Muslim Library

تفسير الطبري - سورة إبراهيم - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) (إبراهيم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَتْ لَهُمْ رُسُلهمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَر مِثْلكُمْ وَلَكِنَّ اللَّه يَمُنّ عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَتْ الرُّسُل لِأُمَمِهِمْ الَّتِي أُرْسِلُوا إِلَيْهَا { إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَر مِثْلكُمْ } صَدَقْتُمْ فِي قَوْلكُمْ { إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَر مِثْلنَا } فَمَا نَحْنُ إِلَّا بَشَر مِنْ بَنِي آدَم إِنْس مِثْلكُمْ , { وَلَكِنَّ اللَّه يَمُنّ عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده } يَقُول : وَلَكِنَّ اللَّه يَتَفَضَّل عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه , فَيَهْدِيه وَيُوَفِّقهُ لِلْحَقِّ , وَيُفَضِّلهُ عَلَى كَثِير مِنْ خَلْقه . { وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ } يَقُول : وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيكُمْ بِحُجَّةٍ وَبُرْهَان عَلَى مَا نَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ { إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه } يَقُول : إِلَّا بِأَمْرِ اللَّه لَنَا بِذَلِكَ. { وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ } يَقُول : وَبِاَللَّهِ فَلْيَثِقْ بِهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَطَاعَهُ فَإِنَّا بِهِ نَثِق وَعَلَيْهِ نَتَوَكَّل. 15619 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَا : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِين } قَالَ : السُّلْطَان الْمُبِين : الْبُرْهَان وَالْبَيِّنَة . وَقَوْله : { مَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَانًا } قَالَ : بَيِّنَة وَبُرْهَانًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الرؤيا وما يتعلق بها

    الرؤيا وما يتعلق بها : جمعت في هذه الرسالة ما تيسر من ما يتعلق بالرؤيا من آداب الرؤيا الصالحة وضدها وما يتعلق بها من أنواع التعبير الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والمستنبط من القرآن الكريم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209004

    التحميل:

  • السيرة النبوية لابن هشام

    السيرة النبوية لابن هشام : هذا الكتاب من أوائل كتب السيرة، وأكثرها انتشاراً، اختصره المصنف من سيرة ابن اسحاق بعد أن نقحها وحذف من أشعارها جملة مما لا تعلق له بالسيرة، ونظراً لمكانة هذا الكتاب؛ فقد حرصنا على توفير نسخة مصورة من إصدار دار الصحابة للتراث بطنطا، وهذه النسخة تحتوي على مجلد للفهارس؛ حتى يسهل الوصول إلى المعلومة.

    المدقق/المراجع: مجدي فتحي السيد

    الناشر: دار الصحابة للتراث بطنطا

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57662

    التحميل:

  • البينة العلمية في القرآن

    البينة العلمية في القرآن: رسالة مختصرة تُبيِّن عظمة القرآن الكريم وفضله، وبيان أنه أعظم معجزة لخير الرسل محمد - عليه الصلاة والسلام -، مع إظهار شيءٍ مما ورد فيه من آياتٍ بيِّناتٍ تدل على إعجازه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339049

    التحميل:

  • الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة

    الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة: رسالة مختصرة ونفيسة تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، مع بيان شروط لا إله إلا الله، ثم بيان نواقض الإسلام، ثم بيان أقسام التوحيد مع ذكر ضده وهو الشرك، مع بيان أقسامه.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332950

    التحميل:

  • الرسول كأنك تراه

    هذا الكتاب يحتوي على أقوال الصحابة ومن رآه في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259316

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة