Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 98

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) (يوسف) mp3
قَالَ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قَالَ يَعْقُوب : سَوْفَ أَسْأَل رَبِّي أَنْ يَعْفُوَ عَنْكُمْ ذُنُوبكُمْ الَّتِي أَذْنَبْتُمُوهَا فِيَّ وَفِي يُوسُف . ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْوَقْت الَّذِي أَخَّرَ الدُّعَاء إِلَيْهِ يَعْقُوب لِوَلَدِهِ بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ مِنْ ذَنْبهمْ , فَقَالَ بَعْضهمْ : أَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى السَّحَر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15144 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق , يَذْكُر , عَنْ مُحَارِب بْن دِثَار , قَالَ : كَانَ عَمٌّ لِي يَأْتِي الْمَسْجِد , فَسَمِعَ إِنْسَانًا يَقُول : اللَّهُمَّ دَعَوْتنِي فَأَجَبْت وَأَمَرْتنِي فَأَطَعْت , وَهَذَا سَحَر , فَاغْفِرْ لِي ! قَالَ : فَاسْتَمَعَ الصَّوْت فَإِذَا هُوَ مِنْ دَار عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , فَسَأَلَ عَبْد اللَّه عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : إِنَّ يَعْقُوب أَخَّرَ بَنِيهِ إِلَى السَّحَر بِقَوْلِهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } 15145 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَارِب بْن دِثَار , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } قَالَ : أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَر 15146 - قَالَ : ثنا أَبُو سُفْيَان الْحِمْيَرِيّ , عَنِ الْعَوَّام , عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فِي قَوْل يَعْقُوب لِبَنِيهِ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } قَالَ : أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَر 15147 - قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ خَلَّاد الصَّفَّار , عَنْ عَمْرو بْن قَيْس : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } قَالَ : فِي صَلَاة اللَّيْل 15148 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } قَالَ : أَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى السَّحَر وَقَالَ آخَرُونَ : أَخَّرَ ذَلِكَ إِلَى لَيْلَة الْجُمُعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15149 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو أَيُّوب الدِّمَشْقِيّ , قَالَ : ثنا الْوَلِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء وَعِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي } يَقُول : " حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَة الْجُمُعَة , وَهُوَ قَوْل أَخِي يَعْقُوب لِبَنِيهِ " . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن التِّرْمِذِيّ , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِيّ , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء وَعِكْرِمَة مَوْلَى ابْن عَبَّاس , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوب سَوْفَ أَسْتَغْفِر لَكُمْ رَبِّي , يَقُول حَتَّى تَأْتِي لَيْلَة الْجُمُعَة " .

وَقَوْله : { إِنَّهُ هُوَ الْغَفُور الرَّحِيم } يَقُول : إِنَّ رَبِّي هُوَ السَّاتِر عَلَى ذُنُوب التَّائِبِينَ إِلَيْهِ مِنْ ذُنُوبهمْ الرَّحِيم بِهِمْ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بَعْد تَوْبَتهمْ مِنْهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • القول السديد في سيرة الحسين الشهيد رضي الله عنه

    القول السديد في سيرة الحسين الشهيد رضي الله عنه: تتناول هذه الرسالة التعريف بالحسين بن علي - رضي الله عنهما - مع تناول فقه المعارضة عنده.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/329274

    التحميل:

  • معاناتي مع الشهوة

    معاناتي مع الشهوة : هذه الرسالة تسلط الضوء على أسباب الشهوة، ومخاطرها، وطرق علاجها.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166793

    التحميل:

  • الرسالة البهية فيما خالف فيه أبو عُمر الدُّوري حفصًا من طريق الشاطبية

    الرسالة البهية فيما خالف فيه أبو عُمر الدُّوري حفصًا من طريق الشاطبية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «ولما كان أهلُ السودان قد درَجوا على التلقِّي بروايةِ أبي عُمر الدُّوري، وليس لديهم مُصحَف مطبوع على هذه الرواية، ولا مرجِع يرجِعون إليه، وحتى لا يقعُوا في الخلطِ بين الروايةِ وغيرها؛ سألَني بعضُ الإخوان أن أضعَ لهم رسالةً فيما خالفَ فيه أبو عُمر الدُّوريُّ حفصًا؛ كي تكون مرجِعًا لديهم، فرأيتُ من الواجبِ عليَّ أن أثلبِّي طلبَهم، فشرعتُ في وضعِ هذه الرسالة .... وقسمتُها إلى قسمين: الأول: وسمَّيته بالأصول: وهي كل قاعدةٍ مُطَّرِدة، وفيه ثلاثة عشر مبحَثًا. والثاني: وسمَّيتُه بالفرش: وهو كل كلمةٍ خاصَّةٍ بالسورةِ التي تُذكَرُ فيها ولا تتعدَّاها إلى غيرها إلا بالنصِّ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384394

    التحميل:

  • الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة

    الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «الخلق الحسن»، بيّنت فيها تعريف الخُلُق الحسن، وفضائله، وأنواعه، في اثنين وعشرين مبحثًا على النحو الآتي: المبحث الأول: تعريف الخلق الحسن. المبحث الثاني: فضائل الخلق الحسن. المبحث الثالث: طرق اكتساب الخلق الحسن. المبحث الرابع: فروع الخلق الحسن. المبحث الخامس: الجود والكرم. المبحث السادس: العدل. المبحث السابع: التواضع. المبحث الثامن: الإخلاص. المبحث التاسع: الصدق. المبحث العاشر: القدوة الحسنة. المبحث الحادي عشر: العلم النافع. المبحث الثاني عشر: الحكمة. المبحث الثالث عشر: السلوك الحكيم. المبحث الرابع عشر: الاستقامة. المبحث الخامس عشر: الخبرات والتجارب. المبحث السادس عشر: السياسة الحكيمة. المبحث السابع عشر: إنزال الناس منازلهم. المبحث الثامن عشر: الحلم والعفو. المبحث التاسع عشر: الأناة والتثبت. المبحث العشرون: الرفق واللين. المبحث الحادي والعشرون: الصبر. المبحث الثاني والعشرون: الرحمة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/282604

    التحميل:

  • الإمام محمد بن سعود دولة الدعوة والدعاة

    الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - هو أحد الرواد الكبار، والبناة العظام في تاريخ أمتنا الخاص والعام. فقد قيضه الله تعالى لكي ينهي - بتوفيق الله - حقبة عصيبة تراكمت فيها البدع والمظالم والجهالة، وانحرفت عقائد كثير من المسلمين، ولكي يبدأ عهدا جديدا قوامه عقيدة التوحيد الصافية، وشريعة الإسلام الخالدة العادلة، لقد نصر الإمام دعوة الإسلام، وسخر سلطانه ووسائل ملكه لتجديد دعوة التوحيد، وتطبيق أحكام الشريعة، وفي هذا الكتاب صفحات من حياته.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110566

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة