أبرز من صنف فيه: شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية المتوفى سنة 728هـ - رحمه الله -،وذلك في كثير من مصنفاته، لاسيما كتابه الشهير: " اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم ". لذا حرصنا على توفير هذا الكتاب بتحقيق فضيلة الشيخ ناصر العقل - حفظه الله - وهي عبارة عن أطروحة لنيل العالمية العالية - الدكتوراة - من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بإشراف فضيلة العلامة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.

    المدقق/المراجع: ناصر بن عبد الكريم العقل

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102361

    التحميل:

  • المحرر في علوم القرآن

    المحرر في علوم القرآن : جاءت خطة الكتاب على النحو الآتي: - الباب الأول: مدخل إلى علوم القرآن. ويشتمل على ثلاثة فصول: - الفصل الأول: مفهوم علوم القرآن. - الفصل الثاني: نشأة علوم القرآن. - الفصل الثالث: الرق بين علوم القرآن وأصول التفسير. - الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه. ويشتمل على خمسة فصول: - الفصل الأول: الوحي. - الفصل الثاني: نزول القرآن. - الفصل الثالث: المكي والمدني. - الفصل الرابع: أسباب النزول. - الفصل الخامس جمع القرآن. - الباب الثالث: علوم السور. ويشتمل على خمسة فصول: - الفصل الأول: أسماء السور. - الفصل الثاني: عدد آي السور. - الفصل الثالث: فضائل السور. - الفصل الرابع: ترتيب السور. - الفصل الخامس: موضوعات السور ومقاصدها. - الباب الرابع: المصحف .. عناية الأمة به. ويشتمل على فصلين: - الفصل الأول: عناية العلماء بالمصحف. - الفصل الثاني: مثال معاصر لعناية العلماء بضبط المصحف

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291769

    التحميل:

  • مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي

    قال المؤلف: إن قضية الدعوة إلى الله تعالى ليست شأنا خاصا لفئة محدودة من الناس، ولكنها من القضايا المركزية لهذه الأمة، فنحن أمة رسالتها الأساسية في هذه الحياة هداية الخلق ونشر ألعام الحق والعدل والخير، وتعبيد الناس لقيوم السماوات والأرض، كما ان إصلاح المجتمعات الإسلامية وتخليصها من حالة الوهن والغثائية من الهموم العامة لمعظم أبناء أمة الإسلام على اختلاف طبقاتهم وأوضاعهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380518

    التحميل:

  • هداية الناسك إلى أهم المناسك

    هداية الناسك إلى أهم المناسك : نبذة يسيرة مختصرة تبين للحاج المسلم: كيف يؤدي مناسك حجه وعمرته من حين يحرم إلى أن يفرغ من أعمال حجه ..؟ وكيف يزور مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويسلم على النبي وعلى صاحبيه، وماينبغي معرفته إلى أن يرجع إلى بلاده ..؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203884

    التحميل:

  • الرحمة والعظمة في السيرة النبوية

    الرحمة والعظمة في السيرة النبوية: رسالة جمعت ما تفرَّق من أحاديث وآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عظمته وما تضمَّنته سيرتُه من رحمةٍ ورأفةٍ وأخلاقٍ حسنةٍ وصفاتٍ حميدة، وقد قسم المؤلف - حفظه الله - الرسالة إلى مدخل وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة، وهي كالتالي: - مدخل: في أسرار السيرة النبوية، ومناهج البحث فيها. - تمهيد: وقد جاء مشتملاً على بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلاصة سيرته. - الفصل الأول: من جوانب الرحمة في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وتحه خمسة مباحث. - الفصل الثاني: من جوانب العظمة في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وتحته مدخل وخمسة مباحث. - الفصل الثالث: مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وتحته مدخل وخمسة مباحث. - خاتمة: وتحتوي على ملخص لأهم ما جاء في البحث.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355725

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة