Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا فَصَبْر جَمِيل وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ } وَسَمَّاهُ اللَّه كَذِبًا لِأَنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْقَمِيصِ وَهُوَ فِيهِ كَذَبُوا , فَقَالُوا لِيَعْقُوب : هُوَ دَم يُوسُف , وَلَمْ يَكُنْ دَمَهُ , وَإِنَّمَا كَانَ دَمَ سَخْلَةٍ فِيمَا قِيلَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14484 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمَد الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة , يَعْنِي : شَاة . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة 14485 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { بِدَمٍ كَذِبٍ } قَالَ : كَانَ ذَلِكَ الدَّم كَذِبًا , لَمْ يَكُنْ دَم يُوسُف - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة 14486 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : بِدَمِ سَخْلَة 14487 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ذَبَحُوا جَدْيًا مِنَ الْغَنَم , ثُمَّ لَطَّخُوا الْقَمِيص بِدَمِهِ , ثُمَّ أَقْبَلُوا إِلَى أَبِيهِمْ , فَقَالَ يَعْقُوب : إِنْ كَانَ هَذَا الذِّئْب لَرَحِيمًا كَيْفَ أَكَلَ لَحْمَهُ وَلَمْ يَخْرِق قَمِيصَهُ ! يَا بُنَيَّ يَا يُوسُفُ مَا فَعَلَ بِك بَنُو الْإِمَاء . ؟ 14488 - حَدَّثَنِي الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا سُفْيَان الثَّوْرِيّ , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَوْ أَكَلَهُ السَّبْع لَخَرَقَ الْقَمِيص - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد , قَالَ : ثنا سُفْيَان بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْن عَبَّاس مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَوْ أَكَلَهُ الذِّئْب لَخَرَقَ الْقَمِيص . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَوْ كَانَ الذِّئْب أَكَلَهُ لَخَرَقَهُ 14489 - حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي زِيَاد , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : جِيءَ بِقَمِيصِ يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَجَعَلَ يَنْظُر إِلَيْهِ فَيَرَى أَثَر الدَّم وَلَا يَرَى فِيهِ خَرْقًا , قَالَ : يَا بَنِيَّ مَا كُنْت أَعْهَد الذِّئْب حَلِيمًا ! - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمَد الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم الْعَقَدِيّ , عَنْ قُرَّة , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : لَمَّا جَاءُوا بِقَمِيصِ يُوسُف , فَلَمْ يَرَ يَعْقُوب شَقًّا , قَالَ : يَا بَنِيَّ , وَاَللَّهِ مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا ! - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , عَنْ عِمْرَان بْن مُسْلِم , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا جَاءَ إِخْوَة يُوسُف بِقَمِيصِهِ إِلَى أَبِيهِمْ , قَالَ : جَعَلَ يُقَلِّبهُ , فَيَقُول : مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا , أَكَلَ ابْنِي وَأَبْقَى عَلَى قَمِيصه ! 14490 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَمَّا أَتَوْا نَبِيّ اللَّه يَعْقُوب بِقَمِيصِهِ , قَالَ : مَا أَرَى أَثَر سَبُع وَلَا طَعْن وَلَا خَرْق 14491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { بِدَمٍ كَذِب } الدَّم كَذِب , لَمْ يَكُنْ دَم يُوسُف 14492 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَالِد , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : ذَبَحُوا جَدْيًا وَلَطَّخُوا مِنْ دَمه ; فَلَمَّا نَظَرَ يَعْقُوب إِلَى الْقَمِيص صَحِيحًا , عَرَفَ أَنَّ الْقَوْم كَذَبُوهُ , فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ كَانَ هَذَا الذِّئْب لَحَلِيمًا , حَيْثُ رَحِمَ الْقَمِيص وَلَمْ يَرْحَم ابْنِي ! فَعَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوهُ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَمَّا أُتِيَ يَعْقُوب بِقَمِيصِ يُوسُف , فَلَمْ يَرَ فِيهِ خَرْقًا , قَالَ : كَذَبْتُمْ , لَوْ أَكَلَهُ السَّبُع لَخَرَقَ قَمِيصه ! 14493 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا إِسْحَاق الْأَزْرَق , وَيَعْلَى , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ فِي قَمِيص , يُوسُف ثَلَاث آيَات حِين جَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب . قَالَ : وَقَالَ يَعْقُوب : لَوْ أَكَلَهُ الذِّئْب لَخَرَقَ قَمِيصه 14494 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد . قَالَ : ثنا زَكَرِيَّا , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَقُول : فِي قَمِيص , يُوسُف ثَلَاث آيَات , حِين أُلْقِيَ عَلَى وَجْه أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا , وَحِين قُدَّ مِنْ دُبُر , وَحِين جَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ فِي قَمِيص يُوسُف ثَلَاث آيَات : الشَّقّ , وَالدَّم , وَأَلْقَاهُ عَلَى وَجْه أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا جِيءَ بِقَمِيصِ يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَرَأَى الدَّم وَلَمْ يَرَ الشَّقَّ , قَالَ : مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا - قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , بِمِثْلِهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : كَيْفَ قِيلَ : { بِدَمٍ كَذِب } وَقَدْ عَلِمْت أَنَّهُ كَانَ دَمًا لَا شَكَّ فِيهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَانَ دَم يُوسُف ؟ قِيلَ . فِي ذَلِكَ مِنَ الْقَوْل وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : أَنْ يَكُون قِيلَ { بِدَمٍ كَذِب } لِأَنَّهُ كُذِبَ فِيهِ كَمَا يُقَال : اللَّيْلَة الْهِلَال , وَكَمَا قِيلَ : { فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتهمْ } وَذَلِكَ قَوْل كَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُولهُ وَالْوَجْه الْآخَر : وَهُوَ أَنْ يُقَال : هُوَ مَصْدَر بِمَعْنَى مَفْعُول , وَتَأْوِيله : وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ مَكْذُوب , كَمَا يُقَال : مَا لَهُ عَقْل وَلَا مَعْقُول , وَلَا لَهُ جِلْد وَلَا لَهُ مَجْلُود . وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ كَثِيرًا , تَضَع مَفْعُولًا فِي مَوْضِع الْمَصْدَر , وَالْمَصْدَر فِي مَوْضِع مَفْعُول , كَمَا قَالَ الرَّاعِي : حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ لَحْمًا وَلَا لِفُؤَادِهِ مَعْقُولَا وَذَلِكَ كَانَ يَقُولهُ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة . وَقَوْله : { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يَعْقُوب لِبَنِيهِ الَّذِينَ أَخْبَرُوهُ أَنَّ الذِّئْب أَكَلَ يُوسُف مُكَذِّبًا لَهُمْ فِي خَبَرهمْ ذَلِكَ : مَا الْأَمْر كَمَا تَقُولُونَ { بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } يَقُول : بَلْ زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا فِي يُوسُف وَحَسَنَته فَفَعَلْتُمُوهُ . كَمَا : 14495 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } قَالَ : يَقُول : بَلْ زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا وَقَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } يَقُول : فَصَبْرِي عَلَى مَا فَعَلْتُمْ بِي فِي أَمْر يُوسُف صَبْر جَمِيل , أَوْ فَهُوَ صَبْر جَمِيل . { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } يَقُول : وَاَللَّه أَسْتَعِين عَلَى كِفَايَتِي شَرّ مَا تَصِفُونَ مِنَ الْكَذِب . وَقِيلَ : إِنَّ الصَّبْر الْجَمِيل : هُوَ الصَّبْر الَّذِي لَا جَزَع فِيهِ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14496 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : لَيْسَ فِيهِ جَزَع - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } فِي غَيْر جَزَع - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14497 - قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى , عَنْ حِبَّان بْن أَبِي جَبَلَة , قَالَ : سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : " صَبْر لَا شَكْوَى فِيهِ " . قَالَ : " مَنْ بَثَّ فَلَمْ يَصْبِر " . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى , عَنْ حِبَّان بْن أَبِي جَبَلَة : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : " صَبْر لَا شَكْوَى فِيهِ " . - قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } : لَيْسَ فِيهِ جَزَع - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } : قَالَ : فِي غَيْر جَزَع - حَدَّثَنِي الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا الثَّوْرِيّ , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14498 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , قَالَ : يُقَال ثَلَاث مِنَ الصَّبْر : أَنْ لَا تُحَدِّث بِوَجَعِك , وَلَا بِمُصِيبَتِك , وَلَا تُزَكِّي نَفْسك . 14499 - قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت : أَنَّ يَعْقُوب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ , فَكَانَ يَرْفَعهُمَا بِخِرْقَةٍ , فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : طُول الزَّمَان , وَكَثْرَة الْأَحْزَان . فَأَوْحَى اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ : يَا يَعْقُوب أَتَشْكُونِي ؟ قَالَ : يَا رَبّ خَطِيئَة أَخْطَأْتهَا , فَاغْفِرْهَا لِي ! وَقَوْله : { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } . 14500 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } : أَيْ عَلَى مَا تَكْذِبُونَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته

    حب النبي صلى الله عليه وسلم وعلاماته : فإنه مما يجب على المرء أن يكون النبي الكريم - صلوات ربي وسلامه عليه - أحب إليه من الخلق كله. ولهذا ثمرات عظيمة في الدنيا والآخرة، لكن كثيراً من مدعي حبه - صلى الله عليه وسلم - يفرطون فيه، كما أن الكثيرين يحصرون مفهومه في أضيق نطاق؛ لذا كانت هذه الرسالة التي تبين أهمية النبي - صلى الله عليه وسلم - وثمراته، وحقيقته، وذلك من خلال التساؤلات التالية: • ماحكم حب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟ • ما ثمراته في الدارين؟ • ما علامات حبه صلى الله عليه وسلم؟ وكيف كان الصحابة - رضي الله عنهم - في ضوء هذه العلامات؟ وكيف نحن؟

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338843

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ التقوى ]

    التقوى هي ميزان التفاضل بين الناس; فالفضل والكرم إنما هو بتقوى الله لا بغيره; وهي منبع الفضائل قاطبة; فالرحمة والوفاء والصدق والعدل والورع والبذل والعطاء كلها من ثمرات التقوى; وهي الأنيس في الوحشة والمنجية من النقمة والموصلة للجنة.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340024

    التحميل:

  • أسئلة وأجوبة حول عقيدة الولاء والبراء

    أسئلة وأجوبة حول عقيدة الولاء والبراء: مجموعة أسئلة حول عقيدة أهل السنة في الولاء والبراء، يجيب عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44752

    التحميل:

  • فضائل الصحابة

    فضائل الصحابة: من العقائد المقررة ومن أصول الدين المتقررة في مذهب أهل السنة والجماعة: حب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -، والتدين لله - عز وجل - بالإقرار بفضلهم من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، وهذا الكتاب لإمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل تناول فيه فضائل أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأعمالهم وأهميتهم وتأثيرهم في الإسلام فذكر فضائل أبي بكر وعلي وعمر وعثمان ... الخ - رضي الله عنهم أجمعين - وذكر فضائل العرب وفضائل أهل اليمن وفضائل عائشة أم المؤمنين .وفضائل غفار وأسلم وأقوام من الشام وغير ذلك الكثير. - هذا الكتاب نسخة مصورة من إصدار جامعة أم القرى بمكة المكرمة، حققه وخرج أحاديثه وصي الله بن محمد عباس - حفظه الله -.

    المدقق/المراجع: وصي الله بن محمد عباس

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2103

    التحميل:

  • أصول عظيمة من قواعد الإسلام

    أصول عظيمة من قواعد الإسلام: فهذه دُرَّةٌ فريدة وتُحفة جديدة من دُرر وفوائد العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله تعالى - النفيسة التي لم تُنشر بعدُ، .. وبناها على خمس قواعد عظيمة عليها قيام هذا الدين، وبسطَ القولَ في هذه القواعد شرحًا وبيانًا، وذكرًا للشواهد والدلائل، وإيضاحًا للثمار والآثار، بأسلوبه العلمي البديع المعهود منه - رحمه الله -. ويلي هذه الرسالة: منظومةٌ للشيخ - رحمه الله - تُنشر لأول مرة، جمعت أقسام التوحيد وأمهات عقائد أهل السنة والجماعة التي اتفقوا عليها، واسمها: منهج الحق: منظومة في العقيدة والأخلاق.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348310

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة