Muslim Library

تفسير الطبري - سورة إبراهيم - الآية 28

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) (إبراهيم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَلَمْ تَنْظُر يَا مُحَمَّد { إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } يَقُول : غَيَّرُوا مَا أَنْعَمَ اللَّه بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمه , فَجَعَلُوهَا كُفْرًا بِهِ . وَكَانَ تَبْدِيلهمْ نِعْمَة اللَّه كُفْرًا فِي نَبِيّ اللَّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنْعَمَ اللَّه بِهِ عَلَى قُرَيْش , فَأَخْرَجَهُ مِنْهُمْ وَابْتَعَثَهُ فِيهِمْ رَسُولًا , رَحْمَة لَهُمْ وَنِعْمَة مِنْهُ عَلَيْهِمْ , فَكَفَرُوا بِهِ , وَكَذَّبُوهُ , فَبَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْهِمْ بِهِ كُفْرًا . وَقَوْله : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } يَقُول : وَأَنْزَلُوا قَوْمهمْ مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْش دَار الْبَوَار , وَهِيَ دَار الْهَلَاك , يُقَال مِنْهُ : بَارَ الشَّيْء يَبُور بَوْرًا : إِذَا هَلَكَ وَبَطَلَ ; وَمِنْهُ قَوْل اِبْن الزِّبَعْرَى , وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ لِأَبِي سُفْيَان بْن الْحَارِث بْن عَبْد الْمُطَّلِب : يَا رَسُول الْمَلِيك إِنَّ لِسَانِي رَاتِق مَا فَتَقْت إِذْ أَنَا بُور ثُمَّ تَرْجَمَ عَنْ دَار الْبَوَار وَمَا هِيَ , فَقِيلَ : { جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار } يَقُول : وَبِئْسَ الْمُسْتَقَرّ هِيَ جَهَنَّم لِمَنْ صَلَاهَا. وَقِيلَ : إِنَّ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا : بَنُو أُمَيَّة , وَبَنُو مَخْزُوم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15724 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار وَأَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَا : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد , عَنْ يُوسُف بْن سَعْد , عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب , فِي قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار جَهَنَّم } قَالَ : هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْش : بَنُو الْمُغِيرَة , وَبَنُو أُمَيَّة ; فَأَمَّا بَنُو الْمُغِيرَة فَكُفِيتُمُوهُمْ يَوْم بَدْر , وَأَمَّا بَنُو أُمَيَّة فَمُتِّعُوا إِلَى حِين . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَة الزَّيَّات , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس لِعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ , هَذِهِ الْآيَة : { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } ؟ قَالَ : هُمْ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْش أَخْوَالِي وَأَعْمَامك , فَأَمَّا أَخْوَالِي فَاسْتَأْصَلَهُمْ اللَّه يَوْم بَدْر , وَأَمَّا أَعْمَامك فَأَمْلَى اللَّه لَهُمْ إِلَى حِين . 15725 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة , عَنْ عَلِيّ : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْش . * حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة , عَنْ عَلِيّ , مِثْله . 15726 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان وَشَرِيك , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة , عَنْ عَلِيّ , قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : بَنُو الْمُغِيرَة وَبَنُو أُمَيَّة ; فَأَمَّا بَنُو الْمُغِيرَة فَقَطَعَ اللَّه دَابِرهمْ يَوْم بَدْر ; وَأَمَّا بَنُو أُمَيَّة فَمُتِّعُوا إِلَى حِين . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , قَالَ : سَمِعْت عَمْرو بْن مُرَّة , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : الْأَفْجَرَانِ مِنْ بَنِي أَسَد وَبَنِي مَخْزُوم. - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , عَنْ عَلِيّ , قَالَ : هُمْ كُفَّار قُرَيْش . يَعْنِي فِي قَوْله : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار جَهَنَّم } . - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , وَسَأَلَهُ اِبْن الْكَوَّاء عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ كُفَّار قُرَيْش يَوْم بَدْر . - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو النَّضْر هَاشِم بْن الْقَاسِم , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , قَالَ : سَمِعْت أَبَا الطُّفَيْل , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا , فَذَكَرَ نَحْوه . - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سُمَيْع , عَنْ مُسْلِم الْبَطِين , عَنْ أَبِي أَرْطَأَة , عَنْ عَلِيّ فِي قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } قَالَ : هُمْ كُفَّار قُرَيْش . هَكَذَا قَالَ أَبُو السَّائِب مُسْلِم الْبَطِين عَنْ أَبِي أَرْطَأَة . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن سُمَيْع , عَنْ مُسْلِم بْن أَرْطَأَة , عَنْ عَلِيّ , فِي قَوْله تَعَالَى : { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } قَالَ : كُفَّار قُرَيْش . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , عَنْ عَلِيّ , قَالَ فِي قَوْل اللَّه : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ كُفَّار قُرَيْش . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , قَالَ : سَمِعْت أَبَا الطُّفَيْل يُحَدِّث , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : كُفَّار قُرَيْش يَوْم بَدْر . 15727 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا الْفَضْل بْن دُكَيْن , قَالَ : ثَنَا بَسَّام الصَّيْرَفِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو الطُّفَيْل عَامِر بْن وَاثِلَة , ذَكَرَ أَنَّ عَلِيًّا قَامَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ : سَلُونِي قَبْل أَنْ لَا تَسْأَلُونِي , وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي مِثْلِي ! فَقَامَ اِبْن الْكَوَّاء فَقَالَ : مَنْ { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } ؟ قَالَ : مُنَافِقُو قُرَيْش . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنَا بَسَّام , عَنْ رَجُل قَدْ سَمَّاهُ الطَّنَافِسِيّ , قَالَ : جَاءَ رَجُل إِلَى عَلِيّ , فَقَالَ : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ : مَنْ { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } ؟ قَالَ : فِي قُرَيْش . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا بَسَّام الصَّيْرَفِيّ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , عَنْ عَلِيّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } قَالَ : مُنَافِقُو قُرَيْش . 15728 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَفَّان , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن دِينَار , أَنَّ اِبْن عَبَّاس قَالَ فِي قَوْله : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَهْل بَدْر . 15729 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَمْرو , قَالَ : سَمِعْت عَطَاء يَقُول : سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَقُول : هُمْ وَاَللَّه أَهْل مَكَّة { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا صَالِح بْن عُمَر , عَنْ مُطَرِّف بْن طَرِيف , عَنْ أَبَى إِسْحَاق قَالَ : سَمِعْت عَمْرو بْن مُرَّة يَقُول : سَمِعْت عَلِيًّا يَقُول عَلَى الْمِنْبَر , وَتَلَا هَذِهِ الْآيَة : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } . قَالَ : هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْش ; فَأَمَّا أَحَدهمَا فَقَطَعَ اللَّه دَابِرهمْ يَوْم بَدْر ; وَأَمَّا الْآخَر فَمُتِّعُوا إِلَى حِين . 15730 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن ; قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَوْله : { بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } قَالَ : كُفَّار قُرَيْش . * حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كُفَّار قُرَيْش . * حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } كُفَّار قُرَيْش . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَنْ عَطَاء , قَالَ : سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَقُول : هُمْ وَاَللَّه { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قُرَيْش. أَوْ قَالَ : أَهْل مَكَّة . 15731 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع وَابْن بَشَّار , قَالَا : ثَنَا غُنْدَر , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي هَذِهِ الْآيَة : { الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : قَتْلَى يَوْم بَدْر . 15732 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنِي عَبْد الصَّمَد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ كُفَّار قُرَيْش . 15733 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار وَمُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَا : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , عَنْ حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك وَسَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَا : هُمْ قَتْلَى بَدْر مِنْ الْمُشْرِكِينَ . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ وَاَللَّه أَهْل مَكَّة . قَالَ : أَبُو كُرَيْب : قَالَ سُفْيَان : يَعْنِي كُفَّارهمْ . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاج , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَهْل بَدْر . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ بَعْض أَصْحَاب عَلِيّ , عَنْ عَلِيّ , فِي قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } قَالَ : هُمْ الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْش مِنْ بَنِي مَخْزُوم وَبَنِي أُمَيَّة ; أَمَّا بَنُو مَخْزُوم فَإِنَّ اللَّه قَطَعَ دَابِرهمْ يَوْم بَدْر ; وَأَمَّا بَنُو أُمَيَّة فَمُتِّعُوا إِلَى حِين . 15734 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُعَلَّى بْن أَسَد , قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِد , عَنْ حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك , فِي قَوْل اللَّه : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } قَالَ : هُمْ الْقَادَة مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْم بَدْر . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك وَسَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَا : هُمْ كُفَّار قُرَيْش مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ . 15735 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : هُمْ كُفَّار قُرَيْش , مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ . - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك , يَقُول فِي قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا } الْآيَة , قَالَ : هُمْ مُشْرِكُو أَهْل مَكَّة . 15736 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة بْن الْفَضْل , قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , عَنْ عَطَاء بْن يَسَار , قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ قُرَيْش : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } الْآيَة . 15737 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهُمْ أَهْل مَكَّة : أَبُو جَهْل وَأَصْحَابه الَّذِينَ قَتَلَهُمْ اللَّه يَوْم بَدْر , قَالَ اللَّه : { جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار } . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هُمْ قَادَة الْمُشْرِكِينَ يَوْم بَدْر , أَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار { جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا } . 15738 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَهْل بَدْر . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ , بِمَا : 15739 - حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا } فَهُوَ جَبَلَة بْن الْأَيْهَم , وَاَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ مِنْ الْعَرَب فَلَحِقُوا بِالرُّومِ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْله : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15740 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : أَحَلُّوا مَنْ أَطَاعَهُمْ مِنْ قَوْمهمْ . 15741 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { دَار الْبَوَار } قَالَ : الْهَلَاك . قَالَ اِبْن جُرَيْج , قَالَ مُجَاهِد : { وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار } قَالَ : أَصْحَاب بَدْر . 15742 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { دَار الْبَوَار } النَّار . قَالَ : وَقَدْ بَيَّنَ اللَّه ذَلِكَ وَأَخْبَرَك بِهِ , فَقَالَ : { جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار } . 15743 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { دَار الْبَوَار جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا } هِيَ دَارهمْ فِي الْآخِرَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • نبي الرحمة [ الرسالة والإنسان ]

    قال المؤلف - وفقه الله -: « .... ولذلك رأيت أن أقوم – بدوري - وإلقاء الضوء على صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - الدالة على رحمتة بالبشرية وأخلاقه وشمائله وخصائصه، وتعامله مع المسلمين وغيرهم، وذلك بإسلوب سهل ويسير..وقد جعلت البحث يتحدث بلسان حال علماء الغرب الذين أنصفوا رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - في كتاباتهم ودراساتهم. ولقد تبين لي من خلال هذا البحث أن الكثير من علماء الغرب قد كشفوا عن الكثير والكثير من الجواهر والدرر في حياة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فبينوا الكثير من مظاهر الرحمة والدروس والعبر في سيرة ومسيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.. وتنبع أهمية هذا البحث؛ من كونه رسالة تعريف مبسطة لنبي الإسلام في وقت تكالبت فيه الأقلام المسمومة والألسنة الحاقدة للنيل من مكانته - صلى الله عليه وسلم -.. والدراسة إذ تُّسْهم بمحاولة توضيح صورة نبي الإسلام للعالم، تنطلق من الإيمان بأهمية شهادات العلماء الغربيين المنصفين لنبي الإسلام- صلى الله عليه وسلم -، فرب شهادة باحث غربي أوقع في قلوب الغربيين من نصوص إسلامية كثيرة! ولقد جعل البحث من أدبيات علماء الغرب وحديثهم عن فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، مصدراً رئيسياً للبحث، ولم يستخدم البحث الأسلوب المعتاد أو التقليدي في الحديث عن شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، بل استخدم أدبيات الغرب أنفسهم في الحديث عن أخلاقيات وشمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -. هذا، و ركز البحث على تناول مظاهر الرحمة في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم -، بلغة سهلة، غير إنها تخاطب العقل، وتحرك الوجدان، واعتمدتُ على الدراسات الإستشراقية المنصفة بالأساس، إضافة إلى كتب السيرة والشمائل والحديث النبوي والدراسات العربية المعاصرة ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57514

    التحميل:

  • مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية

    مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية : هذا الكتاب - منهاج السنة النبوية في نقض دعاوى الرافضة والقدرية - من أعظم كتب الإمام المجاهد شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - رحمه الله -، قد رد فيه على شبه الرافضة، وبين فيه بطلان مذهبهم، وشباب الاسلام اليوم بأمس الحاجة إلى قراءة هذا الكتاب، ومعرفة محتواه؛ حيث أطل الرفض على كل بلد من بلاد الإسلام، وغيرها بوجهه الكريه، وكشر عن أنيابه الكالحة، وألقى حبائله أمام من لا يعرف حقيقته، مظهرا غير مبطن ديدن كل منافق مفسد ختال؛ فاغتر به من يجهل حقيقته، ممن لم يقرأ مثل هذا الكتاب. ولما كان كتاب منهاج السنة مشتملا على مباحث مطولة، وغير مطولة في الرد على القدرية والمتكلمين وغيرهم من سائر الطوائف، قام الشيخ عبد الله الغنيمان - حفظه الله - باختصاره والاقتصار على ما يخص الرافضة من الرد عليهم فيما يتعلق بالخلافة والصحابة وأمهات المؤمنين وغير ذلك؛ حتى يسهل على عموم المسلمين الانتفاع به.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57807

    التحميل:

  • الفرق بين البيع والربا في الشريعة الإسلامية

    الفرق بين البيع والربا في الشريعة الإسلامية : في هذه الرسالة بيان لأحكامهما بأسلوب سهل ومختصر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314805

    التحميل:

  • التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور

    التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور: قال المؤلف - حفظه الله -: «فإن القرآن الكريم كلام الله - عز وجل - أنزله على قلب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون من المُنذِرين، وما زال العلماء - منذ نزوله - يتعاقبون على دراسته، ويعكُفون على النهل من معينه، والتزوُّد من هدايته. ومن أعظم ما أُلِّف في هذا الشأن في العصور المتأخرة ما رقمته يراعةُ العالم الشيخ محمد الطاهر بن عاشور - رحمه الله -، وذلك في تفسيره المعروف بـ: «التحرير والتنوير». ونظرًا لعظم شأن تفسيره، ولأنه ملِيء بكنور من العلم والمعارف والثقافة، ولكونه مُطوَّلاً .. فقد رأيتُ أن أستخرج بعض اللطائف الرائعة، واللفتات البارعة التي احتوى عليها ذلك التفسير العظيم؛ رغبةً في عموم النفع، وإسهامًا في التعريف بهذا العمل الجليل الذي لا يخطر لكثيرٍ من طلبة العلم - فضلاً عن غيرهم - ما يشتمل عليه من نفائس العلم وغواليه، وقد سميته: «التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور»».

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355729

    التحميل:

  • العلم والتربية والتعليم

    العلم والتربية والتعليم : في هذه الرسالة بيان طرق التعلم وأسباب فهم الدروس وتربية الأبناء كما يجب أن تكون وبيان مسئولية المدرس وكونه تحمل مسئولية كبرى وأمانة عظمى سيسأل عنها أمام الله يوم القيامة نحو طلبته وبيان واجب الآباء نحو الأبناء من التربية والقدوة الحسنة والتعليم النافع والكلام الطيب والأدب الحسن. وبيان مسئولية الطالب تجاه مدرسية وزملائه ووالديه بالبر والإحسان والأدب والأخلاق الطيبة. كما اشتملت هذه الرسالة على الحث على اختيار الجليس الصالح المطيع لله ورسوله والقائم بحقوق الله وحقوق عباده حيث إن المرء معتبر بقرينه وسوف يكون على دين خليله فلينظر من يخالل.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209117

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة