Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الفلق - الآية 3

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) (الفلق) mp3
وَقَوْله : { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } يَقُول : وَمِنْ شَرّ مُظْلِم إِذَا دَخَلَ , وَهَجَمَ عَلَيْنَا بِظَلَامِهِ . ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمُظْلِم الَّذِي عُنِيَ فِي هَذِهِ الْآيَة , وَأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالِاسْتِعَاذَةِ مِنْهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ اللَّيْل إِذَا أُظْلِمَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29657 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : اللَّيْل . 29658 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , قَالَ : أَنْبَأَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : أَوَّل اللَّيْل إِذَا أَظْلَمَ . 29659 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَخْر , عَنْ الْقُرَظِيّ أَنَّهُ كَانَ يَقُول فِي : { غَاسِق إِذَا وَقَبَ } يَقُول : النَّهَار إِذَا دَخَلَ فِي اللَّيْل . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل مِنْ أَهْل الْمَدِينَة , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : هُوَ غُرُوب الشَّمْس إِذَا جَاءَ اللَّيْل , إِذَا وَقَبَ . 29660 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { غَاسِق } قَالَ : اللَّيْل { إِذَا وَقَبَ } قَالَ : إِذَا دَخَلَ . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : اللَّيْل إِذَا أَقْبَلَ . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : إِذَا جَاءَ . 29661 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { إِذَا وَقَبَ } يَقُول : إِذَا أَقْبَلَ . وَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ النَّهَار إِذَا دَخَلَ فِي اللَّيْل , وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْل . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل مِنْ أَهْل الْمَدِينَة , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : هُوَ غُرُوب الشَّمْس إِذَا جَاءَ اللَّيْل , إِذَا وَجَبَ . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ كَوْكَب . وَكَانَ بَعْضهمْ يَقُول : ذَلِكَ الْكَوْكَب هُوَ الثُّرَيَّا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29662- حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْن حِبَّان , عَنْ أَبِي الْمُهَزِّم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فِي قَوْله : { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : كَوْكَب . 29663 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : كَانَتْ الْعَرَب تَقُول : الْغَاسِق : سُقُوط الثُّرَيَّا , وَكَانَتْ الْأَسْقَام وَالطَّوَاعِين تَكْثُر عِنْد وُقُوعهَا , وَتَرْتَفِع عِنْد طُلُوعهَا . وَلِقَائِلِي هَذَا الْقَوْل عِلَّة مِنْ أَثَر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ مَا : 29664 - حَدَّثَنَا بِهِ نَصْر بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا بَكَّار بْن عَبْد اللَّه اِبْن أَخِي هَمَّام , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَمِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : النَّجْم الْغَاسِق . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ الْغَاسِق إِذَا وَقَبَ : الْقَمَر , وَرَوَوْا بِذَلِكَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرًا . 29665 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع ; وَحَدَّثَنَا اِبْن سُفْيَان , قَالَ : ثَنَا أَبِي وَيَزِيد بْن هَارُون بِهِ . 29666 - وَحَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن اِبْن أَبِي ذِئْب , عَنْ خَاله الْحَارِث بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ أَبِي سَلَمَة اِبْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : أَخَذَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْ , ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْقَمَر , ثُمَّ قَالَ : " يَا عَائِشَة تَعَوَّذِي بِاَللَّهِ مِنْ شَرّ غَاسِق إِذَا وَقَبَ , وَهَذَا غَاسِق إِذَا وَقَبَ " , وَهَذَا لَفْظ حَدِيث أَبِي كُرَيْب وَابْن وَكِيع . وَأَمَّا اِبْن حُمَيْد , فَإِنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثه : قَالَ أَخَذَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ , فَقَالَ : " أَتَدْرِينَ أَيّ شَيْء هَذَا ؟ تَعَوَّذِي بِاَللَّهِ مِنْ شَرّ هَذَا , فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِق إِذَا وَقَبَ " . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي ذِئْب , عَنْ الْحَارِث بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عَائِشَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَر إِلَى الْقَمَر . فَقَالَ : " يَا عَائِشَة اِسْتَعِيذِي بِاَللَّهِ مِنْ شَرّ هَذَا , فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِق إِذَا وَقَبَ " . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ , أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه أَمَرَ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَعِيذ { مِنْ شَرّ غَاسِق } وَهُوَ الَّذِي يَظْلِم , يُقَال : قَدْ غَسَق اللَّيْل يَغْسِق غُسُوقًا : إِذَا أَظْلَمَ . { إِذَا وَقَبَ } يَعْنِي : إِذَا دَخَلَ فِي ظَلَامه ; وَاللَّيْل إِذَا دَخَلَ فِي ظَلَامه غَاسِق , وَالنَّجْم إِذَا أَفَلَ غَاسِق , وَالْقَمَر غَاسِق إِذَا وَقَبَ , وَلَمْ يُخَصِّص بَعْض ذَلِكَ بَلْ عَمّ الْأَمْر بِذَلِكَ , فَكُلّ غَاسِق , فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْمَر بِالِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرّه إِذَا وَقَبَ . وَكَانَ يَقُول فِي مَعْنَى وَقَبَ : ذَهَبَ . 29667 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { غَاسِق إِذَا وَقَبَ } قَالَ : إِذَا ذَهَبَ . وَلَسْت أَعْرِف مَا قَالَ قَتَادَة فِي ذَلِكَ فِي كَلَام الْعَرَب , بَلْ الْمَعْرُوف مِنْ كَلَامهَا مِنْ مَعْنَى وَقَبَ : دَخَلَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإمامان الحسن المثنى وابنه عبد الله: سيرة عطرة وتاريخ مشرق

    الإمامان الحسن المثنى وابنه عبد الله: سيرة عطرة وتاريخ مشرق: قال المؤلف: «فإن من أعظم ما تفخر به الأمة علماءها الفضلاء، الذين كانوا نبراسًا للهدى ومنارًا للحق، ومنهم: هذان الإمامان الجليلان الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وابنه عبد الله، لما لهما من مكانةٍ في التاريخ عند أهل السنة وغيرهم، ولأنهما أيضًا إمامان من أئمة أهل البيت الذين أُمِرنا بحبهم ورعاية حقهم. ولكن للأسف، نشأ هذا الجيل الجديد من الشباب الذي لا يكاد يعرف عنهما شيئًا فكانت سيرتهما وعلمهما، ودورهما في المجتمع الإسلامي، إضافةً إلى مكانتهما العلمية والأدبية والاجتماعية، وشيء من سيرة ذريتهما عبر القرون، ثم ختمنا برد جملةٍ من الشبهات التي أُثيرت حولهما - مع الأسف - مع ردود موجزة مدعَّمة بالأدلة الدامغة التي تظهر نصاعة سيرتهما، وفضلهما».

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339663

    التحميل:

  • الإيمان باليوم الآخر

    الإيمان باليوم الآخر : يتناول هذا الكتاب الحديث عن الحياة البرزخية والروح، ثم أشراط الساعة، ثم أحوال اليوم الآخر مما سيكون من قيام الساعة ومابعد ذلك.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172703

    التحميل:

  • مختصر طبقات المكلفين لابن القيم

    في هذه الرسالة بيان طبقات المُكلَّفين ومراتبهم في الدار الآخرة لابن القيم - رحمه الله - وهي ثماني عشرة طبقة أعلاها مرتبة الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209156

    التحميل:

  • عقوق الوالدين .. أسبابه - مظاهره - سبل العلاج

    عقوق الوالدين : إن بر الوالدين مما أقرته الفطر السوية، واتفقت عليه الشرائع السماوية، وهو خلق الأنبياء، ودأب الصالحين، كما أنه دليل على صدق الإيمان، وكرم النفس، وحسن الوفاء. وبر الوالدين من محاسن الشريعة الإسلامية؛ ذلك أنه اعتراف بالجميل، وحفظ للفضل، وعنوان على كمال الشريعة، وإحاطتها بكافة الحقوق. ويحتوي هذا الكتاب على الأمور الآتية: تعريف العقوق، من مظاهر عقوق الوالدين، نماذج من قصص العقوق، أسباب العقوق، سبل العلاج، تعريف البر بالوالدين، الآداب التي تراعى مع الوالدين، الأمور المعينة على البر، بين الزوجة والوالدين، نماذج من قصص البر.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117068

    التحميل:

  • رسالة في الحث على اجتماع كلمة المسلمين وذم التفرق والاختلاف

    رسالة في الحث على اجتماع كلمة المسلمين وذم التفرق والاختلاف: رسالة صغيرة وجَّه الشيخ - رحمه الله - فيها النصحَ لعلماء المسلمين وعوامّهم أن تتفق كلمتهم، وتجتمع قلوبهم، مُعتصمين بحبل الله جميعًا، ومُحذِّرًا لهم من الفُرقة والاختلاف المُؤدِّي إلى التشاحُن والقطيعة والبغضاء. وقد بيَّن - رحمه الله - مكانة العلماء العاملين في الأمة الإسلامية وحاجة المسلمين لهم، وماذا يجب على الناس تجاههم من المحبة والتقدير ومعرفة حقهم، وتنزيلهم المنزلة اللائقة بهم. - قدَّم للرسالة: العلامة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - رحمه الله -.

    المدقق/المراجع: عبد الله بن عبد العزيز العقيل

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343853

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة