Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 53

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُور رَحِيم } يَقُول يُوسُف صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي } مِنَ الْخَطَأ وَالزَّلَل فَأُزَكِّيهَا . { إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } يَقُول : إِنَّ النُّفُوس نُفُوس الْعِبَاد تَأْمُرهُمْ بِمَا تَهْوَاهُ وَإِنْ كَانَ هَوَاهَا فِي غَيْر مَا فِيهِ رِضَا اللَّه { إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي } يَقُول : إِلَّا أَنْ يَرْحَم رَبِّي مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقه , فَيُنْجِيهِ مِنْ اتِّبَاع هَوَاهَا وَطَاعَته فِيمَا تَأْمُرهُ بِهِ مِنَ السُّوء . { إِنَّ رَبِّي غَفُور رَحِيم } . و " مَا " فِي قَوْله : { إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي } فِي مَوْضِع نَصْب , وَذَلِكَ أَنَّهُ اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع عَمَّا قَبْله , كَقَوْلِهِ : { وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَة مِنَّا } 2 43 : 44 بِمَعْنَى : إِلَّا أَنْ يُرْحَمُوا , وَأَنْ إِذَا كَانَتْ فِي مَعْنَى الْمَصْدَر تُضَارِع " مَا " . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { إِنَّ رَبِّي غَفُور رَحِيم } : أَنَّ اللَّه ذُو صَفْح عَنْ ذُنُوب مَنْ تَابَ مِنْ ذُنُوبه , بِتَرْكِهِ عُقُوبَته عَلَيْهَا وَفَضِيحَته بِهَا , رَحِيم بِهِ بَعْد تَوْبَته أَنْ يُعَذِّبَهُ عَلَيْهَا . وَذُكِرَ أَنَّ يُوسُف قَالَ هَذَا الْقَوْل مِنْ أَجْل أَنَّ يُوسُف لَمَّا قَالَ : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ مَلَك مِنَ الْمَلَائِكَة : وَلَا يَوْم هَمَمْت بِهَا ؟ فَقَالَ يُوسُف حِينَئِذٍ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْقَائِل لِيُوسُف : وَلَا يَوْم هَمَمْت بِهَا فَحَلَلْت سَرَاوِيلَك ؟ هُوَ امْرَأَة الْعَزِيز , فَأَجَابَهَا يُوسُف بِهَذَا الْجَوَاب . وَقِيلَ : إِنَّ يُوسُف قَالَ ذَلِكَ ابْتِدَاء مِنْ قِبَل نَفْسه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14850 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا جَمَعَ الْمَلِك النِّسْوَة , فَسَأَلَهُنَّ : هَلْ { رَاوَدْتُنَّ يُوسُف عَنْ نَفْسه قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوء قَالَتْ امْرَأَة الْعَزِيز الْآن حَصْحَصَ الْحَقّ } الْآيَة , قَالَ يُوسُف : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَائِيل : وَلَا يَوْم هَمَمْت بِمَا هَمَمْت بِهِ ؟ فَقَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا جَمَعَ الْمَلِك النِّسْوَة , قَالَ لَهُنَّ : أَنْتُنَّ رَاوَدْتُنَّ يُوسُف عَنْ نَفْسه ؟ ثُمَّ ذَكَرَ سَائِر الْحَدِيث , مِثْل حَدِيث أَبِي كُرَيْب , عَنْ وَكِيع - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا جَمَعَ الْمَلِك النِّسْوَة , قَالَ : أَنْتُنَّ رَاوَدْتُنَّ يُوسُف عَنْ نَفْسه ؟ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه غَيْر أَنَّهُ قَالَ : فَغَمَزَهُ جَبْرَائِيل , فَقَالَ : وَلَا حِين هَمَمْت بِهَا ؟ فَقَالَ يُوسُف : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } 14851 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ مِسْعَر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : لَمَّا قَالَ يُوسُف : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ جَبْرَائِيل , أَوْ مَلَكٌ : وَلَا يَوْمَ هَمَمْت بِمَا هَمَمْت بِهِ ؟ فَقَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا وَكِيع , قَالَ : ثنا مِسْعَر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر بِنَحْوِهِ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ لَهُ الْمَلِك : وَلَا حِين هَمَمْت بِهَا ؟ وَلَمْ يَقُلْ : أَوْ جَبْرَائِيل , ثُمَّ ذَكَرَ سَائِر الْحَدِيث مِثْله - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن بِشْر وَأَحْمَد بْن بَشِير , عَنْ مِسْعَر , عَنْ أَبَى حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْمَلَك , أَوْ جَبْرَائِيل : وَلَا حِين هَمَمْت بِهَا ؟ فَقَالَ يُوسُف : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } 14852 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , قَالَ : لَمَّا قَالَ يُوسُف : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ لَهُ جَبْرَائِيل : وَلَا يَوْم هَمَمْت بِمَا هَمَمْت بِهِ ؟ فَقَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنِ ابْن أَبِي الْهُذَيْل , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنَا مِسْعَر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْل حَدِيث ابْن وَكِيع , عَنْ مُحَمَّد بْن بِشْر وَأَحْمَد بْن بَشِير سَوَاء . 14853 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْعَلَاء بْن عَبْد الْجَبَّار , وَزَيْد بْن حُبَاب , عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ ثَابِت , عَنِ الْحَسَن : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ لَهُ جَبْرَائِيل : اُذْكُرْ هَمَّك ! فَقَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثنا عَفَّان , قَالَ : ثنا حَمَّاد , عَنْ ثَابِت , عَنِ الْحَسَن : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ جَبْرَائِيل : يَا يُوسُف اُذْكُرْ هَمَّك ! قَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } 14854 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سَالِم , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ : هَذَا قَوْل يُوسُف , قَالَ : فَقَالَ لَهُ جَبْرَائِيل : وَلَا حِين حَلَلْت سَرَاوِيلَك ؟ قَالَ : فَقَالَ يُوسُف { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } الْآيَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سَالِم , عَنْ أَبِي صَالِح , بِنَحْوِهِ . 14855 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد قَالَ : ثنا سَعِيد عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْمَلَك الَّذِي كَانَ مَعَ يُوسُف , قَالَ لَهُ : اُذْكُرْ مَا هَمَمْت بِهِ ! قَالَ نَبِيّ اللَّه : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَك قَالَ لَهُ حِين قَالَ مَا قَالَ : أَتَذْكُرُ هَمَّك ؟ فَقَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي } 14856 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ الْمَلَك , وَطَعَنَ فِي جَنْبه : يَا يُوسُفُ , وَلَا حِين هَمَمْت ؟ قَالَ : فَقَالَ : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي } ذِكْر مَنْ قَالَ : قَائِل ذَلِكَ لَهُ الْمَرْأَة : 14857 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ } قَالَ : قَالَهُ يُوسُف حِين جِيءَ بِهِ لِيُعْلِمَ الْعَزِيز أَنَّهُ لَمْ يَخُنْهُ بِالْغَيْبِ فِي أَهْله { وَأَنَّ اللَّه لَا يَهْدِي كَيْد الْخَائِنِينَ } فَقَالَتْ امْرَأَة الْعَزِيز : يَا يُوسُف , وَلَا يَوْم حَلَلْت سَرَاوِيلَك ؟ فَقَالَ يُوسُف { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } ذِكْر مَنْ قَالَ : قَائِل ذَلِكَ يُوسُف لِنَفْسِهِ , مِنْ غَيْر تَذْكِير مُذَكِّر ذَكَّرَهُ وَلَكِنَّهُ تَذَكَّرَ مَا كَانَ سَلَفَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ . 14858 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { ذَلِكَ لِيَعْلَم أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّه لَا يَهْدِي كَيْد الْخَائِنِينَ } هُوَ قَوْل يُوسُف لِمَلِيكِهِ حِين أَرَاهُ اللَّه عُذْره , فَذَكَّرَهُ اللَّه قَدْ هَمَّ بِهَا وَهَمَّتْ بِهِ , فَقَالَ يُوسُف : { وَمَا أُبَرِّئ نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ } الْآيَة
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اتحاف الخلق بمعرفة الخالق

    اتحاف الخلق بمعرفة الخالق : في هذه الرسالة ذكر أنواع التوحيد وذكر قواعد في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده. وبيان حق الله تعالى على عباده بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وبيان مكانة لا إله إلا الله في الحياة وفضائلها ومعناها ووجوب معرفة الله تعالى وتوحيده بالأدلة وانفراده تعالى بالملك والتصرف وقدرته على كل شيء وبيان مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا هو وإحاطة علم الله بكل شيء. وذكر شيء من آيات الله ومخلوقاته الدالة على توحيده وعظمته وعلمه وقدرته. وذكر خلاصة عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة. وذكر توحيد الأنبياء والمرسلين المتضمن تنزيه الخالق عما لا يليق بجلاله وعظمته وشرح أسمائه الحسنى وصفاته العلا وبيان الطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله وبيان حكم الإيمان بالقدر وصفته ومراتبه وأنواع التقادير وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208992

    التحميل:

  • معاناتي مع الشهوة

    معاناتي مع الشهوة : هذه الرسالة تسلط الضوء على أسباب الشهوة، ومخاطرها، وطرق علاجها.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166793

    التحميل:

  • حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير

    حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير: في هذه الصفحة نسخة مصورة pdf من كتاب مختصر تفسير ابن كثير للشيخ محمد الحمود النجدي، ومنهج المختصر كان كالتالي: - حافظ المختصر على ميزات الأصل، وهي: تفسير القرآن بالقرآن، وجمع الآيات التي تدل على المعنى المراد من الآية المفسرة أو تؤيده أو تقويه، ثم التفسير بالسنة الصحيحة، ثم ذِكْرُ كثير من أقوال السلف في تفسير الآي. - حافظ على ترجيحات وآراء المؤلف. - اختار من الأحاديث أصحها وأقواها إسنادا، وأوضحها لفظاً. - حذف أسانيد الأحاديث. - حذف الأحاديث الضعيفة أو المعلولة إلا لضرورة. - حذف المكرر من أقوال الصحابة. - ولمزيد من التوضيح حول منهج المختصر نرجو قراءة مقدمة الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340952

    التحميل:

  • قاعدة في الصبر

    قاعدة في الصبر: بدأ المؤلف - رحمه الله - هذه الرسالة ببيان أن الدين كله يرجع بجملته إلى أمرين هما: الصبر والشكر، واستدل لذلك بقوله تعالى: { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } وبقوله - صلـى الله عليه وسلم -: { عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله عجب، لا يقضي الله لمؤمن قضاءً إلا كان خيراً له، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له }. ثم بين أن الصبر عموماً ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي: أولاً: صبر على الطاعة حتى يفعلها. ثانياً: صبر عن المنهي عنه حتى لا يفعله. ثالثاً: الصبر على ما يصيبه بغير اختياره من المصائب. ثم بين أن المصائب نوعان: النوع الأول: نوع لا اختيار للخلق فيه، كالأمراض وغيرها من المصائب السماوية، وهذا النوع يسهل الصبر فيه لأن العبد يشهد فيه قضاء الله وقدره،وأنه لا مدخل للناس فيه فيصبر إما اضطراراً وإما اختياراً. والنوع الثاني: المصائب التي تحصل للعبد بفعل الناس، في ماله أو عرضه أو نفسه، وهذا النوع يصعب الصبر عليه جداً لأن النفس تستشعر المؤذي لها وهي تكره الغلبة فتطلب الانتقام، ولا يصبر على هذا النوع إلا النبيون والصديقون. وقد اقتصر كلام المصنف - رحمه الله - في بقية الرسالة على الأسباب التي تعين العبد على الصبر على المصائب التي تصيبه بفعل الناس، وذكر ذلك من عشرين وجهاً. وختم المصنف كلامه بالإشارة إلى الأصل الثاني وهو: الشكر وفسره بأنه العمل بطاعة الله واقتصر على ذلك وخلت الرسالة من تفصيل القول في ذلك، ولعل السبب في ذلك هو تصرف من أفرد الرسالة بالذكر وفصلها عن باقي التصنيف وإلا فالرسالة لها تتمة، ويشهد لذلك ما ذكره ابن رشيق في تعداده لمؤلفات ابن تيمية حيث قال: "قاعدة في الصبر والشكر. نحو ستين ورقة" فقد تصرف المختصر في العنوان واقتصر كذلك على ما كتب في موضوع الصبر فقط، ولم يكمل بقية الرسالة، والله أعلم.

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344365

    التحميل:

  • منتقى الأذكار

    منتقى الأذكار: رسالة مختصرة في فضل الذكر والدعاء، ووسائل الإجابة، وبعض الأدعية المأثورة، وقد قدم لها فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166511

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة