Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 26

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يُوسُف لَمَّا قَذَفَتْهُ امْرَأَة الْعَزِيز بِمَا قَذَفَتْهُ مِنْ إِرَادَته الْفَاحِشَة مِنْهَا مُكَذِّبًا لَهَا فِيمَا قَذَفَتْهُ بِهِ وَدَفْعًا لِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ : مَا أَنَا رَاوَدْتهَا عَنْ نَفْسهَا , بَلْ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ يُوسُف لَمْ يُرِدْ ذِكْر ذَلِكَ لَوْ لَمْ تَقْذِفهُ عِنْد سَيِّدهَا بِمَا قَذَفَتْهُ بِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14625 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ نَوْف الشَّامِيّ , قَالَ : مَا كَانَ يُوسُف يُرِيد أَنْ يَذْكُرهُ حَتَّى { قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِك سُوءًا } الْآيَة , قَالَ : فَغَضِبَ فَقَالَ : هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَأَمَّا قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } فَإِنَّ أَهْل الْعِلْم اخْتَلَفُوا فِي صِفَة الشَّاهِد , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14626 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْعَلَاء بْن عَبْد الْجَبَّار , عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : تَكَلَّمَ أَرْبَعَة فِي الْمَهْد وَهُمْ صِغَار : ابْن مَاشِطَة بِنْت فِرْعَوْن , وَشَاهِد يُوسُف , وَصَاحِب جُرَيْج , وَعِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام 14627 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِي بَكْر الْهُذَلِيّ , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : عِيسَى , وَصَاحِب يُوسُف , وَصَاحِب جُرَيْج . يَعْنِي تَكَلَّمُوا فِي الْمَهْد 14628 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا زَائِدَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ فِي الْمَهْد صَبِيًّا - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثنا أَيُّوب بْن جَابِر , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , بِمِثْلِهِ . - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي مَهْده 14629 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , عَنْ هِلَال بْن يَسَاف : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ . صَبِيّ فِي الْمَهْد 14630 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَبِي مُزَوِّق , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : صَبِيّ أَنْطَقَهُ اللَّه . وَيُقَال : ذُو رَأْي بِرَأْيِهِ 14631 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّان , قَالَ : ثنا حَمَّاد , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " تَكَلَّمَ أَرْبَعَة وَهُمْ صِغَار " فَذَكَرَ فِيهِمْ شَاهِد يُوسُف . 14632 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج . قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَانَ صَبِيًّا فِي الدَّار 14633 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثنا عَمِّي . قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ رَجُلًا ذَا لِحْيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14634 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ ذَا لِحْيَة 14635 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ خَاصَّة الْمَلِك 14636 - وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ عِمْرَان بْن حُدَيْر , سَمِعَ عِكْرِمَة يَقُول : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : مَا كَانَ بِصَبِيٍّ , وَلَكِنْ كَانَ رَجُلًا حَكِيمًا - حَدَّثَنَا سِوَار بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : ثنا عَبْد الْمَلِك بْن الصَّبَّاح , قَالَ : ثنا عِمْرَان بْن حُدَيْر , عَنْ عِكْرِمَة , وَذَكَرَهُ عِنْده : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } فَقَالُوا : كَانَ صَبِيًّا , فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِصَبِيٍّ وَلَكِنَّهُ رَجُل حَكِيم 14637 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ رَجُلًا - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل 14638 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : ذُو لِحْيَة 14639 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ابْن عَمّهَا كَانَ الشَّاهِد مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : ذُو لِحْيَة - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو غَسَّان , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ ذَا لِحْيَة 14640 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا قَيْس , عَنْ جَابِر , عَنِ ابْن أَبِي مُلَيْكَة : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ خَاصَّة الْمَلِك 14641 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل حَكِيم كَانَ مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل حَكِيم مِنْ أَهْلهَا - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ رَجُلًا 14642 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : رَجُل لَهُ رَأْي أَشَارَ بِرَأْيِهِ 14643 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : يُقَال : إِنَّمَا كَانَ الشَّاهِد مُشِيرًا رَجُلًا مِنْ أَهْل إِطْفِير , وَكَانَ يَسْتَعِين بِرَأْيِهِ . إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَد إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل لَقَدْ صَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَقِيلَ : مَعْنَى قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد } : حَكَمَ حَاكِمٌ 14644 - حُدِّثْت بِذَلِكَ عَنِ الْفَرَّاء , عَنْ مُعَلَّى بْن هِلَال , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا عَنَى بِالشَّاهِدِ الْقَمِيص الْمَقْدُود . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14645 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : قَمِيصه مَشْقُوق مِنْ دُبُر , فَتِلْكَ الشَّهَادَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَمِيصه مَشْقُوق مِنْ دُبُر , فَتِلْكَ الشَّهَادَة 14646 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } لَمْ يَكُنْ مِنَ الْإِنْس - قَالَ : ثنا حَفْص , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } قَالَ : كَانَ مِنْ أَمْر اللَّه , وَلَمْ يَكُنْ إِنْسِيًّا وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ , قَوْل مَنْ قَالَ : كَانَ صَبِيًّا فِي الْمَهْد ; لِلْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْد , فَذَكَرَ أَنَّ أَحَدهمْ صَاحِب يُوسُف . فَأَمَّا مَا قَالَهُ مُجَاهِد مِنْ أَنَّهُ الْقَمِيص الْمَقْدُود فَمِمَّا لَا مَعْنَى لَهُ ; لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ أَخْبَرَ عَنْ الشَّاهِد الَّذِي شَهِدَ بِذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَهْل الْمَرْأَة فَقَالَ : { وَشَهِدَ شَاهِد مِنْ أَهْلهَا } وَلَا يُقَال لِلْقَمِيصِ هُوَ مِنْ أَهْل الرَّجُل وَلَا الْمَرْأَة . وَقَوْله : { إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } لِأَنَّ الْمَطْلُوب إِذَا كَانَ هَارِبًا فَإِنَّمَا يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ دُبُرِهِ , فَكَانَ مَعْلُومًا أَنَّ الشَّقّ لَوْ كَانَ مِنْ قُبُل لَمْ يَكُنْ هَارِبًا مَطْلُوبًا , وَلَكِنْ كَانَ يَكُون طَالِبًا مَدْفُوعًا , وَكَانَ يَكُون ذَلِكَ شَهَادَة عَلَى كَذِبه . 14647 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : قَالَ : أَشْهَد إِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ قُبُل لَقَدْ صَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُل إِنَّمَا يُرِيد الْمَرْأَة مُقْبِلًا . { وَإِنْ كَانَ قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ } وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُل لَا يَأْتِي الْمَرْأَة مِنْ دُبُر . وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون فِي الْحَقّ إِلَّا ذَاكَ , فَلَمَّا رَأَى إِطْفِير قَمِيصه قُدَّ مِنْ دُبُر عَرَفَ أَنَّهُ مِنْ كَيْدِهَا , فَقَالَ : { إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم } 14648 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ : يَعْنِي الشَّاهِد مِنْ أَهْلهَا : الْقَمِيص يَقْضِي بَيْنهمَا
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • بيان حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرسل ودحض الشبهات التي أثيرت حوله

    فإن العقيدة هي الأساس الذي يقوم عليه بنيان الأمم، فصلاح كل أمّة ورقيّها مربوط بسلامة عقيدتها وسلامة أفكارها، ومن ثمّ جاءت رسالات الأنبياء - عليهم الصلاة والسّلام - تنادي بإصلاح العقيدة. فكل رسول يقول لقومه أوّل ما يدعوهم: { اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ }, {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}. وذلك لأنّ الله - سبحانه - خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ}. والعبادة حق الله على عباده، كما قال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: { أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله ؟ } قال: { حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله: أن لا يعذّب من لا يشرك به شيئا }. وهذا الحق هو أوّل الحقوق على الإطلاق لا يسبقه شيء ولا يتقدمه حق أحد. لذا كانت هذه الرسالة والتي تبين حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرسل ودحض الشبهات التي أثيرت حوله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314799

    التحميل:

  • إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب

    قال المؤلف: أما بعد: فهذه رسالة في «إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب، والتبرج، والسفور، وخلوة الأجنبي بالمرأة، وسفر المرأة بدون محرم، والاختلاط»، وقد قسمتها إلى مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: الحجاب. المبحث الثاني: التبرج. المبحث الثالث: السفور. المبحث الرابع: الخلوة بالمرأة. المبحث الخامس: سفر المرأة بدون محرم. المبحث السادس: شبه دعاة السفور، والرد عليها. المبحث السابع: الفتاوى المحققة المعتمدة في الحجاب والسفور. المبحث الثامن: الاختلاط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364920

    التحميل:

  • الجديد في شرح كتاب التوحيد

    الجديد في شرح كتاب التوحيد : تأليف الشيخ محمد بن عبد العزيز السليمان القرعاوي، وهو شرح على طريقة المتأخرين؛ حتى يتناسب مع ظروف أهل هذا العصر، وطريقته إيراد النص وشرح كلماته والمعنى الإجمالي ومايستفاد منه والمناسبة للباب مطلقاً، وللتوحيد أحياناً.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/292968

    التحميل:

  • محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن البشرية اليوم في أمسِّ الحاجة إلى التعرُّف على عظماء التاريخ الذين قدَّموا للعالم أجلّ الخدمات، وأروع الأعمال والأخلاق. ولا شك أن أعظم هؤلاء على الإطلاق هم أنبياء الله ورسله الذين اصطفاهم الله تعالى وكلَّفهم برسالاته، وعلى رأسهم أولو العزم من الرسل: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد - عليهم الصلاة والسلام -. وإن أفضل وسيلة للتعريف بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - هو التعريف به من خلال أقواله وأفعاله ومواقفه، وما أحدثَته من آثار في العالم كله، فتلك هي في الحقيقة سيرته وشخصيته ودعوته «فمن ثمارهم تعرفونهم». وهذا ما قصدتُ بيانَه في هذا الكتاب؛ حيث عمدتُ إلى جمع بعض أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - في كثيرٍ من الموضوعات التي يحتاجها العالم المعاصر؛ ليتجلَّى للقارئ حاجة البشرية أجمع لتطبيق هذه الأقوال في عالم الواقع؛ لما تعود به من خيرٍ على الفرد والمجتمع والدولة والإنسانية، وهذا ما دعا إليه جميع الأنبياء والمرسلين».

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346605

    التحميل:

  • أهمية القراءة وفوائدها

    أهمية القراءة وفوائدها : اشتملت هذه الرسالة على وصف الكتب المفيدة وأنها نعم الرفيق ونعم الأنيس في حالة الوحدة والغربة. والحث على اقتناء الكتب القديمة السلفية وفي مقدمتها كتب التفسير والحديث والفقه والتاريخ والأدب. كما اشتملت هذه الرسالة على شيء من أسباب تحصيل العلم وقواعد المذاكرة السليمة وملاحظات مهمة، وبيان المكتبة المختارة للشباب المسلم من كتب التفسير والتوحيد والعقائد والحديث والفقه والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وذكر أسماء كتب ثقافية معاصرة، وأسماء مؤلفين ينصح باقتناء مؤلفاتهم والاستفادة منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209002

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة