Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا فَصَبْر جَمِيل وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِبٍ } وَسَمَّاهُ اللَّه كَذِبًا لِأَنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْقَمِيصِ وَهُوَ فِيهِ كَذَبُوا , فَقَالُوا لِيَعْقُوب : هُوَ دَم يُوسُف , وَلَمْ يَكُنْ دَمَهُ , وَإِنَّمَا كَانَ دَمَ سَخْلَةٍ فِيمَا قِيلَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14484 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمَد الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة , يَعْنِي : شَاة . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة 14485 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { بِدَمٍ كَذِبٍ } قَالَ : كَانَ ذَلِكَ الدَّم كَذِبًا , لَمْ يَكُنْ دَم يُوسُف - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : دَم سَخْلَة شَاة 14486 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : بِدَمِ سَخْلَة 14487 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ذَبَحُوا جَدْيًا مِنَ الْغَنَم , ثُمَّ لَطَّخُوا الْقَمِيص بِدَمِهِ , ثُمَّ أَقْبَلُوا إِلَى أَبِيهِمْ , فَقَالَ يَعْقُوب : إِنْ كَانَ هَذَا الذِّئْب لَرَحِيمًا كَيْفَ أَكَلَ لَحْمَهُ وَلَمْ يَخْرِق قَمِيصَهُ ! يَا بُنَيَّ يَا يُوسُفُ مَا فَعَلَ بِك بَنُو الْإِمَاء . ؟ 14488 - حَدَّثَنِي الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا سُفْيَان الثَّوْرِيّ , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَوْ أَكَلَهُ السَّبْع لَخَرَقَ الْقَمِيص - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد , قَالَ : ثنا سُفْيَان بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْن عَبَّاس مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَوْ أَكَلَهُ الذِّئْب لَخَرَقَ الْقَمِيص . - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَوْ كَانَ الذِّئْب أَكَلَهُ لَخَرَقَهُ 14489 - حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي زِيَاد , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : جِيءَ بِقَمِيصِ يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَجَعَلَ يَنْظُر إِلَيْهِ فَيَرَى أَثَر الدَّم وَلَا يَرَى فِيهِ خَرْقًا , قَالَ : يَا بَنِيَّ مَا كُنْت أَعْهَد الذِّئْب حَلِيمًا ! - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمَد الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم الْعَقَدِيّ , عَنْ قُرَّة , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : لَمَّا جَاءُوا بِقَمِيصِ يُوسُف , فَلَمْ يَرَ يَعْقُوب شَقًّا , قَالَ : يَا بَنِيَّ , وَاَللَّهِ مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا ! - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , عَنْ عِمْرَان بْن مُسْلِم , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا جَاءَ إِخْوَة يُوسُف بِقَمِيصِهِ إِلَى أَبِيهِمْ , قَالَ : جَعَلَ يُقَلِّبهُ , فَيَقُول : مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا , أَكَلَ ابْنِي وَأَبْقَى عَلَى قَمِيصه ! 14490 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَمَّا أَتَوْا نَبِيّ اللَّه يَعْقُوب بِقَمِيصِهِ , قَالَ : مَا أَرَى أَثَر سَبُع وَلَا طَعْن وَلَا خَرْق 14491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { بِدَمٍ كَذِب } الدَّم كَذِب , لَمْ يَكُنْ دَم يُوسُف 14492 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَالِد , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : ذَبَحُوا جَدْيًا وَلَطَّخُوا مِنْ دَمه ; فَلَمَّا نَظَرَ يَعْقُوب إِلَى الْقَمِيص صَحِيحًا , عَرَفَ أَنَّ الْقَوْم كَذَبُوهُ , فَقَالَ لَهُمْ : إِنْ كَانَ هَذَا الذِّئْب لَحَلِيمًا , حَيْثُ رَحِمَ الْقَمِيص وَلَمْ يَرْحَم ابْنِي ! فَعَرَفَ أَنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوهُ - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب } قَالَ : لَمَّا أُتِيَ يَعْقُوب بِقَمِيصِ يُوسُف , فَلَمْ يَرَ فِيهِ خَرْقًا , قَالَ : كَذَبْتُمْ , لَوْ أَكَلَهُ السَّبُع لَخَرَقَ قَمِيصه ! 14493 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا إِسْحَاق الْأَزْرَق , وَيَعْلَى , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ فِي قَمِيص , يُوسُف ثَلَاث آيَات حِين جَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب . قَالَ : وَقَالَ يَعْقُوب : لَوْ أَكَلَهُ الذِّئْب لَخَرَقَ قَمِيصه 14494 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد . قَالَ : ثنا زَكَرِيَّا , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَقُول : فِي قَمِيص , يُوسُف ثَلَاث آيَات , حِين أُلْقِيَ عَلَى وَجْه أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا , وَحِين قُدَّ مِنْ دُبُر , وَحِين جَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ كَذِب - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ فِي قَمِيص يُوسُف ثَلَاث آيَات : الشَّقّ , وَالدَّم , وَأَلْقَاهُ عَلَى وَجْه أَبِيهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا جِيءَ بِقَمِيصِ يُوسُف إِلَى يَعْقُوب , فَرَأَى الدَّم وَلَمْ يَرَ الشَّقَّ , قَالَ : مَا عَهِدْت الذِّئْب حَلِيمًا - قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , بِمِثْلِهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِل : كَيْفَ قِيلَ : { بِدَمٍ كَذِب } وَقَدْ عَلِمْت أَنَّهُ كَانَ دَمًا لَا شَكَّ فِيهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَانَ دَم يُوسُف ؟ قِيلَ . فِي ذَلِكَ مِنَ الْقَوْل وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : أَنْ يَكُون قِيلَ { بِدَمٍ كَذِب } لِأَنَّهُ كُذِبَ فِيهِ كَمَا يُقَال : اللَّيْلَة الْهِلَال , وَكَمَا قِيلَ : { فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتهمْ } وَذَلِكَ قَوْل كَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُولهُ وَالْوَجْه الْآخَر : وَهُوَ أَنْ يُقَال : هُوَ مَصْدَر بِمَعْنَى مَفْعُول , وَتَأْوِيله : وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصه بِدَمٍ مَكْذُوب , كَمَا يُقَال : مَا لَهُ عَقْل وَلَا مَعْقُول , وَلَا لَهُ جِلْد وَلَا لَهُ مَجْلُود . وَالْعَرَب تَفْعَل ذَلِكَ كَثِيرًا , تَضَع مَفْعُولًا فِي مَوْضِع الْمَصْدَر , وَالْمَصْدَر فِي مَوْضِع مَفْعُول , كَمَا قَالَ الرَّاعِي : حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ لَحْمًا وَلَا لِفُؤَادِهِ مَعْقُولَا وَذَلِكَ كَانَ يَقُولهُ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة . وَقَوْله : { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يَعْقُوب لِبَنِيهِ الَّذِينَ أَخْبَرُوهُ أَنَّ الذِّئْب أَكَلَ يُوسُف مُكَذِّبًا لَهُمْ فِي خَبَرهمْ ذَلِكَ : مَا الْأَمْر كَمَا تَقُولُونَ { بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } يَقُول : بَلْ زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا فِي يُوسُف وَحَسَنَته فَفَعَلْتُمُوهُ . كَمَا : 14495 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا } قَالَ : يَقُول : بَلْ زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنْفُسكُمْ أَمْرًا وَقَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } يَقُول : فَصَبْرِي عَلَى مَا فَعَلْتُمْ بِي فِي أَمْر يُوسُف صَبْر جَمِيل , أَوْ فَهُوَ صَبْر جَمِيل . { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } يَقُول : وَاَللَّه أَسْتَعِين عَلَى كِفَايَتِي شَرّ مَا تَصِفُونَ مِنَ الْكَذِب . وَقِيلَ : إِنَّ الصَّبْر الْجَمِيل : هُوَ الصَّبْر الَّذِي لَا جَزَع فِيهِ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14496 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن نُمَيْر , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : لَيْسَ فِيهِ جَزَع - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } فِي غَيْر جَزَع - قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14497 - قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى , عَنْ حِبَّان بْن أَبِي جَبَلَة , قَالَ : سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : " صَبْر لَا شَكْوَى فِيهِ " . قَالَ : " مَنْ بَثَّ فَلَمْ يَصْبِر " . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى , عَنْ حِبَّان بْن أَبِي جَبَلَة : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } قَالَ : " صَبْر لَا شَكْوَى فِيهِ " . - قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { فَصَبْر جَمِيل } : لَيْسَ فِيهِ جَزَع - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ رَجُل , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { فَصَبْر جَمِيل } : قَالَ : فِي غَيْر جَزَع - حَدَّثَنِي الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا الثَّوْرِيّ , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 14498 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ بَعْض أَصْحَابه , قَالَ : يُقَال ثَلَاث مِنَ الصَّبْر : أَنْ لَا تُحَدِّث بِوَجَعِك , وَلَا بِمُصِيبَتِك , وَلَا تُزَكِّي نَفْسك . 14499 - قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيّ , عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت : أَنَّ يَعْقُوب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ , فَكَانَ يَرْفَعهُمَا بِخِرْقَةٍ , فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : طُول الزَّمَان , وَكَثْرَة الْأَحْزَان . فَأَوْحَى اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ : يَا يَعْقُوب أَتَشْكُونِي ؟ قَالَ : يَا رَبّ خَطِيئَة أَخْطَأْتهَا , فَاغْفِرْهَا لِي ! وَقَوْله : { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } . 14500 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَاَللَّه الْمُسْتَعَان عَلَى مَا تَصِفُونَ } : أَيْ عَلَى مَا تَكْذِبُونَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإخبار بأسباب نزول الأمطار

    الإخبار بأسباب نزول الأمطار : نظرا لتأخر نزول الأمطار مما نتج عنه غور المياه وقلة النبات وحيث إنه لا بد لنزول الأمطار من أسباب وأن لها موانع مذكورة في الكتاب العزيز والسنة المطهرة وكلام أهل العلم، لذا أحببت أن أذكر إخواني المسلمين بهذه الأسباب وتلك الموانع لعلهم أن يعملوا بأسباب نزول المطر وأن يبتعدوا عن موانعه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209182

    التحميل:

  • أحكام الدفن والقبور

    أحكام الدفن والقبور: في هذا الكتاب ذكر المؤلف الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والإمامية في أحكام الدفن، قال المؤلِّف: «منهج العمل في الكتاب: 1- استخرجتُ جهدي - الأحاديث المشتركة في اللفظ - ما أمكن - أو الفحوى، في المسائل التي جرى البحثُ فيها عن الأحاديث المشتركة، من مسائل الدفن والقبور. 2- اقتصر جُلُّ اعتمادي على الكتب المعتمدة المشهورة عند الفريقين، ولم أخرج عن الكتب المشهورة إلا على سبيل الاستئناس والمُصاحبة، بعد ذكر الموجود في المُصنَّفات المشهور مُقدَّمًا. 3- صنَّفتُ الأحاديث على أبواب، وضعتُ تراجمها من لفظي؛ بحيث تكون ترجمةً مختصرةً، حاويةً خلاصةَ المعنى الذي تدلُّ عليه أحاديثُ الباب عمومًا. 4- أردفتُ الأحاديث بالتخريج في نفس المتن ليكون أسهل للقارئ، وأليَق بموضوع الكتاب. 5- وضعتُ فهارسَ أطراف الحديث والرواة، لأحاديث الفريقين. 6- ألحقتُ الكتابَ بثبت المراجع المُستخدمة فيه من كتب الفريقين. 7- كتبتُ مقدمةً لطيفةً، فيها كلمة يسيرة عن الدفنِ وحِكمته وحُكمه، ومنهج العمل في الكتاب».

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380428

    التحميل:

  • الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف

    الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف: فإن من أصول أهل السنة والجماعة الإيمانَ بكرامات الأولياء وإثباتَها والتصديقَ بها واعتقادَ أنها حق، وذلك باتفاق أئمة أهل الإسلام والسنة والجماعة، وقد دلَّ عليها القرآنُ في غير موضعٍ، والأحاديث الصحيحة، والآثار المتواترة عن الصحابة والتابعين وغيرهم. وقد صنَّف المؤلف - رحمه الله - هذه الرسالة ردًّ على عصريٍّ له غلا في شأن الأولياء وكرامتهم، وادَّعى أن لهم ما يريدون، وأنهم يقولون للشيء كن فيكون، وأنهم يخرجون من القبور لقضاء الحاجات، وأنهم في قبورهم يأكلون ويشربون وينكحون، إلى أمور أخرى عجيبة تمجُّها الأسماع وتقذفها الأفهام، ويُنكِرها من لديه بالشرع أدنى اطِّلاعةٍ أو إلمام.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348305

    التحميل:

  • سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله

    سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «سيرة الابن: الشاب، البار، الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني - رحمه الله تعالى -»، بيّنت فيها سيرته الجميلة على النحو الآتي: أولاً: مولده - رحمه الله تعالى -. ثانيًا: نشأته - رحمه الله تعالى -. ثالثًا: حفظه للقرآن الكريم. رابعًا: دراسته النظامية. خامسًا: شيوخه - رحمه الله -. سادسًا: زملاؤه في كلية الشريعة. سابعًا: طلبه للعلم خارج المدارس النظامية. ثامنًا: مؤلفاته. تاسعًا: تعليقاته المفيدة على بعض كتبه. عاشرًا: تلاميذه في حلقات القرآن الكريم. الحادي عشر: الحكم التي كتبها - رحمه الله -: الشعر، والنثر. الثاني عشر: أمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر. الثالث عشر: أخلاقه العظيمة - رحمه الله تعالى -. الرابع عشر: وفاته مع شقيقه عبد الرحيم - رحمهما الله تعالى -. الخامس عشر: سيرة مختصرة لشقيقه الابن: البار، الصغير، الصالح عبد الرحيم - رحمه الله تعالى -. السادس عشر: ما قاله عنه العلماء وطلاب العلم والأساتذة. السابع عشر: ما قاله عنه معلموه. الثامن عشر: ما قاله عنه زملاؤه. التاسع عشر: الفوائد التي اقتطفها من أساتذة كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، خلال ثلاثة أشهر فقط من 13/ 6/ 1422 إلى 16/ 9/ 1422 هـ».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/270595

    التحميل:

  • اتحاف الخلق بمعرفة الخالق

    اتحاف الخلق بمعرفة الخالق : في هذه الرسالة ذكر أنواع التوحيد وذكر قواعد في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده. وبيان حق الله تعالى على عباده بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وبيان مكانة لا إله إلا الله في الحياة وفضائلها ومعناها ووجوب معرفة الله تعالى وتوحيده بالأدلة وانفراده تعالى بالملك والتصرف وقدرته على كل شيء وبيان مفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا هو وإحاطة علم الله بكل شيء. وذكر شيء من آيات الله ومخلوقاته الدالة على توحيده وعظمته وعلمه وقدرته. وذكر خلاصة عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة. وذكر توحيد الأنبياء والمرسلين المتضمن تنزيه الخالق عما لا يليق بجلاله وعظمته وشرح أسمائه الحسنى وصفاته العلا وبيان الطريق إلى العلم بأنه لا إله إلا الله وبيان حكم الإيمان بالقدر وصفته ومراتبه وأنواع التقادير وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208992

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة