Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) (يوسف) mp3
وَقِيلَ : إِنَّ مَعْنَى قَوْله : { نَسْتَبِق } نَنْتَضِل مِنْ السِّبَاق . كَمَا : 14482 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : أَقْبَلُوا عَلَى أَبِيهِمْ عِشَاء يَبْكُونَ . فَلَمَّا سَمِعَ أَصْوَاتهمْ فَزِعَ وَقَالَ : مَا لَكُمْ يَا بَنِيَّ ؟ هَلْ أَصَابَكُمْ فِي غَنَمكُمْ شَيْء ؟ قَالُوا : لَا ! قَالَ : فَمَا فَعَلَ يُوسُف ؟ قَالُوا : يَا أَبَانَا { إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِق وَتَرَكْنَا يُوسُف عِنْد مَتَاعنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْب } فَبَكَى الشَّيْخ وَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْته وَقَالَ : أَيْنَ الْقَمِيص ؟ فَجَاءُوهُ بِالْقَمِيصِ عَلَيْهِ دَم كَذِب , فَأَخَذَ الْقَمِيص فَطَرَحَهُ عَلَى وَجْهه , ثُمَّ بَكَى حَتَّى تَخَضَّبَ وَجْهه مِنْ دَم الْقَمِيص

وَقَوْله : { وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا } يَقُولُونَ : وَمَا أَنْتَ بِمُصَدِّقِنَا عَلَى قَيْلِنَا إِنَّ يُوسُف أَكَلَهُ الذِّئْب { وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ } . كَمَا : 14483 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا } قَالَ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا { وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ } إِمَّا خَبَر عَنْهُمْ أَنَّهُمْ غَيْر صَادِقِينَ , فَذَلِكَ تَكْذِيب مِنْهُمْ أَنْفُسَهُمْ , أَوْ خَبَر مِنْهُمْ عَنْ أَبِيهِمْ أَنَّهُ لَا يُصَدِّقهُمْ لَوْ صَدَقُوهُ , فَقَدْ عَلِمْت أَنَّهُمْ لَوْ صَدَقُوا أَبَاهُمْ الْخَبَر صَدَّقَهُمْ ؟ قِيلَ : لَيْسَ مَعْنَى ذَلِكَ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا , وَإِنَّمَا مَعْنَى ذَلِكَ : وَمَا أَنْتَ بِمُصَدِّقٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا مِنْ أَهْل الصِّدْق الَّذِينَ لَا يُتَّهَمُونَ لِسُوءِ ظَنِّك بِنَا وَتُهْمَتِك لَنَا
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أسلوب خطبة الجمعة

    أسلوب خطبة الجمعة : بيان بعض الأساليب النبوية في خطبة الجمعة، مع بيان الخطوات اللازمة لإعداد خطيب المسجد.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142651

    التحميل:

  • الطريق إلى الإمتياز

    الطريق إلى الإمتياز : فإن الطريق إلى الامتياز في النجاح الدراسي هو منهج له أسس وقواعد قاسمها المشترك دائمًا هو الجد والاجتهاد والطموح والمثابرة. وبقليل من التنظيم الحازم، وكثير من الجد المتواصل يستطيع الطالب – أي طالب – أن ينال مراده ويظفر بمبتغاه. فما هو الطريق إلى نيل الامتياز؟ ....

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265569

    التحميل:

  • معالم في فقه الجواب النبوي

    معالم في فقه الجواب النبوي: فوائد كان المؤلف - حفظه الله - يُقيِّدها أثناء قراءته لبعض دواوين السنة؛ حيث ذكر فيها فقه السؤال والجواب النبوي، وذكر العديد من النماذج التي يُستفاد من جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض الأسئلة الكثير من الفوائد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333155

    التحميل:

  • الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة

    الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة : كتاب مختصر جامع لجملة من الأذكار النبوية والأدعية المأثورة عن النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144875

    التحميل:

  • وصايا ومواعظ في ضوء الكتاب والسنة

    وصايا ومواعظ في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فهذا كتابٌ ضمَّنتُه بعضَ الوصايا والمواعِظ رجاءَ أن يستفيدَ به المُسلِمون والمُسلِمات».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384416

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة