Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 101

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) (يوسف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { رَبِّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث فَاطِرَ السَّمَوَات وَالْأَرْض أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ يُوسُف بَعْد مَا جَمَعَ اللَّه لَهُ أَبَوَيْهِ وَإِخْوَته , وَبَسَطَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا مَا بَسَطَ مِنَ الْكَرَامَة , وَمَكَّنَهُ فِي الْأَرْض , مُتَشَوِّقًا إِلَى لِقَاء آبَائِهِ الصَّالِحِينَ : { رَبِّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك } يَعْنِي : مِنْ مُلْك مِصْر , { وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث } يَعْنِي مِنْ عِبَارَة الرُّؤْيَا , تَعْدِيدًا لِنِعَمِ اللَّه وَشُكْرًا لَهُ عَلَيْهَا . { فَاطِرَ السَّمَوَات وَالْأَرْض } يَقُول : يَا فَاطِرَ السَّمَوَات وَالْأَرْض , يَا خَالِقَهَا وَبَارِئَهَا , { أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة } يَقُول : أَنْتَ وَلِيِّي فِي دُنْيَايَ عَلَى مَنْ عَادَانِي وَأَرَادَنِي بِسُوءٍ بِنَصْرِك , وَتَغْذُونِي فِيهَا بِنِعْمَتِك , وَتَلِينِي فِي الْآخِرَة بِفَضْلِك وَرَحْمَتك . { تَوَفَّنِي مُسْلِمًا } يَقُول : اقْبِضْنِي إِلَيْك مُسْلِمًا . { وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } يَقُول : وَأَلْحِقْنِي بِصَالِحِ آبَائِي إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق وَمَنْ قَبْلَهُمْ مِنْ أَنْبِيَائِك وَرُسُلِك . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمْ يَتَمَنَّ أَحَد مِنَ الْأَنْبِيَاء الْمَوْت قَبْل يُوسُف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15190 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { رَبِّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث } الْآيَة , كَانَ ابْن عَبَّاس : يَقُول : أَوَّل نَبِيّ سَأَلَ اللَّه الْمَوْت يُوسُف 15191 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { رَبّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك } الْآيَة , قَالَ : اشْتَاقَ إِلَى لِقَاء رَبّه , وَأَحَبَّ أَنْ يَلْحَق بِهِ وَبِآبَائِهِ , فَدَعَا اللَّه أَنْ يَتَوَفَّاهُ وَيُلْحِقَهُ بِهِمْ , وَلَمْ يَسْأَلْ نَبِيّ قَطُّ الْمَوْت غَيْر يُوسُف , فَقَالَ : { رَبّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث } الْآيَة . قَالَ ابْن جُرَيْج : فِي بَعْض الْقُرْآن مِنَ الْأَنْبِيَاء مَنْ قَالَ : تَوَفَّنِي 15192 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } لَمَّا جَمَعَ شَمْله , وَأَقَرَّ عَيْنه , وَهُوَ يَوْمئِذٍ مَغْمُوس فِي نَعِيم الدُّنْيَا وَمُلْكهَا وَغَضَارَتهَا , فَاشْتَاقَ إِلَى الصَّالِحِينَ قَبْله . وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول : مَا تَمَنَّى نَبِيّ قَطُّ الْمَوْت قَبْل يُوسُف - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , عَنْ سُفْيَان , عَنِ ابْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : لَمَّا جُمِعَ لِيُوسُف شَمْله , وَتَكَامَلَتْ عَلَيْهِ النِّعَم سَأَلَ لِقَاء رَبّه فَقَالَ : { رَبّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث فَاطِر السَّمَوَات وَالْأَرْض أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } قَالَ قَتَادَة : وَلَمْ يَتَمَنَّ الْمَوْتَ أَحَدٌ قَطُّ نَبِيٌّ وَلَا غَيْرُهُ إِلَّا يُوسُف 15193 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا هِشَام , قَالَ : ثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم , قَالَ : ثني غَيْر وَاحِد , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : أَنَّ يُوسُف النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا جُمِعَ بَيْنه وَبَيْن أَبِيهِ وَإِخْوَته , وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مَلِك مِصْر , اشْتَاقَ إِلَى اللَّه وَإِلَى آبَائِهِ الصَّالِحِينَ إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق , قَالَ : { رَبِّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث فَاطِرَ السَّمَوَات وَالْأَرْض أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } 15194 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا هِشَام , عَنْ مُسْلِم بْن خَالِد , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث } قَالَ : الْعِبَارَة 15195 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } يَقُول : تَوَفَّنِي عَلَى طَاعَتك , وَاغْفِرْ لِي إِذَا تَوَفَّيْتنِي 15196 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : قَالَ يُوسُف حِين رَأَى مَا رَأَى مِنْ كَرَامَة اللَّه وَفَضْله عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْل بَيْته حِين جَمَعَ اللَّه لَهُ شَمْله , وَرَدَّهُ عَلَى وَالِده , وَجَمَعَ بَيْنه وَبَيْنه فِيمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْمُلْك وَالْبَهْجَة : { يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيل رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا } إِلَى قَوْله : { إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيم الْحَكِيم } . ثُمَّ ارْعَوى يُوسُف , وَذَكَرَ أَنَّ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا بَائِد وَذَاهِب , فَقَالَ : { رَبّ قَدْ آتَيْتنِي مِنَ الْمُلْك وَعَلَّمْتنِي مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث فَاطِر السَّمَوَات وَالْأَرْض أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } . وَذُكِرَ أَنَّ بَنِي يَعْقُوب الَّذِينَ فَعَلُوا بِيُوسُف مَا فَعَلُوا , اسْتَغْفَرَ لَهُمْ أَبُوهُمْ , فَتَابَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَعَفَا عَنْهُمْ وَغَفَرَ لَهُمْ ذَنْبَهُمْ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15197 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ صَالِح الْمُرِّيّ , عَنْ يَزِيد الرَّقَاشِيّ , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , قَالَ : إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا جَمَعَ لِيَعْقُوب شَمْله , وَأَقَرَّ عَيْنه , خَلَا وَلَده نَجِيًّا , فَقَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : أَلَسْتُمْ قَدْ عَلِمْتُمْ مَا صَنَعْتُمْ وَمَا لَقِيَ مِنْكُمْ الشَّيْخ وَمَا لَقِيَ مِنْكُمْ يُوسُف ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَيَغُرّكُمْ عَفَوْهُمَا عَنْكُمْ , فَكَيْفَ لَكُمْ بِرَبِّكُمْ ؟ فَاسْتَقَامَ أَمْرهمْ عَلَى أَنْ أَتَوْا الشَّيْخ فَجَلَسُوا بَيْن يَدَيْهِ , وَيُوسُف إِلَى جَنْب أَبِيهِ قَاعِد , قَالُوا : يَا أَبَانَا أَتَيْنَاك فِي أَمْر لَمْ نَأْتِك فِي أَمْر مِثْله قَطُّ وَنَزَلَ بِنَا أَمْر لَمْ يَنْزِل بِنَا مِثْله ; حَتَّى حَرَّكُوهُ , وَالْأَنْبِيَاء أَرْحَم الْبَرِّيَّة , فَقَالَ : مَا لَكُمْ يَا بَنِيَّ ؟ قَالُوا : أَلَسْت قَدْ عَلِمْت مَا كَانَ مِنَّا إِلَيْك وَمَا كَانَ مِنَّا إِلَى أَخِينَا يُوسُف ؟ قَالَ : بَلَى . قَالُوا : أَفَلَسْتُمَا قَدْ عَفَوْتُمَا ؟ قَالَا : بَلَى . قَالُوا : فَإِنَّ عَفْوَكُمَا لَا يُغْنِي عَنَّا شَيْئًا إِنْ كَانَ اللَّه لَمْ يَعْفُ عَنَّا . قَالَ : فَمَا تُرِيدُونَ يَا بَنِيَّ ؟ قَالُوا : نُرِيد أَنْ تَدْعُوَ اللَّه لَنَا , فَإِذَا جَاءَك الْوَحْي مِنْ عِنْد اللَّه بِأَنَّهُ قَدْ عَفَا عَمَّا صَنَعْنَا قَرَّتْ أَعْيُنُنَا وَاطْمَأَنَّتْ قُلُوبنَا , وَإِلَّا فَلَا قُرَّة عَيْن فِي الدُّنْيَا لَنَا أَبَدًا . قَالَ : فَقَامَ الشَّيْخ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة , وَقَامَ يُوسُف خَلْف أَبِيهِ , وَقَامُوا خَلْفَهُمَا أَذِلَّةً خَاشِعِينَ . قَالَ : فَدَعَا وَأَمَّنَ يُوسُف , فَلَمْ يُجَبْ فِيهِمْ عِشْرِينَ سَنَة - قَالَ صَالِح الْمُرِّيّ : يُخِيفُهُمْ - قَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَ رَأْس الْعِشْرِينَ , نَزَلَ جَبْرَائِيل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام , فَقَالَ : إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْك أُبَشِّرُك بِأَنَّهُ قَدْ أَجَابَ دَعْوَتَك فِي وَلَدك , وَأَنَّهُ قَدْ عَفَا عَمَّا صَنَعُوا , وَأَنَّهُ قَدِ اعْتَقَدَ مَوَاثِيقَهُمْ مِنْ بَعْدك عَلَى النُّبُوَّة 15198 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحَرْث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَبِي عِمْرَان الْجَوْفِيّ , قَالَ : وَاَللَّهِ لَوْ كَانَ قَتْل يُوسُف مَضَى لَأَدْخَلَهُمْ اللَّه النَّارَ كُلَّهُمْ , وَلَكِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَمْسَكَ نَفْس يُوسُف لِيَبْلُغ فِيهِ أَمْره وَرَحْمَةً لَهُمْ . ثُمَّ يَقُول : وَاَللَّه مَا قَصَّ اللَّه نَبَأَهُمْ يُعَيِّرُهُمْ بِذَلِكَ إِنَّهُمْ لَأَنْبِيَاء مِنْ أَهْل الْجَنَّة , وَلَكِنَّ اللَّه قَصَّ عَلَيْنَا نَبَأَهُمْ لِئَلَّا يَقْنَط عَبْده وَذُكِرَ أَنَّ يَعْقُوب تُوُفِّيَ قَبْل يُوسُف , وَأَوْصَى إِلَى يُوسُف وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفِنَهُ عِنْد قَبْر أَبِيهِ إِسْحَاق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15199 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ , قَالَ : لَمَّا حَضَرَ الْمَوْتُ يَعْقُوبَ , أَوْصَى إِلَى يُوسُف أَنْ يَدْفِنهُ عِنْد إِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق , فَلَمَّا مَاتَ نَفَخَ فِيهِ الْمرّ وَحَمَلَهُ إِلَى الشَّام , قَالَ : فَلَمَّا بَلَغُوا إِلَى ذَلِكَ الْمَكَان أَقْبَلَ عِيص أَخُو يَعْقُوب , فَقَالَ : غَلَبَنِي عَلَى الدَّعْوَة , فَوَاَللَّهِ لَا يَغْلِبنِي عَلَى الْقَبْر ! فَأَبَى أَنْ يَتْرُكَهُمْ أَنْ يَدْفِنُوهُ . فَلَمَّا احْتَبَسُوا قَالَ هِشَام بْن دَان بْن يَعْقُوب وَكَانَ هِشَام أَصَمّ لِبَعْضِ إِخْوَته : مَا لَجَدِّي لَا يُدْفَن ؟ قَالُوا : هَذَا عَمّك يَمْنَعهُ . قَالَ : أَرُونِيهِ أَيْنَ هُوَ ! فَلَمَّا رَآهُ , رَفَعَ هِشَام يَده فَوَجَأَ بِهَا رَأْس الْعِيص وَجْأَة سَقَطَتْ عَيْنَاهُ عَلَى فَخِذ يَعْقُوب , فَدُفِنَا فِي قَبْر وَاحِد
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة

    الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة: يتكون الكتاب من عدة فصول، تبين الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة في مرحلة الطفولة، ثم مرحلة المراهقة. الفصل الأول: التنشئة الإيمانية والجسمية للفتاة المسلمة. الفصل الثاني: التنشئة الوجدانية والفكرية للفتاة المسلمة. الفصل الثالث: التنشئة الجمالية والاجتماعية للفتاة المسلمة. الفصل الرابع: مقومات شخصية الوالدين اللازمة لتنشئة الفتاة المسلمة.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205663

    التحميل:

  • لا تقف متفرجاً [ مشاريع دعوية منوعة ]

    لا تقف متفرجاً : في هذه الرسالة مجموعة برامج دعوية نفذت الكثير منها في القرى والمدن والمحافظات ونجحت ولله الحمد وآتت أكلها.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/203882

    التحميل:

  • شرح كشف الشبهات [ خالد المصلح ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة تفريغ للدروس التي ألقاها الشيخ خالد المصلح.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305088

    التحميل:

  • الروضة الندية شرح العقيدة الواسطية

    الروضة الندية شرح العقيدة الواسطية : تحتل رسالة العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية الكثيرة، وما اشتملت عليه من أصول وقواعد سلفية قلما تجتمع في غيرهما. ومع ذلك فقد ظلت ردحاً من الزمن بدون شرح يجلو غوامضها ويكشف ما خص من عباراتها، إلى أن وفق الله الشيخ زيد الفياض - رحمه الله - للقيام بهذه المهمة؛ فجاء شرحه وافياً بالمقصود حافلاً بالمسائل والبحوث الممتعة مع حسن عرض وجودة ترتيب، محلياً الشرح بنقول عدة من كتب أئمة السلف، لاسيما الإمام ابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز - رحمهم الله -، وقد راعي في نقله الأمانة العلمية في التأليف فنسب كل قول إلى قائله، مشيراً إلى الكتاب بالجزء والصفحة، فجاء الكتاب حافلاً في تقرير عقيدة السلف - رحمهم الله - مع الرد على المخالفين من أهل الأهواء والبدع.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/311364

    التحميل:

  • تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة

    تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة: رسالةٌ نافعةٌ يعمُّ النفع بها كل من سلك سبيل الدعوة؛ فهي نبراسٌ للدعاة إلى الله، ودليلٌ لكل من سار على طريق الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - على بصيرةٍ وفهمٍ، بإخلاصٍ وصدقٍ؛ لإيصال الحق للناس جميعًا.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330343

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة