Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 65

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (65) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَمَّا فَتَحَ إِخْوَة يُوسُف مَتَاعهمْ الَّذِي حَمَلُوهُ مِنْ مِصْر مِنْ عِنْد يُوسُف , وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ , وَذَلِكَ ثَمَن الطَّعَام الَّذِي اكْتَالُوهُ مِنْهُ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ . { قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا } يَعْنِي أَنَّهُمْ قَالُوا لِأَبِيهِمْ : مَاذَا نَبْغِي ؟ هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ! تَطْيِيبًا مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ بِمَا صَنَعَ بِهِمْ فِي رَدِّ بِضَاعَتهمْ إِلَيْهِ . وَإِذَا وُجِّهَ الْكَلَام إِلَى هَذَا الْمَعْنَى كَانَتْ " مَا " اسْتِفْهَامًا فِي مَوْضِع نَصْب بِقَوْلِهِ : { نَبْغِي } . وَإِلَى هَذَا التَّأْوِيل كَانَ يُوَجِّهُهُ قَتَادَة . 14887 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مَا نَبْغِي } يَقُول : مَا نَبْغِي وَرَاء هَذَا , إِنَّ بِضَاعَتَنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا , وَقَدْ أُوفِيَ لَنَا الْكَيْل

وَقَوْله : { وَنَمِير أَهْلَنَا } يَقُول : وَنَطْلُب لِأَهْلِنَا طَعَامًا فَنَشْتَرِيه لَهُمْ , يُقَال مِنْهُ : مَارَ فُلَان أَهْله يَمِيرُهُمْ مَيْرًا , وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : بَعَثْتُك مَائِرًا فَمَكَثْت حَوْلًا مَتَى يَأْتِي غِيَاثُك مَنْ تُغِيثُ { وَنَحْفَظ أَخَانَا } الَّذِي تُرْسِلهُ مَعَنَا { وَنَزْدَاد كَيْل بَعِير } يَقُول : وَنَزْدَاد عَلَى أَحْمَالِنَا مِنَ الطَّعَام حِمْل بَعِير يُكَال لَنَا مَا حَمَلَ بَعِير آخَر مِنْ إِبِلِنَا , { ذَلِكَ كَيْل يَسِير } يَقُول : هَذَا حِمْل يَسِير . كَمَا : 14888 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج : { وَنَزْدَاد كَيْل بَعِير } قَالَ : كَانَ لِكُلِّ رَجُل مِنْهُمْ حِمْل بَعِير , فَقَالُوا : أَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَزْدَاد حِمْل بَعِير . وَقَالَ ابْن جُرَيْج : قَالَ مُجَاهِد : { كَيْل بَعِير } حِمْل حِمَار . قَالَ : وَهِيَ لُغَة . قَالَ الْقَاسِم : يَعْنِي مُجَاهِد : أَنَّ الْحِمَار يُقَال لَهُ فِي بَعْض اللُّغَات : بَعِير 14889 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَنَزْدَاد كَيْل بَعِير } يَقُول : حِمْل بَعِير 14890 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { وَنَزْدَاد كَيْل بَعِير } نَعُدّ بِهِ بَعِيرًا مَعَ إِبِلنَا { ذَلِكَ كَيْل يَسِير }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • زكاة الخارج من الأرض في ضوء الكتاب والسنة

    زكاة الخارج من الأرض في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «زكاة الخارج من الأرض» من الحبوب، والثمار، والمعدن، والركاز، وهي من نعم الله على عباده: أنعم بها عليهم؛ ليعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، بيّنت فيها بإيجاز: وجوب زكاة الحبوب والثمار: بالكتاب، والسُّنَّة، والإجماع، وذكرت شروط وجوب الزكاة فيها بالأدلة، وأن الثمار يضم بعضها إلى الآخر في تكميل النصاب، وكذلك الحبوب، وأن الزكاة تجب إذا اشتد الحب وبدا صلاح الثمر، ولكن لا يستقر الوجوب حتى تصير الثمرة في الجرين، والحَبّ في البيدر، وبيّنت قدر الزكاة، وأحكام خرص الثمار، وغير ذلك من المسائل في هذا الموضوع».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193653

    التحميل:

  • في بيتنا خادمة

    في بيتنا خادمة: تحتوي هذه الرسالة على العناصر التالية: هل نحن بحاجة إلى خادمة؟ اختيار الخادمة، ما هو المطلوب من الخادمة؟ إيجابيات الخادمات، معاملة الخدم، معاملة الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع خادمه، فتاوى الاختلاط مع الخادمات، فتوى في حكم استقدام الخادمة من الخارج بدون محرم، هل نستطيع أن نتخلص من الخادمة؟ فضل القيام على إعانة الزوجة وخدمة الأهل.

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228673

    التحميل:

  • فتح رب البرية بتلخيص الحموية

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322215

    التحميل:

  • دليل الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

    دليل الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم: دليل موجز يحتوي على ما تيسر من أحكام الحج والعمرة.

    الناشر: هيئة التوعية الإسلامية في الحج

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/111040

    التحميل:

  • كتاب العلم

    كتاب العلم : يحتوي على نصائح وتوجيهات في منهجية طلب العلم.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144939

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة