Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 54

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَ الْمَلِك ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّك الْيَوْم لَدَيْنَا مَكِين أَمِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ الْمَلِك , يَعْنِي مَلِك مِصْر الْأَكْبَر , وَهُوَ فِيمَا ذُكِرَ ابْن إِسْحَاق : الْوَلِيد بْن الرَّيَّان . 14859 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة عَنْهُ : حِين تَبَيَّنَ عُذْر يُوسُف , وَعَرَفَ أَمَانَته وَعِلْمه , قَالَ لِأَصْحَابِهِ : { ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصهُ لِنَفْسِي } يَقُول : أَجْعَلهُ مِنْ خُلَصَائِي دُون غَيْرِي وَقَوْله : { فَلَمَّا كَلَّمَهُ } يَقُول : فَلَمَّا كَلَّمَ الْمَلِك يُوسُف , وَعَرَفَ بَرَاءَته وَعِظَم أَمَانَته , قَالَ لَهُ : إِنَّك يَا يُوسُف لَدَيْنَا مَكِين أَمِين ; أَيْ مُتَمَكِّن مِمَّا أَرَدْت , وَعَرَضَ لَك مِنْ حَاجَة قِبَلَنَا , لِرِفْعَةِ مَكَانك وَمَنْزِلَتك لَدَيْنَا , أَمِين عَلَى مَا اُؤْتُمِنْت عَلَيْهِ مِنْ شَيْء . 14860 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ , قَالَ : لَمَّا وَجَدَ الْمَلِك لَهُ عُذْرًا , قَالَ : { ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي } 14861 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي } يَقُول : أَتَّخِذهُ لِنَفْسِي 14862 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ ابْن أَبِي الْهُذَيْل : { قَالَ الْمَلِك ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصهُ لِنَفْسِي } قَالَ : قَالَ لَهُ الْمَلِك : إِنِّي أُرِيد أَنْ أُخْلِصَك لِنَفْسِي , غَيْر أَنِّي آنَف أَنْ تَأْكُل مَعِي ! فَقَالَ يُوسُف : أَنَا أَحَقّ أَنْ آنَفَ , أَنَا ابْن إِسْحَاق - أَوْ أَنَا ابْن إِسْمَاعِيل , أَبُو جَعْفَر شَكَّ - , وَفِي كِتَابِي : ابْن إِسْحَاق ذَبِيح اللَّه ابْن إِبْرَاهِيم خَلِيل اللَّه - - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل بِنَحْوِهِ , غَيْر أَنَّهُ قَالَ : أَنَا ابْن إِبْرَاهِيم خَلِيل اللَّه ابْن إِسْمَاعِيل ذَبِيح اللَّه - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الْهُذَيْل قَالَ : قَالَ الْعَزِيز لِيُوسُف : مَا مِنْ شَيْء إِلَّا وَأَنَا أُحِبّ أَنْ تَشْرَكَنِي فِيهِ , إِلَّا أَنِّي أُحِبّ أَنْ لَا تَشْرَكَنِي فِي أَهْلِي , وَأَنْ لَا يَأْكُل مَعِي عَبْدِي ! قَالَ : أَتَأْنَفُ أَنْ آكُل مَعَك ؟ فَأَنَا أَحَقّ أَنْ آنَف مِنْك , أَنَا ابْن إِبْرَاهِيم خَلِيل اللَّه , وَابْن إِسْحَاق الذَّبِيح , وَابْن يَعْقُوب الَّذِي ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْن 14863 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُقْبَة , عَنْ حَمْزَة الزَّيَّات , عَنِ ابْن إِسْحَاق , عَنْ أَبِي مَيْسَرَة , قَالَ : لَمَّا رَأَى الْعَزِيز لَبَق يُوسُف وَكَيْسَهُ وَظَرْفَهُ , دَعَاهُ فَكَانَ يَتَغَدَّى وَيَتَعَشَّى مَعَهُ دُون غِلْمَانه ; فَلَمَّا كَانَ بَيْنه وَبَيْن الْمَرْأَة مَا كَانَ , قَالَتْ لَهُ تُدْنِي هَذَا ؟ مُرْهُ فَلْيَتَغَدَّ مَعَ الْغِلْمَان ! قَالَ لَهُ : اذْهَبْ فَتَغَدَّ مَعَ الْغِلْمَان ! فَقَالَ لَهُ يُوسُف فِي وَجْهه : تَرْغَب أَنْ تَأْكُل مَعِي , أَوْ تَنْكَف ؟ أَنَا وَاَللَّه يُوسُف بْن يَعْقُوب نَبِيّ اللَّه , ابْن إِسْحَاق ذَبِيح اللَّه , ابْن إِبْرَاهِيم خَلِيل اللَّه
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • بناء الأجيال

    -

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205816

    التحميل:

  • القول المنير في معنى لا إله إلا الله والتحذير من الشرك والنفاق والسحر والسحرة والمشعوذين

    إنها أعظم كلمة قالها نبيٌّ وأُرسِل بها ليدعو إلى تحقيقها والعمل بمُقتضاها، وهي التي لأجلها خلق الله الخلقَ، وخلق الجنة والنار، وصنَّف الناس على حسب تحقيقهم لها إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، ولذا كان من الواجب على كل مسلم معرفة معناها وشروطها ومُقتضيات ذلك. وهذه الرسالة تُوضِّح هذا المعنى الجليل، مع ذكر ضدِّه وهو: الشرك، والتحذير من كل ما دخل في الشرك؛ من السحر والدجل والشعوذة، وغير ذلك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341901

    التحميل:

  • رسالة في الحث على اجتماع كلمة المسلمين وذم التفرق والاختلاف

    رسالة في الحث على اجتماع كلمة المسلمين وذم التفرق والاختلاف: رسالة صغيرة وجَّه الشيخ - رحمه الله - فيها النصحَ لعلماء المسلمين وعوامّهم أن تتفق كلمتهم، وتجتمع قلوبهم، مُعتصمين بحبل الله جميعًا، ومُحذِّرًا لهم من الفُرقة والاختلاف المُؤدِّي إلى التشاحُن والقطيعة والبغضاء. وقد بيَّن - رحمه الله - مكانة العلماء العاملين في الأمة الإسلامية وحاجة المسلمين لهم، وماذا يجب على الناس تجاههم من المحبة والتقدير ومعرفة حقهم، وتنزيلهم المنزلة اللائقة بهم. - قدَّم للرسالة: العلامة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - رحمه الله -.

    المدقق/المراجع: عبد الله بن عبد العزيز العقيل

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343853

    التحميل:

  • ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه

    ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144953

    التحميل:

  • منزلة العلماء

    منزلة العلماء: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن مما لا شك فيه أن منزلة العلماء بين الناس من ارفع المنازل قدرًا وأشرفها فضلاً، فقد ذكرهم الله تعالى في كثير من الآيات، وذكرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة، وقد صنف أهل العلم في هذا المبحث كثيرًا من المصنفات ما بين مختصر ومطوّل، فأحببت أن أجمع شيئًا مما تفرق من شتات كلماتهم لتقريب الفائدة».

    الناشر: دار المسلم للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345929

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة