Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرعد - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ (8) (الرعد) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : { وَإِنْ تَعْجَب فَعَجَب قَوْلهمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْق جَدِيد } مُنْكِرِينَ قُدْرَة اللَّه عَلَى إِعَادَتهمْ خَلْقًا جَدِيدًا بَعْد فَنَائِهِمْ وَبَلَائِهِمْ , وَلَا يُنْكِرُونَ قُدْرَته عَلَى اِبْتِدَائِهِمْ وَتَصْوِيرهمْ فِي الْأَرْحَام وَتَدْبِيرهمْ وَتَصْرِيفهمْ فِيهَا حَالًا بَعْد حَال . فَابْتَدَأَ الْخَبَر عَنْ ذَلِكَ اِبْتِدَاء , وَالْمَعْنَى فِيهِ مَا وَصَفْت , فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } يَقُول : وَمَا تَنْقُص الْأَرْحَام مِنْ حَمْلهَا فِي الْأَشْهُر التِّسْعَة بِإِرْسَالِهَا دَم الْحَيْض , وَمَا تَزْدَاد فِي حَمْلهَا عَلَى الْأَشْهُر التِّسْعَة لِتَمَامِ مَا نَقَصَ مِنْ الْحَمْل فِي الْأَشْهُر التِّسْعَة بِإِرْسَالِهَا دَم الْحَيْض . { وَكُلّ شَيْئ عِنْده بِمِقْدَارٍ } لَا يُجَاوِز شَيْء مِنْ قَدْره عَنْ تَقْدِيره , وَلَا يَقْصُر أَمْر أَرَادَهُ فَدَبَّرَهُ عَنْ تَدْبِيره , كَمَا لَا يَزْدَاد حَمْل أُنْثَى عَلَى مَا قُدِّرَ لَهُ مِنْ الْحَمْل , وَلَا يَقْصُر عَمَّا حَدّ لَهُ مِنْ الْقَدْر وَالْمِقْدَار , مِفْعَال مِنْ الْقَدْر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قَلَّمَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15315 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن مَاهَان , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم بْن مَالِك , عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : مَا رَأَتْ الْمَرْأَة مِنْ يَوْم دَمًا عَلَى حَمْلهَا زَادَ فِي الْحَمْل يَوْمًا . 15316 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } يَعْنِي السِّقْط . { وَمَا تَزْدَاد } يَقُول : مَا زَادَتْ الرَّحِم فِي الْحَمْل عَلَى مَا غَاضَتْ حَتَّى وَلَدَتْهُ تَمَامًا ; وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ النِّسَاء مِنْ تَحْمِل عَشَرَة أَشْهُر وَمِنْهُنَّ مَنْ تَحْمِل تِسْعَة أَشْهُر , وَمِنْهُنَّ مَنْ تَزِيد فِي الْحَمْل وَمِنْهُنَّ مَنْ تَنْقُص , فَذَلِكَ الْغَيْض وَالزِّيَادَة الَّتِي ذَكَرَ اللَّه , وَكُلّ ذَلِكَ بِعِلْمِهِ . 15317 - حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحْيَى الْأُمَوِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد السَّلَام , قَالَ : ثَنَا خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد أَوْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْل اللَّه : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : غَيْضهَا دُونَ التِّسْعَة , وَالزِّيَادَة فَوْق التِّسْعَة . 15318 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , أَنَّهُ قَالَ : الْغَيْض : مَا رَأَتْ الْحَامِل مِنْ الدَّم فِي حَمْلهَا , فَهُوَ نُقْصَان مِنْ الْوَلَد , وَالزِّيَادَة : مَا زَادَ عَلَى التِّسْعَة أَشْهُر , فَهُوَ تَمَام لِلنُّقْصَانِ وَهُوَ زِيَادَة . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الصَّمَد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : مَا تَرَى مِنْ الدَّم , وَمَا تَزْدَاد عَلَى تِسْعَة أَشْهُر . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , أَنَّهُ قَالَ : { يَعْلَم مَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : مَا زَادَ عَلَى التِّسْعَة الْأَشْهُر ; وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام : قَالَ : الدَّم تَرَاهُ الْمَرْأَة فِي حَمْلهَا . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن وَالْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَا : ثَنَا هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { يَعْلَم مَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : الْغَيْض : الْحَامِل تَرَى الدَّم فِي حَمْلهَا فَهُوَ الْغَيْض , وَهُوَ نُقْصَان مِنْ الْوَلَد , وَمَا زَادَ عَلَى تِسْعَة أَشْهُر فَهُوَ تَمَام لِذَلِكَ النُّقْصَان , وَهِيَ الزِّيَادَة . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَبْد السَّلَام , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : إِذَا رَأَتْ دُون التِّسْعَة زَادَ عَلَى التِّسْعَة مِثْل أَيَّام الْحَيْض . - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : خُرُوج الدَّم . { وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : اِسْتِمْسَاك الدَّم . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } إِرَاقَة الْمَرْأَة حَتَّى يَخِسّ الْوَلَد . { وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : إِنْ لَمْ تُهْرِق الْمَرْأَة تَمَّ الْوَلَد وَعَظُمَ . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ جَعْفَر , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : الْمَرْأَة تَرَى الدَّم وَتَحْمِل أَكْثَر مِنْ تِسْعَة أَشْهُر . 15319 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : هِيَ الْمَرْأَة تَرَى الدَّم فِي حَمْلهَا . - قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } إِهْرَاق الدَّم حَتَّى يَخِسّ الْوَلَد , وَتَزْدَاد إِنْ لَمْ تُهْرِق الْمَرْأَة تَمَّ الْوَلَد وَعَظُمَ . 15320 - قَالَ : ثَنَا الْحَكَم بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا هِقْل , عَنْ عُثْمَان بْن الْأَسْوَد , قَالَ : قُلْت لِمُجَاهِدٍ : اِمْرَأَتِي رَأَتْ دَمًا , وَأَرْجُو أَنْ تَكُون حَامِلًا - قَالَ أَبُو جَعْفَر : هَكَذَا هُوَ فِي الْكِتَاب - فَقَالَ مُجَاهِد : ذَاكَ غَيْض الْأَرْحَام { يَعْلَم مَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد وَكُلّ شَيْء عِنْده بِمِقْدَارٍ } . الْوَلَد لَا يَزَال يَقَع فِي النُّقْصَان مَا رَأَتْ الدَّم , فَإِذَا اِنْقَطَعَ الدَّم وَقَعَ فِي الزِّيَادَة , فَلَا يَزَال حَتَّى يَتِمّ , فَذَلِكَ قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد , وَكُلّ شَيْء عِنْده بِمِقْدَارٍ } . - قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : الْغَيْض : الْحَامِل تَرَى الدَّم فِي حَمْلهَا , وَهُوَ الْغَيْض , وَهُوَ نُقْصَان مِنْ الْوَلَد , فَمَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعَة الْأَشْهُر , فَهِيَ الزِّيَادَة , وَهُوَ تَمَام لِلْوِلَادَةِ . 15321 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : ثَنَا دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة فِي هَذِهِ الْآيَة : { اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : كُلَّمَا غَاضَتْ بِالدَّمِ زَادَ ذَلِكَ فِي الْحَمْل . - قَالَ : ثَنَا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا دَاوُد , عَنْ عِكْرِمَة نَحْوه . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَبَّاد بْن الْعَوَّام , عَنْ عَاصِم , عَنْ عِكْرِمَة : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : غَيْض الرَّحِم : الدَّم عَلَى الْحَمْل كُلَّمَا غَاضَ الرَّحِم مِنْ الدَّم يَوْمًا زَادَ فِي الْحَمْل يَوْمًا حَتَّى تَسْتَكْمِل وَهِيَ طَاهِرَة . 15322 - قَالَ : ثَنَا عَبَّاد , عَنْ سَعِيد , عَنْ يَعْلَى بْن مُسْلِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا الْوَلِيد بْن صَالِح , قَالَ : ثَنَا أَبُو يَزِيد , عَنْ عَاصِم , عَنْ عِكْرِمَة فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : هُوَ الْحَيْض عَلَى الْحَمْل . { وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : فَلَهَا بِكُلِّ يَوْم حَاضَتْ عَلَى حَمْلهَا يَوْم تَزْدَادهُ فِي طُهْرهَا حَتَّى تَسْتَكْمِل تِسْعَة أَشْهُر طَاهِرًا . - قَالَ : ثَنَا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا عِمْرَان بْن حُدَيْر , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : مَا رَأَتْ الدَّم فِي حَمْلهَا زَادَ فِي حَمْلهَا . 15323 - حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاق , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } مَا تَغِيض : أَقَلّ مِنْ تِسْعَة , وَمَا تَزْدَاد : أَكْثَر مِنْ تِسْعَة . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول : قَدْ يُولَد الْمَوْلُود لِسَنَتَيْنِ , قَدْ كَانَ الضَّحَّاك وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ , وَالْغَيْض : مَا دُون التِّسْعَة , وَمَا تَزْدَاد : فَوْق تِسْعَة أَشْهُر . - قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : دُون التِّسْعَة , وَمَا تَزْدَاد : قَالَ : فَوْق التِّسْعَة . 15324 - قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : وُلِدَتْ لِسَنَتَيْنِ . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا سُوَيْد بْن نَصْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : ثَنَا الضَّحَّاك : أَنَّ أُمّه حَمَلَتْهُ سَنَتَيْنِ , قَالَ : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : مَا تَنْقُص مِنْ التِّسْعَة { وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : مَا فَوْق التِّسْعَة . 15325 - قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن ; قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : كُلّ أُنْثَى مِنْ خَلْق اللَّه . 15326 - قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , وَمَنْصُور عَنْ الْحَسَن , قَالَا : الْغَيْض مَا دُون التِّسْعَة الْأَشْهُر . 15327 - قَالَ : ثَنَا سُوَيْد , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ دَاوُد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ جَمِيلَة بِنْت سَعْد , عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : لَا يَكُون الْحَمْل أَكْثَر مِنْ سَنَتَيْنِ , قَدْر مَا يَتَحَوَّل ظِلّ مِغْزَل . 15328 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا فُضَيْل بْن مَرْزُوق , عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : هُوَ الْحَمْل لِتِسْعَةِ أَشْهُر وَمَا دُون التِّسْعَة . { وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : عَلَى التِّسْعَة . 15329 - قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن ثَابِت عَنْ أَبِيهِ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : حَيْض الْمَرْأَة عَلَى وَلَدهَا . 15330 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } . قَالَ : الْغَيْض : السِّقْط ; وَمَا تَزْدَاد : فَوْق التِّسْعَة الْأَشْهُر . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : إِذَا رَأَتْ الْمَرْأَة الدَّم عَلَى الْحَمْل , فَهُوَ الْغَيْض لِلْوَلَدِ . يَقُول : نُقْصَان فِي غِذَاء الْوَلَد , وَهُوَ زِيَادَة فِي الْحَمْل . 15331 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { اللَّه يَعْلَم مَا تَحْمِل كُلّ أُنْثَى وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } قَالَ : كَانَ الْحَسَن يَقُول : الْغَيْضُوضَة أَنْ تَضَع الْمَرْأَة لِسِتَّةِ أَشْهُر أَوْ لِسَبْعَةِ أَشْهُر , أَوْ لِمَا دُونَ الْحَدّ . قَالَ قَتَادَة : وَأَمَّا الزِّيَادَة , فَمَا زَادَ عَلَى تِسْعَة أَشْهُر . - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا قَيْس , عَنْ سَالِم الْأَفْطَس , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : غَيْض الرَّحِم : أَنْ تَرَى الدَّم عَلَى حَمْلهَا , فَكُلّ شَيْء رَأَتْ فِيهِ الدَّم عَلَى حَمْلهَا اِزْدَادَتْ عَلَى حَمْلهَا مِثْل ذَلِكَ . * قَالَ ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ قَيْس بْن سَعْد , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : إِذَا رَأَتْ الْحَامِل الدَّم كَانَ أَعْظَم لِلْوَلَدِ . - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد } الْغَيْض : النُّقْصَان مِنْ الْأَجَل , وَالزِّيَادَة : مَا زَادَ عَلَى الْأَجَل ; وَذَلِكَ أَنَّ النِّسَاء لَا يَلِدْنَ لِعِدَّةٍ وَاحِدَة , يُولَد الْمَوْلُود لِسِتَّةِ أَشْهُر فَيَعِيش , وَيُولَد لِسَنَتَيْنِ فَيَعِيش , وَفِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ . قَالَ : وَسَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول : وُلِدْت لِسَنَتَيْنِ , وَقَدْ نَبَتَتْ ثَنَايَايَ . 15332 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَمَا تَغِيض الْأَرْحَام } قَالَ : غَيْض الْأَرْحَام : الْإِهْرَاقَة الَّتِي تَأْخُذ النِّسَاء عَلَى الْحَمْل , وَإِذَا جَاءَتْ تِلْكَ الْإِهْرَاقَة لَمْ يُعْتَدّ بِهَا مِنْ الْحَمْل وَنَقَصَ ذَلِكَ حَمْلهَا حَتَّى يَرْتَفِع ذَلِكَ ; وَإِذَا اِرْتَفَعَ اِسْتَقْبَلَتْ عِدَّة مُسْتَقْبِلَة تِسْعَة أَشْهُر ; وَأَمَّا مَا دَامَتْ تَرَى الدَّم فَإِنَّ الْأَرْحَام تَغِيض وَتَنْقُص وَالْوَلَد يَرِقّ , فَإِذَا اِرْتَفَعَ ذَلِكَ الدَّم رَبَا الْوَلَد وَاعْتَدَّتْ حِينَ يَرْتَفِع عَنْهَا ذَلِكَ الدَّم , عِدَّة الْحَمْل تِسْعَة أَشْهُر , وَمَا كَانَ قَبْله فَلَا تَعْتَدّ بِهِ هُوَ هِرَاقَة يُبْطِل ذَلِكَ أَجْمَع أَكْتَع .

وَقَوْله : { وَكُلّ شَيْء عِنْده بِمِقْدَارٍ } . 15333 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { وَكُلّ شَيْء عِنْده بِمِقْدَارٍ } إِي وَاَللَّه , لَقَدْ حَفِظَ عَلَيْهِمْ رِزْقهمْ وَآجَالهمْ , وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا مَعْلُومًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإلحاد الخميني في أرض الحرمين

    الإلحاد الخميني في أرض الحرمين: كتابٌ قيِّم في بيان بعض مُعتقدات الروافض. وقد قدَّمه الشيخ - رحمه الله - بذكر بابٍ من أبواب كتاب «العقد الثمين» والذي فيه ذكر حوادث وقعت على مر العصور في الحرمين أو المسجد الحرام؛ من سفك للدماء وقتل للأبرياء وسلب ونهب وعدم أمن للحُجَّاج وغير ذلك. ثم قارَن الشيخُ بين حالنا في ظل الأمن والأمان وبين أحوال من سبقَنا والذين كانت هذه حالُهم، وبيَّن في ثنايا الكتاب أهم ما يدل على مُشابهة الروافض لليهود في المُعتقَدات والمعاملات، ثم ختمَ بذكر فضائل الصحابة على ترتيبهم في الأفضلية، وحرمة سبِّهم ولعنهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380511

    التحميل:

  • ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت

    ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت: يروي الكاتب رحلته التي انتقل فيها من عالم التشيع إلى حقيقة الإسلام، بأسلوبٍ راقٍ ومُقنِع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/74691

    التحميل:

  • الداء والدواء [ الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ]

    الداء والدواء [ الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ] : هذا الكتاب من أنفع وأشمل ما صنف في باب التربية وتزكية النفس، وقد جمع فيه الإمام ابن القيم أدواء القلوب وأسبابها وأنجع الأدوية لها وسبل الوقاية منها، في أسلوب ممتع وعبارات جامعة، وقد جاء كتابه عامراً بنصوص الوصية وكلام أهل العلم من سلف هذه الأمة. وقد تحدث الكتاب عن آثار المعاصي على الفرد والمجتمع، وبين عقوباتها في الدنيا والآخرة، ثم تحدث عن أهمية الدعاء وعلاقته بالقدر، وأثره في رفع البلاء. وخصص الثلث الأخير من الكتاب للكلام على حقيقة التوحيد والشرك وأثر عشق الصور على توحيد الله تعالى، وأنه من أسباب الشرك بالله تعالى. - والكتاب عبارة عن إجابة على سؤال ورد لابن القيم نصه: « ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتُلي ببلية وعلم أنها إن استمرت به فسدت عليه دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق فما يزداد إلا توقدا وشدة، فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟ فرحم الله من أعان مبتلى، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، أفتونا مأجورين رحمكم الله ».

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري - محمد أجمل الأصلاحي

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265625

    التحميل:

  • الإشارات إلى جملة من حِكَم وأحكام وفوائد تتعلق بفريضة الزكاة

    الإشارات إلى جملة من حِكَم وأحكام وفوائد تتعلق بفريضة الزكاة: قال المؤلف: «فهذه جملة من أحكام الزكاة، وفوائد منتقاة، وتنبيهات تتعلق بالموضوع، يحتاج إليها المسلم بشأن تلك الفريضة العظيمة، والشعيرة الجليلة، كنتُ جمعتُها لنفسي، ولكن نظرًا لكثرة السؤال عنها، وحاجة كثير من إخواني المسلمين ممن آتاهم الله من فضله إلى التذكير بها، رأيتُ نشرها رجاء أن ينفع الله تعالى بها من يشاء من عباده».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330348

    التحميل:

  • الحذر من السحر

    الحذر من السحر : دراسة علمية لحقيقة السحر، وواقع أهله من منظور الكتاب والسنة، مع بيان المشروع في الوقاية والعلاج.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166703

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة