Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 26

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) (الحجر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ صَلْصَال } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَلَقَدْ خَلَقْنَا آدَم وَهُوَ الْإِنْسَان مِنْ صَلْصَال . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الصَّلْصَال ; فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الطِّين الْيَابِس لَمْ تُصِبْهُ نَار , فَإِذَا نَقَرْته صَلَّ فَسُمِعَتْ لَهُ صَلْصَلَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15979 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد , وَعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَا : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم الْبَطِين , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : خُلِقَ آدَم مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَأ وَمِنْ طِين لَازِب . وَأَمَّا اللَّازِب : فَالْجَيِّد , وَأَمَّا الْحَمَأ : فَالْحَمْأَة , وَأَمَّا الصَّلْصَال : فَالتُّرَاب الْمُرَقَّق. وَإِنَّمَا سُمِّيَ إِنْسَانًا لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ فَنَسِيَ . 15980 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ صَلْصَال } قَالَ : وَالصَّلْصَال : التُّرَاب الْيَابِس الَّذِي يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون } قَالَ : الصَّلْصَال : الطِّين الْيَابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة . 15981 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ الْحَسَن بْن صَالِح , عَنْ مُسْلِم , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { مِنْ صَلْصَال } قَالَ : الصَّلْصَال : الْمَاء يَقَع عَلَى الْأَرْض الطَّيِّبَة ثُمَّ يُحْسَر عَنْهَا , فَتَشَّقَّق , ثُمَّ تَصِير مِثْل الْخَزَف الرِّقَاق . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ ثَلَاثَة : مِنْ طِين لَازِب , وَصَلْصَال , وَحَمَأ مَسْنُون . وَالطِّين اللَّازِب : اللَّازِق الْجَيِّد , وَالصَّلْصَال : الْمُرَقَّق الَّذِي يُصْنَع مِنْهُ الْفَخَّار , وَالْمَسْنُون : الطِّين فِيهِ الْحَمْأَة. 15982 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنَا أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : هُوَ التُّرَاب الْيَابِس الَّذِي يُبَلّ بَعْد يُبْسه . 15983 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ مُسْلِم , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الصَّلْصَال : الَّذِي يُصَلْصِل , مِثْل الْخَزَف مِنْ الطِّين الطَّيِّب . 15984 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك , يَقُول : الصَّلْصَال : طِين صُلْب يُخَالِطهُ الْكَثِيب . 15985 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { مِنْ صَلْصَال } قَالَ : التُّرَاب الْيَابِس. وَقَالَ آخَرُونَ : الصَّلْصَال : الْمُنْتِن . وَكَأَنَّهُمْ وَجَّهُوا ذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلهمْ : صَلَّ اللَّحْم وَأَصَلَّ : إِذَا أَنْتَنَ , يُقَال ذَلِكَ بِاللُّغَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا : يَفْعَل وَأَفْعَل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15986 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { مِنْ صَلْصَال } الصَّلْصَال : الْمُنْتِن . وَاَلَّذِي هُوَ أَوْلَى بِتَأْوِيلِ الْآيَة أَنْ يَكُون الصَّلْصَال فِي هَذَا الْمَوْضِع الَّذِي لَهُ صَوْت مِنْ الصَّلْصَلَة ; وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى وَصْفه فِي مَوْضِع آخَر فَقَالَ : { خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ صَلْصَال كَالْفَخَّارِ } 55 14 فَشَبَّهَهُ ـ تَعَالَى ذِكْره ـ بِأَنَّهُ كَانَ كَالْفَخَّارِ فِي يُبْسه. وَلَوْ كَانَ مَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ الْمُنْتِن لَمْ يُشَبِّههُ بِالْفَخَّارِ , لِأَنَّ الْفَخَّار لَيْسَ بِمُنْتِنٍ فَيُشَبَّه بِهِ فِي النَّتْن غَيْره .

وَأَمَّا قَوْله : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } فَإِنَّ الْحَمَأ : جَمْع حَمْأَة , وَهُوَ الطِّين الْمُتَغَيِّر إِلَى السَّوَاد . وَقَوْله : { مَسْنُون } يَعْنِي : الْمُتَغَيِّر . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم بِكَلَامِ الْعَرَب فِي مَعْنَى قَوْله : { مَسْنُون } فَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرِيِّينَ يَقُول : عُنِيَ بِهِ : حَمَأ مُصَوَّر تَامّ . وَذُكِرَ عَنْ الْعَرَب أَنَّهُمْ قَالُوا : سُنَّ عَلَى مِثَال سُنَّة الْوَجْه : أَيْ صُورَته . قَالَ : وَكَأَنَّ سُنَّة الشَّيْء مِنْ ذَلِكَ : أَيْ مِثَاله الَّذِي وُضِعَ عَلَيْهِ . قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ الْآسِن الْمُتَغَيِّر , لِأَنَّهُ مِنْ سَنَن مُضَاعَف . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : هُوَ الْحَمَأ الْمَصْبُوب . قَالَ : وَالْمَصْبُوب : الْمَسْنُون , وَهُوَ مِنْ قَوْلهمْ : سَنَنْت الْمَاء عَلَى الْوَجْه وَغَيْره إِذَا صَبَبْته . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْكُوفَة يَقُول : هُوَ الْمُتَغَيِّر , قَالَ : كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ سَنَنْت الْحَجَر عَلَى الْحَجَر , وَذَلِكَ أَنْ يَحُكّ أَحَدهمَا بِالْآخَرِ , يُقَال مِنْهُ : سَنَنْته أَسُنّهُ سَنًّا فَهُوَ مَسْنُون . قَالَ : وَيُقَال لِلَّذِي يَخْرُج مِنْ بَيْنهمَا : سَنِين , وَيَكُون ذَلِكَ مُنْتِنًا . وَقَالَ : مِنْهُ سُمِّيَ الْمِسَنّ لِأَنَّ الْحَدِيد يُسَنّ عَلَيْهِ . وَأَمَّا أَهْل التَّأْوِيل فَإِنَّهُمْ قَالُوا فِي ذَلِكَ نَحْو مَا قُلْنَا. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15987 - حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن يُوسُف الْجُبَيْرِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير , قَالَ : ثَنَا مُسْلِم , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : الْحَمَأ : الْمُنْتِنَة . * حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : الَّذِي قَدْ أَنْتَنَ . * حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عُثْمَان بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنَا بِشْر بْن عُمَارَة , عَنْ أَبِي رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : مُنْتِن . 15988 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : هُوَ التُّرَاب الْمُبْتَلّ الْمُنْتِن , فَجُعِلَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ . 15989 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا شِبْل جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : مُنْتِن . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 15990 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } وَالْحَمَأ الْمَسْنُون : الَّذِي قَدْ تَغَيَّرَ وَأَنْتَنَ . 15991 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : قَدْ أَنْتَنَ , قَالَ : مُنْتِنَة . 15992 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : مِنْ طِين لَازِب , وَهُوَ اللَّازِق مِنْ الْكَثِيب ; وَهُوَ الرَّمْل. 15993 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } قَالَ : الْحَمَأ الْمُنْتِن. وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ : هُوَ الطِّين الرَّطْب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15994 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مِنْ حَمَأ مَسْنُون } يَقُول : مِنْ طِين رَطْب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرسالة التبوكية [ زاد المهاجر إلى ربه ]

    الرسالة التبوكية : وقد كتبها في المحرم سنة 733هـ بتبوك، وأرسلها إلى أصحابه في بلاد الشام، فسّر فيها قوله تعالى: { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } وذكر أن من أعظم التعاون على البر والتقوى التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسوله ... وبيّن أن زاد هذا السفر العلم الموروث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم بيّن طريق العلم ومركبه وأن رأس مال الأمر وعموده في ذلك إنما هو التفكر والتدبر في آيات القرآن.

    المدقق/المراجع: محمد عزيز شمس

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265605

    التحميل:

  • الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة

    الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة: هذا الكتاب المختصر عن أهمية دراسة الاستشراق وموقعه بين المذاهب الفكرية المعاصرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343848

    التحميل:

  • مختصر الفقه الإسلامي

    مختصر الفقه الإسلامي [ الطبعة الثالثة عشرة ]: مختصر سهل الأسلوب، حوى بين جنبيه شرائع الإسلام، وروعي فيه إلقاء النفع على البيت المسلم على وجه الخصوص. - قد جمع ورتب من كتب متعددة، في التوحيد والإيمان والأخلاق والآداب والأذكار والأدعية والأحكام، فينتهل منه العابد والواعظ والمعلم والتاجر والمفتي والقاضي والداعي إلى الله تعالى. - وضع بحيث يتناول المسائل التي تهم كل مسلم، ثم يذكر الحكم الراجح من أقوال أهل العلم - إذ ظهر دليل الترجيح - مع ذكره إن كان في الكتاب العزيز أو صحيح السنة أو كليهما. - وهو تعريف عام بدين الإسلام، عقيدة وأحكاماً، وأخلاقاً وآداباً، ودعوة إلى الله تعالى على بصيرة. - ملحوظة مهمة: ترتيب المرفقات كالآتي: 1- طبعة مصورة وهي الطبعة العاشرة من الكتاب. 2- نسخة نصية ومحولة وهي للطبعة الحادية عشر. 3- نسخة نصية ومنسقة وهي للطبعة الحادية عشر. 4- نسخة نصية في ملف مضغوط ومقسمة إلى أبواب للطبعة الحادية عشر. وننبه الزوار الكرام، إلى أن أننا ترجمنا الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية، وهي موجودة على موقعنا - ولله الحمد -. 5- نسخة نصية ومحولة وهي للطبعة الثالثة عشر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/202905

    التحميل:

  • مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية، وقد شرحها العديد من أهل العلم، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان - رحمه الله -، وذلك في صورة سؤال وجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2563

    التحميل:

  • الدعوة إلى وجوب التمسك بتعاليم الإسلام

    الدعوة إلى وجوب التمسُّك بتعاليم الإسلام: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «ومن نعمِ الله تعالى عليَّ التي لا تُحصَى أن شرحَ صدري لتأليفِ كتابٍ أُضمِّنُه الحديثَ عن وجوبِ التمسُّك بتعاليم الإسلام، فصنَّفتُ هذا الكتاب، وسمَّيتُه: «الدعوة إلى وجوب التمسُّك بتعاليم الإسلام».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384385

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة