Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرعد - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) (الرعد) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا } يَا مُحَمَّد مِنْ قَوْمك , { لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه } هَلَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّد آيَة مِنْ رَبّه ! يَعْنُونَ : عَلَامَة وَحُجَّة لَهُ عَلَى نُبُوَّته , وَذَلِكَ قَوْلهمْ : { لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْز أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَك } يَقُول اللَّه لَهُ : يَا مُحَمَّد { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر } لَهُمْ , تُنْذِرهُمْ بَأْس اللَّه أَنْ يَحِلّ بِهِمْ عَلَى شِرْكهمْ . { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } : يَقُول وَلِكُلِّ قَوْم إِمَام يَأْتَمُّونَ بِهِ وَهَادٍ يَتَقَدَّمهُمْ , فَيَهْدِيهِمْ إِمَّا إِلَى خَيْر وَإِمَّا إِلَى شَرّ . وَأَصْله مِنْ هَادِي الْفَرَس , وَهُوَ عُنُقه الَّذِي يَهْدِي سَائِر جَسَده . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل عَلَى اِخْتِلَاف مِنْهُمْ فِي الْمُغْنِي بِالْهَادِي فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15300 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَة مِنْ رَبّه } هَذَا قَوْل مُشْرِكِي الْعَرَب , قَالَ اللَّه : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } لِكُلِّ قَوْم دَاعٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّه . 15301 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ عِكْرِمَة وَمَنْصُور , عَنْ أَبِي الضُّحَى : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَا : مُحَمَّد هُوَ الْمُنْذِر وَهُوَ الْهَاد . 15302 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . * حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِالْهَادِي فِي هَذَا الْمَوْضِع : اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15303 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذَر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : مُحَمَّد الْمُنْذِر , وَاَللَّه الْهَادِي . - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَإِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ مُحَمَّد الْمُنْذِر , وَاَللَّه الْهَادِي . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر } قَالَ : أَنْتَ يَا مُحَمَّد مُنْذِر , وَاَللَّه الْهَادِي . 15304 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : الْمُنْذِر : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : اللَّه هَادِي كُلّ قَوْم . 15305 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } يَقُول : أَنْتَ يَا مُحَمَّد مُنْذِر وَأَنَا هَادِي كُلّ قَوْم . 15306 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } الْمُنْذِر : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْهَادِي : اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . وَقَالَ آخَرُونَ : الْهَادِي فِي هَذَا الْمَوْضِع مَعْنَاهُ نَبِيّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15307 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْمُنْذِر مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : نَبِيّ . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : نَبِيّ . * قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط بْن مُحَمَّد , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : لِكُلِّ قَوْم نَبِيّ , وَالْمُنْذِر : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنِي عَبْد الْمَلِك , عَنْ قَيْس , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : نَبِيّ . * قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } يَعْنِي : لِكُلِّ قَوْم نَبِيّ . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : نَبِيّ . 15308 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : نَبِيّ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّه . 15309 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : لِكُلِّ قَوْم نَبِيّ , الْهَادِي : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْمُنْذِر أَيْضًا : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَرَأَ : { وَإِنْ مِنْ أُمَّة إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِير } . وَقَالَ : { نَذِير مِنْ النُّذُر الْأُولَى } قَالَ : نَبِيّ مِنْ الْأَنْبِيَاء . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهِ : وَلِكُلِّ قَوْم قَائِد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15310 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا جَابِر بْن نُوح , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : إِنَّمَا أَنْتَ يَا مُحَمَّد مُنْذِر , وَلِكُلِّ قَوْم قَادَة . - قَالَ : ثَنَا الْأَشْجَعِيّ , قَالَ : ثَنِي إِسْمَاعِيل أَوْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : لِكُلِّ قَوْم قَادَة . 15311 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : الْهَادِي : الْقَائِد , وَالْقَائِد : الْإِمَام , وَالْإِمَام : الْعَمَل . 15312 - حَدَّثَنِي الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد , وَهُوَ اِبْن يَزِيد , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ يَحْيَى بْن رَافِع , فِي قَوْله : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : قَائِد . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15313 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الصُّوفِيّ , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثَنَا مُعَاذ بْن مُسْلِم , ثَنَا الْهَرَوِيّ , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } وَضَعَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَده عَلَى صَدْره , فَقَالَ : " أَنَا الْمُنْذِر وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ " , وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْكِب عَلِيّ , فَقَالَ : " أَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيّ , بِك يَهْتَدِي الْمُهْتَدُونَ بَعْدِي " . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : لِكُلِّ قَوْم دَاعٍ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15314 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلِكُلِّ قَوْم هَادٍ } قَالَ : دَاعٍ . وَقَدْ بَيَّنْت مَعْنَى الْهِدَايَة , وَأَنَّهُ الْإِمَام الْمُتَّبَع الَّذِي يَقْدُم الْقَوْم . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَجَائِز أَنْ يَكُون ذَلِكَ هُوَ اللَّه الَّذِي يَهْدِي خَلْقه وَيَتَّبِع خَلْقه هُدَاهُ وَيَأْتَمُّونَ بِأَمْرِهِ وَنَهْيه , وَجَائِز أَنْ يَكُون نَبِيّ اللَّه الَّذِي تَأْتَمّ بِهِ أُمَّته , وَجَائِز أَنْ يَكُون إِمَامًا مِنْ الْأَئِمَّة يُؤْتَمّ بِهِ وَيَتَّبِع مِنْهَاجه وَطَرِيقَته أَصْحَابه , وَجَائِز أَنْ يَكُون دَاعِيًا مِنْ الدُّعَاة إِلَى خَيْر أَوْ شَرّ . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَلَا قَوْل أَوْلَى فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ مِنْ أَنْ يُقَال كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ مُحَمَّدًا هُوَ الْمُنْذِر مِنْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِالْإِنْذَارِ , وَإِنَّ لِكُلِّ قَوْم هَادِيًا يَهْدِيهِمْ فَيَتَّبِعُونَهُ وَيَأْتَمُّونَ بِهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مفسدات القلوب [ الكبر ]

    الكبر داء من أدواء النفس الخطيرة التي تجنح بالإنسان عن سبيل الهدى والحق إلى سبل الردى والضلال; ونتيجته بطر الحق ورده وطمس معالمه; وغمط الناس واحتقارهم صغاراً وكباراً والعياذ بالله تعالى.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339985

    التحميل:

  • تفسير القرآن العظيم [ جزء عم ]

    تفسير القرآن العظيم [ جزء عم ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن من أجلِّ العلوم قدرًا، وأرفعها ذكرًا، العلم المتعلق بأشرف الكلام وأجله وأسماه كلام الله جل في علاه، وهو علم التفسير، إذ أن المشتغل به آخذ بروح التلاوة ولبها، ومقصودها الأعظم ومطلوبها الأهم، الذي تشرح به الصدور، وتستنير بضيائه القلوب، وهو التدبر ... ورغبةً في تحصيل هذه الفضائل وغيرها مما يطول المقام عن استقصائها ورغبة في إهداء الناس عامة شيئًا من الكنوز العظيمة واللآلئ والدرر التي يحويها كتاب الله؛ كان هذا التفسير المختصر الميسر لآخر جزء في كتاب الله تعالى - وهو جزء عم -، وذلك لكثرة قراءته وترداده بين الناس في الصلاة وغيرها، وقد جعلته على نسق واحد، وجمعت فيه بين أقوال المفسرين».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345924

    التحميل:

  • العشيقة

    العشيقة: رسالةٌ تتحدَّث عن الجنة ونعيمها بأسلوبٍ مُشوِّقٍ جذَّاب، يأخذ بالألباب؛ حيث شبَّهها المؤلف - حفظه الله - بالعشيقة التي يسعى إليها الساعون، ويتنافَس في تحصيلها المُتنافِسون، وهكذا الجنة؛ تريد من يُشمِّر لها عن ساعد الجد، ويهجر الكسل والنوم؛ فإنها سلعة الله الغالية.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333919

    التحميل:

  • رسالة إلى القضاة

    رسالة تحتوي على بعض النصائح والتوجيهات للقضاة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/334998

    التحميل:

  • طريق الهجرتين وباب السعادتين

    طريق الهجرتين وباب السعادتين : قصد المؤلف - رحمه الله - من هذا الكتاب أن يدل الناس على طريق الايمان والعقيدة، وقد رآه متمثلاً في طريقين: الأول: الهجرة إلى الله بالعبودية والتوكل والانابة والتسليم والخوف والرجاء. الثاني: الهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باعتباره القدوة الحسنة للمسلمين والمثل الأعلى لهم.

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري - محمد أجمل الأصلاحي

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265619

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة