Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 94

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ (94) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَمَّا فَصَلَتْ عِير بَنِي يَعْقُوب مِنْ عِنْد يُوسُف مُتَوَجِّهَةً إِلَى يَعْقُوب , قَالَ أَبُوهُمْ يَعْقُوب : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ } ذُكِرَ أَنَّ الرِّيح اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا فِي أَنْ تَأْتِيَ يَعْقُوبَ بِرِيحِ يُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ الْبَشِيرُ , فَأَذِنَ لَهَا , فَأَتَتْهُ بِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15109 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : ثني أَبُو شُرَيْح , عَنْ أَبِي أَيُّوب الْهَوْزَنِيّ , حَدَّثَهُ , قَالَ : اسْتَأْذَنَتِ الرِّيح أَنْ تَأْتِيَ يَعْقُوبَ بِرِيحِ يُوسُف حِين بَعَثَ بِالْقَمِيصِ إِلَى أَبِيهِ قَبْل أَنْ يَأْتِيَهُ الْبَشِير , فَفَعَلَ , قَالَ يَعْقُوب : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } 15110 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : هَاجَتْ رِيحٌ , فَجَاءَتْ بِرِيحِ يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ , فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير } قَالَ : هَاجَتْ رِيح , فَجَاءَتْ بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ ضِرَار , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : وَجَدَ يَعْقُوب رِيح يُوسُف , وَهُوَ مِنْهُ عَلَى مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع وَالْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَا : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : كُنْت إِلَى جَنْب ابْن عَبَّاس , فَسُئِلَ : مِنْ كَمْ وَجَدَ يَعْقُوب رِيح الْقَمِيص ؟ قَالَ : مِنْ مَسِيرَة سَبْع لَيَالٍ أَوْ ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : قَالَ لِي أَصْحَابِي : إِنَّك تَأْتِي ابْن عَبَّاس , فَسَلْهُ لَنَا , قَالَ : فَقُلْت : مَا أَسْأَلهُ عَنْ شَيْء , وَلَكِنْ اجْلِسْ خَلْفَ السَّرِير فَيَأْتِيهِ الْكُوفِيُّونَ فَيَسْأَلُونَ عَنْ حَاجَتهمْ وَحَاجَتِي , فَسَمِعْته يَقُول : وَجَدَ يَعْقُوب رِيح قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ , قَالَ ابْن أَبِي الْهُذَيْل : فَقُلْت : ذَاكَ كَمَكَانِ الْبَصْرَة مِنَ الْكُوفَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن عَاصِم , عَنْ ضِرَار بْن مُرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : وَجَدَ يَعْقُوب رِيح قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ . قَالَ : فَقُلْت فِي نَفْسِي : هَذَا كَمَكَانِ الْبَصْرَة مِنَ الْكُوفَة - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيح قَمِيص يُوسُف مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ . قَالَ : قُلْت لَهُ : ذَاكَ كَمَا بَيْن الْبَصْرَة إِلَى الْكُوفَة . وَاللَّفْظ لِحَدِيثِ أَبِي كُرَيْب - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَاصِم وَعَلِيّ , قَالَا : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سِنَان , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيحه مِنْ مَسِيرَة مَا بَيْن الْبَصْرَة إِلَى الْكُوفَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا آدَم الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا شُعْبَة , قَالَ : ثنا أَبُو سِنَان , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل يُحَدِّث عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله . - قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : كُنَّا عِنْد ابْن عَبَّاس فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيح قَمِيصه مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير } قَالَ : لَمَّا خَرَجَتْ الْعِير هَاجَتْ رِيح فَجَاءَتْ يَعْقُوب بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف , فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : فَوَجَدَ رِيحه مِنْ مَسِيرَة ثَمَان لَيَالٍ 15111 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهُمَا يَوْمَئِذٍ ثَمَانُونَ فَرْسَخًا , يُوسُف بِأَرْضِ مِصْر وَيَعْقُوب بِأَرْضِ كَنْعَان , وَقَدْ أَتَى لِذَلِكَ زَمَان طَوِيل 15112 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَوْله : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف } قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ بَيْنهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانُونَ فَرْسَخًا , وَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُف } وَكَانَ قَدْ فَارَقَهُ قَبْل ذَلِكَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَة - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُف } قَالَ : وَجَدَ رِيح الْقَمِيص مِنْ مَسِيرَة ثَمَانِيَة أَيَّام - قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير } قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَتِ الْعِير هَبَّتْ رِيح , فَذَهَبَتْ بِرِيحِ قَمِيص يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَقَالَ : { إِنِّي لَأَجِدُ رِيح يُوسُف } قَالَ : وَوَجَدَ رِيح قَمِيصه مِنْ مَسِيرَة ثَمَانِيَة أَيَّام 15113 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق قَالَ : لَمَّا فَصَلَتِ الْعِير مِنْ مِصْر اسْتَرْوَحَ يَعْقُوب رِيح يُوسُف , فَقَالَ لِمَنْ عِنْده مِنْ وَلَده : { إِنِّي لَأَجِد رِيح يُوسُف لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } وَأَمَّا قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : لَوْلَا أَنْ تُعَنِّفُونِي , وَتُعَجِّزُونِي , وَتَلُومُونِي , وَتُكَذِّبُونِي ; وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : يَا صَاحِبِيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرِي بِمَرْدُودِ وَيُقَال : أَفْنَدَ فُلَانًا الدَّهْرُ , وَذَلِكَ إِذَا أَفْسَدَهُ ; وَمِنْهُ قَوْل ابْن مُقْبِل : دَعْ الدَّهْرَ يَفْعَلُ مَا أَرَادَ فَإِنَّهُ إِذَا كُلِّفَ الْإِفْنَادَ بِالنَّاسِ أَفْنَدَا وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَاهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15114 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن عُيَيْنَة , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله . 15115 - وَبِهِ قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُسَفِّهُونِ 15116 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى وَعَلِيّ بْن دَاوُدَ , قَالَا : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : تُجَهِّلُونِ - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , عَنِ ابْن عَبَّاس : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَا جَمِيعًا : ثنا سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ 15117 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , وَسَالِم عَنْ سَعِيد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ أَحَدهمَا : تُسَفِّهُونِ , وَقَالَ الْآخَر : تُكَذِّبُونِ 15118 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي سُلَيْمَان , عَنْ عَطَاء : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ , لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء , قَالَ : تُسَفِّهُونِ 15119 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : لَوْلَا أَنْ تُسَفِّهُونِ - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : سَمِعْت ابْن عَبَّاس يَقُول : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : تُسَفِّهُونِ 15120 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : ذَهَبَ عَقْله - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : قَدْ ذَهَبَ عَقْله - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ } قَالَ : قَدْ ذَهَبَ عَقْله - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَقُولُوا : ذَهَبَ عَقْلك 15121 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : لَوْلَا أَنْ تُضَعِّفُونِي 15122 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ عَقْل ذَلِكَ الْمُفَنَّد , يَقُولُونَ لَا يَعْقِل وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15123 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن عَمْرو الْكَلْبِيّ , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُكَذِّبُونِ 15124 - قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ , قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُهَرِّمُونِ وَتُكَذِّبُونِ 15125 - قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن بَكْر , عَنْ ابْن جُرَيْج , قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : تُكَذِّبُونِ 15126 - قَالَ : ثنا عَبْدَة وَأَبُو خَالِد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِ - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } تُكَذِّبُونِ 15127 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ عَطَاء , فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُسَفِّهُونِ أَوْ تُكَذِّبُونِ 15128 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } يَقُول : تُكَذِّبُونِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ تُهَرِّمُونِ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15129 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : لَوْلَا أَنْ تُهَرِّمُونِ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 15130 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : تُهَرِّمُونِ - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَب , عَنْ الْحَسَن : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } قَالَ : تُهَرِّمُونِ - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ أَبِي الْأَشْهَب وَغَيْره , عَنِ الْحَسَن , مِثْله . وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ أَصْل التَّفْنِيد : الْإِفْسَاد . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَالضَّعْف وَالْهَرَم وَالْكَذِب وَذَهَاب الْعَقْل وَكُلّ مَعَانِي الْإِفْسَاد تَدْخُل فِي التَّفْنِيد ; لِأَنَّ أَصْل ذَلِكَ كُلّه الْفَسَاد , وَالْفَسَاد فِي الْجِسْم : الْهَرَم وَذَهَاب الْعَقْل وَالضَّعْف , وَفِي الْفِعْل الْكَذِب وَاللَّوْم بِالْبَاطِلِ , وَلِذَلِكَ قَالَ جَرِير بْن عَطِيَّة : يَا عَاذِلِيَّ دَعَا الْمَلَام وَأَقْصِرَا طَالَ الْهَوَى وَأَطَلْتُمَا التَّفْنِيدَا يَعْنِي الْمَلَامَة , فَقَدْ تَبَيَّنَ إِذْ كَانَ الْأَمْر عَلَى مَا وَصَفْنَا أَنَّ الْأَقْوَال الَّتِي قَالَهَا مَنْ ذَكَرْنَا قَوْله فِي قَوْله : { لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ } عَلَى اخْتِلَاف عِبَارَاتهمْ عَنْ تَأْوِيله , مُتَقَارِبَة الْمَعَانِي , مُحْتَمَل جَمِيعهَا ظَاهِر التَّنْزِيل , إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّهُ مَعْنِيٌّ بِهِ بَعْض ذَلِكَ دُون بَعْض .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المحرر في علوم القرآن

    المحرر في علوم القرآن : جاءت خطة الكتاب على النحو الآتي: - الباب الأول: مدخل إلى علوم القرآن. ويشتمل على ثلاثة فصول: - الفصل الأول: مفهوم علوم القرآن. - الفصل الثاني: نشأة علوم القرآن. - الفصل الثالث: الرق بين علوم القرآن وأصول التفسير. - الباب الثاني: نزول القرآن وجمعه. ويشتمل على خمسة فصول: - الفصل الأول: الوحي. - الفصل الثاني: نزول القرآن. - الفصل الثالث: المكي والمدني. - الفصل الرابع: أسباب النزول. - الفصل الخامس جمع القرآن. - الباب الثالث: علوم السور. ويشتمل على خمسة فصول: - الفصل الأول: أسماء السور. - الفصل الثاني: عدد آي السور. - الفصل الثالث: فضائل السور. - الفصل الرابع: ترتيب السور. - الفصل الخامس: موضوعات السور ومقاصدها. - الباب الرابع: المصحف .. عناية الأمة به. ويشتمل على فصلين: - الفصل الأول: عناية العلماء بالمصحف. - الفصل الثاني: مثال معاصر لعناية العلماء بضبط المصحف

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291769

    التحميل:

  • تراجم القراء

    تراجم القراء: رسالةٌ تحتوي على تراجم الأئمة القراء والرواة، وهم: نافع، وقالون، وورش، وابن كثير المكي، والبَزِّي، وقنبل، وأبو عمرو البصري، وحفص الدوري، والسوسي، وابن عامر، وهشام، وابن ذكوان، وعاصم، وشعبة، وحفص، وحمزة، وخلف، وخلاد، والكسائي، وأبو الحارث البغدادي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2082

    التحميل:

  • إرشادات وفتاوى وفوائد ومسائل يحتاج إليها الصائم

    إرشادات وفتاوى وفوائد ومسائل يحتاج إليها الصائم : قال المؤلف - رحمه الله -: « فقد طلب مني من تعينت إجابته إعداد رسالة تتضمن أحكام صيام المجاهدين والمرابطين وغيرهم من المسلمين الصائمين فاستعنت بالله وأجبته إلى ذلك. وأعددت هذه الرسالة المتضمنة إرشادات للصائم في أحكام الصيام وصلاة التراويح. وما يخص العشر الأواخر من التهجد والاعتكاف وليلة القدر، وأحكام زكاة الفطر. كما تضمنت جملة فتاوى من فتاوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصوم. كما اشتملت هذه الرسالة على حكم صيام المجاهدين والمسافرين للجهاد وغيره ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231260

    التحميل:

  • التصوف بين التمكين والمواجهة

    هذا الكتاب يبين مدى ضلال وانحراف بعض الفرق الضالة التي تنتسب إلى الله وإلى شرعه وآل رسوله - صلى الله عليه وسلم - وآل بيته - رضي الله عنهم -، وكيف أن مثل هذا الضلال يجعل أعداء الإسلام يتخذون أمثال هؤلاء للإضرار بالإسلام والمسلمين، بل ويدعمونهم ويصنعون منهم قوة يُحسب لها حساب وتلعب دور وهي تكسب بذلك ولاءهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/287647

    التحميل:

  • زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات في ضوء الكتاب والسنة

    زكاة عروض التجارة والأسهم والسندات في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «زكاة العروض التجارية والأسهم والسندات» بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم العروض: لغةً, واصطلاحًا، وذكرت الأدلة على وجوبها، وذكرت شروط وجوب الزكاة فيها، وبيَّنت أن حول ربح التجارة حول أصله، وأنها تضم إلى النقدين في تكميل النصاب، وبيَّنت كيفيّة تقويم السلع آخر الحول، وأنه لا زكاة في الآلات التجارية التي أُعدّت للاستعمال، ثم ذكرت مقدار الواجب من الزكاة في عروض التجارة، ثم ختمت ذلك ببيان زكاة الأسهم والسندات، وكيفية زكاتها، والجائز منها والمحرّم، ثم ذكرت أهل الزكاة، ومن تحرم عليهم الزكاة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193656

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة