Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفلق - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) (الفلق) mp3
وَقَوْله : { وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْحَاسِد الَّذِي أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَعِيذ مِنْ شَرّ حَسَده بِهِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : ذَلِكَ كُلّ حَاسِد أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَعِيذ مِنْ شَرّ عَيْنه وَنَفْسه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29675 -حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ } قَالَ : مِنْ شَرّ عَيْنه وَنَفْسه , وَعَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ مِثْل ذَلِكَ . قَالَ مَعْمَر : وَسَمِعْت اِبْن طَاوُس يُحَدِّث عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : الْعَيْن حَقّ , وَلَوْ كَانَ شَيْء سَابِق الْقَدَر , سَبَقَتْهُ الْعَيْن , وَإِذَا اسْتَغْسَلَ أَحَدكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ أَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْآيَة أَنْ يَسْتَعِيذ مِنْ شَرّ الْيَهُود الَّذِينَ حَسَدُوهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29676 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ } قَالَ : يَهُود , لَمْ يَمْنَعهُمْ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ إِلَّا حَسَدَهُمْ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ , قَوْل مَنْ قَالَ : أُمِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَعِيذ مِنْ شَرّ كُلّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ , فَعَابَهُ أَوْ سَحَرَهُ , أَوْ بَغَاهُ سُوءًا . وَإِنَّمَا قُلْنَا : ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ , لِأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُخَصِّص مِنْ قَوْله { وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ } حَاسِدًا دُون حَاسِد , بَلْ عَمَّ أَمْره إِيَّاهُ بِالِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرّ كُلّ حَاسِد , فَذَلِكَ عَلَى عُمُومه . آخِر تَفْسِير سُورَة الْفَلَق
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح كشف الشبهات [ صالح الفوزان ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة شرح فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305087

    التحميل:

  • جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

    جمع القرآن الكريم حفظاً وكتابة : تحتوي هذه الرسالة على عدة مباحث: المبحث الأول: معنى جمع القرآن الكريم. المبحث الثاني: حفظ القرآن الكريم. المبحث الثالث: كتابة القرآن الكريم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. المبحث الرابع: جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -. المبحث الخامس: جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/90691

    التحميل:

  • طريق السعادة

    الطريق الوحيد لتحقيق السعادة الحقيقية هو الإسلام وما يدعو إليه من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385930

    التحميل:

  • رحمة للعالمين: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    رحمة للعالمين: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتابٌ ألَّفه الشيخ القحطاني - حفظه الله - في سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسمه إلى ثلاثٍ وثلاثين مبحثًا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ونشأته، وصفاته الخَلْقية والخُلُقية، ومعجزاته، ووفاته، وختم الكتاب بذكر حقوقه - صلى الله عليه وسلم - على أمته.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2164

    التحميل:

  • التوحيد أولاً

    التوحيد أولاً: في هذه الرسالة ما يهم ذكره من عظمة التوحيد وعلو شأنه، وشناعة الشرك وخطره على المجتمعات الإسلامية.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337290

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة