Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرعد - الآية 43

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) (الرعد) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْت مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا } بِاَللَّهِ مِنْ قَوْمك يَا مُحَمَّد { لَسْت مُرْسَلًا } تَكْذِيبًا مِنْهُمْ لَك , وَجُحُودًا لِنُبُوَّتِك. { فَقُلْ } لَهُمْ إِذَا قَالُوا ذَلِكَ : { كَفَى بِاَللَّهِ } يَقُول : قُلْ حَسْبِي اللَّه { شَهِيدًا } , يَعْنِي شَاهِدًا , { بَيْنِي وَبَيْنكُمْ } عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ بِصِدْقِي وَكَذِبكُمْ , { وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } فَمَنْ إِذَا قُرِئَ بِهِ كَذَلِكَ فِي مَوْضِع خَفْض عَطْفًا بِهِ عَلَى اِسْم اللَّه , وَكَذَلِكَ قَرَأَ قَرَأَة الْأَمْصَار بِمَعْنَى : وَاَلَّذِينَ عِنْدهمْ عِلْم الْكِتَاب الْكُتُب الَّتِي نَزَلَتْ قَبْل الْقُرْآن كَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل . وَعَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَة فَسَّرَ ذَلِكَ الْمُفَسِّرُونَ . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 15575 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَعِيد الْكِنْدِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَيَّاة يَحْيَى بْن يَعْلَى , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , عَنْ اِبْن أَخِي عَبْد اللَّه بْن سَلَام , قَالَ : قَالَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام : نَزَلَتْ فِي : { كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } . - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ , قَالَ : ثَنَا شُعَيْب بْن صَفْوَان , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , أَنَّ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سَلَام , قَالَ : قَالَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام : أُنْزِلَ فِي : { قُلْ كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } . 15576 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { قُلْ كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } فَاَلَّذِينَ عِنْدهمْ عِلْم الْكِتَاب : هُمْ أَهْل الْكِتَاب مِنْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى. 15577 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } قَالَ : هُوَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام . 15578 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } قَالَ : رَجُل مِنْ الْإِنْس , وَلَمْ يُسَمِّهِ . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } عَبْد اللَّه بْن سَلَام . 15579 - قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن عَبَّاد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد : { وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } . 15580 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَيَقُول الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْت مُرْسَلًا } قَالَ : قَوْل مُشْرِكِي قُرَيْش : { قُلْ كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } أُنَاس مِنْ أَهْل الْكِتَاب كَانُوا يَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ وَيُقِرُّونَ بِهِ , وَيَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه , كَمَا يُحَدَّث أَنَّ مِنْهُمْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام . 15581 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ قَتَادَة : { وَمَنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب } قَالَ : كَانَ مِنْهُمْ عَبْد اللَّه بْن سَلَام , وَسَلْمَان الْفَارِسِيّ , وَتَمِيم الدَّارِيّ . 15582 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَمَنْ عِنْده عِلْمُ الْكِتَاب } قَالَ هُوَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام . وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ جَمَاعَة مِنْ الْمُتَقَدِّمِينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَهُ : " وَمِنْ عِنْدِهِ عِلْمُ الْكِتَاب " بِمَعْنَى : مِنْ عِنْد اللَّه عِلْم الْكِتَاب . ذِكْر مَنْ ذُكِرَ ذَلِكَ عَنْهُ : 15583 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْن عَطَاء , عَنْ هَارُون , عَنْ جَعْفَر بْن أَبِي وَحْشِيَّة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " يَقُول : مِنْ عِنْد اللَّه عُلِمَ الْكِتَاب . 15584 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : مِنْ عِنْد اللَّه . * قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : مِنْ عِنْد اللَّه عُلِمَ الْكِتَاب . 15585 - وَقَدْ حَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيث الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : هُوَ اللَّه , هَكَذَا قَرَأَ الْحَسَن : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " . * قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور بْن زَاذَان , عَنْ الْحَسَن , مِثْله . - قَالَ : ثَنَا عَلِيّ , يَعْنِي اِبْن الْجَعْد , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور بْن زَاذَان , عَنْ الْحَسَن : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : اللَّه , قَالَ شُعْبَة : فَذَكَرْت ذَلِكَ لِلْحَكَمِ , فَقَالَ : قَالَ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : سَمِعْت مَنْصُور بْن زَاذَان يُحَدِّث عَنْ الْحَسَن , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : مِنْ عِنْد اللَّه . * قَالَ : ثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن : " وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : مِنْ عِنْد اللَّه عُلِمَ الْكِتَاب . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : مِنْ عِنْد اللَّه عُلِمَ الْكِتَاب , هَكَذَا قَالَ اِبْن عَبْد الْأَعْلَى. - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : كَانَ الْحَسَن يَقْرَؤُهَا : " قُلْ كَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " يَقُول : مِنْ عِنْد اللَّه عُلِمَ الْكِتَاب , وَجُمْلَته . هَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ بِشْر : عِلْم الْكِتَاب , وَأَنَا أَحْسَبهُ وَهَمَ فِيهِ , وَأَنَّهُ : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " لِأَنَّ قَوْله وَجُمْلَته اِسْم لَا يُعْطَف بِاسْمٍ عَلَى فِعْل مَاضٍ . 15586 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ هَارُون : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " يَقُول : مِنْ عِنْد اللَّه عُلِمَ الْكِتَاب . 15587 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَة , عَنْ أَبِي بِشْر , قَالَ : قُلْت لِسَعِيدِ بْن جُبَيْر : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " أَهُوَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام ؟ قَالَ : هَذِهِ السُّورَة مَكِّيَّة , فَكَيْفَ يَكُون عَبْد اللَّه بْن سَلَام ؟ قَالَ : وَكَانَ يَقْرَؤُهَا : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " يَقُول : مِنْ عِنْد اللَّه . - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا سَعِيد بْن مَنْصُور , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَة , عَنْ أَبِي بِشْر , قَالَ : سَأَلْت سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ قَوْل اللَّه . " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " أَهُوَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام ؟ قَالَ : فَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَة مَكِّيَّة . وَكَانَ سَعِيد يَقْرَؤُهَا : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب ". 15588 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي عَبَّاد , عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن وَجُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , قَالَا : " وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب " قَالَ : مِنْ عِنْد اللَّه . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَر بِتَصْحِيحِ هَذِهِ الْقِرَاءَة وَهَذَا التَّأْوِيل , غَيْر أَنَّ فِي إِسْنَاده نَظَرًا , وَذَلِكَ مَا : 15589 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي عَبَّاد بْن الْعَوَّام , عَنْ هَارُون الْأَعْوَر , عَنْ الزُّهْرِيّ , عَنْ سَالِم بْن عَبْد اللَّه , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَ " وَمِنْ عِنْده عِلْم الْكِتَاب عِنْد اللَّه عِلْم الْكِتَاب . وَهَذَا خَبَر لَيْسَ لَهُ أَصْل عِنْد الثِّقَات مِنْ أَصْحَاب الزُّهْرِيّ . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَكَانَتْ قُرَّاء الْأَمْصَار مِنْ أَهْل الْحِجَاز وَالشَّام وَالْعِرَاق عَلَى الْقِرَاءَة الْأُخْرَى , وَهِيَ : { وَمِنْ عِنْده عُلِمَ الْكِتَاب } كَانَ التَّأْوِيل الَّذِي عَلَى الْمَعْنَى الَّذِي عَلَيْهِ قُرَّاء الْأَمْصَار أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِمَّنْ خَالَفَهُ , إِذْ كَانَتْ الْقِرَاءَة بِمَا هُمْ عَلَيْهِ مُجْمِعُونَ أَحَقّ بِالصَّوَابِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الكواشف الجلية عن معاني الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية، وقد شرحها العديد من أهل العلم، ومنهم الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2561

    التحميل:

  • توحيد الأسماء والصفات

    توحيد الأسماء والصفات : في هذه الرسالة ستجد تعريف توحيد الأسماء والصفات. • أهميته. • ثمراته. • طريقة أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته. • الأدلة على صحة مذهب السلف. • قواعد في أسماء الله عز وجل. • قواعد في صفات الله عز وجل. • ما ضد توحيد الأسماء والصفات ؟ • الفرق التي ضلت في باب الأسماء والصفات. • حكم من نفى صفة من الصفات الثابتة بالكتاب والسنة. • مسائل أحدثها المتكلمون الكلمات المجملة. • دراسة موجزة لبعض الكلمات المجملة. • وقفة حول المجاز.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172700

    التحميل:

  • مفتاح دار السلام بتحقيق شهادتي الإسلام

    مفتاح دار السلام بتحقيق شهادتي الإسلام: رسالة صنَّفها الشيخ - رحمه الله - في توضيح شهادتي الإسلام وبيان شروطهما وما يقتضي ذلك من العمل ونواقضهما.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348187

    التحميل:

  • القول السديد في سيرة الحسين الشهيد رضي الله عنه

    القول السديد في سيرة الحسين الشهيد رضي الله عنه: تتناول هذه الرسالة التعريف بالحسين بن علي - رضي الله عنهما - مع تناول فقه المعارضة عنده.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/329274

    التحميل:

  • أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم

    أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم: رسالة مشتملة على جُملٍ مختصرة من الأحكام والآداب المتعلقة بعشر ذي الحجة وأيام التشريق، و في آخرها رسالة صغيرة في « أحاديث شهر الله المحرم » لا سيما ما ورد من الأحاديث في صيام عاشوراء، وما يتعلق به من أحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2154

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة