Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 85

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُر يُوسُف } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : قَالَ وَلَد يَعْقُوب الَّذِينَ انْصَرَفُوا إِلَيْهِ مِنْ مِصْر لَهُ حِين قَالَ { يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف } : تَاللَّهِ لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15021 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { تَفْتَأ } تَفْتُر مِنْ حُبّه 15022 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { تَفْتَأ } مَا تَفْتُر مِنْ حُبّه , كَذَا قَالَ الْحَسَن فِي حَدِيثه , وَهُوَ غَلَط , إِنَّمَا هُوَ : تَفْتُر مِنْ حُبّه , تَزَال تَذْكُر يُوسُف - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَفْتُر مِنْ حُبّه - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { تَفْتَأ } : تَفْتُر مِنْ حُبّه 15023 - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { تَاللَّهِ تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف 15024 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف , قَالَ : لَا تَفْتُر مِنْ حُبّه 15025 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { تَفْتَأ تَذْكُر يُوسُف } قَالَ : لَا تَزَال تَذْكُر يُوسُف يُقَال مِنْهُ : مَا فَتِئْت أَقُول ذَاكَ , وَمَا فَتَأْتُ لُغَة , أَفْتِئُ وَأَفْتَأ فَتْأً وَفُتُوءًا . وَحُكِيَ أَيْضًا مَا أَفْتَأْت بِهِ ; وَمِنْهُ قَوْل أَوْس بْن حُجْر : فَمَا فَتِئَتْ حَتَّى كَأَنَّ غُبَارَهَا سُرَادِق يَوْم ذِي رِيَاح تَرَفَّعُ وَقَوْل الْآخَر : فَمَا فَتِئَتْ خَيْلٌ تَثُوبُ وَتَدَّعِي وَيَلْحَق مِنْهَا لَاحِقٌ وَتَقَطَّعُ بِمَعْنَى : فَمَا زَالَتْ . وَحُذِفَتْ " لَا " مِنْ قَوْله { تَفْتَأُ } وَهِيَ مُرَادَة فِي الْكَلَام , لِأَنَّ الْيَمِين إِذَا كَانَ مَا بَعْدَهَا خَبَرًا لَمْ يَصْحَبْهَا الْجَحْد , وَلَمْ تَسْقُط اللَّام الَّتِي يُجَاب بِهَا الْأَيْمَان , وَذَلِكَ كَقَوْلِ الْقَائِل : وَاَللَّهِ لَآتِيَنَّكَ , وَإِذَا كَانَ مَا بَعْدَهَا مَجْحُودًا تُلُقِّيَتْ بِ " مَا " أَوْ بِ " لَا " ; فَلَمَّا عُرِفَ مَوْقِعهَا حُذِفَتْ مِنَ الْكَلَام لِمَعْرِفَةِ السَّامِع بِمَعْنَى الْكَلَام , وَمِنْهُ قَوْل امْرِئِ الْقَيْس : فَقُلْت يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا وَلَوْ قَطَّعُوا رَأْسِي لَدَيْكِ وَأَوْصَالِي فَحُذِفَتْ " لَا " مِنْ قَوْله : " أَبْرَح قَاعِدًا " , لِمَا ذَكَرْت مِنَ الْعِلَّة , كَمَا قَالَ الْآخَر : فَلَا وَأَبِي دَهْمَاء زَالَتْ عَزِيزَةً عَلَى قَوْمِهَا مَا فَتَّلَ الزَّنْدَ قَادِحُ يُرِيد : لَا زَالَتْ .

وَقَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } يَقُول : حَتَّى تَكُون دَنِف الْجِسْم , مَخْبُولَ الْعَقْلِ . وَأَصْل الْحَرَض : الْفَسَاد فِي الْجِسْم وَالْعَقْل مِنَ الْحُزْن أَوْ الْعِشْق ; وَمِنْهُ قَوْل الْعَرْجِيّ : إِنِّي امْرُؤٌ لَجَّ بِي حُبٌّ فَأَحْرَضَنِي حَتَّى بَلِيت وَحَتَّى شَفَّنِي السَّقَمُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : " فَأَحْرَضَنِي " : أَذَابَنِي فَتَرَكَنِي مُحْرَضًا , يُقَال مِنْهُ : رَجُل حَرَض , وَامْرَأَةٌ حَرَض , وَقَوْم حَرَض , وَرَجُلَانِ حَرَض , عَلَى صُورَة وَاحِدَة لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّث وَفِي التَّثْنِيَة وَالْجَمْع , وَمِنَ الْعَرَب مَنْ يَقُول لِلذَّكَرِ : حَارِض , وَلِلْأُنْثَى حَارِضَة , فَإِذَا وَصَفَ بِهَذَا اللَّفْظ ثَنَّى وَجَمَعَ وَذَكَّرَ وَأَنَّثَ , وَوُحِّدَ حَرَض بِكُلِّ حَال , وَلَمْ يَدْخُلهُ التَّأْنِيث لِأَنَّهُ مَصْدَر , فَإِذَا أُخْرِجَ عَلَى فَاعِل عَلَى تَقْدِير الْأَسْمَاء لَزِمَهُ مَا يَلْزَم الْأَسْمَاء مِنَ التَّثْنِيَة وَالْجَمْع وَالتَّذْكِير وَالتَّأْنِيث . وَذَكَرَ بَعْضهمْ سَمَاعًا : رَجُل مُحَرَّض : إِذَا كَانَ وَجِعًا , وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ بَيْتًا : طَلَبَتْهُ الْخَيْل يَوْمًا كَامِلًا وَلَوْ أَلْفَتْهُ لَأَضْحَى مُحْرَضًا وَذُكِرَ أَنَّ مِنْهُ قَوْل امْرِئِ الْقَيْس : أَرَى الْمَرْءَ ذَا الْأَذْوَادِ يُصْبِحُ مُحْرَضًا كَإِحْرَاضِ بَكْر فِي الدِّيَار مَرِيضِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15026 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } يَعْنِي : الْجَهِد فِي الْمَرَض الْبَالِي 15027 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : دُون الْمَوْت - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : الْحَرَض : مَا دُون الْمَوْت - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 15028 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } حَتَّى تَبْلَى أَوْ تَهْرَم - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } حَتَّى تَكُون هَرَمًا 15029 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ الْحَسَن : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : هَرَمًا 15030 - قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , قَالَ : الْحَرَض : الشَّيْء الْبَالِي - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } قَالَ : الْحَرَض : الشَّيْء الْبَالِي الْفَانِي - قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن نَصْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن الْمُبَارَك , عَنْ أَبِي مُعَاذ , عَنْ عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , عَنِ الضَّحَّاك : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } الْحَرَض : الْبَالِي - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , عَنِ الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } : هُوَ الْبَالِي الْمُنْدَثِر 15031 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا } بَالِيًا 15032 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا ذَكَرَ يَعْقُوبُ يُوسُفَ , قَالُوا : يَعْنِي وَلَده الَّذِينَ حَضَرُوهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْت جَهْلًا وَظُلْمًا { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } أَيْ تَكُون فَاسِدًا لَا عَقْلَ لَك { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } 15033 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { حَتَّى تَكُون حَرَضًا أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْحَرَض : الَّذِي قَدْ رُدَّ إِلَى أَرْذَل الْعُمُر حَتَّى لَا يَعْقِل , أَوْ تَهْلِك فَتَكُون هَالِكًا قَبْل ذَلِكَ

وَقَوْله : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } يَقُول : أَوْ تَكُون مِمَّنْ هَلَكَ بِالْمَوْتِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15034 - حَدَّثَنِي ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْمَوْت - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } مِنَ الْمَيِّتِينَ 15035 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْمَيِّتِينَ - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , مِثْله . 15036 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنِ الْحَسَن : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : الْمَيِّتِينَ 15037 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ أَوْ تَمُوت - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : مِنَ الْمَيِّتِينَ 15038 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { أَوْ تَكُون مِنَ الْهَالِكِينَ } قَالَ : مِنَ الْمَيِّتِينَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الاستقامة

    الاستقامة : موضوع الكتاب - إجمالاً - هو الردّ على المتصوفة، ومناقشة جملة من الأقوال والآراء الواردة في الرسالة القشيرية، فقد بسط المؤلف - رحمه الله - الردّ على أهل التصوف في عدة فصول كالسماع، والجمال، والغيرة، والسكر. وأما ما يتعلق بفصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيه ردّ على المتصوفة أيضاً، إذا غلب عليهم الاحتجاج بالقدر، والإعراض عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما بسطه المؤلف في غير موضع. ومع ذلك كله فلا يخلو كتاب الاستقامة من أجوبة وردود على المتكلمين في أكثر من مسألة، كالردّ على دعواهم أن الكتاب والسنة لا يدلان على أصول الدين، ونقض قولهم: إن علم الفقه من باب الظنون، وإن علم الكلام من القطعيات. ويحوي كتاب الاستقامة مسائل مهمة وقواعد نافعة في الردّ على المتصوفة، نذكر منها ما يلي: - أن أكابر مشايخ الصوفية على طريقة أهل السنة والجماعة، فليسوا كلاّبية أو أشاعرة كما ظنه القشيري في رسالته، وهذا مبسوط بيّن في كتاب "التعرّف لمذاهب التصوّف" للكلاباذي، وابن خفيف في كتابه " اعتقاد التوحيد". - أن الأقوال والآثار التي يحتجون بها على بدعهم كالسماع المحدث ونحوه، فهي آثار لا تصح نسبتها إلى قائليها، ولو صحت فهي عن غير معصوم. - أن من شهد السماع المحدث متأوّلاً، فلا يلحقه الإثم بذلك التأوّل، لكن ذلك لا يمنع بيان فساد مذهبه، والتحذير من زلته، والنهي عن التأسي به في ذلك. - الاعراض عن السماع المشروع هو الذي يوقع في السماع الممنوع، فمن أعرض عن سماع ما ينفعه من القرآن والسنة، اشتغل بما يضره من السماعات المحدثة. - بيّن المؤلفُ أصل غلط هؤلاء الصوفية، إذ أنهم يجعلون الخاص عاماًّ، فيجيئون إلى ألفاظ في الكتاب والسنة حمدت أو أباحت نوعاً من السماع، فيدرجون فيه سماع المكاء والتصدية. - قرر المؤلف أن الحبّ والبغض هما أصل الأمر والنهي، خلافاً لأرباب التصوف المتبعين لأذواقهم في محبة الصور الجميلة. - كشف المؤلفُ المثالية الجامحة عند المتصوفة، بسبب إعراضهم عن الاتباع، وبين كثرة انفساخ عزائم الصوفية. - فصّل المؤلف معنى السكر والفناء، وبيّن أن عدم العقل والفقه لا يحمد بحال في الشرع خلافاً للصوفية.

    المدقق/المراجع: محمد رشاد سالم

    الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272830

    التحميل:

  • المفيد على كتاب التوحيد

    المفيد على كتاب التوحيد : قال الشارح - أثابه الله - « ألَّف الشيخ - رحمه الله - هذا الكتاب - كتاب التوحيد -؛ لبيان حقيقة التوحيد وشُعَبه وفضائله، وحقوقه ومكملاته، وما يحصل به تحقيقه، ووجوب الدعوة إليه، والتنبيه على حقيقة الشرك وأنواعه كالأكبر والأصغر، والجلي والخفي، وبيان شُعَبـِه وخصاله وخطره، ووجوب الحذر منه كله، قليله وكثيره، دقيقه وجليله وذرائعه، والتنبيه على ذرائعه من البدع وأمور الجاهلية وكبائر الذنوب وغير ذلك من المحرمات التي تنافي التوحيد بالكلية، أو تنقص كماله الواجب، أو تقدح فيه وتضعفه. لذا فهذا الكتاب كتاب عظيم النفع، جليل القدر، غزير العلم، مبارك الأثر، لا يُعلم أنه سبق أن صُنِّف مثله في معناه رغم صغر حجمه؛ لكثرة فوائده وحسن تأثيره على متعلِّميه، فينبغي حفظه وفهمه، والعناية بدراسته، وتأمّل ما فيه من الآيات المحكمات، والأحاديث الصحيحات، والآثار المروية عن السلف الصالح؛ لما فيها من العلم النافع والترغيب في العمل الصالح والهدى المستقيم، والدلالة على توحيد الله تعالى والإخلاص لـه، والتنبيه على بطلان الشرك والبدع وسائر ما حرّم الله تعالى من أنواع ذلك وفروعه ووسائله وما يُوصل إليه ».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292933

    التحميل:

  • الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

    قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة» كتبت أصلها في النصف الثاني من سنة 1402هــ ثم في عام 1431هـ، نظرت فيها، وتأملت وحررتها تحريرًا، وزدت عليها زيادات نافعة إن شاء الله تعالى، وقد قسمت البحث إلى أربعة وعشرين مبحثًا ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320894

    التحميل:

  • مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين

    فإن الله - عز وجل - لما أمر المؤمنين بالدعاء وطلبِ الثبات على الصراط المستقيم حذَّرَهم عن سبيل المشـركين فقال - عز وجل -: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، فمن أهم مقتضيات الصراط المستقيم: البعد عن سبيل المشـركين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260201

    التحميل:

  • فن التخطيط وأثره في حياة الداعية

    إن المتابع للأعمال الدعوية القائمة يلاحظ ضعف التخطيط في العمل الدعوي مما أسهم في إضاعة الكثير من جهود الدعاة وإضعاف ثمار أعمالهم الدعوية، وجعل كثيرًا من البرامج تنفذ لمجرد التنفيذ فقط، ولا ريب أن من أهم السمات المطلوبة في الداعية إلي الله هي البصيرة بمفهومها الواسع. فكان لازمًا على كل داعية أن يتبصر في سيرته - صلى الله عليه وسلم - من أجل معرفة التخطيط الذي انتهجه فكان نموذجًا يحتذي فتخطيطه - صلى الله عليه وسلم - للدعوة إلي الله على مرحلتين: مكية، ومدنية.

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380520

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة