Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 72

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) (يوسف) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ بَنُو يَعْقُوب لَمَّا نُودُوا : { أَيَّتهَا الْعِير إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ } وَأَقْبَلُوا عَلَى الْمُنَادِي وَمَنْ بِحَضْرَتِهِمْ يَقُولُونَ لَهُمْ : { مَاذَا تَفْقِدُونَ } مَا الَّذِي تَفْقِدُونَ ؟ { قَالُوا نَفْقِد صُوَاع الْمَلِك } يَقُول : فَقَالَ لَهُمْ الْقَوْم : نَفْقِد مَشْرَبَة الْمَلِك . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَذُكِرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قَرَأَ : " صَاع الْمَلِك " بِغَيْرِ وَاو , كَأَنَّهُ وَجَّهَهُ إِلَى الصَّاع الَّذِي يُكَال بِهِ الطَّعَام وَرُوِيَ عَنْ أَبِي رَجَاء أَنَّهُ قَرَأَهُ : " صَوْع الْمَلِك " . وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَى بْن يَعْمُر أَنَّهُ قَرَأَهُ : " صَوْغ الْمَلِك " بِالْغَيْنِ , كَأَنَّهُ وَجَّهَهُ إِلَى أَنَّهُ مَصْدَر , مِنْ قَوْلهمْ صَاغَ يَصُوغ صَوْغًا . وَأَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ قُرَّاء الْأَمْصَار : فَصُوَاع الْمَلِك , وَهِيَ الْقِرَاءَة الَّتِي لَا أَسْتَجِيزُ الْقِرَاءَة بِخِلَافِهَا لِإِجْمَاع الْحُجَّة عَلَيْهَا . وَالصُّوَاع : هُوَ الْإِنَاء الَّذِي كَانَ يُوسُف يَكِيل بِهِ الطَّعَام , وَكَذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14923 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي هَذَا الْحَرْف : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : كَهَيْئَةِ الْمَكُّوك . قَالَ : وَكَانَ لِلْعَبَّاسِ مِثْله فِي الْجَاهِلِيَّة يَشْرَب فِيهِ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : كَانَ مِنْ فِضَّة مِثْل الْمَكُّوك . وَكَانَ لِلْعَبَّاسِ مِنْهَا وَاحِد فِي الْجَاهِلِيَّة 14924 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع . قَالَ : ثنا أَبِي . عَنْ شَرِيك , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { قَالُوا نَفْقِد صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : كَانَ مِنْ فِضَّة 14925 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , أَنَّهُ قَرَأَ : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ وَكَانَ إِنَاءَهُ الَّذِي يَشْرَب فِيهِ , وَكَانَ إِلَى الطُّول مَا هُوَ 14926 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن عَمْرو , عَنْ أَبِي عَوَانَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : الْمَكُّوك الْفَارِسِيّ - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثنا أَبُو عَوَانَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : هُوَ الْمَكُّوك الْفَارِسِيّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ , كَانَتْ تَشْرَب فِيهِ الْأَعَاجِم 14927 - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَغْرَاء , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : إِنَاء الْمَلِك الَّذِي كَانَ يَشْرَب فِيهِ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا يَحْيَى : يَعْنِي ابْن عَبَّاد , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : قَالَ : { صُوَاع الْمَلِك } : مَكُّوك مِنْ فِضَّة يَشْرَبُونَ فِيهِ , وَكَانَ لِلْعَبَّاسِ وَاحِد فِي الْجَاهِلِيَّة 14928 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { صُوَاع الْمَلِك } : إِنَاء الْمَلِك الَّذِي يَشْرَب فِيهِ - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا سَعِيد بْن مَنْصُور , قَالَ : ثنا أَبُو عَوَانَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : هُوَ الْمَكُّوك الْفَارِسِيّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ 14929 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الصُّوَاع : كَانَ يَشْرَب فِيهِ يُوسُف 14930 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَعْمَر الْبَحْرَانِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الْوَارِث , قَالَ : ثنا صَدَقَة بْن عَبَّاد , عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْن عَبَّاس : { صُوَاع الْمَلِك } قَالَ : كَانَ مِنْ نُحَاس وَقَوْله : { وَلِمَنْ جَاءَ لَهُ حِمْل بَعِير } يَقُول : وَلِمَنْ جَاءَ بِالصُّوَاعِ حِمْل بَعِير مِنَ الطَّعَام . 14931 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْل بَعِير } يَقُول : وَقْر بَعِير 14932 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَحِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى : { حِمْل بَعِير } قَالَ : حِمْل طَعَام وَهِيَ لُغَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : وَحَدَّثَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَوْله : { حِمْل بَعِير } قَالَ : حِمْل طَعَام , وَهِيَ لُغَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14933 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَوْله { حِمْل بَعِير } قَالَ : حِمْل حِمَار

وَقَوْله : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } يَقُول : وَأَنَا بِأَنْ أُوفِيهِ حِمْل بَعِير مِنْ الطَّعَام إِذَا جَاءَنِي بِصُوَاع الْمَلِك كَفِيلٌ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14934 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } يَقُول : كَفِيلٌ 14935 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } الزَّعِيم : هُوَ الْمُؤَذِّن الَّذِي قَالَ : { أَيَّتهَا الْعِير } - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن بَكْر وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ مُجَاهِد , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 14936 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد , عَنْ وَرْقَاء بْن إِيَاس , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } قَالَ : كَفِيل 14937 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } : أَيْ وَأَنَا بِهِ كَفِيل - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } قَالَ : كَفِيل 14938 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } قَالَ كَفِيل - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك , فَذَكَرَ مِثْله . 14939 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد : { وَأَنَا بِهِ زَعِيم } قَالَ كَفِيل 14940 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ لَهُمْ الرَّسُول : إِنَّهُ مَنْ جَاءَنَا بِهِ فَلَهُ حِمْل بَعِير وَأَنَا بِهِ كَفِيل بِذَلِكَ حَتَّى أُؤَدِّيَهُ إِلَيْهِ وَمِنَ الزَّعِيم الَّذِي بِمَعْنَى الْكَفِيل قَوْل الشَّاعِر : فَلَسْت بِآمِرٍ فِيهَا بِسَلْمٍ وَلَكِنِّي عَلَى نَفْسِي زَعِيمُ وَأَصْل الزَّعِيم فِي كَلَام الْعَرَب : الْقَائِم بِأَمْرِ الْقَوْم , وَكَذَلِكَ الْكَفِيل وَالْحَمِيل , وَلِذَلِكَ قِيلَ : رَئِيس الْقَوْم زَعِيمهمْ وَمُدَبِّرهمْ , يُقَال مِنْهُ : قَدْ زَعَمَ فُلَان زَعَامَة وَزِعَامًا ; وَمِنْهُ قَوْل لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّة : حَتَّى إِذَا بَرَزَ اللِّوَاءُ رَأَيْته تَحْتَ اللِّوَاء عَلَى الْخَمِيس زَعِيمَا
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • ظاهرة ضعف الإيمان

    ظاهرة ضعف الإيمان: من الظواهر التي لا يستطيع منصف أن ينكرها، ظاهرة ضعف الإيمان في قلوب كثير من المسلمين، فكثيرًا ما يشتكي المسلم من قسوة قلبه وعدم شعوره بلذة الطاعة، وسهولة الوقوع في المعصية، وفي هذا الكتيب علاج لهذه المشكلة، ونبشر الإخوة بأن مجموعة مواقع islamhouse تنشر الكتاب حصرياً بأكثر من 5 لغات عالمية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338103

    التحميل:

  • الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «الصيام في الإسلام» بيّنت فيها بإيجاز: كل ما يحتاجه المسلم في صيامه، وقرنتُ ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة .. وقد قسمت البحث إلى عدة مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم الصيام: لغة، وشرعًا. المبحث الثاني: فضائل الصيام وخصائصه. المبحث الثالث: فوائد الصيام ومنافعه العظيمة. المبحث الرابع: فضائل شهر رمضان وخصائصه. المبحث الخامس: حكم صيام شهر رمضان ومراتب فرضيته. المبحث السادس: ثبوت دخول شهر رمضان وخروجه. المبحث السابع: أنواع الصيام وأقسامه. المبحث الثامن: شروط الصيام. المبحث التاسع: أركان الصيام. المبحث العاشر: تيسير الله تعالى في الصيام. المبحث الحادي عشر: أهل الأعذار المبيحة للفطر في نهار رمضان. المبحث الثاني عشر: المفطرات: مفسدات الصيام. المبحث الثالث عشر: شروط المفطرات. المبحث الرابع عشر: الصيام في بلاد يطول فيها النهار. المبحث الخامس عشر: آداب الصيام الواجبة. المبحث السادس عشر: محرمات الصيام. المبحث السابع عشر: آداب الصيام المستحبة. المبحث الثامن عشر: مكروهات الصيام. المبحث التاسع عشر: مباحات الصيام. المبحث العشرون: قضاء الصيام. المبحث الحادي والعشرون: صلاة التراويح. المبحث الثاني والعشرون: أخطاء يقع فيها بعض الصائمين. المبحث الثالث والعشرون: صيام التطوع. المبحث الرابع والعشرون: الصيام المحرم والمكروه. المبحث الخامس والعشرون: ليلة القدر. المبحث السادس والعشرون: الاعتكاف. المبحث السابع والعشرون: فضائل وخصائص العشر الأواخر. المبحث الثامن والعشرون: فضائل تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره، وآدابها وأثرها. المبحث التاسع والعشرون: زكاة الفطر من رمضان. المبحث الثلاثون: آداب العيد».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193638

    التحميل:

  • الرسول كأنك تراه

    هذا الكتاب يحتوي على أقوال الصحابة ومن رآه في وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً. - وقد وضعنا نسختين: الأولى مناسبة للطباعة - والثانية خفيفة للقراءة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/259316

    التحميل:

  • الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة

    الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة: يحتوي الكتاب علي بيان رد الشبهات التي أثيرت ضد علماء نجد وبلاد الحرمين من قبل يوسف هاشم الرفاعي، ومحمد سعيد رمضان البوطي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305616

    التحميل:

  • الإمتحان الأكبر ونتيجته

    الإمتحان الأكبر ونتيجته : هذه الرسالة تذكر بالحساب في الدار الآخرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209118

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة