Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة المسد - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) (المسد) mp3
أَيْ مَا دَفَعَ عَنْهُ عَذَاب اللَّه مَا جَمَعَ مِنْ الْمَال , وَلَا مَا كَسَبَ مِنْ جَاه . وَقَالَ مُجَاهِد : مِنْ الْوَلَد ; وَوَلَد الرَّجُل مِنْ كَسْبه . وَقَرَأَ الْأَعْمَش " وَمَا اِكْتَسَبَ " وَرَوَاهُ عَنْ اِبْن مَسْعُود . وَقَالَ أَبُو الطُّفَيْل : جَاءَ بَنُو أَبِي لَهَب يَخْتَصِمُونَ عِنْد اِبْن عَبَّاس , فَاقْتَتَلُوا , فَقَامَ لِيَحْجِز بَيْنهمْ , فَدَفَعَهُ بَعْضهمْ , فَوَقَعَ عَلَى الْفِرَاش , فَغَضِبَ اِبْن عَبَّاس وَقَالَ : أَخْرِجُوا عَنِّي الْكَسْب الْخَبِيث ; يَعْنِي وَلَده . وَعَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [ إِنَّ أَطْيَب مَا أَكَلَ الرَّجُل مِنْ كَسْبه , وَإِنَّ وَلَده مِنْ كَسْبه ] . خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : لَمَّا أَنْذَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيرَته بِالنَّارِ , قَالَ أَبُو لَهَب : إِنْ كَانَ مَا يَقُول اِبْن أَخِي حَقًّا فَإِنِّي أَفْدِي نَفْسِي بِمَالِي وَوَلَدِي ; فَنَزَلَ : " مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَمَا كَسَبَ " . و " مَا " فِي قَوْله : " مَا أَغْنَى " : يَجُوز أَنْ تَكُون نَفْيًا , وَيَجُوز أَنْ تَكُون اِسْتِفْهَامًا ; أَيْ أَيّ شَيْء أَغْنَى عَنْهُ ؟ و " مَا " الثَّانِيَة : يَجُوز أَنْ تَكُون بِمَعْنَى الَّذِي , وَيَجُوز أَنْ تَكُون مَعَ الْفِعْل مَصْدَرًا ; أَيْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَاله وَكَسْبه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح حديث معاذ رضي الله عنه

    شرح لحديث معاذ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رِدْيفَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ، فَقَالَ « يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِى حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ». قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِه شَيْئاً، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ». فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ قَالَ « لاَ تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2497

    التحميل:

  • الطيرة

    الطيرة : في هذه الرسالة جمع لبعض ما تناثر في باب الطيرة؛ رغبة في إلقاء الضوء حول هذه المسلك، وتبيان ضرره، وعلاجه.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172691

    التحميل:

  • تلخيص فقه الفرائض

    تلخيص فقه الفرائض: رسالة مختصرة في علم الفرائض راعى فيها الشيخ - رحمه الله - سهولة التعبير مع الإيضاح بالأمثلة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1910

    التحميل:

  • الأسهم المختلطة في ميزان الشريعة

    الأسهم المختلطة في ميزان الشريعة : أسهم الشركات التي أنشئت لغرض مباح وتتعامل بالمحرم أحياناً. - قدم له: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي - حفظه الله -. - قرأه: نخبة من أهل العلماء، منهم فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166814

    التحميل:

  • شرح تفسير كلمة التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

    شرح لرسالة تفسير كلمة التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314814

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة