Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 85

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُر يُوسُف } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : قَالَ وَلَد يَعْقُوب الَّذِينَ انْصَرَفُوا إِلَيْهِ مِنْ مِصْر لَهُ حِين قَالَ { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف } : تَاللَّهِ لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15021 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { تَفْتَأ } تَفْتُر مِنْ حُبّه 15022 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { تَفْتَأ } مَا تَفْتُر مِنْ حُبّه , كَذَا قَالَ الْحَسَن فِي حَدِيثه , وَهُوَ غَلَط , إِنَّمَا هُوَ : تَفْتُر مِنْ حُبّه , تَزَال تَذْكُر يُوسُف - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَفْتُر مِنْ حُبّه - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { تَفْتَأ } : تَفْتُر مِنْ حُبّه 15023 - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { تَاللَّهِ تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف 15024 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف , قَالَ : لَا تَفْتُر مِنْ حُبّه 15025 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف يُقَال مِنْهُ : مَا فَتِئْت أَقُول ذَاكَ , وَمَا فَتَأْتُ لُغَة , أَفْتِئُ وَأَفْتَأ فَتْأً وَفُتُوءًا . وَحُكِيَ أَيْضًا مَا أَفْتَأْت بِهِ ; وَمِنْهُ قَوْل أَوْس بْن حُجْر : فَمَا فَتِئَتْ حَتَّى كَأَنَّ غُبَارَهَا سُرَادِق يَوْم ذِي رِيَاح تَرَفَّعُ وَقَوْل الْآخَر : فَمَا فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبُ وَتَدَّعِي وَيَلْحَق مِنْهَا لَاحِقٌ وَتَقَطَّعُ بِمَعْنَى : فَمَا زَالَتْ . وَحُذِفَتْ " لَا " مِنْ قَوْله { تَفْتَأُ } وَهِيَ مُرَادَة فِي الْكَلَام , لِأَنَّ الْيَمِين إِذَا كَانَ مَا بَعْدَهَا خَبَرًا لَمْ يَصْحَبْهَا الْجَحْد , وَلَمْ تَسْقُط اللَّام الَّتِي يُجَاب بِهَا الْأَيْمَان , وَذَلِكَ كَقَوْلِ الْقَائِل : وَاَللَّهِ لَآتِيَنَّكَ , وَإِذَا كَانَ مَا بَعْدَهَا مَجْحُودًا تُلُقِّيَتْ بِ " مَا " أَوْ بِ " لَا " ; فَلَمَّا عُرِفَ مَوْقِعهَا حُذِفَتْ مِنَ الْكَلَام لِمَعْرِفَةِ السَّامِع بِمَعْنَى الْكَلَام , وَمِنْهُ قَوْل امْرِئِ الْقَيْس : فَقُلْت يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا وَلَوْ قَطَّعُوا رَأْسِي لَدَيْكِ وَأَوْصَالِي فَحُذِفَتْ " لَا " مِنْ قَوْله : " أَبْرَح قَاعِدًا " , لِمَا ذَكَرْت مِنَ الْعِلَّة , كَمَا قَالَ الْآخَر : فَلَا وَأَبِي دَهْمَاء زَالَتْ عَزِيزَةً عَلَى قَوْمِهَا مَا فَتَّلَ الزَّنْدَ قَادِحُ يُرِيد : لَا زَالَتْ .

وَقَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } يَقُول : حَتَّى تَكُون دَنِف الْجِسْم , مَخْبُولَ الْعَقْلِ . وَأَصْل الْحَرَض : الْفَسَاد فِي الْجِسْم وَالْعَقْل مِنَ الْحُزْن أَوْ الْعِشْق ; وَمِنْهُ قَوْل الْعَرْجِيّ : إِنِّي امْرُؤٌ لَجَّ بِي حُبٌّ فَأَحْرَضَنِي حَتَّى بَلِيت وَحَتَّى شَفَّنِي السَّقَمُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : " فَأَحْرَضَنِي " : أَذَابَنِي فَتَرَكَنِي مُحْرَضًا , يُقَال مِنْهُ : رَجُل حَرَض , وَامْرَأَةٌ حَرَض , وَقَوْم حَرَض , وَرَجُلَانِ حَرَض , عَلَى صُورَة وَاحِدَة لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّث وَفِي التَّثْنِيَة وَالْجَمْع , وَمِنَ الْعَرَب مَنْ يَقُول لِلذَّكَرِ : حَارِض , وَلِلْأُنْثَى حَارِضَة , فَإِذَا وَصَفَ بِهَذَا اللَّفْظ ثَنَّى وَجَمَعَ وَذَكَّرَ وَأَنَّثَ , وَوُحِّدَ حَرَض بِكُلِّ حَال , وَلَمْ يَدْخُلهُ التَّأْنِيث لِأَنَّهُ مَصْدَر , فَإِذَا أُخْرِجَ عَلَى فَاعِل عَلَى تَقْدِير الْأَسْمَاء لَزِمَهُ مَا يَلْزَم الْأَسْمَاء مِنَ التَّثْنِيَة وَالْجَمْع وَالتَّذْكِير وَالتَّأْنِيث . وَذَكَرَ بَعْضهمْ سَمَاعًا : رَجُل مُحَرَّض : إِذَا كَانَ وَجِعًا , وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ بَيْتًا : طَلَبَتْهُ الْخَيْل يَوْمًا كَامِلًا وَلَوْ أَلْفَتْهُ لَأَضْحَى مُحْرَضًا وَذُكِرَ أَنَّ مِنْهُ قَوْل امْرِئِ الْقَيْس : أَرَى الْمَرْءَ ذَا الْأَذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضًا كَإِحْرَاضِ بَكْر فِي الدِّيَار مَرِيضِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15026 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } يَعْنِي : الْجَهِد فِي الْمَرَض الْبَالِي 15027 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : دُون الْمَوْت - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : الْحَرَض : مَا دُون الْمَوْت - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 15028 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } حَتَّى تَبْلَى أَوْ تَهْرَم - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } حَتَّى تَكُون هَرَمًا 15029 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ الْحَسَن : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : هَرَمًا 15030 - قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , قَالَ : الْحَرَض : الشَّيْء الْبَالِي - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : الْحَرَض : الشَّيْء الْبَالِي الْفَانِي - قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن نَصْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن الْمُبَارَك , عَنْ أَبِي مُعَاذ , عَنْ عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , عَنِ الضَّحَّاك : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } الْحَرَض : الْبَالِي - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , عَنِ الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } : هُوَ الْبَالِي الْمُنْدَثِر 15031 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } بَالِيًا 15032 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا ذَكَرَ يَعْقُوبُ يُوسُفَ , قَالُوا : يَعْنِي وَلَده الَّذِينَ حَضَرُوهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْت جَهْلًا وَظُلْمًا { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } أَيْ تَكُون فَاسِدًا لَا عَقْلَ لَك { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } 15033 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْحَرَض : الَّذِي قَدْ رُدَّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر حَتَّى لَا يَعْقِل , أَوْ تَهْلِك فَتَكُون هَالِكًا قَبْل ذَلِكَ

وَقَوْله : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } يَقُول : أَوْ تَكُون مِمَّنْ هَلَكَ بِالْمَوْتِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15034 - حَدَّثَنِي ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْمَوْت - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } مِنَ الْمَيِّتِينَ 15035 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْمَيِّتِينَ - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , مِثْله . 15036 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنِ الْحَسَن : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْمَيِّتِينَ 15037 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ أَوْ تَمُوت - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : مِنَ الْمَيِّتِينَ 15038 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : مِنَ الْمَيِّتِينَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إثبات أن «المحسن» من أسماء الله الحسنى

    إثبات أن «المحسن» من أسماء الله الحسنى: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه فوائد متنوعة، ولطائف متفرقة، جمعتُ شتاتَها من أماكن عديدة حول إثبات أن المُحسِن اسمٌ من أسماء الله الحسنى، وذكر الأدلة على ذلك من السنة بنقل الأحاديث الدالة على ذلك، وحكم أهل العلم عليها، وبيان جواز التعبيد لله به كغيره من أسماء الله الحسنى؛ لثبوته اسمًا لله، ونقل أقوال أهل العلم ممن صرَّح بذلك، وذكر عدد ممن سُمِّي بـ (عبد المحسن) إلى نهاية القرن التاسع، مع فوائد أخرى».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348307

    التحميل:

  • الجامع للبحوث والرسائل [ عبد الرزاق البدر ]

    الجامع للبحوث والرسائل: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذا مجموع يحتوي على أربع عشرة رسالة، كتبتُها في أوقاتٍ مختلفة بعضها نُشِر في مجلات علمية، وبعضُها طُبِع في غلافٍ مفرد، وقد رأيتُ من المُناسِب لمُّها في هذا المجموع وجمع شملها في هذا السِّفْر». وقد حوى هذا المجموع الرسائل والبحوث التالية: 1- الرسالة الأولى: المختصر المفيد في بيان دلائل أقسام التوحيد. 2- الرسالة الثانية: إثبات أن المُحسِن من أسماء الله الحسنى. 3- الرسالة الثالثة: الأثر المشهور عن الإمام مالك - رحمه الله - في صفة الاستواء. 4- الرسالة الرابعة: الحوقلة مفهومها وفضائلها ودلالالتها العقدية. 5- الرسالة الخامسة: فضائل الكلمات الأربع. 6- الرسالة السادسة: دروس عقدية مستفادة من الحج. 7- الرسالة السابعة: الحج وتهذيب النفوس. 8- الرسالة الثامنة: تأملات في قوله تعالى: {وأزواجه أمهاتهم}. 9- الرسالة التاسعة: تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة. 10- الرسالة العاشرة: ثبات عقيدة السلف وسلامتها من المُتغيِّرات. 11- الرسالة الحادية عشرة: مكانة الدعوة إلى الله وأسس دعوة غير المسلمين. 12- الرسالة الثانية عشرة: تكريم الإسلام للمرأة. 13- الرسالة الثالثة عشر: مفاتيح الخير. 14- الرسالة الرابعة عشر: تنبيهات على رسالة محمد عادل عزيز في الصفات.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344669

    التحميل:

  • سرعة الضوء في القرآن الكريم

    سرعة الضوء في القرآن الكريم.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193678

    التحميل:

  • العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية

    العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية : دراسة تقويمية لهذه الطروحات تجاه المرأة، وأهم الخطط المقترحة فيها، مع نقدها. ملحوظة، هذا الكتاب مختصر من كتاب قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية دراسة نقدية في ضوء الإسلام، وهو منشور على هذا الرابط: http://www.islamhouse.com/p/205805

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205659

    التحميل:

  • الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم

    الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم: كتب الشيخ - حفظه الله - هذه الرسالة ردَّاً على من أجاز الغناء وأباحه، وقد بيّن فيها بالأدلّة من الكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، وأعلام التابعين، والأئمة الأربعة، وغيرهم من أهل العلم المحققين تحريم الأغاني والمعازف، كما بيّن ما يجوز من الغناء المباح، وقد قسم هذه الرسالة إلى المباحث الآتية: المبحث الأول: مفهوم الغناء والمعازف. المبحث الثاني: تحريم القول على اللَّه بغير علم. المبحث الثالث: تحريم الغناء بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة. المبحث الرابع: الوعيد الشديد لأهل الغناء والمعازف. المبحث الخامس: أسماء الغناء والمعازف وآلات اللهو. المبحث السادس: مسائل مهمة في الغناء والمعازف والمزامير. المبحث السابع: أضرار الغناء ومفاسده. المبحث الثامن: ما يباح من الغناء. المبحث التاسع: الردُّ على من ضعّف أحاديث الغناء. المبحث العاشر: الفتاوى المحققة في الأغاني والمعازف، وآلات اللهو.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320108

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة