Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الرعد - الآية 41

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) (الرعد) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : أَوَلَمْ يَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَهْل مَكَّة الَّذِينَ يَسْأَلُونَ مُحَمَّدًا الْآيَات , أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض فَنَفْتَحهَا لَهُ أَرْضًا بَعْد أَرْض حَوَالَيْ أَرْضهمْ , أَفَلَا يَخَافُونَ أَنْ نَفْتَح لَهُ أَرْضهمْ كَمَا فَتْحنَا لَهُ غَيْرهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15558 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثَنَا هُشَيْم , عَنْ حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَح لِمُحَمَّدٍ الْأَرْض بَعْد الْأَرْض . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } يَعْنِي بِذَلِكَ : مَا فَتَحَ اللَّه عَلَى مُحَمَّد , يَقُول : فَذَلِكَ نُقْصَانهَا . 15559 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سَلَمَة بْن نُبَيْط , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : مَا تَغَلَّبْت عَلَيْهِ مِنْ أَرْض الْعَدُوّ . 15560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : كَانَ الْحَسَن يَقُول فِي قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } فَهُوَ ظُهُور الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ . 15561 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } يَعْنِى أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْتَقَص لَهُ مَا حَوْله مِنْ الْأَرَضِينَ , يَنْظُرُونَ إِلَى ذَلِكَ فَلَا يَعْتَبِرُونَ , قَالَ اللَّه فِي سُورَة الْأَنْبِيَاء : { نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا أَفَهُمْ الْغَالِبُونَ } بَلْ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه هُمْ الْغَالِبُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض فَنُخَرِّبهَا , أَوَلَا يَخَافُونَ أَنَّ نَفْعَل بِهِمْ وَبِأَرْضِهِمْ مِثْل ذَلِكَ فَنُهْلِكهُمْ وَنُخَرِّب أَرْضهمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15562 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن عَاصِم , عَنْ حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْقَرْيَة تُخَرَّب حَتَّى يَكُون الْعُمْرَان فِي نَاحِيَة . 15563 - قَالَ : ثَنَا حَجَّاج بْن مُحَمَّد , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ الْأَعْرَج , أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : { نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : خَرَابهَا . 15564 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ الْأَعْرَج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . قَالَ : وَقَالَ اِبْن جُرَيْج : خَرَابهَا وَهَلَاك النَّاس . 15565 - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي جَعْفَر الْفَرَّاء , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : نُخَرِّب مِنْ أَطْرَافهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : نَنْقُص مِنْ بَرَكَتهَا وَثَمَرَتهَا وَأَهْلهَا بِالْمَوْتِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15566 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } يَقُول : نُقْصَان أَهْلهَا وَبَرَكَتهَا . 15567 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : فِي الْأَنْفُس وَفِي الثَّمَرَات , وَفِي خَرَاب الْأَرْض . 15568 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ طَلْحَة الْقَنَّاد , عَمَّنْ سَمِعَ الشَّعْبِيّ , قَالَ : لَوْ كَانَتْ الْأَرْض تَنْقُص لَضَاقَ عَلَيْك حُشّك , وَلَكِنْ تَنْقُص الْأَنْفُس وَالثَّمَرَات . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَهْلهَا , فَنَتَطَرَّفهُمْ بِأَخْذِهِمْ بِالْمَوْتِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15569 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثَنَا شَبَّابَة , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : مَوْت أَهْلهَا . - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : الْمَوْت . 15570 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا هَارُون النَّحْوِيّ , قَالَ : ثَنَا الزُّبَيْر بْن الْحَارِث عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : هُوَ الْمَوْت . ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَتْ الْأَرْض تَنْقُص لَمْ نَجِد مَكَانًا نَجْلِس فِيهِ . 15571 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : كَانَ عِكْرِمَة يَقُول : هُوَ قَبْض النَّاس . * حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة عَنْ نَقْص الْأَرْض , قَالَ : قَبْض النَّاس . 15572 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثَنَا جَرِير بْن حَازِم , عَنْ يَعْلَى بْن حَكِيم , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ لَمَا وَجَدَ أَحَدكُمْ جُبًّا يَخْرَأ فِيهِ . 15573 - حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة وَأَنَا أَسْمَع عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } قَالَ : الْمَوْت . وَقَالَ آخَرُونَ : نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا بِذَهَابِ فُقَهَائِهَا وَخِيَارهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15574 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا طَلْحَة بْن عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : ذَهَاب عُلَمَائِهَا وَفُقَهَائِهَا وَخِيَار أَهْلهَا . * قَالَ : ثَنَا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : مَوْت الْعُلَمَاء. وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي تَأْوِيل ذَلِكَ بِالصَّوَابِ , قَوْل مَنْ قَالَ : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } بِظُهُورِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا وَقَهْرهمْ أَهْلهَا , أَفَلَا يَعْتَبِرُونَ بِذَلِكَ فَيَخَافُونَ ظُهُورهمْ عَلَى أَرْضهمْ وَقَهْرهمْ إِيَّاهُمْ ؟ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَوَعَّدَ الَّذِينَ سَأَلُوا رَسُوله الْآيَات مِنْ مُشْرِكِي قَوْمه بِقَوْلِهِ : { وَإِمَّا نُرِيَنَّك بَعْض الَّذِي نَعِدهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّك فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب } . ثُمَّ وَبَّخَهُمْ ـ تَعَالَى ذِكْره ـ بِسُوءِ اِعْتِبَارهمْ مَا يُعَايِنُونَ مِنْ فِعْل اللَّه بِضُرَبَائِهِمْ مِنْ الْكُفَّار , وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ يَسْأَلُونَ الْآيَات , فَقَالَ : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْض نَنْقُصهَا مِنْ أَطْرَافهَا } بِقَهْرِ أَهْلهَا , وَالْغَلَبَة عَلَيْهَا مِنْ أَطْرَافهَا وَجَوَانِبهَا , وَهُمْ لَا يَعْتَبِرُونَ بِمَا يَرَوْنَ مِنْ ذَلِكَ .

وَأَمَّا قَوْله : { وَاَللَّه يَحْكُم لَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ } يَقُول : وَاَللَّه هُوَ الَّذِي يَحْكُم فَيَنْفُذ حُكْمه , وَيَقْضِي فَيَمْضِي قَضَاؤُهُ , وَإِذَا جَاءَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِاَللَّهِ مِنْ أَهْل مَكَّة حُكْمُ اللَّه وَقَضَاؤُهُ لَمْ يَسْتَطِيعُوا رَدّه . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { لَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ } : لَا رَادّ لِحُكْمِهِ , وَالْمُعَقِّب فِي كَلَام الْعَرَب : هُوَ الَّذِي يَكُرّ عَلَى الشَّيْء , وَقَوْله : { وَهُوَ سَرِيع الْحِسَاب } يَقُول : وَاَللَّه سَرِيع الْحِسَاب يُحْصِي أَعْمَال هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء وَهُوَ مِنْ وَرَاء جَزَائِهِمْ عَلَيْهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإصابة في فضائل وحقوق الصحابة رضي الله عنهم

    الإصابة في فضائل وحقوق الصحابة رضي الله عنهم: نبذة عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيامًا بحقهم ونصحًا للأمة بشأنهم وإشادة بفضائلهم وهداية لمن لبس عليه في أمرهم متضمنة التعريف بهم، وبيان منزلتهم وفضلهم وفضائلهم ومناقبهم، وحقهم على الأمة، وعقيدة أهل السنة والجماعة فيهم.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330349

    التحميل:

  • حجابكِ يا عفيفة

    حجابكِ يا عفيفة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن المرأة المسلمة تتعبد لله -عز وجل- بما أمرت به، فمن أمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج، هو الذي أمر كذلك بالحجاب والستر والعفاف. وحتى ينشرح قلب المسلمة، ويهنأ بالها، وترى الحجاب إشراقة عفة وطهارة وطاعة واستجابة.. هذه بعض ثمار لباس الحجاب الشرعي؛ قلائد تجمل حياتها وترفع درجاتها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229621

    التحميل:

  • قراءة راشدة لكتاب نهج البلاغة

    قراءة راشدة لكتاب نهج البلاغة : يحتوي على بعض التعليقات على كتاب نهج البلاغة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260216

    التحميل:

  • حقوق النبي صلى الله عليه وسلم بين الإجلال والاخلال

    حقوق النبي بين الإجلال والاخلال : هذه الرسالة تحتوي على سبع مقالات تدور حول حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي: دمعة على حب النبي - صلى الله عليه وسلم -، محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتعظيمه، اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في ضوء الوحيين، حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي، ظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي وآثارها، مظاهر الغلو في قصائد المديح النبوي، قوادح عقدية في بردة البوصيري.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168870

    التحميل:

  • تلخيص كتاب أحكام الأضحية والذكاة

    تلخيص كتاب أحكام الأضحية والذكاة: قال الشيخ - رحمه الله -: «فقد كنتُ كتبتُ كتابًا في أحكام الأضحية والذكاة مُطوَّلاً يقع في 93 صفحة، وفيه ذكر بعض الخلاف والمناقشات التي تطول على القارئ، فرأيتُ أن أكتب تلخيصًا لذلك الكتاب، حاذفًا ما لا تدعو الحاجة إليه وزائدًا ما تدعو الحاجة إليه».

    الناشر: موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348433

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة