Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 45

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْ الْقَتْل مِنْ صَاحِبَيِ السِّجْن اللَّذَيْنِ اسْتَعْبَرَا يُوسُف الرُّؤْيَا { وَادَّكَرَ } يَقُول : وَتَذَكَّرَ مَا كَانَ نَسِيَ مِنْ أَمْر يُوسُف , وَذَكَرَ حَاجَته لِلْمَلِكِ الَّتِي كَانَ سَأَلَهُ عِنْد تَعْبِيره رُؤْيَاهُ أَنْ يَذْكُرَهَا لَهُ بِقَوْلِهِ : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } { بَعْد أُمَّة } يَعْنِي بَعْد حِين . كَاَلَّذِي : 14796 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } قَالَ : بَعْد حِين - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنِ ابْن عَبَّاس , مِثْله . 14797 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } : بَعْد حِين 14798 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين قَالَ : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } قَالَ : بَعْد حِين - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , عَنِ ابْن عَبَّاس مِثْله . - قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } يَقُول : بَعْد حِين - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } قَالَ : ذَكَرَ بَعْد حِين 14799 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } بَعْد حِين - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَفَّان , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثنا سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , مِثْله . 14800 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } : بَعْد حِين 14801 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ ابْن كَثِير { بَعْد أُمَّة } : بَعْد حِين . قَالَ ابْن جُرَيْج , وَقَالَ ابْن عَبَّاس : { بَعْد أُمَّة } قَالَ : بَعْد سِنِينَ 14802 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } قَالَ : بَعْد حِين 14803 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } أَيْ بَعْد حِقْبَة مِنَ الدَّهْر وَهَذَا التَّأْوِيل عَلَى قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ : { بَعْد أُمَّة } بِضَمِّ الْأَلِف وَتَشْدِيد الْمِيم , وَهِيَ قِرَاءَة الْقُرَّاء فِي أَمْصَار الْإِسْلَام . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَة مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ أَنَّهُمْ قَرَءُوا ذَلِكَ : " بَعْد أَمَهٍ " بِفَتْحِ الْأَلِف وَتَخْفِيف الْمِيم وَفَتْحهَا بِمَعْنَى بَعْد نِسْيَان . وَذَكَرَ بَعْضهمْ أَنَّ الْعَرَب تَقُول مِنْ ذَلِكَ : أَمِهَ الرَّجُل يَأْمَهُ أَمَهًا : إِذَا نَسِيَ , وَكَذَلِكَ تَأَوَّلَهُ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ كَذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14804 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَفَّان , قَالَ : ثنا هَمَّام , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ : " بَعْد أَمَهٍ " وَيُفَسِّرهَا : بَعْد نِسْيَان - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا بَهْز بْن أَسَد , عَنْ هَمَّام , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ قَرَأَ : " بَعْد أَمَهٍ " يَقُول : بَعْد نِسْيَان 14805 - حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّان مَالِك بْن الْخَلِيل الْيَحْمِدِيّ , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ أَبِي هَارُون الْغَنَوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة أَنَّهُ قَرَأَ : " بَعْد أَمَهٍ " وَالْأَمَه : النِّسْيَان - حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا أَبُو هَارُون الْغَنَوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : قَالَ هَارُون , وَثني أَبُو هَارُون الْغَنَوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة : " بَعْد أَمَه " : بَعْد نِسْيَان - قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة : " وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّةٍ " : بَعْد نِسْيَان - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : أَيْ بَعْد نِسْيَان 14806 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : " وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة " قَالَ : مِنْ بَعْد نِسْيَانه 14807 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو النُّعْمَان عَارِم , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن زَيْد , عَنْ عَبْد الْكَرِيم أَبِي أُمَيَّة الْمُعَلِّم , عَنْ مُجَاهِد , أَنَّهُ قَرَأَ : " وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة " 14808 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَبِي مَرْزُوق , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } قَالَ : بَعْد نِسْيَان - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : " وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة " يَقُول : بَعْد نِسْيَان وَقَدْ ذُكِرَ فِيهَا قِرَاءَة ثَالِثَة , وَهِيَ مَا : 14809 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حُمَيْد , قَالَ : قَرَأَ مُجَاهِد : " وَادَّكَرَ بَعْد أَمْهٍ " مَجْزُومَة الْمِيم مُخَفَّفَة وَكَأَنَّ قَارِئ ذَلِكَ كَذَلِكَ أَرَادَ بِهِ الْمَصْدَر مِنْ قَوْلهمْ : أَمِهَ يَأْمَهُ أَمْهًا , وَتَأْوِيل هَذِهِ الْقِرَاءَة , نَظِير تَأْوِيل مَنْ فَتَحَ الْأَلِف وَالْمِيم . وَقَوْله : { أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ } يَقُول : أَنَا أُخْبِرُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ . { فَأَرْسِلُونِ } يَقُول : فَأَطْلِقُونِي أَمْضِي لِآتِيَكُمْ بِتَأْوِيلِهِ مِنْ عِنْد الْعَالِم بِهِ . وَفِي الْكَلَام مَحْذُوف قَدْ تُرِكَ ذِكْرُهُ اسْتِغْنَاء بِمَا ظَهَرَ عَمَّا تُرِكَ وَذَلِكَ : فَأَرْسَلُوهُ فَأَتَى يُوسُف , فَقَالَ لَهُ : يَا يُوسُف يَا أَيّهَا الصِّدِّيق . كَمَا : 14810 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق قَالَ : { قَالَ الْمَلِك } لِلْمَلَإِ حَوْله : { إِنِّي أَرَى سَبْع بَقَرَات سِمَان } الْآيَة , وَقَالُوا لَهُ مَا قَالَ , وَسَمِعَ " نبو " مِنْ ذَلِكَ مَا سَمِعَ وَمَسْأَلَته عَنْ تَأْوِيلهَا ; ذَكَرَ يُوسُف وَمَا كَانَ عَبَّرَ لَهُ وَلِصَاحِبِهِ وَمَا جَاءَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ قَوْله , قَالَ : { أَنَا أُنَبِّئكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } يَقُول اللَّه تَعَالَى : { وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة } : أَيْ حِقْبَة مِنَ الدَّهْر , فَأَتَاهُ فَقَالَ : يَا يُوسُف إِنَّ الْمَلِك قَدْ رَأَى كَذَا وَكَذَا ! فَقَصَّ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا , فَقَالَ فِيهَا يُوسُف مَا ذَكَرَ اللَّه تَعَالَى لَنَا فِي الْكِتَاب فَجَاءَهُمْ مِثْل فَلَق الصُّبْح تَأْوِيلهَا , فَخَرَجَ نبو مِنْ عِنْد يُوسُف بِمَا أَفْتَاهُمْ بِهِ مِنْ تَأْوِيل رُؤْيَا الْمَلِك , وَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ وَقِيلَ : إِنَّ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا إِنَّمَا قَالَ : أَرْسِلُونِي ; لِأَنَّ السِّجْن لَمْ يَكُنْ فِي الْمَدِينَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14811 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْد أُمَّة أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } قَالَ ابْن عَبَّاس : لَمْ يَكُنْ السِّجْن فِي الْمَدِينَة , فَانْطَلَقَ السَّاقِي إِلَى يُوسُف , فَقَالَ : { أَفْتِنَا فِي سَبْع بَقَرَات سِمَان } الْآيَات
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قول الصحابي في التفسير الأندلسي حتى القرن السادس

    قول الصحابي في التفسير الأندلسي حتى القرن السادس: قُدِّم هذا البحث للمشاركة به في: الندوة العلمية الدولية التي تُنظِّمها شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - بتطوان المغرب، جامعة عبد المالك السعدي، وموضوعها: الدراسات الحديثية في الغرب الإسلامي من القرن الثاني إلى السادس الهجري، بتاريخ: (23: 25 شعبان 1420 - 1: 3 ديسمبر 1999 م). وقد عرَّف المصنف - حفظه الله - الصحابي وبيَّن عدالة الصحابة، وموقف العلماء من قول الصحابي وتفسيره للقرآن، في مباحث أخرى مهمة

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364161

    التحميل:

  • الضعف المعنوي وأثره في سقوط الأمم [ عصر ملوك الطوائف في الأندلس أنموذجًا ]

    الضعف المعنوي وأثره في سقوط الأمم [ عصر ملوك الطوائف في الأندلس أنموذجًا ] دراسة تاريخية تحليلية، تحاول هذه الدراسة الاسهام في بيان عوامل ضعف المسلمين.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205814

    التحميل:

  • رسالة إلى كل من يؤمن بعيسى عليه السلام

    رسالة إلى من كل يؤمن بعيسى عليه السلام : هذا الكتاب يحتوي على إجابة الأسئلة الآتية: هل للكون إله؟، لماذا وجدنا؟، حقيقة الإله الحق، صفات الإله الحق، حقيقة يسوع - عليه السلام - ووصيته.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166801

    التحميل:

  • التعليقات المختصرة على متن الطحاوية

    التعليقات المختصرة على متن الطحاوية: تعليقات للشيخ الفوزان على العقيدة الطحاوية حتى يتبين مخالفاتُ بعض الشّراح لها من المتقدمين والمتأخرين، وعدمِ موافقتهم للطحاوي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1906

    التحميل:

  • من مشاهير المجددين في الإسلام

    من مشاهير المجددين في الإسلام : قال العلامة ابن باز - رحمه الله - في مقدمته للكتاب: « فقد اطلعت على ما كتبه صاحب الفضيلة الدكتور صالح الفوزان المدرس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض في ترجمة للإمامين العظيمين شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي الحنبلي المجدد لما اندرس من معالم الإسلام في الجزيرة العربية في النصف الثاني من القرن الثاني عشر - رحمهم الله جميعا رحمة واسعة وأسكنهما فسيح جناته وأجزاهما عن دعوتهما إلى الله وعن جهادهما في سبيله أحسن ما جزى به المحسنين -. فألفيتها ترجمة موجزة وافية بالمقصود من التعريف بحال الشيخين وما بذلاه من الجهود العظيمة في بيان حقيقة الإسلام والدعوة إليه والتعريف بالعقيدة الصحيحة التي سار عليها سلف الأمة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي بيان الرد على خصومهما وكشف الشبهات التي أوردوها وإيضاح ذلك بأوضح عبارة وألخص إشارة فجزاه الله خيرا وضاعف مثوبته وجعلنا وإياه وسائر إخواننا من دعاة الهدى وأنصار الحق إنه خير مسئول.

    المدقق/المراجع: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117072

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة