Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يوسف - الآية 100

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100) (يوسف) mp3
وَقَوْله : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } يَعْنِي : عَلَى السَّرِير . كَمَا : 15156 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } قَالَ : السَّرِير 15157 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن يَزِيد الْوَاسِطِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , قَالَ : الْعَرْش : السَّرِير 15158 - قَالَ : ثنا شَبَّابَة , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } قَالَ : السَّرِير - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد , وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 15159 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } قَالَ : سَرِيره - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { عَلَى الْعَرْش } قَالَ : عَلَى السَّرِير 15160 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } يَقُول : رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى السَّرِير 15161 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : قَالَ سُفْيَان : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } قَالَ : عَلَى السَّرِير 15162 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } قَالَ : مَجْلِسه 15163 - حَدَّثَنِي ابْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سَأَلْت زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْش } فَقُلْت : أَبَلَغَك أَنَّهَا خَالَته , قَالَ : قَالَ ذَلِكَ بَعْض أَهْل الْعِلْم , يَقُولُونَ : إِنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ قَبْل ذَلِكَ وَإِنَّ هَذِهِ خَالَتُهُ


وَقَوْله : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } يَقُول : وَخَرَّ يَعْقُوب وَوَلَدُهُ وَأُمّه لِيُوسُف سُجَّدًا . 15164 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } يَقُول : رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى السَّرِير , وَسَجَدَا لَهُ , وَسَجَدَ لَهُ إِخْوَته 15165 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : تَحَمَّلَ - يَعْنِي يَعْقُوب - بِأَهْلِهِ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى يُوسُف ; فَلَمَّا اجْتَمَعَ إِلَى يَعْقُوب بَنُوهُ دَخَلُوا عَلَى يُوسُف ; فَلَمَّا رَأَوْهُ وَقَعُوا لَهُ سُجُودًا , وَكَانَتْ تِلْكَ تَحِيَّةَ الْمُلُوك فِي ذَلِكَ الزَّمَان أَبُوهُ وَأُمّه وَإِخْوَته 15166 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } وَكَانَتْ تَحِيَّةَ مَنْ قَبْلَكُمْ , كَانَ بِهَا يُحَيِّي بَعْضهمْ بَعْضًا , فَأَعْطَى اللَّه هَذِهِ الْأُمَّة السَّلَام , تَحِيَّةَ أَهْل الْجَنَّة , كَرَامَة مِنَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَجَّلَهَا لَهُمْ وَنِعْمَة مِنْهُ 15167 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } قَالَ : وَكَانَتْ تَحِيَّة النَّاس يَوْمَئِذٍ أَنْ يَسْجُد بَعْضهمْ لِبَعْضٍ 15168 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو إِسْحَاق , قَالَ : قَالَ سُفْيَان : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } قَالَ : كَانَتْ تَحِيَّة فِيهِمْ 15169 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } أَبَوَاهُ وَإِخْوَته , كَانَتْ تِلْكَ تَحِيَّتَهُمْ كَمَا تَصْنَعُ نَاس الْيَوْم 15170 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } قَالَ : تَحِيَّة بَيْنهمْ 15171 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا } قَالَ : قَالَ : ذَلِكَ السُّجُود تَشْرِفَة , كَمَا سَجَدَتِ الْمَلَائِكَة لِآدَم تَشْرِفَة لَيْسَ بِسُجُودِ عِبَادَة وَإِنَّمَا عَنَى مَنْ ذُكِرَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ السُّجُود كَانَ تَحِيَّة بَيْنهمْ , أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُمْ عَلَى الْخُلُق لَا عَلَى وَجْه الْعِبَادَة مِنْ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ . وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَزَلْ مِنْ أَخْلَاق النَّاس قَدِيمًا عَلَى غَيْر وَجْه الْعِبَادَة مِنْ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ , قَوْل أَعْشَى بَنِي ثَعْلَبَة : فَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْد الْكَرَى سَجَدْنَا لَهُ وَرَفَعْنَا الْعَمَارَا


وَقَوْله : { يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيل رُؤْيَايَ مِنْ قَبْل قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قَالَ يُوسُف لِأَبِيهِ : يَا أَبَتِ هَذَا السُّجُود الَّذِي سَجَدْت أَنْتَ وَأُمِّي وَإِخْوَتِي لِي { تَأْوِيل رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ } يَقُول : مَا آلَتْ إِلَيْهِ رُؤْيَايَ الَّتِي كُنْت رَأَيْتهَا , وَهِيَ رُؤْيَاهُ الَّتِي كَانَ رَآهَا قَبْل صَنِيع إِخْوَته مَا صَنَعُوا , أَنَّ أَحَد عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْس وَالْقَمَر لَهُ سَاجِدُونَ . { قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا } يَقُول : قَدْ حَقَّقَهَا رَبِّي لِمَجِيءِ تَأْوِيلهَا عَلَى الصِّحَّة . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي قَدْر الْمُدَّة الَّتِي كَانَتْ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَبَيْن تَأْوِيلهَا ; فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَتْ مُدَّة ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15172 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا الْمُعْتَمِر , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : ثنا أَبُو عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان الْفَارِسِيّ , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف إِلَى أَنْ رَأَى تَأْوِيلَهَا أَرْبَعُونَ سَنَة 15173 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن بُرْهَان وَيَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَا : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ , قَالَ : قَالَ عُثْمَان : كَانَتْ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَبَيْن أَنْ رَأَى تَأْوِيله , قَالَ : فَذَكَرَ أَرْبَعِينَ سَنَة - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَتَأْوِيلهَا أَرْبَعُونَ سَنَة 15174 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد , قَالَ : رَأَى تَأْوِيل رُؤْيَاهُ بَعْد أَرْبَعِينَ عَامًا - قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان , مِثْله . 15175 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنْ ضِرَار , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد أَنَّهُ سَمِعَ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ فِي رُؤْيَا رَآهَا بَعْضهمْ وَهُوَ يُصَلِّي , فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُمْ عَنْهَا , فَكَتَمُوهُ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ جَاءَ تَأْوِيل رُؤْيَا يُوسُف بَعْد أَرْبَعِينَ عَامًا - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ ضِرَار بْن مُرَّة أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَتَأْوِيلهَا أَرْبَعُونَ سَنَة - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل وَجَرِير , عَنْ أَبِي سِنَان , قَالَ : سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ فِي رُؤْيَا , فَذَكَرَ نَحْو حَدِيث أَبِي السَّائِب , عَنِ ابْن فُضَيْل . - حَدَّثَنَا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان , قَالَ : رَأَى تَأْوِيل رُؤْيَاهُ بَعْد أَرْبَعِينَ عَامًا - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن عُيَيْنَة , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد , قَالَ : : وَقَعَتْ رُؤْيَا يُوسُف بَعْد أَرْبَعِينَ سَنَة , وَإِلَيْهَا تَنْتَهِي أَقْصَى الرُّؤْيَا - قَالَ : ثنا مُعَاذ بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَبَيْن أَنْ رَأَى تَأْوِيلَهَا أَرْبَعُونَ سَنَة - قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب بْن عَطَاء , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَبَيْن عِبَارَتهَا أَرْبَعُونَ سَنَة - قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ أَبِي عُثْمَان , عَنْ سَلْمَان , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَبَيْن أَنْ رَأَى تَأْوِيلهَا أَرْبَعُونَ سَنَة - قَالَ : ثنا عَمْرو بْن مُحَمَّد الْعَنْقَزِيّ , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد , قَالَ : كَانَ بَيْن رُؤْيَا يُوسُف وَبَيْن تَعْبِيرهَا أَرْبَعُونَ سَنَة وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَتْ مُدَّة ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15176 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ , قَالَ : ثنا هِشَام , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : كَانَ مُنْذُ فَارَقَ يُوسُف يَعْقُوب إِلَى أَنِ الْتَقَيَا ثَمَانُونَ سَنَة لَمْ يُفَارِق الْحُزْن قَلْبه , وَدُمُوعه تَجْرِي عَلَى خَدَّيْهِ , وَمَا عَلَى وَجْه الْأَرْض يَوْمَئِذٍ عَبْد أَحَبُّ إِلَى اللَّه مِنْ يَعْقُوب 15177 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ أَبِي جَعْفَر جِسْر بْن فَرْقَد , قَالَ : كَانَ بَيْن أَنْ فَقَدَ يَعْقُوب يُوسُف إِلَى يَوْم رُدَّ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَة 15178 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا حَسَن بْن عَلِيّ , عَنْ فُضَيْل بْن عِيَاض , قَالَ : سَمِعْت أَنَّهُ كَانَ بَيْن فِرَاق يُوسُف حِجْر يَعْقُوب إِلَى أَنِ الْتَقَيَا ثَمَانُونَ سَنَة 15179 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : ثنا دَاوُدُ بْن مِهْرَان , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَاحِد بْن زِيَاد , عَنْ يُونُس , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : أُلْقِيَ يُوسُف فِي الْجُبّ وَهُوَ ابْن سَبْع عَشْرَة سَنَة , وَكَانَ بَيْن ذَلِكَ وَبَيْن لِقَائِهِ يَعْقُوب ثَمَانُونَ سَنَة , وَعَاشَ بَعْد ذَلِكَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَة , وَمَاتَ وَهُوَ ابْن عِشْرِينَ وَمِائَة سَنَة - قَالَ : ثنا سَعِيد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ يُونُس , عَنِ الْحَسَن , نَحْوه , غَيْر أَنَّهُ قَالَ : ثَلَاث وَثَمَانُونَ سَنَة . - قَالَ : ثنا دَاوُدُ بْن مِهْرَان , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ يُونُس , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : أُلْقِيَ يُوسُف فِي الْجُبّ وَهُوَ ابْن سَبْع عَشْرَة سَنَة , وَكَانَ فِي الْعُبُودِيَّة وَفِي السِّجْن وَفِي الْمُلْك ثَمَانِينَ سَنَة , ثُمَّ جَمَعَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ شَمْله وَعَاشَ بَعْد ذَلِكَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَة - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا مُبَارَك بْن فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : أُلْقِيَ يُوسُف فِي الْجُبّ وَهُوَ ابْن سَبْع عَشْرَة , فَغَابَ عَنْ أَبِيهِ ثَمَانِينَ سَنَة , ثُمَّ عَاشَ بَعْدَمَا جَمَعَ اللَّه لَهُ شَمْله , وَرَأَى تَأْوِيل رُؤْيَاهُ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَة , فَمَاتَ وَهُوَ ابْن عِشْرِينَ وَمِائَة سَنَة - حَدَّثَنَا مُجَاهِد , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : غَابَ يُوسُف عَنْ أَبِيهِ فِي الْجُبّ وَفِي السِّجْن حَتَّى الْتَقَيَا ثَمَانِينَ عَامًا , فَمَا جَفَّتْ عَيْنَا يَعْقُوب , وَمَا عَلَى الْأَرْض أَحَد أَكْرَم عَلَى اللَّه مِنْ يَعْقُوب وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَتْ مُدَّة ذَلِكَ ثَمَان عَشْرَة سَنَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 15180 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : ذُكِرَ لِي - وَاَللَّه أَعْلَم - أَنَّ غَيْبَة يُوسُف عَنْ يَعْقُوب كَانَتْ ثَمَان عَشْرَة سَنَة , قَالَ : وَأَهْل الْكِتَاب يَزْعُمُونَ أَنَّهَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ سَنَة أَوْ نَحْوهَا , وَأَنَّ يَعْقُوب بَقِيَ مَعَ يُوسُف بَعْد أَنْ قَدِمَ عَلَيْهِ مِصْر سَبْع عَشْرَة سَنَة , ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّه إِلَيْهِ


وَقَوْله : { وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْو } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ مُخْبِرًا عَنْ قَيْلِ يُوسُف : وَقَدْ أَحْسَنَ اللَّه بِي فِي إِخْرَاجه إِيَّايَ مِنَ السِّجْن الَّذِي كُنْت فِيهِ مَحْبُوسًا , وَفِي مَجِيئِهِ بِكُمْ مِنَ الْبَدْو . وَذَلِكَ أَنَّ مَسْكَنَ يَعْقُوب وَوَلَده فِيمَا ذُكِرَ كَانَ بِبَادِيَةِ فِلَسْطِين كَذَلِكَ . 15181 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : كَانَ مَنْزِل يَعْقُوب وَوَلَده فِيمَا ذَكَرَ لِي بَعْض أَهْل الْعِلْم بِالْعَرَبَاتِ مِنْ أَرْض فِلَسْطِين ثُغُور الشَّام , وَبَعْض يَقُول بِالْأَوْلَاجِ مِنْ نَاحِيَة الشِّعْب , وَكَانَ صَاحِب بَادِيَة لَهُ إِبِل وَشَاء 15182 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْخ لَنَا أَنَّ يَعْقُوب كَانَ بِبَادِيَةِ فِلَسْطِين 15183 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْو } وَكَانَ يَعْقُوب وَبَنُوهُ أَرْض كَنْعَان أَهْل مَوَاشٍ وَبَرِّيَّة 15184 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنِ ابْن جُرَيْج : { وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْو } وَقَالَ : كَانُوا أَهْل بَادِيَة وَمَاشِيَة وَالْبَدْو مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : بَدَا فُلَان : إِذَا صَارَ بِالْبَادِيَةِ يَبْدُو بَدْوًا . وَذُكِرَ أَنَّ يَعْقُوب دَخَلَ مِصْر هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَوْلَادِهِ وَأَهَالِيهمْ وَأَبْنَائِهِمْ يَوْم دَخَلُوهَا وَهُمْ أَقَلّ مِنْ مِائَة , وَخَرَجُوا مِنْهَا يَوْم خَرَجُوا مِنْهَا وَهُمْ زِيَادَة عَلَى سِتّ مِائَة أَلْف . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 15185 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا زَيْد بْن الْحُبَاب وَعَمْرو بْن مُحَمَّد , عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد , قَالَ : اجْتَمَعَ آلُ يَعْقُوب إِلَى يُوسُف بِمِصْرَ وَهُمْ سِتَّة وَثَمَانُونَ إِنْسَانًا , صَغِيرهمْ وَكَبِيرهمْ وَذَكَرُهُمْ وَأُنْثَاهُمْ , وَخَرَجُوا مِنْ مِصْر يَوْم أَخْرَجَهُمْ فِرْعَوْن وَهُمْ سِتّ مِائَة أَلْف وَنَيِّف 15186 - قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : خَرَجَ أَهْل يُوسُف مِنْ مِصْر وَهُمْ سِتّ مِائَة أَلْف وَسَبْعُونَ أَلْفًا , فَقَالَ فِرْعَوْن : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ 15187 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ إِسْرَائِيل وَالْمَسْعُودِيّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ أَبِي عُبَيْدَة , عَنِ ابْن مَسْعُود , قَالَ : دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيل مِصْر وَهُمْ ثَلَاث وَسِتُّونَ إِنْسَانًا , وَخَرَجُوا مِنْهَا وَهُمْ سِتّ مِائَة أَلْف . قَالَ إِسْرَائِيل فِي حَدِيثه . سِتّ مِائَة أَلْف وَسَبْعُونَ أَلْفًا 15188 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : دَخَلَ أَهْل يُوسُف مِصْر وَهُمْ ثَلَاث مِائَة وَتِسْعُونَ مِنْ بَيْن رَجُل وَامْرَأَة

وَقَوْله : { مِنْ بَعْد أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَان بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي } يَعْنِي : مِنْ بَعْد أَنْ أَفْسَدَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ وَحَمَلَ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ , يُقَال مِنْهُ : نَزَغَ الشَّيْطَان بَيْن فُلَان وَفُلَان , يَنْزَغ نَزْغًا وَنُزُوغًا .


وَقَوْله : { إِنَّ رَبِّي لَطِيف لِمَا يَشَاء } يَقُول : إِنَّ رَبِّي ذُو لُطْف وَصُنْع لِمَا يَشَاء , وَمِنْ لُطْفه وَصُنْعه أَنَّهُ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن وَجَاءَ بِأَهْلِي مِنَ الْبَدْو بَعْد الَّذِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مِنْ بُعْد الدَّار وَبُعْد مَا كُنْت فِيهِ مِنَ الْعُبُودَة وَالرِّقّ وَالْإِسَار . كَاَلَّذِي : 15189 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّ رَبِّي لَطِيف لِمَا يَشَاء } لَطَفَ بِيُوسُفَ وَصَنَعَ لَهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنَ السِّجْن , وَجَاءَ بِأَهْلِهِ مِنَ الْبَدْو , وَنَزَعَ مِنْ قَلْبه نَزْغَ الشَّيْطَان وَتَحْرِيشَهُ عَلَى إِخْوَته



وَقَوْله : { إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيم } بِمَصَالِح خَلْقه , وَغَيْر ذَلِكَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَبَادِي الْأُمُور وَعَوَاقِبهَا . { الْحَكِيم } فِي تَدْبِيره .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مناسك الحج والعمرة في ضوء الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع

    مناسك الحج والعمرة في ضوء الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع: هذا الكتاب يُعدُّ مختصرًا لكتاب الشيخ الألباني - رحمه الله -: «حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواها جابر - رضي الله عنه -»; ذكر فيه مناسك الحج والعمرة تيسيرًا على الناس; وزاد فيه على ما ذكر في الأصل زياداتٍ هامة; وقد عني عنايةً خاصة بتخريج هذه الزيادات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305488

    التحميل:

  • ثناء ابن تيمية على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و أهل البيت

    ثناء ابن تيمية على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و أهل البيت: جمع لأقوال بن تيمية في الثناء على آل البيت

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/74692

    التحميل:

  • الالمام بشيء من أحكام الصيام

    الالمام بشيء من أحكام الصيام : قال المؤلف - حفظه الله -: « فهذه بحوث في الصيام كتبتها بطلب من بعض الإخوان، ثم رغب إليَّ بعضهم في نشرها، فوافقت على ذلك، رجاء أن ينفع الله بها. وقد ذكرت أقوال العلماء في المسائل الخلافية التي بحثتها، وقرنت كل قول بالدليل، أو التعليل في الغالب، ورجَّحت ما ظهر لي ترجيحه مع بيان وجه الترجيح، وقصدت من ذلك الوصول إلى الحق، وسمَّيتها الإلمام بشيء من أحكام الصيام ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/231267

    التحميل:

  • مجموعة الحديث للشيخ محمد بن عبد الوهاب

    عبارة عن ترتيب للأحاديث المنتقاة من قبل الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - على الأبواب الفقهية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264175

    التحميل:

  • فضائل القرآن

    فضائل القرآن: قال المحقق - حفظه الله -: «فإن مصنفات شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - لا تزال بحاجةٍ إلى الدراسة والتحقيق والعناية، .. ثم رأيت أن أقوم بتحقيق كتابه: «فضائل القرآن الكريم». ومع أن كتب فضائل القرآن الكريم المؤلفة والمطبوعة كثيرة إلا أن كتاب الشيخ - رحمه الله تعالى - تميَّز بمنهجه المعروف وطريقته في الكتابة، وذلك بتصدير أغلب مباحثه بالآيات ثم الأحاديث المناسبة واختيار العناوين الملائمة والموضوعات المتميزة».

    المدقق/المراجع: فهد بن عبد الرحمن الرومي

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264162

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة