Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْآن وَإِنْ كُنْت مِنْ قَبْله لَمِنَ الْغَافِلِينَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْك يَا مُحَمَّد أَحْسَن الْقَصَص بِوَحْيِنَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْآن , فَنُخْبِرك فِيهِ عَنِ الْأَخْبَار الْمَاضِيَة وَأَنْبَاء الْأُمَم السَّالِفَة وَالْكُتُب الَّتِي أَنْزَلْنَاهَا فِي الْعُصُور الْخَالِيَة . { وَإِنْ كُنْت مِنْ قَبْله لَمِنَ الْغَافِلِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنْ كُنْت يَا مُحَمَّد مِنْ قَبْل أَنْ نُوحِيه إِلَيْك لَمِنَ الْغَافِلِينَ عَنْ ذَلِكَ , لَا تَعْلَمهُ وَلَا شَيْئًا مِنْهُ . كَمَا : 14434 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { نَحْنُ نَقُصّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص } مِنَ الْكُتُب الْمَاضِيَة وَأُمُور اللَّه السَّالِفَة فِي الْأُمَم , { وَإِنْ كُنْت مِنْ قَبْله لَمِنَ الْغَافِلِينَ } وَذَكَرَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَسْأَلَةِ أَصْحَابه إِيَّاهُ أَنْ يَقُصّ عَلَيْهِمْ . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 14435 - حَدَّثَنِي نَصْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَوْدِيّ , قَالَ : ثنا حَكَّام الرَّازِيّ , عَنْ أَيُّوب , عَنْ عَمْرو الْمُلَائِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُول اللَّه , لَوْ قَصَصْت عَلَيْنَا ! قَالَ : فَنَزَلَتْ : { نَحْنُ نَقُصّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص } . 14436 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَيُّوب بْن سَيَّار أَبِي عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عَمْرو بْن قَيْس , قَالَ : قَالُوا : يَا نَبِيّ اللَّه , فَذَكَرَ مِثْله . 14437 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنِ الْمَسْعُودِيّ , عَنْ عَوْن بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : مَلَّ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَّة , فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه حَدِّثْنَا ! فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { اللَّه نَزَّلَ أَحْسَن الْحَدِيث } ثُمَّ مَلُّوا مَلَّة أُخْرَى فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه حَدِّثْنَا فَوْق الْحَدِيث وَدُون الْقُرْآن ! يَعْنُونَ الْقَصَص . فَأَنْزَلَ اللَّه : { الر تِلْكَ آيَات الْكِتَاب الْمُبِين إِنَّا أَنْزَلْنَا قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْك هَذَا الْقُرْآن وَإِنْ كُنْت مِنْ قَبْله لَمِنَ الْغَافِلِينَ } . فَأَرَادُوا الْحَدِيث فَدَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَن الْحَدِيث , وَأَرَادُوا الْقَصَص فَدَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَن الْقَصَص . 14438 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد الْعَطَّار , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا خَلَّاد الصَّفَّار , عَنْ عَمْرو بْن قَيْس , عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة , عَنْ مُصْعَب بْن سَعْد , عَنْ سَعْد , قَالَ : أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآن , قَالَ : فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا , فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه , لَوْ قَصَصْت عَلَيْنَا ! فَأَنْزَلَ اللَّه : { الر تِلْكَ آيَات الْكِتَاب الْمُبِين } إِلَى قَوْله : { لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } الْآيَة . قَالَ : ثُمَّ تَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا , فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه لَوْ حَدَّثْتنَا ! فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى . { اللَّه نَزَّلَ أَحْسَن الْحَدِيث كِتَابًا مُتَشَابِهًا } قَالَ خَلَّاد : وَزَادُوا فِيهِ رَجُلًا آخَر , قَالُوا : يَا رَسُول اللَّه , أَوْ قَالَ أَبُو يَحْيَى : ذَهَبَتْ مِنْ كِتَابِي كَلِمَة , فَأَنْزَلَ اللَّه : { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَع قُلُوبهمْ لِذِكْرِ اللَّه } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رسالة في الدماء الطبيعية للنساء

    رسالة في الدماء الطبيعية للنساء: بحث يفصل فيه فضيلة الشيخ أحكام الدماء الطبيعية للنساء، وتنقسم الرسالة إلى سبعة فصول على النحو التالي : الفصل الأول: في معنى الحيض وحكمته. الفصل الثاني: في زمن الحيض ومدته. الفصل الثالث: في الطوارئ على الحيض. الفصل الرابع: في أحكام الحيض. الفصل الخامس: في الاستحاضة وأحكامها. الفصل السادس: في النفاس وحكمه. الفصل السابع: في استعمال مايمنع الحيض أو يجلبه، وما يمنع الحمل أو يسقطه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44936

    التحميل:

  • درر من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه

    في هذا الكتاب مقتطفات من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229628

    التحميل:

  • عباقرة ولكن

    عباقرة ولكن : كتاب مفيد يحتوي على تحذيرات من بعض الخرافات والبدع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/286917

    التحميل:

  • طرق تدريس التجويد وأحكام تعلمه وتعليمه

    طرق تدريس التجويد وأحكام تعلمه وتعليمه: جمع فيه المؤلِّفان ما يُمهِّد الطريق للطلبة، ويرسم لهم المنهج - خاصةً في التجويد -، ويُنير لهم السبيل؛ وهو عن طرق التدريس وهي ما يتعلَّق بأحكام تعلُّم التجويد وتعليمه وفضل القرآن الكريم وتلاوته وأخذ الأجرة على تعلُّمه وتعليمه ونحو ذلك.

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364172

    التحميل:

  • مظاهر الشرك في الديانة النصرانية

    يتناول هذا البحث مظاهر الشرك في الديانة النصرانية كما جاءت في القرآن والسنة والمصادر النصرانية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/351697

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة