Muslim Library

تفسير الطبري - سورة إبراهيم - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) (إبراهيم) mp3
وَقَوْله : { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَمْ تَرَ يَا مُحَمَّد بِعَيْنِ قَلْبك فَتَعْلَم كَيْفَ مَثَّلَ اللَّه مَثَلًا وَشَبَّهَ شَبَهًا كَلِمَة طَيِّبَة , وَيَعْنِي بِالطَّيِّبَةِ : الْإِيمَان بِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة الثَّمَرَة , وَتَرَكَ ذِكْر الثَّمَرَة اِسْتِغْنَاء بِمَعْرِفَةِ السَّامِعِينَ عَنْ ذِكْرهَا بِذِكْرِ الشَّجَرَة . وَقَوْله : { أَصْلهَا ثَابِت وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء } يَقُول عَزَّ ذِكْره : أَصْل هَذِهِ الشَّجَرَة ثَابِت فِي الْأَرْض , وَفَرْعهَا , وَهُوَ أَعْلَاهَا فِي السَّمَاء : يَقُول : مُرْتَفِع عُلُوًّا نَحْو السَّمَاء . وَقَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } يَقُول : تُطْعِم مَا يُؤْكَل مِنْهَا مِنْ ثَمَرهَا , { كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا وَيَضْرِب اللَّه الْأَمْثَال لِلنَّاسِ } يَقُول : وَيُمَثِّل اللَّه الْأَمْثَال لِلنَّاسِ وَيُشَبِّه لَهُمْ الْأَشْيَاء , { لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } يَقُول : لِيَتَذَكَّرُوا حُجَّة اللَّه عَلَيْهِمْ , فَيَعْتَبِرُوا بِهَا وَيَتَّعِظُوا , فَيَنْزَجِرُوا عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْكُفْر بِهِ إِلَى الْإِيمَان . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيِّ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهَا : إِيمَان الْمُؤْمِن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15650 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { كَلِمَة طَيِّبَة } شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } وَهُوَ الْمُؤْمِن , { أَصْلهَا ثَابِت } يَقُول : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ثَابِت فِي قَلْب الْمُؤْمِن , { وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء } يَقُول : يُرْفَع بِهَا عَمَل الْمُؤْمِن إِلَى السَّمَاء . 15651 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس : { كَلِمَة طَيِّبَة } قَالَ : هَذَا مَثَل الْإِيمَان , فَالْإِيمَان : الشَّجَرَة الطَّيِّبَة , وَأَصْله الثَّابِت الَّذِي لَا يَزُول : الْإِخْلَاص لِلَّهِ , وَفَرْعه فِي السَّمَاء , فَرْعه : خَشْيَة اللَّه . 15652 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد : { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : كَنَخْلَةٍ . قَالَ اِبْن جُرَيْج : وَقَالَ آخَرُونَ : الْكَلِمَة الطَّيِّبَة أَصْلهَا ثَابِت فِي ذَات أَصْل فِي الْقَلْب { وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء } تَعْرُج فَلَا تُحْجَب حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى اللَّه. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهَا الْمُؤْمِن نَفْسه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15653 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة أَصْلهَا ثَابِت وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } , يَعْنِي بِالشَّجَرَةِ الطَّيِّبَة : الْمُؤْمِن , وَيَعْنِي بِالْأَصْلِ الثَّابِت : فِي الْأَرْض , وَبِالْفَرْعِ فِي السَّمَاء : يَكُون الْمُؤْمِن يَعْمَل فِي الْأَرْض , وَيَتَكَلَّم فَيَبْلُغ عَمَله وَقَوْله السَّمَاء وَهُوَ فِي الْأَرْض . 15654 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا فُضَيْل بْن مَرْزُوق , عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ فِي قَوْله : { ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : ذَلِكَ مَثَل الْمُؤْمِن , لَا يَزَال يَخْرُج مِنْهُ كَلَام طَيِّب وَعَمَل صَالِح يَصْعَد إِلَيْهِ . 15655 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , قَالَ : " أَصْلهَا ثَابِت فِي الْأَرْض " وَكَذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا , قَالَ : ذَلِكَ الْمُؤْمِن ضَرَبَ مَثَله , قَالَ : الْإِخْلَاص لِلَّهِ وَحْده وَعِبَادَته , لَا شَرِيك لَهُ . قَالَ : { أَصْلهَا ثَابِت } قَالَ : أَصْل عَمَله ثَابِت فِي الْأَرْض { وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء } قَالَ : ذِكْره فِي السَّمَاء . وَاخْتَلَفُوا فِي هَذِهِ الشَّجَرَة الَّتِي جُعِلَتْ لِلْكَلِمَةِ الطَّيِّبَة مَثَلًا , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ النَّخْلَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15656 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة قَالَ : سَمِعْت أَنَس بْن مَالِك فِي هَذَا الْحَرْف : { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : هِيَ النَّخْلَة . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَبُو قَطَن , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة , عَنْ أَنَس , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة , قَالَ : سَمِعْت أَنَس بْن مَالِك يَقُول : { كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : النَّخْل . 15657 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَالْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَا : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا شُعَيْب , قَالَ : قَالَ خَرَجْت مَعَ أَبِي الْعَالِيَة نُرِيد أَنَس بْن مَالِك , قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ , فَدَعَا لَنَا بِقِنْوٍ عَلَيْهِ رُطَب , فَقَالَ : كُلُوا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَة الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة أَصْلهَا ثَابِت وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء } . وَقَالَ الْحَسَن فِي حَدِيثه : بِقِنَاعٍ . 15658 - حَدَّثَنَا خَلَّاد بْن أَسْلَمَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْر بْن شُمَيْل , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , عَنْ أَنَس : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِنَاعِ بُسْر , فَقَالَ : " مَثَل كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة " قَالَ : " هِيَ النَّخْلَة " . - حَدَّثَنَا سِوَار بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : ثَنَا أَبِي , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , عَنْ أَنَس : أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِنَاعٍ فِيهِ بُسْر , فَقَالَ : " مَثَل كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة " قَالَ : " هِيَ النَّخْلَة " قَالَ شُعَيْب , فَأَخْبَرْت بِذَلِكَ أَبَا الْعَالِيَة , فَقَالَ : كَذَلِكَ كَانُوا يَقُولُونَ . 15659 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا حَجَّاج , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , قَالَ : كُنَّا عِنْد أَنَس , فَأُتِينَا بِطَبَقٍ أَوْ قُنْع عَلَيْهِ رُطَب , فَقَالَ : كُلْ يَا أَبَا الْعَالِيَة , فَإِنَّ هَذَا مِنْ الشَّجَرَة الَّتِي ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابه { ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة أَصْلهَا ثَابِت } . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثَنَا مَهْدِيّ بْن مَيْمُون , عَنْ شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , قَالَ : كَانَ أَبُو الْعَالِيَة يَأْتِينِي , فَأَتَانِي يَوْمًا فِي مَنْزِلِي بَعْدَمَا صَلَّيْت الْفَجْر , فَانْطَلَقْت مَعَهُ إِلَى أَنَس بْن مَالِك , فَدَخَلْنَا مَعَهُ إِلَى أَنَس بْن مَالِك , فَجِيءَ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ رُطَب , فَقَالَ أَنَس لِأَبِي الْعَالِيَة : كُلْ يَا أَبَا الْعَالِيَة , فَإِنَّ هَذِهِ مِنْ الشَّجَرَة الَّتِي قَالَ اللَّه فِي كِتَابه : { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة أَصْلهَا ثَابِت } . قَالَ : هَكَذَا قَرَأَهَا يَوْمئِذٍ أَنَس . 15660 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا طَلْق , قَالَ : ثَنَا شَرِيك , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . 15661 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْغَفَّار بْن الْقَاسِم , عَنْ جَامِع بْن أَبِي رَاشِد , عَنْ مُرَّة بْن شَرَاحِيل الْهَمْدَانِيّ , عَنْ مَسْرُوق : { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : النَّخْلَة . 15662 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى " ح " وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا شَبَابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء " ح " ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله. * حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . 15663 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُعَلَّى بْن أَسَد , قَالَ : ثَنَا خَالِد , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : هِيَ النَّخْلَة لَا تَزَال فِيهَا مَنْفَعَة . 15664 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَغْرَاء , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : ضَرَبَ اللَّه مَثَل الْمُؤْمِن كَمَثَلِ النَّخْلَة تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين . 15665 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهَا النَّخْلَة * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة } قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّهَا النَّخْلَة . 15666 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } قَالَ : هِيَ النَّخْلَة . 15667 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء } قَالَ : النَّخْلَة . - قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن مَنْصُور , قَالَ : ثَنَا خَالِد , عَنْ الشَّيْبَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة : { تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين } قَالَ : هِيَ النَّخْلَة . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ شُعَيْب بْن الْحَبْحَاب , عَنْ أَنَس بْن مَالِك : الشَّجَرَة الطَّيِّبَة : النَّخْلَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ شَجَرَة فِي الْجَنَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15668 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَفَّان , قَالَ : ثَنَا أَبُو كُدَيْنَة , قَالَ : ثَنَا قَابُوس بْن أَبِي ظَبْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا كَلِمَة طَيِّبَة كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة أَصْلهَا ثَابِت وَفَرْعهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين بِإِذْنِ رَبّهَا } قَالَ : هِيَ شَجَرَة فِي الْجَنَّة . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ , قَوْل مَنْ قَالَ : " هِيَ النَّخْلَة " لِصِحَّةِ الْخَبَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا : 15669 - حَدَّثَنَا بِهِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : صَحِبْت اِبْن عُمَر إِلَى الْمَدِينَة , فَلَمْ أَسْمَعهُ يُحَدِّث عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا , قَالَ : كُنَّا عِنْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ , فَقَالَ : " مِنْ الشَّجَر شَجَرَة مَثَلهَا مَثَل الرَّجُل الْمُسْلِم " فَأَرَدْت أَنْ أَقُول : هِيَ النَّخْلَة , فَإِذَا أَنَا أَصْغَر الْقَوْم , فَسَكَتّ . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان , عَنْ يُوسُف بْن سَرْح , عَنْ رَجُل , عَنْ اِبْن عُمَر , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّجَرَة الطَّيِّبَة ؟ " قَالَ اِبْن عُمَر : فَأَرَدْت أَنْ أَقُول هِيَ النَّخْلَة , فَمَنَعَنِي مَكَان عُمَر , فَقَالُوا : اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم , فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هِيَ النَّخْلَة " . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن دِينَار , عَنْ اِبْن عُمَر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ : " إِنَّ شَجَرَة مِنْ الشَّجَر لَا يُطْرَح وَرَقهَا مَثَل الْمُؤْمِن ". قَالَ : فَوَقَعَ النَّاس فِي شَجَر الْبَدْو , وَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَنَّهَا النَّخْلَة , فَاسْتَحْيَيْت حَتَّى قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هِيَ النَّخْلَة " . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا عَاصِم بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن مُسْلِم الْقَسْمَلِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن دِينَار , عَنْ اِبْن عُمَر , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِنْ الشَّجَر شَجَرَة لَا يَسْقُط وَرَقهَا وَهِيَ مَثَل الْمُؤْمِن , فَتُحَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟ فَذَكَرَ نَحْوه . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعْد , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , قَالَ : ثَنِي نَافِع , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ كَمَثَلِ الرَّجُل الْمُسْلِم تُؤْتِي أُكُلهَا كُلّ حِين لَا يَتَحَاتّ وَرَقهَا ! " قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَة , فَكَرِهْت أَنْ أَتَكَلَّم وَثَمَّ أَبُو بَكْر وَعُمَر , فَلَمَّا لَمْ يَتَكَلَّمُوا , قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هِيَ النَّخْلَة " . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل , عَنْ عُبَيْد اللَّه , عَنْ نَافِع , عَنْ اِبْن عُمَر , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , نَحْوه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • جهود المملكة العربية السعودية في رعاية تحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين في الخارج

    كتيب يبين جهود المملكة العربية السعودية في رعاية تحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين في الخارج.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110920

    التحميل:

  • الصحيح المسند من دلائل النبوة

    الصحيح المسند من دلائل النبوة: كتابٌ ذكر فيه الشيخ - رحمه الله - دلائل النبوة والفوارق بينها وبين الخوارق والخُزعبلات التي يُحدِثُها السحرة والمُشعوِذون، وكر فيه فصلاً عن قصص الأنبياء ومدى علاقتها بموضوع الكتاب، وذكر أيضًا فصلاً في دلائل النبوة التي أخبر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - المتعلقة في الأمور المُستقبلة. وقد ناقشَ الشيخ أهل البدع والأهواء في رفضِهم للدلائل النبوية أو المُعجزات والكرامات وما إلى ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380508

    التحميل:

  • رسالة الحجاب

    رسالة الحجاب: لما كثر الكلام حول الحجاب ورؤية من لا يفعلونه ولا يرون بأسًا بالسفور؛ صار عند بعض الناس شك في الحجاب وتغطية الوجه هل هو واجب أو مستحب؟ أو شيء يتبع العادات والتقاليد ولا يحكم عليه بوجوب ولا استحباب في حد ذاته؟ ولجلاء حقيقة الأمر كتب الشيخ ما تيسر لبيان حكمه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2053

    التحميل:

  • رسالة لمن لا يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

    رسالة مُوجَّهة لمن لا يؤمنون برسالة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتشتمل على العناوين التالية: 1- من هو محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ 2- خطاب علمي ومادي لمن لا يؤمن بمحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 3- لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخدع الناس جميعًا ما خدع نفسه في حياته. 4- الدلائل العقلية على نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. 5- ما الذي يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُكرم امرأةً من بني إسرائيل. 6- إنجيل برنابا.. الشاهد والشهيد. 7- الرجل الذي تحدى القرآن. 8- الإعجاز العلمي في الجنين. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320034

    التحميل:

  • هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان

    هذا الكتاب يوقفنا على صفحات مشرقة من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيخبرنا عن حال إمام الهدى - صلى الله عليه وسلم - في فرحه بمقدم هذا الشهر الكريم، وتهيئه له، وكيف كان حاله - صلى الله عليه وسلم - فيه مع ربه الجليل تعبدا، ورقا، واجتهادا، ومداومة، مع قيامه بحق زوجاته الكريمات عشرة، وإحسانا، وتعليما، وإرشادا. إضافة إلى مهمته الكبرى مع أمة بأكملها . .؛ يعلم جاهلها، ويرشد عالمها، ويصلح حالها، ويقوم شأنها، . . لا يميل به واجب عن واجب، ولا يشغله جانب عن جانب. إنه الكمال البشري الذي يشع نورًا؛ فيرسم الأسوة، ويضع معالم القدوة، ويقيم الحجة على الخلق علماء ودعاة وعامة. فما أمس حاجتنا إلى التنعم في ظلال سيرته - صلى الله عليه وسلم -، والعيش مع أخباره، والتعرف على أحواله، وترسم هديه - صلى الله عليه وسلم - وطريقته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231270

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة