Muslim Library

تفسير الطبري - سورة إبراهيم - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) (إبراهيم) mp3
وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْحِين الَّذِي ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذَا الْمَوْضِع فَقَالَ : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ غَدَاة وَعَشِيَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15670 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْحِين قَدْ يَكُون غُدْوَة وَعَشِيَّة . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : غُدْوَة وَعَشِيَّة . * حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , مِثْله . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ سُلَيْمَان , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , بِمِثْلِهِ . * حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا طَلْق , عَنْ زَائِدَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن الْجَعْد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : بُكْرَة وَعَشِيًّا . - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا شَرِيك , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : بُكْرَة وَعَشِيَّة. - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : يَذْكُر اللَّه كُلّ سَاعَة مِنْ اللَّيْل وَالنَّهَار . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا عَفَّان , قَالَ : ثَنَا أَبُو كُدَيْنَة , قَالَ : ثَنَا قَابُوس , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : غُدْوَة وَعَشِيَّة . 15671 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَغْوَاء , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : الْمُؤْمِن يُطِيع اللَّه بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار , وَفِي كُلّ حِين. 15672 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } يَصْعَد عَمَله أَوَّل النَّهَار وَآخِره . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : يَصْعَد عَمَله غُدْوَة وَعَشِيَّة . 15673 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : تَخْرُج ثَمَرَتهَا كُلّ حِين . وَهَذَا مَثَل الْمُؤْمِن يَعْمَل كُلّ حِين كُلّ سَاعَة مِنْ النَّهَار , وَكُلّ سَاعَة مِنْ اللَّيْل وَبِالشِّتَاءِ وَالصَّيْف بِطَاعَةِ اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ سِتَّة أَشْهُر مِنْ بَيْن صِرَامهَا إِلَى حَمْلهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15674 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ طَارِق بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : الْحِين : سِتَّة أَشْهُر. 15675 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَيُّوب , قَالَ : قَالَ عِكْرِمَة : سُئِلْت عَنْ رَجُل حَلَفَ أَنْ لَا يَصْنَع كَذَا وَكَذَا إِلَى حِين , فَقُلْت : إِنَّ مِنْ الْحِين حِينًا يُدْرَك , وَمِنْ الْحِين حِينًا لَا يُدْرَك , فَالْحِين الَّذِي لَا يُدْرَك قَوْله : { وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْد حِين } وَالْحِين الَّذِي يُدْرَك : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : وَذَلِكَ مِنْ حِين تُصْرَم النَّخْلَة إِلَى حِين تَطْلُع , وَذَلِكَ سِتَّة أَشْهُر . 15676 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن الْأَصْبَهَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الْحِين : سِتَّة أَشْهُر . 15677 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن مَنْصُور , قَالَ : ثَنَا خَالِد , عَنْ الشَّيْبَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : هِيَ النَّخْلَة , وَالْحِين : سِتَّة أَشْهُر. 15678 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا كَثِير بْن هِشَام , قَالَ : ثَنَا جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا عِكْرِمَة : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : هُوَ مَا بَيْن حَمْل النَّخْلَة إِلَى أَنْ تُحْرَز. * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا قَبِيصَة بْن عُقْبَة , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , قَالَ : قَالَ عِكْرِمَة : الْحِين : سِتَّة أَشْهُر . 15679 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا قَيْس , عَنْ طَارِق بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُل حَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّم أَخَاهُ حِينًا , قَالَ : الْحِين : سِتَّة أَشْهُر , ثُمَّ ذَكَرَ النَّخْلَة مَا بَيْن حَمْلهَا إِلَى صِرَامهَا سِتَّة أَشْهُر . 15680 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ طَارِق , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } قَالَ : سِتَّة أَشْهُر . 15681 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } وَالْحِين : مَا بَيْن السَّبْعَة وَالسِّتَّة , وَهِيَ تُؤْكَل شِتَاء وَصَيْفًا . 15682 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : مَا بَيْن السِّتَّة الْأَشْهُر وَالسَّبْعَة ; يَعْنِي الْحِين . - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْأَصْبَهَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : الْحِين : سِتَّة أَشْهُر. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الْحِين هَاهُنَا سَنَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15683 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ أَبِي مُكَيْن , عَنْ عِكْرِمَة : أَنَّهُ نَذَرَ أَنْ يَقْطَع يَد غُلَامه أَوْ يَحْبِسهُ حِينًا , قَالَ : فَسَأَلَنِي عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز , فَقُلْت : لَا تَقْطَع يَده , وَيَحْبِسهُ سَنَة , وَالْحِين : سَنَة . ثُمَّ قَرَأَ : { لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِين } , وَقَرَأَ : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } . 15684 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , قَالَ : وَزَادَ أَبُو بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْحِين حِينَانِ : حِين يُعْرَف , وَحِين لَا يُعْرَف ; فَأَمَّا الْحِين الَّذِي لَا يُعْرَف : { وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْد حِين } . وَأَمَّا الْحِين الَّذِي يُعْرَف فَقَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } . 15685 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : سَأَلْت حَمَّادًا وَالْحَكَم , عَنْ رَجُل حَلَفَ أَلَّا يُكَلِّم رَجُلًا إِلَى حِين , قَالَا : الْحِين : سَنَة. 15686 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى " ح " ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء " ح " ; وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنِي وَرْقَاء " ح " ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { كُلّ حِين } قَالَ : كُلّ سَنَة. 15687 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } قَالَ : كُلّ سَنَة . 15688 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سَلَّام , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ رَجُل مِنْهُمْ , أَنَّهُ سَأَلَ اِبْن عَبَّاس , فَقَالَ : حَلَفْت أَلَّا أُكَلِّم رَجُلًا حِينًا , فَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } فَالْحِين : سَنَة . - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا اِبْن غَسِيل , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز فَقَالَ : يَا مَوْلَى اِبْن عَبَّاس , إِنِّي حَلَفْت أَنْ لَا أَفْعَل كَذَا وَكَذَا. حِينًا , فَمَا الْحِين الَّذِي يُعْرَف بِهِ ؟ قُلْت : إِنَّ مِنْ الْحِين حِينًا لَا يُدْرَك , وَمِنْ الْحِين حِين يُدْرَك ; فَأَمَّا الْحِين الَّذِي لَا يُدْرَك فَقَوْل اللَّه : { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَان حِين مِنْ الدَّهْر لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا } : وَاَللَّه مَا يُدْرَى كَمْ أَتَى لَهُ إِلَى أَنْ خُلِقَ. وَأَمَّا الَّذِي يُدْرَك فَقَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } , فَهُوَ مَا بَيْن الْعَام إِلَى الْعَام الْمُقْبِل . فَقَالَ : أَصَبْت يَا مَوْلَى اِبْن عَبَّاس , مَا أَحْسَن مَا قُلْت ! . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ عَطَاء , قَالَ : أَتَى رَجُل اِبْن عَبَّاس , فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْت أَنْ لَا أُكَلِّم رَجُلًا حِينًا , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } فَالْحِين : سَنَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الْحِين فِي هَذَا الْمَوْضِع : شَهْرَانِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15689 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن مُسْلِم الطَّائِفِيّ , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مَيْسَرَة , قَالَ : جَاءَ رَجُل إِلَى سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْت أَنْ لَا أُكَلِّم فُلَانًا حِينًا , فَقَالَ : قَالَ اللَّه تَعَالَى : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : هِيَ النَّخْلَة لَا يَكُون مِنْهَا أُكُلهَا إِلَّا شَهْرَيْنِ , فَالْحِين شَهْرَانِ . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِالْحِينِ فِي هَذَا الْمَوْضِع : غُدْوَة وَعَشِيَّة , وَكُلّ سَاعَة ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره ضَرَبَ مَا تُؤْتِي هَذِهِ الشَّجَرَة كُلّ حِين مِنْ الْأَكْل لِعَمَلِ الْمُؤْمِن وَكَلَامه مَثَلًا , وَلَا شَكّ أَنَّ الْمُؤْمِن يُرْفَع لَهُ إِلَى اللَّه فِي كُلّ يَوْم صَالِح مِنْ الْعَمَل وَالْقَوْل , لَا فِي كُلّ سَنَة أَوْ فِي كُلّ سِتَّة أَشْهُر أَوْ فِي كُلّ شَهْرَيْنِ . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَلَا شَكّ أَنَّ الْمَثَل لَا يَكُون خِلَافًا لِلْمُمَثَّلِ بِهِ فِي الْمَعْنَى . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ بَيِّنًا صِحَّة مَا قُلْنَا . فَإِنْ قَالَ قَائِل : فَأَيّ نَخْلَة تُؤْتِي فِي كُلّ وَقْت أُكُلًا صَيْفًا وَشِتَاء ؟ قِيلَ : أَمَّا فِي الشِّتَاء فَإِنَّ الطَّلْع مِنْ أُكُلهَا , وَأَمَّا فِي الصَّيْف فَالْبَلَح وَالْبُسْر وَالرُّطَب وَالتَّمْر , وَذَلِكَ كُلّه مِنْ أُكُلهَا . وَقَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا } فَإِنَّهُ كَمَا : 15690 - حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : يُؤْكَل ثَمَرهَا فِي الشِّتَاء وَالصَّيْف . * حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } قَالَ : هِيَ تُؤْكَل شِتَاء وَصَيْفًا. 15691 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } يَصْعَد عَمَله , يَعْنِي عَمَل الْمُؤْمِن مِنْ أَوَّل النَّهَار وَآخِره .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح مناسك الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنة

    شرح مناسك الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنة مجردة عن البدع والخرافات التي ألصقت بها وهي ليست منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314829

    التحميل:

  • التقصير في حقوق الجار

    التقصير في حقوق الجار : من الروابط التي دعمها الإسلام، وأوصى بمراعاتها، وشدد في الإبقاء عليها، رابطة الجوار، تلك الرابطة العظيمة التي فرط كثير من الناس فيها، ولم يرعوها حق رعايتها. والحديث في الصفحات التالية سيكون حول التقصير في حق الجار، وقبل ذلك سيتم الحديث عن تعريف الجار، وحدِّه، وحقِّه، ووصاية الإسلام به، ثم بعد ذلك يتم الحديث عن مظاهر التقصير في حق الجار مع محاولة علاج تلك المظاهر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172582

    التحميل:

  • الاستقامة

    الاستقامة : موضوع الكتاب - إجمالاً - هو الردّ على المتصوفة، ومناقشة جملة من الأقوال والآراء الواردة في الرسالة القشيرية، فقد بسط المؤلف - رحمه الله - الردّ على أهل التصوف في عدة فصول كالسماع، والجمال، والغيرة، والسكر. وأما ما يتعلق بفصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيه ردّ على المتصوفة أيضاً، إذا غلب عليهم الاحتجاج بالقدر، والإعراض عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما بسطه المؤلف في غير موضع. ومع ذلك كله فلا يخلو كتاب الاستقامة من أجوبة وردود على المتكلمين في أكثر من مسألة، كالردّ على دعواهم أن الكتاب والسنة لا يدلان على أصول الدين، ونقض قولهم: إن علم الفقه من باب الظنون، وإن علم الكلام من القطعيات. ويحوي كتاب الاستقامة مسائل مهمة وقواعد نافعة في الردّ على المتصوفة، نذكر منها ما يلي: - أن أكابر مشايخ الصوفية على طريقة أهل السنة والجماعة، فليسوا كلاّبية أو أشاعرة كما ظنه القشيري في رسالته، وهذا مبسوط بيّن في كتاب "التعرّف لمذاهب التصوّف" للكلاباذي، وابن خفيف في كتابه " اعتقاد التوحيد". - أن الأقوال والآثار التي يحتجون بها على بدعهم كالسماع المحدث ونحوه، فهي آثار لا تصح نسبتها إلى قائليها، ولو صحت فهي عن غير معصوم. - أن من شهد السماع المحدث متأوّلاً، فلا يلحقه الإثم بذلك التأوّل، لكن ذلك لا يمنع بيان فساد مذهبه، والتحذير من زلته، والنهي عن التأسي به في ذلك. - الاعراض عن السماع المشروع هو الذي يوقع في السماع الممنوع، فمن أعرض عن سماع ما ينفعه من القرآن والسنة، اشتغل بما يضره من السماعات المحدثة. - بيّن المؤلفُ أصل غلط هؤلاء الصوفية، إذ أنهم يجعلون الخاص عاماًّ، فيجيئون إلى ألفاظ في الكتاب والسنة حمدت أو أباحت نوعاً من السماع، فيدرجون فيه سماع المكاء والتصدية. - قرر المؤلف أن الحبّ والبغض هما أصل الأمر والنهي، خلافاً لأرباب التصوف المتبعين لأذواقهم في محبة الصور الجميلة. - كشف المؤلفُ المثالية الجامحة عند المتصوفة، بسبب إعراضهم عن الاتباع، وبين كثرة انفساخ عزائم الصوفية. - فصّل المؤلف معنى السكر والفناء، وبيّن أن عدم العقل والفقه لا يحمد بحال في الشرع خلافاً للصوفية.

    المدقق/المراجع: محمد رشاد سالم

    الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272830

    التحميل:

  • المحرر في علوم القرآن

    المحرر في علوم القرآن : جاءت خطة الكتاب على النحو الآتي: - الباب الأول: مدخل إلى علوم القرآن. ويشتمل على ثلاثة فصول: - الفصل الأول: مفهوم علوم القرآن. - الفصل الثاني: نشأة علوم القرآن. - الفصل الثالث: الرق بين علوم القرآن وأصول التفسير. - الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه. ويشتمل على خمسة فصول: - الفصل الأول: الوحي. - الفصل الثاني: نزول القرآن. - الفصل الثالث: المكي والمدني. - الفصل الرابع: أسباب النزول. - الفصل الخامس جمع القرآن. - الباب الثالث: علوم السور. ويشتمل على خمسة فصول: - الفصل الأول: أسماء السور. - الفصل الثاني: عدد آي السور. - الفصل الثالث: فضائل السور. - الفصل الرابع: ترتيب السور. - الفصل الخامس: موضوعات السور ومقاصدها. - الباب الرابع: المصحف .. عناية الأمة به. ويشتمل على فصلين: - الفصل الأول: عناية العلماء بالمصحف. - الفصل الثاني: مثال معاصر لعناية العلماء بضبط المصحف

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291769

    التحميل:

  • من ثمار الدعوة

    من ثمار الدعوة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الدعوة إلى الله - عز وجل - من أجل الطاعات وأعظم القربات، وقد اصطفى الله - عز وجل - للقيام بها صفوة الخلق من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وحتى نقوم بهذا الدين العظيم، وننهض به، ونكون دعاة إليه بالنفس والمال، والجهد، والقلم، والفكر والرأي، وغيرها كثير. أذكر طرفًا من ثمار الدعوة إلى الله - عز وجل -».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229625

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة