Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 43

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَ الْمَلِك إِنِّي أَرَى سَبْع بَقَرَات سِمَان يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيّهَا الْمَلَأ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ } . يَعْنِي جَلَّ ذِكْره بِقَوْلِهِ : وَقَالَ مَلِك مِصْر { إِنِّي أَرَى } فِي الْمَنَام { سَبْعَ بَقَرَات سِمَان يَأْكُلهُنَّ سَبْعٌ } مِنَ الْبَقَر { عِجَاف } . وَقَالَ : " إِنِّي أَرَى " , وَلَمْ يَذْكُر أَنَّهُ رَأَى فِي مَنَامه وَلَا فِي غَيْره , لِتَعَارُفِ الْعَرَب بَيْنهَا فِي كَلَامهَا إِذَا قَالَ الْقَائِل مِنْهُمْ : أَرَى أَنِّي أَفْعَل كَذَا وَكَذَا أَنَّهُ خَبَر عَنْ رُؤْيَته ذَلِكَ فِي مَنَامه وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ النَّوْم . وَأَخْرَجَ الْخَبَرَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَلَى مَا قَدْ جَرَى بِهِ اسْتِعْمَال الْعَرَب ذَلِكَ بَيْنهمْ . { وَسَبْع سُنْبُلَات خُضْر } يَقُول : وَأَرَى سَبْع سُنْبُلَات خُضْر فِي مَنَامِي . { وَأُخَر } يَقُول : وَسَبْعًا أُخَر مِنَ السُّنْبُل { يَابِسَات يَا أَيّهَا الْمَلَأ } يَقُول : يَا أَيّهَا الْأَشْرَاف مِنْ رِجَالِي وَأَصْحَابِي { أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ } فَاعْتَبِرُوهَا { إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا } عَبَرَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14789 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : إِنَّ اللَّه أَرَى الْمَلِك فِي مَنَامه رُؤْيَا هَالَتْهُ , فَرَأَى سَبْع بَقَرَات سِمَان يَأْكُلُهُنَّ سَبْع عِجَاف , وَسَبْع سُنْبُلَات خُضْر وَأُخَر يَابِسَات , فَجَمَعَ السَّحَرَة وَالْكَهَنَة وَالْحُزَاة وَالْقَافَة , فَقَصَّهَا عَلَيْهِمْ . { فَقَالُوا أَضْغَاث أَحْلَام وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَام بِعَالِمِينَ } 14790 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْمَلِك الرَّيَّان بْن الْوَلِيد رَأَى رُؤْيَاهُ الَّتِي رَأَى , فَهَالَتْهُ , وَعَرَفَ أَنَّهَا رُؤْيَا وَاقِعَة , وَلَمْ يَدْرِ مَا تَأْوِيلهَا ; فَقَالَ لِلْمَلَإِ حَوْله مِنْ أَهْل مَمْلَكَته : { إِنِّي أَرَى سَبْع بَقَرَات سِمَان يَأْكُلهُنَّ سَبْع عِجَاف } إِلَى قَوْله : { بِعَالِمِينَ }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية

    إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية : يعتبر إمام المسجد وخطيبه عماد المسجد ونبراسه وقوته، به يؤدي المسجد وظائفه الدينية والاجتماعية، فإذا كان خطيب المسجد عالما عاملا قوي الشخصية، نافذ البصيرة، سديد الرأي، رفيقا حليما ثبتا، ثقة عارفا بعادات الناس وأحوالهم، كان تأثيره في جماعة المسجد وأهل الحي قويا مفيدا يعلمهم ويرشدهم ويقودهم إلى الخير والفضيلة، وفي هذه الرسالة المختصرة بيان مقومات الإمام العلمية والخلقية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144883

    التحميل:

  • شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

    شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة: فإن أعظم ما يقوي الإيمان ويجلبه معرفة أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها، والتعبد لله بها، وفي هذا الكتاب شرح بعض أسماء الله - عز وجل - الحسنى. - راجع الكتاب: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167466

    التحميل:

  • مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة

    مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة: هذا الكتاب يعرض عقيدة السلف وقواعدها، بعبارة موجزة وأسلوب واضح، مع التزام الألفاظ الشرعية المأثورة عن الأئمة قدر الإمكان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205065

    التحميل:

  • الأزمة المالية

    الأزمة المالية: فقد ذاع في الأفق خبر الأزمة المالية التي تهاوَت فيها بنوك كبرى ومؤسسات مالية عُظمى، وانحدَرَت فيها البورصات العالمية، وتبخَّرت تريليونات، وطارت مليارات من أسواق المال، وهوَت دولٌ إلى الحضيض، وفقد عشرات الآلاف أموالَهم؛ إما على هيئة أسهم، أو مُدَّخرات أو استثمارات، وتآكَلت من استثمارات الشعب الأمريكي في البورصات المالية بمقدار 4 تريليون دولار، وصارت هذه الأزمة أشبه بتسونامي يعصف باقتصاديات الكثير من الدول. حول هذه الأزمة يدور موضوع هذا الكتاب القيِّم.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341879

    التحميل:

  • أصول الحوار وآدابه في الإسلام

    هذه كلمات في أدب الحوار مُشتمِلَةٌ العناصر التالية: تعريف الحوار وغايته، ثم تمهيد في وقوع الخلاف في الرأي بين الناس، ثم بيان لمُجمل أصول الحوار ومبادئه، ثم بسط لآدابه وأخلاقياته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337800

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة