Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا فَصَبْر جَمِيل وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ } وَسَمَّاهُ اللَّه كَذِبًا لِأَنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْقَمِيصِ وَهُوَ فِيهِ كَذَبُوا , فَقَالُوا لِيَعْقُوب : هُوَ دَم يُوسُف , وَلَمْ يَكُنْ دَمَهُ , وَإِنَّمَا كَانَ دَمَ سَخْلَةٍ فِيمَا قِيلَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14484 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمَد الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة , يَعْنِي : شَاة . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة 14485 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { بِدَمٍ كَذِبٍ } قَالَ : كَانَ ذَلِكَ الدَّم كَذِبًا , لَمْ يَكُنْ دَم يُوسُف - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة 14486 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : بِدَمِ سَخْلَة 14487 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ذَبَحُوا جَدْيًا مِنَ الْغَنَم , ثُمَّ لَطَّخُوا الْقَمِيص بِدَمِهِ , ثُمَّ أَقْبَلُوا إِلَى أَبِيهِمْ , فَقَالَ يَعْقُوب : إِنْ كَانَ هَذَا الذِّئْب لَرَحِيمًا كَيْفَ أَكَلَ لَحْمَهُ وَلَمْ يَخْرِق قَمِيصَهُ ! يَا بُنَيَّ يَا يُوسُفُ مَا فَعَلَ بِك بَنُو الْإِمَاء . ؟ 14488 - حَدَّثَنِي الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا سُفْيَان الثَّوْرِيّ , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَوْ أَكَلَهُ السَّبْع لَخَرَقَ الْقَمِيص - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد , قَالَ : ثنا سُفْيَان بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْن عَبَّاس مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَوْ أَكَلَهُ الذِّئْب لَخَرَقَ الْقَمِيص . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَوْ كَانَ الذِّئْب أَكَلَهُ لَخَرَقَهُ 14489 - حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي زِيَاد , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : جِيءَ بِقَمِيصِ يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَجَعَلَ يَنْظُر إِلَيْهِ فَيَرَى أَثَر الدَّم وَلَا يَرَى فِيهِ خَرْقًا , قَالَ : يَا بَنِيَّ مَا كُنْت أَعْهَد الذِّئْب حَلِيمًا ! - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمَد الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم الْعَقَدِيّ , عَنْ قُرَّة , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : لَمَّا جَاءُوا بِقَمِيصِ يُوسُف , فَلَمْ يَرَ يَعْقُوب شَقًّا , قَالَ : يَا بَنِيَّ , وَاَللَّهِ مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا ! - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , عَنْ عِمْرَان بْن مُسْلِم , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا جَاءَ إِخْوَة يُوسُف بِقَمِيصِهِ إِلَى أَبِيهِمْ , قَالَ : جَعَلَ يُقَلِّبهُ , فَيَقُول : مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا , أَكَلَ ابْنِي وَأَبْقَى عَلَى قَمِيصه ! 14490 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَمَّا أَتَوْا نَبِيّ اللَّه يَعْقُوب بِقَمِيصِهِ , قَالَ : مَا أَرَى أَثَر سَبُع وَلَا طَعْن وَلَا خَرْق 14491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { بِدَمٍ كَذِب } الدَّم كَذِب , لَمْ يَكُنْ دَم يُوسُف 14492 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَالِد , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : ذَبَحُوا جَدْيًا وَلَطَّخُوا مِنْ دَمه ; فَلَمَّا نَظَرَ يَعْقُوب إِلَى الْقَمِيص صَحِيحًا , عَرَفَ أَنَّ الْقَوْم كَذَبُوهُ , فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ كَانَ هَذَا الذِّئْب لَحَلِيمًا , حَيْثُ رَحِمَ الْقَمِيص وَلَمْ يَرْحَم ابْنِي ! فَعَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوهُ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَمَّا أُتِيَ يَعْقُوب بِقَمِيصِ يُوسُف , فَلَمْ يَرَ فِيهِ خَرْقًا , قَالَ : كَذَبْتُمْ , لَوْ أَكَلَهُ السَّبُع لَخَرَقَ قَمِيصه ! 14493 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا إِسْحَاق الْأَزْرَق , وَيَعْلَى , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ فِي قَمِيص , يُوسُف ثَلَاث آيَات حِين جَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب . قَالَ : وَقَالَ يَعْقُوب : لَوْ أَكَلَهُ الذِّئْب لَخَرَقَ قَمِيصه 14494 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد . قَالَ : ثنا زَكَرِيَّا , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَقُول : فِي قَمِيص , يُوسُف ثَلَاث آيَات , حِين أُلْقِيَ عَلَى وَجْه أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا , وَحِين قُدَّ مِنْ دُبُر , وَحِين جَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ فِي قَمِيص يُوسُف ثَلَاث آيَات : الشَّقّ , وَالدَّم , وَأَلْقَاهُ عَلَى وَجْه أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا جِيءَ بِقَمِيصِ يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَرَأَى الدَّم وَلَمْ يَرَ الشَّقَّ , قَالَ : مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا - قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , بِمِثْلِهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : كَيْفَ قِيلَ : { بِدَمٍ كَذِب } وَقَدْ عَلِمْت أَنَّهُ كَانَ دَمًا لَا شَكَّ فِيهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَانَ دَم يُوسُف ؟ قِيلَ . فِي ذَلِكَ مِنَ الْقَوْل وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : أَنْ يَكُون قِيلَ { بِدَمٍ كَذِب } لِأَنَّهُ كُذِبَ فِيهِ كَمَا يُقَال : اللَّيْلَة الْهِلَال , وَكَمَا قِيلَ : { فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتهمْ } وَذَلِكَ قَوْل كَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُولهُ وَالْوَجْه الْآخَر : وَهُوَ أَنْ يُقَال : هُوَ مَصْدَر بِمَعْنَى مَفْعُول , وَتَأْوِيله : وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ مَكْذُوب , كَمَا يُقَال : مَا لَهُ عَقْل وَلَا مَعْقُول , وَلَا لَهُ جِلْد وَلَا لَهُ مَجْلُود . وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ كَثِيرًا , تَضَع مَفْعُولًا فِي مَوْضِع الْمَصْدَر , وَالْمَصْدَر فِي مَوْضِع مَفْعُول , كَمَا قَالَ الرَّاعِي : حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ لَحْمًا وَلَا لِفُؤَادِهِ مَعْقُولَا وَذَلِكَ كَانَ يَقُولهُ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة . وَقَوْله : { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يَعْقُوب لِبَنِيهِ الَّذِينَ أَخْبَرُوهُ أَنَّ الذِّئْب أَكَلَ يُوسُف مُكَذِّبًا لَهُمْ فِي خَبَرهمْ ذَلِكَ : مَا الْأَمْر كَمَا تَقُولُونَ { بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } يَقُول : بَلْ زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا فِي يُوسُف وَحَسَنَته فَفَعَلْتُمُوهُ . كَمَا : 14495 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } قَالَ : يَقُول : بَلْ زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا وَقَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } يَقُول : فَصَبْرِي عَلَى مَا فَعَلْتُمْ بِي فِي أَمْر يُوسُف صَبْر جَمِيل , أَوْ فَهُوَ صَبْر جَمِيل . { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } يَقُول : وَاَللَّه أَسْتَعِين عَلَى كِفَايَتِي شَرّ مَا تَصِفُونَ مِنَ الْكَذِب . وَقِيلَ : إِنَّ الصَّبْر الْجَمِيل : هُوَ الصَّبْر الَّذِي لَا جَزَع فِيهِ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14496 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : لَيْسَ فِيهِ جَزَع - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } فِي غَيْر جَزَع - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14497 - قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى , عَنْ حِبَّان بْن أَبِي جَبَلَة , قَالَ : سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : " صَبْر لَا شَكْوَى فِيهِ " . قَالَ : " مَنْ بَثَّ فَلَمْ يَصْبِر " . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى , عَنْ حِبَّان بْن أَبِي جَبَلَة : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : " صَبْر لَا شَكْوَى فِيهِ " . - قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } : لَيْسَ فِيهِ جَزَع - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } : قَالَ : فِي غَيْر جَزَع - حَدَّثَنِي الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا الثَّوْرِيّ , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14498 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , قَالَ : يُقَال ثَلَاث مِنَ الصَّبْر : أَنْ لَا تُحَدِّث بِوَجَعِك , وَلَا بِمُصِيبَتِك , وَلَا تُزَكِّي نَفْسك . 14499 - قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت : أَنَّ يَعْقُوب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ , فَكَانَ يَرْفَعهُمَا بِخِرْقَةٍ , فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : طُول الزَّمَان , وَكَثْرَة الْأَحْزَان . فَأَوْحَى اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ : يَا يَعْقُوب أَتَشْكُونِي ؟ قَالَ : يَا رَبّ خَطِيئَة أَخْطَأْتهَا , فَاغْفِرْهَا لِي ! وَقَوْله : { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } . 14500 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } : أَيْ عَلَى مَا تَكْذِبُونَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مسؤولية الدول الإسلامية عن الدعوة ونموذج المملكة العربية السعودية

    قال المؤلف - حفظه الله -: لقد رغب إليَّ المركز أن أحاضر في موضوع ذي أهمية بالغة في حياة المسلمين بعامة، وفي عصرنا الحاضر بخاصة: " مسؤولية الدول الإسلامية عن الدعوة ونموذج المملكة العربية السعودية ". وهو موضوع متشعب وواسع، لا يكفي للوفاء به الوقت المخصص للمحاضرة. ومن هنا، فإن تناول موضوعاته سيكون موجزًا، أقدم فيه ما أراه أهم من غيره. وذلك من خلال محاور خمسة: الأول: الدعوة إلى الله، وأمانة تبليغها، والحاجة الماسة إليها في هذا العصر. الثاني: الدين والأمة والدولة في التصور الإسلامي. الثالث: الدولة والدعوة في التاريخ الإسلامي. الرابع: الدولة والدعوة في البلاد الإسلامية في العصر الحديث. الخامس: الدولة والدعوة في المملكة العربية السعودية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/110571

    التحميل:

  • خطب ومواعظ من حجة الوداع

    خطب ومواعظ من حجة الوداع: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومواعظه في حجَّته التي ودَّع فيها المسلمين ذاتُ شأنٍ عظيمٍ ومكانةٍ سامية، قرَّر فيها - عليه الصلاة والسلام - قواعد الإسلام، ومجامع الخير، ومكارم الأخلاق .. وفي هذا الكُتيِّب جمعٌ لطائفةٍ نافعةٍ وجملةٍ مُباركةٍ ونُخبةٍ طيبةٍ من خُطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومواعظه في حَجَّة الوداع، مع شيءٍ من البيان لدلالاتها والتوضيح لمراميها وغايتها، مما أرجو أن يكون زادًا للوُعَّاظ، وذخيرةً للمُذكِّرين، وبُلغةً للناصحين، مع الاعتراف بالقصور والتقصير، وقد جعلتُها في ثلاثة عشر درسًا متناسبةً في أحجامها ليتسنَّى بيُسر إلقاؤها على الحُجَّاج أيام الحج على شكل دروس يومية».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344679

    التحميل:

  • الإصلاح المجتمعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية

    هذا الكتاب يتضمن رؤية شمولية للقضايا المحورية في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومؤسسته الرسمية في المملكة العربية السعودية أعدها نخبة من الأكاديميين السعوديين يمثلون جامعات سعودية مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة، رجالاً ونساءً، شاركوا جميعاً في صياغة هذه الرؤية، كل في مجال تخصصه واهتمامه، وهم يتوجهون بهذا الخطاب إلى الرأي العام الغربي، ومصادره السياسية والفكرية والإعلامية ابتغاء تجلية الحقيقة المغيبة عنه بفعل ظروف سياسية معينة، أو استعلاء ديني واضح، أو هوى إعلامي مريب، وهي حقيقة أسهمت في حجبها عن العقل الغربي المعطيات السياسية الراهنة، والتغير الدولي المريع الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218408

    التحميل:

  • عذرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    عذرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رسالة مختصرة في الرد على الهجمة الشرسة ضد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد بيَّن فيها المؤلف شيئًا من جوانب العظمة في سيرة النبي - عليه الصلاة والسلام -، وبعض النماذج المشرقة من دفاع الصحابة - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354329

    التحميل:

  • القصيدة التائية في القدر لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية [ دراسة، وتحقيق، وشرح ]

    القصيدة التائية في القدر : فإن الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان، وقاعدة أساس الإحسان؛ وهو قطب رحى التوحيد ونظامه، ومبدأ الدين القويم وختامه، وهذه القصيدة اشتملت على مباحث دقيقة في باب القدر، وقد شرحها الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد - حفظه الله -.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172685

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة