Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ ۚ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) (الحجر) mp3
وَقَوْله : { وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنَّ رَبّك يَا مُحَمَّد هُوَ يَجْمَع جَمِيع الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عِنْده يَوْم الْقِيَامَة , أَهْل الطَّاعَة مِنْهُمْ وَالْمَعْصِيَة , وَكُلّ أَحَد مِنْ خَلْقه , الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْهُمْ وَالْمُسْتَأْخِرِينَ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15974 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ } قَالَ : أَيْ الْأَوَّل وَالْآخِر . 15975 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَبُو خَالِد الْقُرَشِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ } قَالَ : هَذَا مِنْ هَا هُنَا , وَهَذَا مِنْ هَا هُنَا . 15976 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ } قَالَ : وَكُلّهمْ مَيِّت , ثُمَّ يَحْشُرهُمْ رَبّهمْ . 15977 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن عَاصِم , عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , عَنْ عَامِر : { وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ } قَالَ : يَجْمَعهُمْ اللَّه يَوْم الْقِيَامَة جَمِيعًا .

قَالَ الْحَسَن : قَالَ عَلِيّ : قَالَ دَاوُد : سَمِعْت عَامِرًا يُفَسِّر قَوْله : { إِنَّهُ حَكِيم عَلِيم } يَقُول : إِنَّ رَبّك حَكِيم فِي تَدْبِيره خَلْقه فِي إِحْيَائِهِمْ إِذَا أَحْيَاهُمْ , وَفِي إِمَاتَتهمْ إِذَا أَمَاتَهُمْ , عَلِيم بِعَدَدِهِمْ وَأَعْمَالهمْ وَبِالْحَيِّ مِنْهُمْ وَالْمَيِّت , وَالْمُسْتَقْدِم مِنْهُمْ وَالْمُسْتَأْخِر . كَمَا : 15978 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : كُلّ أُولَئِكَ قَدْ عَلِمَهُمْ اللَّه ; يَعْنِي الْمُسْتَقْدِمِينَ وَالْمُسْتَأْخِرِينَ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • عيش السعداء

    عيش السعداء: كل الناس يسعون إلى تحقيق السعادة، ولكن قليلٌ منهم من ينالها، وهم من يسعدون بطاعة ربهم، واتباع نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، فيفوزون بجنة الرحمن - سبحانه وتعالى -.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336157

    التحميل:

  • كتاب الفضائل

    كتاب الفضائل: هذ الكتاب باب من أبواب كتاب مختصر الفقه الإسلامي، وقد شمل عدة فضائل، مثل فضائل التوحيد، وفضائل الإيمان، وفضائل العبادات، وغيرها من الفضائل.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380413

    التحميل:

  • الحج .. آداب وأسرار ومشاهد

    الحج .. آداب وأسرار ومشاهد : يحتوي هذا الكتاب على بيان بعض آداب الحج، ومنافعه ودروسه، وبيان بعض مشاهد الحج مثل مشهد التقوى، والمراقبة، والصبر، والشكر ... إلخ

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172674

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ الرجاء ]

    الرجاء حاد يحدو بالراجي في سيره إلى الله; ويطيّب له المسير; ويحثه عليه; ويبعثه على ملازمته; فلولا الرجاء لما سار أحد: فإن الخوف وحده لا يحرك العبد; وإنما يحركه الحب; ويزعجه الخوف; ويحدوه الرجاء.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340021

    التحميل:

  • تعقيبات على كتاب السلفية ليست مذهباً

    تعقيبات على كتاب السلفية ليست مذهباً : في هذا الملف تعقيبات على كتاب السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172270

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة