Muslim Library

تفسير الطبري - سورة إبراهيم - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) (إبراهيم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِأَدِلَّتِنَا وَحُجَجنَا مِنْ قَبْلك يَا مُحَمَّد , كَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَى قَوْمك بِمِثْلِهَا مِنْ الْأَدِلَّة وَالْحُجَج . كَمَا : 15592 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح " ح " ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن الْأَشْيَب , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد " ح " ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا } قَالَ : بِالْبَيِّنَاتِ . 15593 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا } قَالَ : التِّسْع الْآيَات : الطُّوفَان وَمَا مَعَهُ . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , : { أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا } قَالَ : التِّسْع الْبَيِّنَات . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله.

وَقَوْله : { أَنْ أَخْرِجْ قَوْمك مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور } كَمَا أَنْزَلْنَا إِلَيْك يَا مُحَمَّد هَذَا الْكِتَاب , لِتُخْرِج النَّاس مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور { بِإِذْنِ رَبّهمْ } , وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { أَنْ أَخْرِجْ قَوْمك مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور } : أَيْ اُدْعُهُمْ مِنْ الضَّلَالَة إِلَى الْهُدَى , وَمِنْ الْكُفْر إِلَى الْإِيمَان . كَمَا : 15594 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمك مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور } يَقُول : مِنْ الضَّلَالَة إِلَى الْهُدَى . 15595 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا هِشَام , عَنْ عَمْرو , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , مِثْله .


وَقَوْله : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } يَقُول عَزَّ وَجَلَّ : وَعِظْهُمْ بِمَا سَلَفَ مِنْ نِعَمِي عَلَيْهِمْ فِي الْأَيَّام الَّتِي خَلَتْ . فَاجْتَزَأَ بِذِكْرِ الْأَيَّام مِنْ ذِكْر النِّعَم الَّتِي عَنَاهَا , لِأَنَّهَا أَيَّام كَانَتْ مَعْلُومَة عِنْدهمْ , أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ فِيهَا نِعَمًا جَلِيلَة , أَنْقَذَهُمْ فِيهَا مِنْ آل فِرْعَوْن بَعْدَمَا كَانُوا فِيمَا كَانُوا مِنْ الْعَذَاب الْمَهِين , وَغَرَّقَ عَدُوّهُمْ فِرْعَوْن وَقَوْمه , وَأَوْرَثَهُمْ أَرْضهمْ وَدِيَارهمْ وَأَمْوَالهمْ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَقُول : مَعْنَاهُ : خَوِّفْهُمْ بِمَا نَزَلَ بِعَادٍ وَثَمُود وَأَشْبَاههمْ مِنْ الْعَذَاب , وَبِالْعَفْوِ عَنْ الْآخَرِينَ . قَالَ : وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِك : خُذْهُمْ بِالشِّدَّةِ وَاللِّين. وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ : قَدْ وَجَدْنَا لِتَسْمِيَةِ النِّعَم بِالْأَيَّامِ شَاهِدًا فِي كَلَامهمْ . ثُمَّ اِسْتَشْهَدَ لِذَلِكَ بِقَوْلِ عَمْرو بْن كُلْثُوم : وَأَيَّام لَنَا غُرّ طِوَال عَصَيْنَا الْمَلْك فِيهَا أَنْ نَدِينَا وَقَالَ : فَقَدْ يَكُون إِنَّمَا جَعَلَهَا غُرًّا طِوَالًا لِإِنْعَامِهِمْ عَلَى النَّاس فِيهَا . وَقَالَ : فَهَذَا شَاهِد لِمَنْ قَالَ : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } بِنِعَمِ اللَّه . ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ يَكُون تَسْمِيَتهَا غُرًّا , لِعُلُوِّهِمْ عَلَى الْمَلِك وَامْتِنَاعهمْ مِنْهُ , فَأَيَّامهمْ غُرّ لَهُمْ وَطِوَال عَلَى أَعْدَائِهِمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَلَيْسَ لِلَّذِي قَالَ هَذَا الْقَوْل , مِنْ أَنَّ فِي هَذَا الْبَيْت دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الْأَيَّام مَعْنَاهَا النِّعَم وَجْه , لِأَنَّ عَمْرو بْن كُلْثُوم إِنَّمَا وَصَفَ مَا وَصَفَ مِنْ الْأَيَّام بِأَنَّهَا غُرّ , لِعِزِّ عَشِيرَته فِيهَا , وَامْتِنَاعهمْ عَلَى الْمَلِك مِنْ الْإِذْعَان لَهُ بِالطَّاعَةِ , وَذَلِكَ كَقَوْلِ النَّاس : مَا كَانَ لِفُلَانٍ قَطُّ يَوْم أَبْيَض , يَعْنُونَ بِذَلِكَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْم مَذْكُور بِخَيْرٍ . وَأَمَّا وَصْفه إِيَّاهَا بِالطُّولِ , فَإِنَّهَا لَا تُوصَف بِالطُّولِ إِلَّا فِي حَال شِدَّة , كَمَا قَالَ النَّابِغَة : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَة نَاصِب وَلَيْل أُقَاسِيه بَطِيء الْكَوَاكِب فَإِنَّمَا وَصَفَهَا عَمْرو بِالطُّولِ لِشِدَّةِ مَكْرُوههَا عَلَى أَعْدَاء قَوْمه , وَلَا وَجْه لِذَلِكَ غَيْر مَا قُلْت . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15596 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثَنَا فُضَيْل بْن عِيَاض , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِأَنْعُمِ اللَّه . - حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن حَبِيب بْن الشَّهِيد . قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عُبَيْد الْمُكَتَّب , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . * حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عُبَيْد الْمُكَتَّب , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَبْثَر , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى " ح " ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله. * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله. 15597 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِمْ : أَنْجَاهُمْ مِنْ آل فِرْعَوْن , وَفَلَقَ لَهُمْ الْبَحْر , وَظَلَّلَ عَلَيْهِمْ الْغَمَام , وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمْ الْمَنّ وَالسَّلْوَى . 15598 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا حَبِيب بْن حَسَّان , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . 15599 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } يَقُول : ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اللَّه عَلَيْهِمْ . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه . 15600 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْل اللَّه : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : أَيَّامه الَّتِي اِنْتَقَمَ فِيهَا مِنْ أَهْل مَعَاصِيه مِنْ الْأُمَم خَوِّفْهُمْ بِهَا , وَحَذِّرْهُمْ إِيَّاهَا , وَذَكِّرْهُمْ أَنْ يُصِيبهُمْ مَا أَصَابَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ . 15601 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن أَبَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ سَعْد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس . عَنْ أُبَيّ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : " نِعَم اللَّه " . 15602 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ الثَّوْرِيّ , عَنْ عُبَيْد اللَّه أَوْ غَيْره , عَنْ مُجَاهِد : { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه } قَالَ : بِنِعَمِ اللَّه .


{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِكُلِّ صَبَّار شَكُور } يَقُول : إِنَّ فِي الْأَيَّام الَّتِي سَلَفَتْ بِنِعَمِي عَلَيْهِمْ , يَعْنِي عَلَى قَوْم مُوسَى لَآيَات , يَعْنِي : لَعِبَرًا وَمَوَاعِظ لِكُلِّ صَبَّار شَكُور : يَقُول : لِكُلِّ ذِي صَبْر عَلَى طَاعَة اللَّه وَشُكْر لَهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ نِعَمه . 15603 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا هِشَام , عَنْ عَمْرو , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِكُلِّ صَبَّار شَكُور } قَالَ : نِعْمَ الْعَبْد , عَبْد إِذَا اُبْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • دموع المآذن [ القاسم ]

    دموع المآذن: قال المصنف - حفظه الله -: «رسائل كثيرة كتبت.. وصداقات كثيرة انقطعت.. بقيت ثلاث رسائل... وبقيت محبة خالصة.. تقويها روابط الإسلام وتشدها وشائج الإيمان. يسقيها الصدق من منبعه والوفاء من معينه. ثلاث رسائل كتبت بصدق.. وحفظها الزمن.. تنثر بين يدي القارئ.. فلربما كان بحاجة إليها.. تقيل العثرة وتنير الطريق».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229609

    التحميل:

  • من أحكام الفقه الإسلامي وما جاء في المعاملات الربوية وأحكام المداينة

    فقد طلب مني بعض الإخوان أن أفرد من كتابي "بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين" ما يتعلق بالمعاملات الربوية التي وقع فيها كثير من الناس وطرق الكسب الحرام تحذيراً منها ومن سوء عاقبتها وما يتعلق بالاقتصاد في النفقات وأحكام المداينة فأجبتهم إلى ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209204

    التحميل:

  • من جهود سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

    من جهود سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم: يُبرِز هذا الكتاب الجهود التي بذلها سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى - في الدفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تمثَّلت هذه الجهود في بعض الأمور؛ منها: كتابة المقالات والرسائل المُبيِّنة عِظَم سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمره بطباعة الكتب والرسائل التي تُشيد بهذه المسألة، وردُّه على كُتَّاب الصحف والمجلات بل والرؤساء الذين تطاولوا على جناب الرسول - عليه الصلاة والسلام -، وغير ذلك من الأمور. - قدَّم للكتاب: فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339792

    التحميل:

  • شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية [ بازمول ]

    مقدمة في أصول التفسير: هذه المقدمة من نفائس ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، فقد ذكر فيها قواعد نافعة لفهم أصول التفسير، وهي صغيرة الحجم، تقع في 46 صفحة بحسب مجموع الفتاوى في الجزء رقم 13 من ص 329 حتى ص 375. وقد ألفها شيخ الإسلام ابن تيمية استجابة لرغبة بعض طلابه، وقد أشار إلى ذلك في المقدمة، وفي هذه الصفحة شرح لها كتبه الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2072

    التحميل:

  • شبهات حول الصحابة والرد عليها : أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها [ من كلام ابن تيمية ]

    هذه الرسالة جمعها الشيخ محمد مال الله من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - والتي بين فيها فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - مع رد بعض الشبهات التي أثيرت حولها من قبل أعداء الدين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273074

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة