Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحجر - الآية 22

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) (الحجر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة الْقُرَّاء : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } وَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء أَهْل الْكُوفَة : " وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح " فَوَحَّدَ الرِّيح وَهِيَ مَوْصُوفَة بِالْجَمْع ; أَعْنِي بِقَوْلِهِ : " لَوَاقِح " . وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُون مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّ الرِّيح وَإِنْ كَانَ لَفْظهَا وَاحِدًا , فَمَعْنَاهَا الْجَمْع ; لِأَنَّهُ يُقَال : جَاءَتْ الرِّيح مِنْ كُلّ وَجْه , وَهَبَّتْ مِنْ كُلّ مَكَان , فَقِيلَ لَوَاقِح لِذَلِكَ , فَيَكُون مَعْنَى جَمْعهمْ نَعْتهَا وَهِيَ فِي اللَّفْظ وَاحِدَة مَعْنَى قَوْلهمْ : أَرْض سَبَاسِب , وَأَرْض أَغْفَال , وَثَوْب أَخْلَاق , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : جَاءَ الشِّتَاء وَقَمِيصِي أَخْلَاق شَرَاذِم يَضْحَك مِنْهُ التَّوَّاق وَكَذَلِكَ تَفْعَل الْعَرَب فِي كُلّ شَيْء اِتَّسَعَ . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَجْه وَصْف الرِّيَاح بِاللَّقْحِ وَإِنَّمَا هِيَ مُلَقِّحَة لَا لَاقِحَة , وَذَلِكَ أَنَّهَا تُلَقِّح السَّحَاب وَالشَّجَر , وَإِنَّمَا تُوصَف بِاللَّقْحِ الْمَلْقُوحَة لَا الْمُلَقِّح , كَمَا يُقَال : نَاقَة لَاقِح . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُول : قِيلَ : الرِّيَاح لَوَاقِح , فَجَعَلَهَا عَلَى لَاقِح , كَأَنَّ الرِّيَاح لُقِّحَتْ , لِأَنَّ فِيهَا خَيْرًا فَقَدْ لُقِّحَتْ بِخَيْرٍ . قَالَ : وَقَالَ بَعْضهمْ : الرِّيَاح تُلَقِّح السَّحَاب , فَهَذَا يَدُلّ عَلَى ذَلِكَ الْمَعْنَى ; لِأَنَّهَا إِذَا أَنْشَأَتْهُ وَفِيهَا خَيْر وَصَلَ ذَلِكَ إِلَيْهِ . وَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة يَقُول : فِي ذَلِكَ مَعْنَيَانِ : أَحَدهمَا أَنْ يَجْعَل الرِّيح هِيَ الَّتِي تُلَقِّح بِمُرُورِهَا عَلَى التُّرَاب وَالْمَاء فَيَكُون فِيهَا اللِّقَاح , فَيُقَال : رِيح لَاقِح , كَمَا يُقَال : نَاقَة لَاقِح , قَالَ : وَيَشْهَد عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ وَصَفَ رِيح الْعَذَاب فَقَالَ : { عَلَيْهِمْ الرِّيح الْعَقِيم } 51 41 فَجَعَلَهَا عَقِيمًا إِذَا لَمْ تُلَقِّح . قَالَ : وَالْوَجْه الْآخَر أَنْ يَكُون وَصَفَهَا بِاللَّقْحِ وَإِنْ كَانَتْ تُلَقَّح , كَمَا قِيلَ : لَيْل نَائِم وَالنَّوْم فِيهِ وَسِرّ كَاتِم , وَكَمَا قِيلَ : الْمَبْرُوز وَالْمَخْتُوم , فَجُعِلَ مَبْرُوزًا وَلَمْ يَقُلْ مُبَرَّزًا بَنَاهُ عَلَى غَيْر فِعْله , أَيْ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاته , فَجَازَ مَفْعُول لِمُفَعَّلٍ كَمَا جَازَ فَاعِل لِمَفْعُولٍ إِذَا لَمْ يَرِد الْبِنَاء عَلَى الْفِعْل , كَمَا قِيلَ : مَاء دَافِق . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي : أَنَّ الرِّيَاح لَوَاقِح كَمَا وَصَفَهَا بِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ صِفَتهَا , وَإِنْ كَانَتْ قَدْ تُلَقِّح السَّحَاب وَالْأَشْجَار , فَهِيَ لَاقِحَة مُلَقِّحَة , وَلَقْحهَا : حَمْلهَا الْمَاء , وَإِلْقَاحهَا السَّحَاب وَالشَّجَر : عَمَلهَا فِيهِ , وَذَلِكَ كَمَا قَالَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود . 15946 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ قَيْس بْن سَكَن , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , فِي قَوْله : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } قَالَ : يُرْسِل اللَّه الرِّيَاح فَتَحْمِل الْمَاء , فَتُجْرِي السَّحَاب , فَتُدِرّ كَمَا تُدِرّ اللِّقْحَة ثُمَّ تُمْطِر . * حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال , عَنْ قَيْس بْن سَكَن , عَنْ عَبْد اللَّه : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } قَالَ : يَبْعَث اللَّه الرِّيح فَتُلَقِّح السَّحَاب , ثُمَّ تُمْرِيه فَتُدِرّ كَمَا تُدِرّ اللِّقْحَة , ثُمَّ تُمْطِر . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط بْن مُحَمَّد , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ قَيْس بْن السَّكَن , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , فِي قَوْله : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } قَالَ : يُرْسِل الرِّيَاح , فَتَحْمِل الْمَاء مِنْ السَّحَاب , ثُمَّ تُمْرِي السَّحَاب , فَتُدِرّ كَمَا تُدِرّ اللِّقْحَة . فَقَدْ بَيَّنَ عَبْد اللَّه بِقَوْلِهِ : يُرْسِل الرِّيَاح فَتَحْمِل الْمَاء , أَنَّهَا هِيَ اللَّاقِحَة بِحَمْلِهَا الْمَاء وَإِنْ كَانَتْ مُلَقِّحَة بِإِلْقَاحِهَا السَّحَاب وَالشَّجَر . وَأَمَّا جَمَاعَة أُخَر مِنْ أَهْل التَّأْوِيل , فَإِنَّهُمْ وَجَّهُوا وَصْف اللَّه ـ تَعَالَى ذِكْره ـ إِيَّاهَا بِأَنَّهَا لَوَاقِح إِلَى أَنَّهُ بِمَعْنَى مُلَقِّحَة , وَأَنَّ اللَّوَاقِح وُضِعَتْ مَوْضِع مَلَاقِح , كَمَا قَالَ نَهْشَل بْن حَرِيّ : لِيُبْكَ يَزِيد بَائِس لِضَرَاعَةٍ وَأَشْعَث مِمَّنْ طَوَّحَتْهُ الطَّوَائِح يُرِيد الْمَطَاوِح. وَكَمَا قَالَ النَّابِغَة : كِلِينِي لَهُمْ يَا أُمَيْمَة نَاصِب وَلَيْل أُقَاسِيه بَطِيء الْكَوَاكِب بِمَعْنَى : مُنْصِب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15947 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم فِي قَوْله : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } قَالَ : تُلَقِّح السَّحَاب . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . * حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 15948 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , قَوْله : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } قَالَ : لَوَاقِح لِلشَّجَرِ . قُلْت : أَوْ لِلسَّحَابِ ؟ قَالَ : وَلِلسَّحَابِ , تُمْرِيه حَتَّى يُمْطِر . 15949 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَالَ : يَبْعَث اللَّه الْمُبَشِّرَة فَتَقُمّ الْأَرْض قَمًّا , ثُمَّ يَبْعَث اللَّه الْمُثِيرَة فَتُثِير السَّحَاب , ثُمَّ يَبْعَث اللَّه الْمُؤَلِّفَة فَتُؤَلِّف السَّحَاب , ثُمَّ يَبْعَث اللَّه اللَّوَاقِح فَتُلَقِّح الشَّجَر . ثُمَّ تَلَا عُبَيْد : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } 15950 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } يَقُول : لَوَاقِح لِلسَّحَابِ , وَإِنَّ مِنْ الرِّيح عَذَابًا وَإِنَّ مِنْهَا رَحْمَة . 15951 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { لَوَاقِح } قَالَ : تُلَقِّح الْمَاء فِي السَّحَاب . 15952 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { لَوَاقِح } قَالَ : تُلَقِّح الشَّجَر وَتُمْرِي السَّحَاب. 15953 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله : { وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح } الرِّيَاح يَبْعَثهَا اللَّه عَلَى السَّحَاب فَتُلَقِّحهُ فَيَمْتَلِئ مَاء . 15954 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثَنَا عُبَيْس بْن مَيْمُون , قَالَ : ثَنَا أَبُو الْمُهَزِّم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " الرِّيح الْجَنُوب مِنْ الْجَنَّة , وَهِيَ الرِّيح اللَّوَاقِح , وَهِيَ الَّتِي ذَكَرَ اللَّه تَعَالَى فِي كِتَابه وَفِيهَا مَنَافِع لِلنَّاسِ " . * حَدَّثَنِي أَبُو الْجُمَاهِر الْحِمَّصِيّ أَوْ الْحَضْرَمِيّ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عُبَيْس بْن مَيْمُون أَبُو عُبَيْدَة , عَنْ أَبِي الْمُهَزِّم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ مِثْله سَوَاء.

وَقَوْله : { فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاء مَطَرًا فَأَسْقَيْنَاكُمْ ذَلِكَ الْمَطَر لِشُرْبِ أَرْضكُمْ وَمَوَاشِيكُمْ. وَلَوْ كَانَ مَعْنَاهُ : أَنْزَلْنَاهُ لِتَشْرَبُوهُ , لَقِيلَ : فَسَقَيْنَاكُمُوهُ. وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَب تَقُول إِذَا سَقَتْ الرَّجُل مَاء شَرِبَهُ أَوْ لَبَنًا أَوْ غَيْره : " سَقَيْته " بِغَيْرِ أَلِف إِذَا كَانَ لِسَقْيِهِ , وَإِذَا جَعَلُوا لَهُ مَاء لِشُرْبِ أَرْضه أَوْ مَاشِيَته , قَالُوا : " أَسْقَيْته وَأَسْقَيْت أَرْضه وَمَاشِيَته " , وَكَذَلِكَ إِذَا اِسْتَسْقَتْ لَهُ , قَالُوا " أَسْقَيْته وَاسْتَسْقَيْته " , كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّة : وَقَفْت عَلَى رَسْم لِمَيَّة نَاقَتِي فَمَا زِلْت أَبْكِي عِنْده وَأُخَاطِبهُ وَأُسْقِيه حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبُثّهُ تُكَلِّمنِي أَحْجَاره وَمَلَاعِبه وَكَذَلِكَ إِذَا وَهَبْت لِرَجُلٍ إِهَابًا لِيَجْعَلهُ سِقَاء , قُلْت : أَسْقَيْته إِيَّاهُ .

وَقَوْله : { وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ } يَقُول : وَلَسْتُمْ بِخَازِنِي الْمَاء الَّذِي أَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ فَتَمْنَعُوهُ مَنْ أَسْقِيه ; لِأَنَّ ذَلِكَ بِيَدِي وَإِلَيَّ , أَسْقِيه مَنْ أَشَاء وَأَمْنَعهُ مَنْ أَشَاء . كَمَا : 15955 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ سُفْيَان : { وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ } قَالَ : بِمَانِعِينَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الصحيح المسند من أسباب النزول

    الصحيح المسند من أسباب النزول: بحثٌ مُقدَّم للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد نفع الله به وأصبحَ مرجعًا في علم أسباب النزول، قال الشيخ - رحمه الله -: «وكنتُ في حالة تأليفه قد ذكرتُ بعضَ الأحاديث التابعة لحديث الباب بدون سندٍ، فأحببتُ في هذه الطبعة أن أذكر أسانيد ما تيسَّر لي، وكان هناك أحاديث ربما ذكرتُ الشاهدَ منها، فعزمتُ على ذكر الحديث بتمامه. أما ذكرُ الحديث بتمامه فلما فيه من الفوائد، وأما ذكرُ السند فإن علماءَنا - رحمهم الله تعالى - كانوا لا يقبَلون الحديثَ إلا بسنده ...».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380507

    التحميل:

  • لماذا يكرهونه ؟! [ الأصول الفكرية لموقف الغرب من نبي الإسلام ]

    يهدف البحث إلى التعرف على الأسباب الفكرية لهذا الموقف الغربي، وكيف يمكن مقاومة هذا الموقف عملياً للدفاع عن رموز الأمة الإسلامية؟

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205665

    التحميل:

  • صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: صلاة العيدين وما يتعلق بهما من أحكام، بينت فيها بتوفيق الله - عز وجل -: مفهوم صلاة العيدين، وحكمهما، وآدابهما، وشروط وجوبهما، ووقتهما، وأن خطبة صلاة العيدين بعد الصلاة، وذكرت التكبير أيام العيدين، وأنواعه، وحكم اجتماع العيد والجمعة، وبينت أحكام زكاة الفطر، وأحكام الأضحية، وذكرت بعض المنكرات التي تحصل أيام العيدين، كل ذلك مقرونًا بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58443

    التحميل:

  • يا طالب العلم كيف تحفظ؟ كيف تقرأ؟ كيف تفهم؟

    ذكر المؤلف حفظه الله ستة عشر مسألة لأمور مشتركة لابد لطالب العلم منها، ثم ذكر ثلاثة عشر مسألة في طريقة الحفظ، وثلاثة وعشرين مسألة في القراءة، وختم بثمان توصيات في طريقة الفهم، وهذا ناتج عن مسيرة الشيخ في العلم والتعليم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/261581

    التحميل:

  • العصبية القبلية من المنظور الإسلامي

    العصبية القبلية : هذه الكتاب مقسم إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة: فبين - المؤلف - في المقدمة دعوة الإسلام إلى الاعتصام بحبل الله، والتوحد والاجتماع على الخير، وأن معيار العقيدة هو المعيار الأساس للعلاقة الإنسانية، وأوضح في الفصل الأول: مفهوم العصبية القبلية ومظاهرها في الجاهلية، وفي الفصل الثاني: بيان العصبية الجاهلية المعاصرة ومظاهرها، وفي الثالث: تناول فيه معالجة الإسلام للعصبيات، وبين بعدها المبادئ التي رسخها في نفوس المسلمين، وضمن الخاتمة مهمات النتائج التي توصل إليها، والتوصيات. - قدم لها: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وفضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع، والأديب عبد الله بن محمد بن خميس - حفظهم الله -.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166708

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة