Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 42

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَان ذِكْر رَبّه فَلَبِثَ فِي السِّجْن بِضْع سِنِينَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يُوسُف لِلَّذِي عَلِمَ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْ صَاحِبَيْهِ اللَّذَيْنِ اسْتَعْبَرَاهُ الرُّؤْيَا { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } يَقُول : اُذْكُرْنِي عِنْد سَيِّدك , وَأَخْبِرْهُ بِمَظْلِمَتِي وَأَنِّي مَحْبُوس بِغَيْرِ جُرْم . كَمَا : 14770 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : قَالَ , يَعْنِي لنبو : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } : أَيْ اُذْكُرْ لِلْمَلِكِ الْأَعْظَم مَظْلِمَتِي وَحَبْسِي فِي غَيْر شَيْء . قَالَ : أَفْعَل 14771 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } قَالَ لِلَّذِي نَجَا مِنْ صَاحِبَيِ السِّجْن , يُوسُف يَقُول : اُذْكُرْنِي عِنْد الْمَلِك - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , بِنَحْوِهِ . 14772 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ أَسْبَاط : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } قَالَ : عِنْد مَلِك الْأَرْض 14773 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } يَعْنِي بِذَلِكَ الْمَلِك - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } الَّذِي نَجَا مِنْ صَاحِبَيِ السِّجْن لِلْمَلِكِ , يَقُول يُوسُف : اُذْكُرْنِي 14774 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّام بْن حَوْشَب , عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ : أَنَّهُ لَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى بَاب السِّجْن قَالَ لَهُ صَاحِب لَهُ . حَاجَتك أَوْصِنِي بِحَاجَتِك ! قَالَ : حَاجَتِي أَنْ تَذْكُرَنِي عِنْد رَبّك . يَنْوِي الرَّبّ الَّذِي مَلَكَ يُوسُف وَكَانَ قَتَادَة يُوَجِّه مَعْنَى الظَّنّ فِي هَذَا الْمَوْضِع إِلَى الظَّنّ الَّذِي هُوَ خِلَاف الْيَقِين . 14775 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } وَإِنَّمَا عِبَارَة الرُّؤْيَا بِالظَّنِّ , فَيُحِقّ اللَّه مَا يَشَاء وَيُبْطِل مَا يَشَاء وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ قَتَادَة مِنْ أَنَّ عِبَارَة الرُّؤْيَا ظَنٌّ , فَإِنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ مِنْ غَيْر الْأَنْبِيَاء . فَأَمَّا الْأَنْبِيَاء فَغَيْر جَائِز مِنْهَا أَنْ تُخْبِر بِخَبَرٍ عَنْ أَمْر أَنَّهُ كَائِن ثُمَّ لَا يَكُون , أَوْ أَنَّهُ غَيْر كَائِن ثُمَّ يَكُون مَعَ شَهَادَتهَا عَلَى حَقِيقَة مَا أَخْبَرَتْ عَنْهُ أَنَّهُ كَائِن أَوْ غَيْر كَائِن ; لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ جَازَ عَلَيْهَا فِي أَخْبَارهَا لَمْ يُؤْمِن مِثْل ذَلِكَ فِي كُلّ أَخْبَارهَا , وَإِذَا لَمْ يُؤْمِن ذَلِكَ فِي أَخْبَارهَا سَقَطَتْ حُجَّتهَا عَلَى مَنْ أُرْسِلَتْ إِلَيْهِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ غَيْر جَائِز عَلَيْهَا أَنْ تُخْبِر بِخَبَرٍ إِلَّا وَهُوَ حَقّ وَصِدْق . فَمَعْلُوم إِذْ كَانَ الْأَمْر عَلَى مَا وَصَفْت أَنَّ يُوسُف لَمْ يَقْطَع الشَّهَادَة عَلَى مَا أَخْبَرَ الْفَتَيَيْنِ اللَّذَيْنِ اسْتَعْبَرَاهُ أَنَّهُ كَائِن , فَيَقُول لِأَحَدِهِمَا : { أَمَّا أَحَدكُمَا فَيَسْقِي رَبّه خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَر فَيُصْلَب فَتَأْكُل الطَّيْر مِنْ رَأْسه } ثُمَّ يُؤَكِّد ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : { قُضِيَ الْأَمْر الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ } عِنْد قَوْلهمَا : لَمْ تَرَ شَيْئًا , إِلَّا وَهُوَ عَلَى يَقِين أَنَّ مَا أَخْبَرَهُمَا بِحُدُوثِهِ وَكَوْنه أَنَّهُ كَائِن لَا مَحَالَة لَا شَكَّ فِيهِ , وَلِيَقِينِهِ بِكَوْنِ ذَلِكَ قَالَ لِلنَّاجِي مِنْهُمَا : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } . فَبُيِّنَ إِذَنْ بِذَلِكَ فَسَاد الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ قَتَادَة فِي مَعْنَى قَوْله : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا } , وَقَوْله : { فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَان ذِكْر رَبّه } وَهَذَا خَبَر مِنَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَنْ غَفْلَة عَرَضَتْ لِيُوسُف مِنْ قِبَل الشَّيْطَان نَسِيَ لَهَا ذِكْر رَبّه الَّذِي لَوْ بِهِ اسْتَغَاثَ لَأَسْرَعَ بِمَا هُوَ فِيهِ خَلَاصه , وَلَكِنَّهُ زَلَّ بِهَا , فَأَطَالَ مِنْ أَجْلهَا فِي السِّجْن حَبْسَهُ وَأَوْجَعَ لَهَا عُقُوبَته . كَمَا : 14776 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعِيّ , عَنْ بِسِطَامِ بْن مُسْلِم , عَنْ مَالِك بْن دِينَار , قَالَ : لَمَّا قَالَ يُوسُف لِلسَّاقِي : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } قَالَ : قِيلَ : يَا يُوسُف اتَّخَذْت مِنْ دُونِي وَكِيلًا ؟ لَأُطِيلَنَّ حَبْسك ! فَبَكَى يُوسُف وَقَالَ : يَا رَبّ أَنْسَى قَلْبِي كَثْرَةُ الْبَلْوَى , فَقُلْت كَلِمَة , فَوَيْل لِإِخْوَتِي 14777 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلَا أَنَّهُ " يَعْنِي يُوسُف " قَالَ الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ مَا لَبِثَ فِي السِّجْن طُول مَا لَبِثَ " . 14778 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا يُونُس , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : قَالَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّه يُوسُف لَوْلَا كَلِمَته مَا لَبِثَ فِي السِّجْن طُول مَا لَبِثَ " , يَعْنِي قَوْله : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } . قَالَ : ثُمَّ يَبْكِي الْحَسَن فَيَقُول : نَحْنُ إِذَا نَزَلَ بِنَا أَمْر فَزِعْنَا إِلَى النَّاس . - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْلَا كَلِمَة يُوسُف مَا لَبِثَ فِي السِّجْن طُول مَا لَبِثَ " . 14779 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ لَمْ يَقُلْ يُوسُف " يَعْنِي الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ " مَا لَبِثَ فِي السِّجْن طُول مَا لَبِثَ " يَعْنِي حَيْثُ يَبْتَغِي الْفَرَج مِنْ عِنْد غَيْر اللَّه . 14780 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ لَمْ يَسْتَعِنْ يُوسُف عَلَى رَبّه مَا لَبِثَ فِي السِّجْن طُول مَا لَبِثَ " . - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " لَوْلَا أَنَّ يُوسُف اسْتَشْفَعَ عَلَى رَبّه مَا لَبِثَ فِي السِّجْن طُول مَا لَبِثَ , وَلَكِنْ إِنَّمَا عُوقِبَ بِاسْتِشْفَاعِهِ عَلَى رَبّه " . 14781 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَالَ لَهُ : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } قَالَ : فَلَمْ يَذْكُرهُ حَتَّى رَأَى الْمَلِك الرُّؤْيَا ; وَذَلِكَ أَنَّ يُوسُف أَنْسَاهُ الشَّيْطَان ذِكْرَ رَبّه , وَأَمَرَهُ بِذِكْرِ الْمَلِك وَابْتِغَاء الْفَرَج مِنْ عِنْده . { فَلَبِثَ فِي السِّجْن بِضْع سِنِينَ } بِقَوْلِهِ : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , بِنَحْوِهِ , غَيْر أَنَّهُ قَالَ : { فَلَبِثَ فِي السِّجْن بِضْع سِنِينَ } عُقُوبَة لِقَوْلِهِ : { اُذْكُرْنِي عِنْد رَبّك } - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْل حَدِيث مُحَمَّد بْن عَمْرو سَوَاء . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْل حَدِيث الْمُثَنَّى , عَنْ أَبِي حُذَيْفَة . وَكَانَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق يَقُول : إِنَّمَا أَنْسَى الشَّيْطَان السَّاقِي ذِكْر أَمْر يُوسُف لِمَلِكِهِمْ . 14782 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا خَرَجَ , يَعْنِي الَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا , رُدَّ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ , وَرَضِيَ عَنْهُ صَاحِبه . فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَان ذِكْر ذَلِكَ لِلْمَلِكِ الَّذِي أَمَرَهُ يُوسُف أَنْ يَذْكُرهُ , فَلَبِثَ يُوسُف بَعْد ذَلِكَ فِي السِّجْن بِضْع سِنِينَ . يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَبِثَ يُوسُف فِي السِّجْن لِقَيْلِهِ لِلنَّاجِي مِنْ صَاحِبَيِ السِّجْن مِنْ الْقَيْلِ : اُذْكُرْنِي عِنْد سَيِّدك بِضْع سِنِينَ , عُقُوبَة لَهُ مِنَ اللَّه بِذَلِكَ وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي قَدْر الْبِضْع الَّذِي لَبِثَ يُوسُف فِي السِّجْن , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ سَبْع سِنِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14783 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد أَبُو عَثْمَة , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : لَبِثَ يُوسُف فِي السِّجْن سَبْع سِنِينَ - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { فَلَبِثَ فِي السِّجْن بِضْع سِنِينَ } قَالَ : سَبْع سِنِينَ 14784 - حَدَّثَنَا الْحَسَن , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا عِمْرَان أَبُو الْهُذَيْل الصَّنْعَانِيّ , قَالَ : سَمِعْت وَهْبًا يَقُول : أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْع سِنِينَ , وَتُرِكَ فِي السِّجْن يُوسُف سَبْع سِنِينَ , وَعُذِّبَ بُخْتُ نَصَّرَ يَجُول فِي السِّبَاع سَبْع سِنِينَ 14785 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : زَعَمُوا أَنَّهَا , يَعْنِي الْبِضْع : سَبْع سِنِينَ , كَمَا لَبِثَ يُوسُف وَقَالَ آخَرُونَ : الْبِضْع : مَا بَيْن الثَّلَاث إِلَى التِّسْع . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14786 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان , قَالَ : ثنا أَبُو هِلَال , قَالَ : سَمِعْت قَتَادَة يَقُول : الْبِضْع : مَا بَيْن الثَّلَاث إِلَى التِّسْع 14787 - حَدَّثَنَا وَكِيع , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن آدَم , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { بِضْع سِنِينَ } قَالَ : مَا بَيْن الثَّلَاث إِلَى التِّسْع وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ مَا دُون الْعَشْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14788 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , قَالَ : قَالَ ابْن جُرَيْج , قَالَ ابْن عَبَّاس : { بِضْع سِنِينَ } دُون الْعَشْرَة وَزَعَمَ الْفَرَّاء أَنَّ الْبِضْع لَا يُذْكَر إِلَّا مَعَ عَشْر , وَمَعَ الْعِشْرِينَ إِلَى التِّسْعِينَ , وَهُوَ نَيِّف مَا بَيْن الثَّلَاثَة إِلَى التِّسْعَة . وَقَالَ : كَذَلِكَ رَأَيْت الْعَرَب تَفْعَل وَلَا يَقُولُونَ بِضْع وَمِائَة , وَلَا بِضْع وَأَلْف , وَإِذَا كَانَتْ لِلذُّكْرَانِ قِيلَ : بِضْع . وَالصَّوَاب فِي الْبِضْع مِنْ الثَّلَاث إِلَى التِّسْع إِلَى الْعَشْر , وَلَا يَكُون دُون الثَّلَاث , وَكَذَلِكَ مَا زَادَ عَلَى الْعَقْد إِلَى الْمِائَة , وَمَا زَادَ عَلَى الْمِائَة فَلَا يَكُون فِيهِ بِضْع .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تعليم الصلاة

    تعليم الصلاة : ما من عبادة إلا ولها صفة وكيفية، قد تكفل الله سبحانه ببيانها، أو بينها رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفي هذه الرسالة بيان لصفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بصورة مختصرة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70857

    التحميل:

  • منهج الاستنباط من القرآن الكريم

    تهتم هذه الرسالة بموضوع استخراج الأحكام والفوائد من القرآن الكريم والمنهج الصحيح الذي اتبعه العلماء في ذلك، كما تبين أهم الشروط التي يجب توفرها في من أراد الاستنباط من القرآن، وأهم الشروط في المعنى الذي استخرج من القرآن الكريم.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385695

    التحميل:

  • الأنوار الساطعة على دلالة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    الأنوار الساطعة على دلالة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أحببتُ أن يكون لي الفضلُ الكبير والشرفُ العظيمُ في تصنيفِ كتابٍ أُضمِّنُه دلائلَ نبوَّةِ سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: مُعجزاته الحسيَّة، وأخلاقه الكريمة الفاضِلة، فصنَّفتُ كتابي هذا وجعلتُه تحت عنوان: «الأنوار الساطعة على دلالة نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أخلاقه الكريمة الفاضِلة في ضوء الكتاب والسنة»، وقد رتَّبتُ موضوعاتِه حسب حروف الهِجاء ليسهُل الرجوعُ إليها عند اللزومِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384397

    التحميل:

  • قواعد الرقية الشرعية

    قواعد الرقية الشرعية: كتاب يتحدث عن القواعد الأساسية للعلاج بالرقية الشرعية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية مع أمثلة واقعية عن تأثيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233611

    التحميل:

  • فاطمة بنت الحسين درة فواطم أهل البيت

    فاطمة بنت الحسين درة فواطم أهل البيت: إِنها فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم أجمعين - التابعية الجليلة المحدثة والمربية الفاضلة الصَّابرة المحتسبة أجرها في صبرها وعنائها في رعاية أبنائها عند الله عز وجل فمع هذه الشخصية سوف نستروِحَ من عِطرها وسيرتها الزكية ما تنشرح له الصُّدور، وتلذ الأفئدة، وتطمئن القلوب.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58132

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة