Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 26

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يُوسُف لَمَّا قَذَفَتْهُ امْرَأَة الْعَزِيز بِمَا قَذَفَتْهُ مِنْ إِرَادَته الْفَاحِشَة مِنْهَا مُكَذِّبًا لَهَا فِيمَا قَذَفَتْهُ بِهِ وَدَفْعًا لِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ : مَا أَنَا رَاوَدْتهَا عَنْ نَفْسهَا , بَلْ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ يُوسُف لَمْ يُرِدْ ذِكْر ذَلِكَ لَوْ لَمْ تَقْذِفهُ عِنْد سَيِّدهَا بِمَا قَذَفَتْهُ بِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14625 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ نَوْف الشَّامِيّ , قَالَ : مَا كَانَ يُوسُف يُرِيد أَنْ يَذْكُرهُ حَتَّى { قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِك سُوءًا } الْآيَة , قَالَ : فَغَضِبَ فَقَالَ : هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَأَمَّا قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } فَإِنَّ أَهْل الْعِلْم اخْتَلَفُوا فِي صِفَة الشَّاهِد , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14626 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْعَلَاء بْن عَبْد الْجَبَّار , عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : تَكَلَّمَ أَرْبَعَة فِي الْمَهْد وَهُمْ صِغَار : ابْن مَاشِطَة بِنْت فِرْعَوْن , وَشَاهِد يُوسُف , وَصَاحِب جُرَيْج , وَعِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام 14627 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : عِيسَى , وَصَاحِب يُوسُف , وَصَاحِب جُرَيْج . يَعْنِي تَكَلَّمُوا فِي الْمَهْد 14628 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا زَائِدَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ فِي الْمَهْد صَبِيًّا - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا أَيُّوب بْن جَابِر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , بِمِثْلِهِ . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي مَهْده 14629 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ هِلَال بْن يَسَاف : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ . صَبِيّ فِي الْمَهْد 14630 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَبِي مُزَوِّق , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ أَنْطَقَهُ اللَّه . وَيُقَال : ذُو رَأْي بِرَأْيِهِ 14631 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّان , قَالَ : ثنا حَمَّاد , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَكَلَّمَ أَرْبَعَة وَهُمْ صِغَار " فَذَكَرَ فِيهِمْ شَاهِد يُوسُف . 14632 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج . قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَانَ صَبِيًّا فِي الدَّار 14633 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثنا عَمِّي . قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ رَجُلًا ذَا لِحْيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14634 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ ذَا لِحْيَة 14635 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ خَاصَّة الْمَلِك 14636 - وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ عِمْرَان بْن حُدَيْر , سَمِعَ عِكْرِمَة يَقُول : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : مَا كَانَ بِصَبِيٍّ , وَلَكِنْ كَانَ رَجُلًا حَكِيمًا - حَدَّثَنَا سِوَار بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : ثنا عَبْد الْمَلِك بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثنا عِمْرَان بْن حُدَيْر , عَنْ عِكْرِمَة , وَذَكَرَهُ عِنْده : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } فَقَالُوا : كَانَ صَبِيًّا , فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِصَبِيٍّ وَلَكِنَّهُ رَجُل حَكِيم 14637 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ رَجُلًا - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل 14638 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : ذُو لِحْيَة 14639 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ابْن عَمّهَا كَانَ الشَّاهِد مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : ذُو لِحْيَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو غَسَّان , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ ذَا لِحْيَة 14640 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا قَيْس , عَنْ جَابِر , عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَة : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ خَاصَّة الْمَلِك 14641 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل حَكِيم كَانَ مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل حَكِيم مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ رَجُلًا 14642 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل لَهُ رَأْي أَشَارَ بِرَأْيِهِ 14643 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : يُقَال : إِنَّمَا كَانَ الشَّاهِد مُشِيرًا رَجُلًا مِنْ أَهْل إِطْفِير , وَكَانَ يَسْتَعِين بِرَأْيِهِ . إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَد إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل لَقَدْ صَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد } : حَكَمَ حَاكِمٌ 14644 - حُدِّثْت بِذَلِكَ عَنِ الْفَرَّاء , عَنْ مُعَلَّى بْن هِلَال , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا عَنَى بِالشَّاهِدِ الْقَمِيص الْمَقْدُود . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14645 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : قَمِيصه مَشْقُوق مِنْ دُبُر , فَتِلْكَ الشَّهَادَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَمِيصه مَشْقُوق مِنْ دُبُر , فَتِلْكَ الشَّهَادَة 14646 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } لَمْ يَكُنْ مِنَ الْإِنْس - قَالَ : ثنا حَفْص , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ أَمْر اللَّه , وَلَمْ يَكُنْ إِنْسِيًّا وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ , قَوْل مَنْ قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد ; لِلْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْد , فَذَكَرَ أَنَّ أَحَدهمْ صَاحِب يُوسُف . فَأَمَّا مَا قَالَهُ مُجَاهِد مِنْ أَنَّهُ الْقَمِيص الْمَقْدُود فَمِمَّا لَا مَعْنَى لَهُ ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ أَخْبَرَ عَنْ الشَّاهِد الَّذِي شَهِدَ بِذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَهْل الْمَرْأَة فَقَالَ : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } وَلَا يُقَال لِلْقَمِيصِ هُوَ مِنْ أَهْل الرَّجُل وَلَا الْمَرْأَة . وَقَوْله : { إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } لِأَنَّ الْمَطْلُوب إِذَا كَانَ هَارِبًا فَإِنَّمَا يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ دُبُرِهِ , فَكَانَ مَعْلُومًا أَنَّ الشَّقّ لَوْ كَانَ مِنْ قُبُل لَمْ يَكُنْ هَارِبًا مَطْلُوبًا , وَلَكِنْ كَانَ يَكُون طَالِبًا مَدْفُوعًا , وَكَانَ يَكُون ذَلِكَ شَهَادَة عَلَى كَذِبه . 14647 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : قَالَ : أَشْهَد إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل لَقَدْ صَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُل إِنَّمَا يُرِيد الْمَرْأَة مُقْبِلًا . { وَإِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ } وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُل لَا يَأْتِي الْمَرْأَة مِنْ دُبُر . وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون فِي الْحَقّ إِلَّا ذَاكَ , فَلَمَّا رَأَى إِطْفِير قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر عَرَفَ أَنَّهُ مِنْ كَيْدِهَا , فَقَالَ : { إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم } 14648 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ : يَعْنِي الشَّاهِد مِنْ أَهْلهَا : الْقَمِيص يَقْضِي بَيْنهمَا
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الاستشراق

    الاستشراق: كثيرًا ما يتردَّد على ألسنة الخطباء وفي الصحف والمجلات وفي الكتب كلمة (استشراق) وبخاصة عندما يكون الحديث عن الغزو الفكري أو الثقافي وآثاره السيئة، وقد بالَغَ البعضُ في ذم الاستشراق وكل ما يمُتُّ إليه بصلة، بينما يرى البعض أن الاستشراق إنما هو جهد علمي لدراسة الشرق، وبخاصة بعض الذين تتلمذوا على أيدي بعض المستشرقين؛ حيث يرون فيهم المثال في المنهجيـة والإخلاص والدقة وغير ذلك من النعوت المادحة. وقد صدرت كتابات كثيرة تتناول تعريف الاستشراق ونشأته وأهدافه ودوافعه ومناهجه، ولما كانت الموسوعة الوسيطة للأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة رأَت أن يُكتب عن الاستشراق لما له من تأثير في الفكر العربي الإسلامي المعاصر، فقد كانت هذه الصفحات التي تحاول أن تقدم تعريفًا للاستشراق وأهدافه وأثره في العالم الإسلامي في النواحي العقدية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، كما تتضمن الصفحات الآتية تعريفًا بأبرز المستشرقين ونبذة عن إنتاجهم الفكري.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343849

    التحميل:

  • الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب

    الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/168883

    التحميل:

  • الاختلاف في العمل الإسلامي: الأسباب والآثار

    الاختلاف في العمل الإسلامي: لا يخفى على كل مسلم بصيرٍ ما تعيشه أمة الإسلام من شتات وفُرقة، واختلافات أوجَبَت عداوةً وشِقاق؛ إذ تجاذَبَت أهلها الأهواء، وتشعَّبَت بهم البدع، وتفرَّقَت بهم السُّبُل. وإذا كان المسلمون اليوم يلتمسون الخروج من هذا المأزق فلا سبيل إلا بالاعتصام بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، مُجتمعين غير مُتفرِّقين، مُتعاضدين غير مُختلفين. وحول هذا الموضوع من خلال الدعوة إلى الله والعمل للإسلام يدور موضوع الكتاب.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337309

    التحميل:

  • تأملات في قوله تعالى: { وأزواجه أمهاتهم }

    تأملات في قوله تعالى: { وأزواجه أمهاتهم }: بحثٌ مشتملٌ على لطائف متفرقة وفوائد متنوعة مستفادة من النظر والتأمل لقوله تعالى في حق أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: { وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6]; حيث جعلهن الله - تبارك وتعالى - أمهاتٍ للمؤمنين.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316843

    التحميل:

  • الملخص الفقهي

    الملخص الفقهي: ملخص في الفقه, مقرون بأدلته من الكتاب والسنة مع بعض التنبيهات. الكتاب نسخة مصورة طبعت تحت إشراف رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2089

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة