Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 31

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتْ اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَك كَرِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمَّا سَمِعَتْ امْرَأَة الْعَزِيز بِمَكْرِ النِّسْوَة اللَّاتِي قُلْنَ فِي الْمَدِينَة مَا ذَكَرَهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُنَّ , وَكَانَ مَكْرهنَّ مَا : 14667 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ } يَقُول : بِقَوْلِهِنَّ 14668 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : لَمَّا أَظْهَرَ النِّسَاء ذَلِكَ مِنْ قَوْلهنَّ : تُرَاوِد عَبْدهَا مَكْرًا بِهَا لِتُرِيهِنَّ يُوسُف , وَكَانَ يُوصَف لَهُنَّ بِحُسْنِهِ وَجَمَاله ; { فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } 14669 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ } : أَيْ بِحَدِيثِهِنَّ , { أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ } يَقُول : أَرْسَلَتْ إِلَى النِّسْوَة اللَّاتِي تَحَدَّثْنَ بِشَأْنِهَا وَشَأْن يُوسُف { وَأَعْتَدَتْ } أَفْعَلَتْ مِنَ الْعَتَاد , وَهُوَ الْعِدَّة , وَمَعْنَاهُ : أَعَدَّتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا يَعْنِي مَجْلِسًا لِلطَّعَامِ , وَمَا يَتَّكِئْنَ عَلَيْهِ مِنَ النَّمَارِق وَالْوَسَائِد , وَهُوَ مُفْتَعَل مِنْ قَوْل الْقَائِل : اتَّكَأْت , يُقَال : أَلْقِ لَهُ مُتَّكَئًا , يَعْنِي : مَا يَتَّكِئ عَلَيْهِ . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14670 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن الْيَمَان , عَنْ أَشْعَث , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : طَعَامًا وَشَرَابًا وَمُتَّكَئًا 14671 - قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : يُتَّكَأ عَلَيْهِ 14672 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : مَجْلِسًا 14673 - قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ أَبِي الْأَشْهَب , عَنِ الْحَسَن أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ : { مُتَّكَئًا } وَيَقُول : هُوَ الْمَجْلِس وَالطَّعَام 14674 - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن يَزِيد : مَنْ قَرَأَ : " مُتْكَئًا " خَفِيفَة , يَعْنِي طَعَامًا , وَمَنْ قَرَأَ { مُتَّكَئًا } يَعْنِي الْمُتَّكَأ فَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَا عَمَّنْ ذَكَرْنَا عَنْهُ مِنْ تَأْوِيل هَذِهِ الْكَلِمَة , هُوَ مَعْنَى الْكَلِمَة وَتَأْوِيل الْمُتَّكَأ , وَأَنَّهَا أَعَدَّتْ لِلنِّسْوَةِ مَجْلِسًا فِيهِ مُتَّكَأٌ وَطَعَام وَشَرَاب وَأُتْرُجّ . ثُمَّ فَسَّرَ بَعْضهمْ الْمُتَّكَأ بِأَنَّهُ الطَّعَام عَلَى وَجْه الْخَبَر عَنْ الَّذِي أُعِدَّ مِنْ أَجْله الْمُتَّكَأ , وَبَعْضهمْ عَنِ الْخَبَر عَنِ الْأُتْرُجّ , إِذْ كَانَ فِي الْكَلَام : وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا , لِأَنَّ السِّكِّين إِنَّمَا تُعَدّ لِلْأُتْرُجِّ وَمَا أَشْبَهَهُ مِمَّا يُقْطَع بِهِ . وَبَعْضهمْ عَلَى البزماورد : 14675 - حَدَّثَنِي هَارُون بْن حَاتِم الْمُقْرِي , قَالَ : ثنا هُشَيْم بْن الزِّبْرِقَان , عَنْ أَبِي رَوْق , عَنْ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : البزماورد وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى : الْمُتَّكَأ : هُوَ النُّمْرُق يُتَّكَأ عَلَيْهِ وَقَالَ : زَعَمَ قَوْم أَنَّهُ الْأُتْرُجّ , قَالَ : وَهَذَا أَبْطَل بَاطِل فِي الْأَرْض , وَلَكِنْ عَسَى أَنْ يَكُون مَعَ الْمُتَّكَأ أُتْرُجّ يَأْكُلُونَهُ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْد الْقَاسِم بْن سَلَام قَوْل أَبِي عُبَيْدَة , ثُمَّ قَالَ : وَالْفُقَهَاء أَعْلَم بِالتَّأْوِيلِ مِنْهُ . ثُمَّ قَالَ : وَلَعَلَّهُ بَعْض مَا ذَهَبَ مِنْ كَلَام الْعَرَب , فَإِنَّ الْكِسَائِيّ كَانَ يَقُول : قَدْ ذَهَبَ مِنْ كَلَام الْعَرَب شَيْء كَثِير انْقَرَضَ أَهْله . وَالْقَوْل فِي أَنَّ الْفُقَهَاء أَعْلَم بِالتَّأْوِيلِ مِنْ أَبِي عُبَيْدَة كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْد لَا شَكَّ فِيهِ , غَيْر أَنَّ أَبَا عُبَيْدَة لَمْ يَبْعُد مِنَ الصَّوَاب فِي هَذَا الْقَوْل , بَلِ الْقَوْل كَمَا قَالَ مِنْ أَنَّ مَنْ قَالَ لِلْمُتَّكَإِ هُوَ الْأُتْرُجّ إِنَّمَا بَيْن الْمُعَدّ فِي الْمَجْلِس الَّذِي فِيهِ الْمُتَّكَأ وَاَلَّذِي مِنْ أَجْله أُعْطِينَ السَّكَاكِين ; لِأَنَّ السَّكَاكِين مَعْلُوم أَنَّهَا لَا تُعَدّ لِلْمُتَّكَإِ إِلَّا لِتَخْرِيقِهِ , وَلَمْ يُعْطَيْنَ السَّكَاكِين لِذَلِكَ . وَمِمَّا يُبَيِّن صِحَّة ذَلِكَ الْقَوْل الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنِ ابْن عَبَّاس , مِنْ أَنَّ الْمُتَّكَإِ هُوَ الْمَجْلِس . ثُمَّ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِد عَنْهُ , مَا : 14676 - حَدَّثَنِي بِهِ سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا } قَالَ : أَعْطَتْهُنَّ أُتْرُجًّا , وَأَعْطَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا فَبَيَّنَ ابْن عَبَّاس فِي رِوَايَة مُجَاهِد هَذِهِ مَا أَعْطَتْ النِّسْوَة , وَأَعْرَضَ عَنْ ذِكْر بَيَان مَعْنَى الْمُتَّكَإِ , إِذْ كَانَ مَعْلُومًا مَعْنَاهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ فِي تَأْوِيل الْمُتَّكَإِ مَا ذَكَرْنَا : 14677 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا فُضَيْل بْن عِيَاض , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : الْأُتْرُجّ 14678 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ عَوْف , قَالَ : حُدِّثْت عَنِ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : " مُتْكًا " مُخَفَّفَة , وَيَقُول : هُوَ الْأُتْرُجّ 14679 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطِيَّة : " وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا " قَالَ الطَّعَام 14680 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب وَالْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَا : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : طَعَامًا - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , مِثْله . 14681 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار وَابْن وَكِيع , قَالَا : ثنا غُنْدَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : طَعَامًا - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر نَحْوه . 14682 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : مَنْ قَرَأَ { مُتَّكَئًا } فَهُوَ الطَّعَام , وَمَنْ قَرَأَهَا " مُتْكًا " فَخَفَّفَهَا , فَهُوَ الْأُتْرُجّ 14683 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { مُتَّكَئًا } قَالَ : طَعَامًا - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد . وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14684 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد الْقُرَشِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : مَنْ قَرَأَ : " مُتْكًا " خَفِيفَة , فَهُوَ الْأُتْرُجّ - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , بِنَحْوِهِ . 14685 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ لَيْث , قَالَ سَمِعْت بَعْضهمْ يَقُول : الْأُتْرُجّ . 14686 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } : أَيْ طَعَامًا - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , مِثْله . 14687 - قَالَ : ثنا يَزِيد , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { مُتَّكَئًا } قَالَ : طَعَامًا - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } يَعْنِي الْأُتْرُجّ 14688 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } وَالْمُتَّكَأ : الطَّعَام - قَالَ : ثنا جَرِير عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : الطَّعَام 14689 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } قَالَ : طَعَامًا 14690 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : ثنا عُبَيْد بْن سَلْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { مُتَّكَئًا } فَهُوَ كُلّ شَيْء يُجَزّ بِالسِّكِّينِ قَالَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنِ امْرَأَة الْعَزِيز وَالنِّسْوَة اللَّاتِي تَحَدَّثْنَ بِشَأْنِهَا فِي الْمَدِينَة : { وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَأَعْطَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنَ النِّسْوَة اللَّاتِي حَضَرْنَهَا سِكِّينًا لِتَقْطَع بِهِ مِنَ الطَّعَام مَا تَقْطَع بِهِ , وَذَلِكَ مَا ذَكَرْت أَنَّهَا آتَتْهُنَّ إِمَّا مِنَ الْأُتْرُجّ , وَإِمَّا مِنَ البزماورد , أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِمَّا يُقْطَع بِالسِّكِّينِ . كَمَا : 14691 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا } وَأُتْرُجًّا يَأْكُلْنَهُ 14692 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا } قَالَ : أَعْطَتْهُنَّ أُتْرُجًّا , وَأَعْطَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا 14693 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا } لِيَجْتَزِزْنَ بِهِ مِنْ طَعَامهنَّ 14694 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَآتَتْ كُلّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكِّينًا } وَأَعْطَتْهُنَّ تُرُنْجًا وَعَسَلًا , فَكُنَّ يَحْزُزْنَ التُّرُنْج بِالسِّكِّينِ , وَيَأْكُلْنَ بِالْعَسَلِ وَفِي هَذِهِ الْكَلِمَة بَيَان صِحَّة مَا قُلْنَا وَاخْتَرْنَا فِي قَوْله : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَخْبَرَ عَنْ إِيتَاء امْرَأَة الْعَزِيز النِّسْوَة السَّكَاكِين , وَتَرْك مَا لَهُ آتَتْهُنَّ السَّكَاكِين , إِذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّ السَّكَاكِين لَا تُدْفَع إِلَى مَنْ دُعِيَ إِلَى مَجْلِس إِلَّا لِقَطْع مَا يُؤْكَل إِذَا قُطِعَ بِهَا , فَاسْتُغْنِيَ بِفَهْمِ السَّامِع بِذِكْرِ إِيتَائِهَا صَوَاحِبَاتهَا السَّكَاكِين عَنْ ذِكْر مَا لَهُ آتَتْهُنَّ ذَلِكَ , فَكَذَلِكَ اُسْتُغْنِيَ بِذِكْرِ اعْتِدَادهَا لَهُنَّ الْمُتَّكَأ عَنْ ذِكْر مَا يُعْتَدّ لَهُ الْمُتَّكَأ مِمَّا يَحْضُر الْمَجَالِس مِنَ الْأَطْعِمَة وَالْأَشْرِبَة وَالْفَوَاكِه وَصُنُوف الِالْتِهَاء ; لِفَهْمِ السَّامِعِينَ بِالْمُرَادِ مِنْ ذَلِكَ , وَدَلَالَة قَوْله : { وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا } عَلَيْهِ . فَأَمَّا نَفْس الْمُتَّكَأ فَهُوَ مَا وَصَفْنَا خَاصَّة دُون غَيْره . وَقَوْله : { وَقَالَتْ اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَتْ امْرَأَة الْعَزِيز لِيُوسُف : { اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ } فَخَرَجَ عَلَيْهِنَّ يُوسُف , { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَمَّا رَأَيْنَ يُوسُف أَعْظَمْنَهُ وَأَجْلَلْنَهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14695 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { أَكْبَرْنَهُ } أَعْظَمْنَهُ - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح . قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14696 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } : أَيْ أَعْظَمْنَهُ 14697 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَقَالَتْ اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ } لِيُوسُف , { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } : عَظَّمْنَهُ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن سَيْف الْعِجْلِيّ , قَالَ : ثنا عَلِيُّ بْن عَابِس , قَالَ : سَمِعْت السُّدِّيّ يَقُول فِي قَوْله : { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } قَالَ : أَعْظَمْنَهُ . 14698 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ } فَخَرَجَ { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ } أَعْظَمْنَهُ وَبُهِتْنَ 14699 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن سَيْف . قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد بْن عَلِيّ الْهَاشِمِيّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , فِي قَوْله : { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } قَالَ : حِضْنَ 14700 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْن دَاوُدَ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ } يَقُول : أَعْظَمْنَهُ - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن أَبِي زَائِدَة , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . وَهَذَا الْقَوْل , أَعْنِي الْقَوْل الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَبْد الصَّمَد , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , فِي مَعْنَى { أَكْبَرْنَهُ } أَنَّهُ حِضْنَ , إِنْ لَمْ يَكُنْ عَنَى بِهِ أَنَّهُنَّ حِضْنَ مِنْ إِجْلَالِهِنَّ يُوسُف وَإِعْظَامِهِنَّ لِمَا كَانَ اللَّه قَسَمَ لَهُ مِنَ الْبَهَاء وَالْجَمَال , وَلِمَا يَجِد مِنْ مِثْل ذَلِكَ النِّسَاء عِنْد مُعَايَنَتهنَّ إِيَّاهُ , فَقَوْل لَا مَعْنَى لَهُ ; لِأَنَّ تَأْوِيل ذَلِكَ : فَلَمَّا رَأَيْنَ يُوسُف أَكْبَرْنَهُ , فَالْهَاء الَّتِي فِي أَكْبَرْنَهُ مِنْ ذِكْر يُوسُف , وَلَا شَكَّ أَنَّ مِنْ الْمُحَال أَنْ يَحِضْنَ يُوسُف , وَلَكِنَّ الْخَبَر إِنْ كَانَ صَحِيحًا عَنِ ابْن عَبَّاس عَلَى مَا رُوِيَ , فَخَلِيق أَنْ يَكُون كَانَ مَعْنَاهُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُنَّ حِضْنَ لِمَا أَكْبَرْنَ مِنْ حُسْن يُوسُف وَجَمَاله فِي أَنْفُسهنَّ وَوَجَدْنَ مَا يَجِد النِّسَاء مِنْ مِثْل ذَلِكَ . وَقَدْ زَعَمَ بَعْض الرُّوَاة أَنَّ بَعْض النَّاس أَنْشَدَهُ فِي أَكْبَرْنَ بِمَعْنَى حِضْنَ , بَيْتًا لَا أَحْسَب أَنَّ لَهُ أَصْلًا ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ عِنْد الرُّوَاة , وَذَلِكَ : نَأْتِي النِّسَاءَ عَلَى أَطْهَارِهِنَّ وَلَا نَأْتِي النِّسَاءَ إِذَا أَكْبَرْنَ إِكْبَارًا وَزَعَمَ أَنَّ مَعْنَاهُ : إِذَا حِضْنَ . وَقَوْله : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : أَنَّهُنَّ حَزَزْنَ بِالسِّكِّينِ فِي أَيْدِيهنَّ وَهُنَّ يَحْسَبْنَ أَنَّهُنَّ يُقَطِّعْنَ الْأُتْرُجّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14701 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } حَزًّا حَزًّا بِالسِّكِّينِ - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } قَالَ : حَزًّا حَزًّا بِالسَّكَاكِينِ - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد ; قَالَ : وثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } قَالَ : حَزًّا حَزًّا بِالسِّكِّينِ 14702 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } قَالَ : جَعَلَ النِّسْوَةُ يَحْزُزْنَ أَيْدِيَهُنَّ , يَحْسَبْنَ أَنَّهُنَّ يُقَطِّعْنَ الْأُتْرُجّ 14703 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن سَيْف , قَالَ : ثنا عَلِيُّ بْن عَابِس , قَالَ : سَمِعْت السُّدِّيّ يَقُول : كَانَتْ فِي أَيْدِيهنَّ سَكَاكِين مَعَ الْأُتْرُجّ , فَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ , وَسَالَتْ الدِّمَاء , فَقُلْنَ : نَحْنُ نَلُومك عَلَى حُبّ هَذَا الرَّجُل , وَنَحْنُ قَدْ قَطَّعْنَا أَيْدِيَنَا وَسَالَتِ الدِّمَاء ! 14704 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد : جَعَلْنَ يَحْزُزْنَ أَيْدِيَهُنَّ بِالسِّكِّينِ , وَلَا يَحْسَبْنَ إِلَّا أَنَّهُنَّ يَحْزُزْنَ الْأُتْرُجّ , قَدْ ذَهَبَتْ عُقُولُهُنَّ مِمَّا رَأَيْنَ 14705 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيهنَّ } وَحَزَزْنَ أَيْدِيهنَّ 14706 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا ابْن كُدَيْنَة , عَنْ حُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : جَعَلْنَ يُقَطِّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَهُنَّ يَحْسَبْنَ أَنَّهُنَّ يُقَطِّعْنَ الْأُتْرُجّ 14707 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } قَالَ : جَعَلْنَ يَحْزُزْنَ أَيْدِيَهُنَّ , وَلَا يَشْعُرْنَ بِذَلِكَ 14708 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : قَالَتْ لِيُوسُف : اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ! فَخَرَجَ عَلَيْهِنَّ , فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ , وَغُلِبَتْ عُقُولُهُنَّ عَجَبًا حِين رَأَيْنَهُ , فَجَعَلْنَ يُقَطِّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ بِالسَّكَاكِينِ الَّتِي مَعَهُنَّ مَا يَعْقِلْنَ شَيْئًا مِمَّا يَصْنَعْنَ , { وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا } وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهُنَّ قَطَّعْنَ أَيْدِيهنَّ حَتَّى أَبَنَّهَا وَهُنَّ لَا يَشْعُرْنَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14709 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَطَّعْنَ أَيْدِيهنَّ حَتَّى أَلْقَيْنَهَا 14710 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ } قَالَ : قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ حَتَّى أَلْقَيْنَهَا وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه أَخْبَرَ عَنْهُنَّ أَنَّهُنَّ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَهُنَّ لَا يَشْعُرْنَ لِإِعْظَامِ يُوسُف , وَجَائِزٌ أَنْ يَكُون ذَلِكَ كَانَ قَطْعًا بِإِبَانَةٍ , وَجَائِز أَنْ يَكُون كَانَ قَطْع حَزٍّ وَخَدْش , وَلَا قَوْل فِي ذَلِكَ أَصْوَب مِنَ التَّسْلِيم لِظَاهِرِ التَّنْزِيل . 14711 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : أُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه ثُلُث الْحُسْن - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . - وَبِهِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : قُسِمَ لِيُوسُف وَأُمّه ثُلُث الْحُسْن - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي الْأَحْوَص , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : أُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه ثُلُث حُسْن الْخَلْق 14712 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن ثَابِت , وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الرَّازِيَّانِ , قَالَا : ثنا عَفَّان , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة , قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِت , عَنْ أَنَس , عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه شَطْر الْحُسْن " 14713 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَبِي مُعَاذ , عَنْ يُونُس , عَنْ الْحَسَن , أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه ثُلُث حُسْن أَهْل الدُّنْيَا , وَأُعْطِيَ النَّاس الثُّلُثَيْنِ " أَوْ قَالَ : " أُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه الثُّلُثَيْنِ , وَأُعْطِيَ النَّاس الثُّلُث " 14714 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ رَبِيعَة الْجُرَشِيّ , قَالَ : قُسِمَ الْحُسْن نِصْفَيْنِ , فَأُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه سَارَة نِصْف الْحُسْن , وَالنِّصْف الْآخَر بَيْن سَائِر الْخَلْق 14715 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد الزُّبَيْرِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ رَبِيعَة الْجُرَشِيّ , قَالَ : قُسِمَ الْحُسْن نِصْفَيْنِ : فَقُسِمَ لِيُوسُف وَأُمّه النِّصْف , وَالنِّصْف لِسَائِرِ النَّاس - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع وَابْن حُمَيْد , قَالَا : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ رَبِيعَة الْجُرَشِيّ , قَالَ : قُسِمَ الْحُسْن نِصْفَيْنِ , فَجُعِلَ لِيُوسُف وَسَارَة النِّصْف , وَجُعِلَ لِسَائِرِ الْخَلْق نِصْف 14716 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عِيسَى بْن يَزِيد , عَنِ الْحَسَن : أُعْطِيَ يُوسُف وَأُمّه ثُلُث حُسْن الدُّنْيَا , وَأُعْطِيَ النَّاس الثُّلُثَيْنِ وَقَوْله : { وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ } اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفِيِّينَ : { حَاشَ لِلَّهِ } بِفَتْحِ الشِّين وَحَذْف الْيَاء . وَقَرَأَهُ بَعْض الْبَصْرِيِّينَ بِإِثْبَاتِ الْيَاء " حَاشَى لِلَّهِ " . وَفِيهِ لُغَات لَمْ يُقْرَأ بِهَا : " حَاشَى اللَّهِ " كَمَا قَالَ الشَّاعِر : حَاشَى أَبِي ثَوْبَان إِنَّ بِهِ ضَنًّا عَنْ الْمِلْحَاة وَالشَّتْم وَذُكِرَ عَنِ ابْن مَسْعُود أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ بِهَذِهِ اللُّغَة : " حَاشْ اللَّه " بِتَسْكِينِ الشِّين وَالْأَلِف يَجْمَع بَيْن السَّاكِنَيْنِ . وَأَمَّا الْقِرَاءَة فَإِنَّمَا هِيَ بِإِحْدَى اللُّغَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ , فَمَنْ قَرَأَ : { حَاشَ لِلَّهِ } بِفَتْحِ الشِّين وَإِسْقَاط الْيَاء فَإِنَّهُ أَرَادَ لُغَة مَنْ قَالَ : " حَاشَى لِلَّهِ " , بِإِثْبَاتِ الْيَاء , وَلَكِنَّهُ حَذَفَ الْيَاء لِكَثْرَتِهَا عَلَى أَلْسُن الْعَرَب , كَمَا حَذَفَتِ الْعَرَب الْأَلِف مِنْ قَوْلهمْ : لَا أَب لِغَيْرِك , وَلَا أَب لِشَانِيك , وَهُمْ يَعْنُونَ : لَا أَبًا لِغَيْرِك , وَلَا أَبًا لِشَانِيك . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعِلْم بِكَلَامِ الْعَرَب يَزْعُم أَنَّ لِقَوْلِهِمْ : " حَاشَى لِلَّهِ " , مَوْضِعَيْنِ فِي الْكَلَام : أَحَدهمَا : التَّنْزِيه , وَالْآخَر : الِاسْتِثْنَاء , وَهُوَ فِي هَذَا الْمَوْضِع عِنْدَنَا بِمَعْنَى التَّنْزِيه لِلَّهِ , كَأَنَّهُ قِيلَ : مَعَاذ اللَّهِ . وَأَمَّا الْقَوْل فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَإِنَّهُ يُقَال لِلْقَارِئِ , فِي قِرَاءَته بِأَيِّ الْقِرَاءَتَيْنِ شَاءَ , إِنْ شَاءَ بِقِرَاءَةِ الْكُوفِيِّينَ وَإِنْ شَاءَ بِقِرَاءَةِ الْبَصْرِيِّينَ , وَهُوَ : { حَاشَ لِلَّهِ } و " حَاشَى لِلَّهِ " لِأَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ وَلُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِد , وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَلُغَات لَا تَجُوز الْقِرَاءَة بِهَا ; لِأَنَّا لَا نَعْلَم قَارِئًا قَرَأَ بِهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14717 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ } قَالَ : مَعَاذ اللَّه - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { حَاشَ لِلَّهِ } : مَعَاذ اللَّه - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ } : مَعَاذ اللَّه - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { حَاشَ لِلَّهِ } : مَعَاذ اللَّه 14718 - قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب , عَنْ عَمْرو , عَنِ الْحَسَن : { حَاشَ لِلَّهِ } : مَعَاذ اللَّه - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا يَحْيَى , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَوْله : { مَا هَذَا بَشَرًا } يَقُول : قُلْنَ مَا هَذَا بَشَرًا ; لِأَنَّهُنَّ لَمْ يَرَيْنَ فِي حُسْن صُورَته مِنَ الْبَشَر أَحَدًا , فَقُلْنَ : لَوْ كَانَ مِنَ الْبَشَر لَكَانَ كَبَعْضِ مَا رَأَيْنَا مِنْ صُورَة الْبَشَر , وَلَكِنَّهُ مِنَ الْمَلَائِكَة لَا مِنَ الْبَشَر . كَمَا : 14719 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا } : مَا هَكَذَا تَكُون الْبَشَر وَبِهَذِهِ الْقِرَاءَة قَرَأَ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار . وَقَدْ : 14720 - حُدِّثْت عَنْ يَحْيَى بْن زِيَاد الْفَرَّاء , قَالَ : ثني دِعَامَة بْن رَجَاء التَّيْمِيّ , وَكَانَ غُرًّا , عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِث الْحَنَفِيّ أَنَّهُ قَرَأَ : " مَا هَذَا بِشِرًى " : أَيْ مَا هَذَا بِمُشْتَرًى , يُرِيد بِذَلِكَ أَنَّهُنَّ أَنْكَرْنَ أَنْ يَكُون مِثْله مُسْتَعْبَدًا يُشْتَرَى وَيُبَاع . وَهَذِهِ الْقِرَاءَة لَا أَسْتَجِيزُ الْقِرَاءَة بِهَا لِإِجْمَاع قُرَّاء الْأَمْصَار عَلَى خِلَافهَا وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ مَا أَجْمَعَتْ عَلَيْهِ فَغَيْر جَائِز خِلَافهَا فِيهِ . وَأَمَّا نَصْب الْبَشَر , فَمِنْ لُغَة أَهْل الْحِجَاز إِذَا أَسْقَطُوا الْبَاء مِنَ الْخَبَر نَصَبُوهُ , فَقَالُوا : مَا عَمْرو قَائِمًا . وَأَمَّا أَهْل نَجْد , فَإِنَّ مِنْ لُغَتهمْ رَفْعَهُ , يَقُولُونَ : مَا عَمْرو قَائِم ; وَمِنْهُ قَوْل بَعْضهمْ حَيْثُ يَقُول : لَشَتَّانَ مَا أَنْوِي وَيَنْوِي بَنُو أَبِي جَمِيعًا , فَمَا هَذَانِ مُسْتَوِيَانِ تَمَنَّوْا لِيَ الْمَوْت الَّذِي يُشْعِب الْفَتَى وَكُلّ فَتًى وَالْمَوْت يَلْتَقِيَانِ وَأَمَّا الْقُرْآن , فَجَاءَ بِالنَّصْبِ فِي كُلّ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ نَزَلَ بِلُغَةِ أَهْل الْحِجَاز . وَقَوْله : { إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَك كَرِيم } يَقُول : قُلْنَ مَا هَذَا إِلَّا مَلَك مِنَ الْمَلَائِكَة . كَمَا : 14721 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَك كَرِيم } قَالَ : قُلْنَ : مَلَك مِنَ الْمَلَائِكَة
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المُهذَّب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيبة النشر

    المُهذَّب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق طيبة النشر: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «لما رأيتُ حاجةَ طلاب (القسم الثانوي) من معهد القراءات ماسَّة إلى كتاب يتضمَّن القراءات العشر الكُبرى على ما في طيِّبة النشر للإمام محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف المعروف بابن الجزريِّ الشافعيِّ المولود سنة 751 هـ، والمُتوفَّى سنة 833 هـ. يستطيعُ الطالبُ يمعونتهِ إعداد درسهِ؛ حيث لم تُوجَد كتب مطبوعة ولا مخطوطة سلَكَت هذا المنهج ويسَّرت سبيله لطلاب العلم، وضعتُ هذا الكتاب .. وقد ذكرتُ أوله عدة قواعد كلية تتعلَّق ببعضِ الأصولِ التي يكثُر ذكرَها في القرآن الكريم مثل: ميم الجمع، وهاء الكناية، والمدود، والنقل، والسكت، وبعض أحكام النون الساكنة والتنوين».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384391

    التحميل:

  • اليسير في اختصار تفسير ابن كثير

    اليسير في اختصار تفسير ابن كثير: نسخة مصورة pdf من إصدار دار الهداة، وقد اختصره ثلاثة من مدرسي دار الحديث الخيرية بمكة المكرمة، وهم: 1- الأستاذ صلاح بن محمد عرفات. 2- الأستاذ محمد بن عبدالله الشنقيطي. 3- الأستاذ خالد بن فوزي عبدالحميد. وتم هذا العمل العلمي بإشراف فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام، ورئيس مجلس القضاء الأعلى. - وقد سارت اللجنة على المنهج التالي: أولاً: حذف الأسانيد التي ذكرها المؤلف في الكتاب. ثانياً: حذف الأحاديث الضعيفة التي نص الشيخ على تضعيفها، أو نص أئمة العلم على ذلك، وحذف المكرر من الأحاديث الصحيحة والحسنة. ثالثاً : نص الكتاب كله من كلام ابن كثير وإذا احتيج إلى إثبات عبارات من عندنا للربط فتوضع بين قوسين [] تمييزاً لها عن نص الكتاب. رابعاً : الظاهر أن ابن كثير - رحمه الله - كان يعتمد قراءة غير قراءة حفص، ويغلب على الظن أنها قراءة أبي عمرو فإنه كثيراً ما يفسر عليها ثم يذكر القراءة الأخرى، وهذا الأمر لم يتنبه له بعض من اختصر الكتاب فاختصر القراءة الثانية، وأثبت الأولى، مع أنه أثبت الآيات على القراءة التي حذفها وهي قراءة حفص، وقد تنبهنا إلى هذا وراعيناه. خامساً: لم نحذف الأقوال الفقهية التي أوردها الشيخ، إلا أننا ربما حذفنا الأقوال الضعيفة وأثبتنا الراجح بدليله، وننبه القارئ إلى أن مراد المصنف بالأصحاب: الشافعية. سادساً : ربما وقعت أوهام في النسخ التي بين أيدينا في عزو أو تخريج، فإننا نصحح مثل هذا ونضعه بين قوسين وهو قليل. سابعاً: كثيراً ما يستدل المؤلف على التفسير باللغة ويورد أبياتاً من الشعر، فأبقينا بعضها وحذفنا أكثرها مع الإبقاء على المعنى اللغوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340943

    التحميل:

  • تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد

    تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد : لحفيد المؤلف الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة (1233هـ) - رحمه الله تعالى -، وهو أول شروح هذا الكتاب وأطولها، ولكنه لم يكمل، فقد انتهت مبيضة الشارح إلى باب " من هزل بشيء فيه ذكر الله "، ووجد في مسودته إلى آخر " باب ماجاء في منكري القدر " وهو الباب التاسع والخمسون من أبواب الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292978

    التحميل:

  • تعريف عام بدين الإسلام

    تعريف عام بدين الإسلام : يتألف هذا الكتاب من اثني عشر فصلاً ومقدمة وخاتمة. فأما المقدمة ففيها تصوير جميل لمعاني الفطرة والتكليف وطريقَي الجنة والنار وحقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، أما الفصول الاثنا عشر فتعرض أبواب الإيمان جميعاً عرضاً واضحاً موجزاً يفهمه الكبير والصغير ويستمتع به العلماء والمثقفون وعامة الناس جميعاً؛ وهذه الفصول منها ثلاثة بمثابة المدخل للموضوع والتمهيد لباقي الكتاب، وهي: دين الإسلام، وتعريفات، وقواعد العقائد. والتسعة الباقية تشرح العقيدة وتبيّنها بما أسلفتُ من تيسير وتبسيط، وهي: الإيمان بالله، وتوحيد الألوهية، ومظاهر الإيمان، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالقدر، والإيمان بالغيب، والإيمان بالملائكة والجن، والإيمان بالرسل، والإيمان بالكتب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228876

    التحميل:

  • مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر

    مجموعة رسائل وفتاوى في مسائل مهمة تمس إليها حاجة العصر لعلماء نجد الأعلام: الرسالة الأولى: في الاتباع وحظر الغلو في الدين للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ. الرسـالة الثانية: للشيخ سعد بن حمد بن عتيق. الرسـالة الثالثة: من إملاء الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ والشيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري. الرسالة الرابعة: البر والعـدل إلى المشركين وكونه لا يدخل في النهي عن موالاة المعادين منهم والمحاربين. (فتوى في مسألة السلام على الكافر).

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144956

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة