Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المسد - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ (5) (المسد) mp3
وَقَوْله { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } يَقُول فِي عُنُقهَا ; وَالْعَرَب تُسَمِّي الْعُنُق جِيدًا ; وَمِنْهُ قَوْل ذِي الرُّمَّة : فَعَيْنَاك عَيْنَاهَا وَلَوْنك لَوْنهَا وَجِيدك إِلَّا أَنَّهَا غَيْر عَاطِل وَبِاَلَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29603 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : { فِي جِيدهَا حَبْل } قَالَ : فِي رَقَبَتهَا. وَقَوْله : { حَبْل مِنْ مَسَد } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ حِبَال تَكُون بِمَكَّة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29604 -حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : حَبْل مِنْ شَجَر , وَهُوَ الْحَبْل الَّذِي كَانَتْ تَحْتَطِب بِهِ . 29605 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : هِيَ حِبَال تَكُون بِمَكَّة ; وَيُقَال : الْمَسَد : الْعَصَا الَّتِي تَكُون فِي الْبَكَرَة , وَيُقَال الْمَسَد : قِلَادَة مِنْ وَدَع . 29606 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : فِي قَوْله : { حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : حِبَال مِنْ شَجَر تَنْبُت فِي الْيَمَن لَهَا مَسَد , وَكَانَتْ تُفْتَل ; وَقَالَ { حَبْل مِنْ مَسَد } : حَبْل مِنْ نَار فِي رَقَبَتهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : الْمَسَد : اللِّيف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29607 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ يَزِيد , عَنْ عُرْوَة { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : سَلْسَلَة مِنْ حَدِيد , ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا . * -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ رَجُل يُقَال لَهُ يَزِيد , عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ يَزِيد , عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : سَلْسَلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا . 29608 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد { مِنْ مَسَد } قَالَ : مِنْ حَدِيد . 29609 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : حَبْل فِي عُنُقهَا فِي النَّار مِثْل طَوْق , طُوله سَبْعُونَ ذِرَاعًا . وَقَالَ آخَرُونَ : الْمَسَد : الْحَدِيد الَّذِي يَكُون فِي الْبَكَرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29610- حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : الْحَدِيدَة تَكُون فِي الْبَكَرَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : عُود الْبَكَرَة مِنْ حَدِيد . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : الْحَدِيدَة لِلْبَكَرَةِ . 29611 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ثَنَا الْمَعْمَر بْن سُلَيْمَان , قَالَ : قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِر : زَعَمَ مُحَمَّد أَنَّ عِكْرِمَة قَالَ : { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } إِنَّهُ الْحَدِيدَة الَّتِي فِي وَسَط الْبَكَرَة . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ قِلَادَة مِنْ وَدَع فِي عُنُقهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 29612 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : قِلَادَة مِنْ وَدَع . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { حَبْل مِنْ مَسَد } قَالَ : قِلَادَة مِنْ وَدَع . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ , قَوْل مَنْ قَالَ : هُوَ حَبْل جُمِعَ مِنْ أَنْوَاع مُخْتَلِفَة , وَلِذَلِكَ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيله عَلَى النَّحْو الَّذِي ذَكَرْنَا , وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى صِحَّة مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَوْل الرَّاجِز : وَمَسَد أُمِرَّ مِنْ أَيَانِق صُهْب عِتَاق ذَات مُخّ زَاهِق فَجَعَلَ إِمْرَاره مِنْ شَتَّى , وَكَذَلِكَ الْمَسَد الَّذِي فِي جِيد اِمْرَأَة أَبِي لَهَب , أُمِرَّ مِنْ أَشْيَاء شَتَّى , مِنْ لِيف وَحَدِيد وَلِحَاء , وَجُعِلَ فِي عُنُقهَا طَوْقًا كَالْقِلَادَةِ مِنْ وَدَع ; وَمِنْهُ قَوْل الْأَعْشَى : تُمْسِي فَيَصْرِف بَابهَا مِنْ دُوننَا غَلْقًا صَرِيف مَحَالَة الْأَمْسَاد يَعْنِي بِالْأَمْسَادِ : جَمْع مَسَد , وَهِيَ الْجِبَال . آخِر تَفْسِير سُورَة تَبَّتْ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قراءة راشدة لكتاب نهج البلاغة

    قراءة راشدة لكتاب نهج البلاغة : يحتوي على بعض التعليقات على كتاب نهج البلاغة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260216

    التحميل:

  • معالم في فقه الجواب النبوي

    معالم في فقه الجواب النبوي: فوائد كان المؤلف - حفظه الله - يُقيِّدها أثناء قراءته لبعض دواوين السنة؛ حيث ذكر فيها فقه السؤال والجواب النبوي، وذكر العديد من النماذج التي يُستفاد من جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض الأسئلة الكثير من الفوائد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333155

    التحميل:

  • أهمية دراسة التوحيد

    أهمية دراسة التوحيد: مما لا يخفى على أحدٍ من المسلمين ما للتوحيد من منزلة؛ فإن به حياة الفرد والجماعة والخلق، وعليه مدار السعادة في الدارين، وهو معقِد الاستقامة، والثابت الأساس لأمن الحياة الإنسانية وتغيُّراتها، وصِمام أمانها، ونواة نموها، وحدود غايتها، فلا يصلح شأن التعليم قط إلا والتوحيد اسم بارز على أول وأهم مناهجه، يتغذَّى به طلابُ العلم، ويُؤسِّسون على مبادئه وترعاه فيهم مراحل التعليم المتتابعة تمام الرعاية. وقد رتَّب المؤلِّف الكلام في بيان أهمية دراسة التوحيد على الخطة التالية: التمهيد: وفيه عرض لمفهوم التوحيد. المبحث الأول: أهمية التوحيد في ذاته. وفيه مطالب: المطلب الأول: كونه حق الله تعالى. المطلب الثاني: كونه على خلق الخلق. المطلب الثالث: كونه قضية الوجود. المبحث الثاني: ضرورة الخلق إلى التوحيد. وفيه مطلبان: المطلب الأول: فطرية التألُّه. المطلب الثاني: ضرورة الخلق إلى التألُّه لله وحده. المبحث الثالث: شدة حاجة المسلمين اليوم لدراسة التوحيد. وفيه مطالب: المطلب الأول: الجهل الواقع بالتوحيد علمًا وسلوكًا. المطلب الثاني: المشكلات العامة الحالَّة بالمسلمين. المطلب الثالث: حاجة العصر إلى التزام المسلمين بالتوحيد الحق علمًا وسلوكًا.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/331927

    التحميل:

  • ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه

    ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144953

    التحميل:

  • أحكام الجنائز

    أحكام الجنائز : فكما أن للإنسان أحكامًا في حياته لا بد له من معرفتها والعمل بها فإن له أحكامًا بعد وفاته لا بد له من معرفتها والعمل بموجبها. ولا بد للحي أن يعرف أحكام المريض قبل الوفاة، وأحكامه بعد الوفاة من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، وأن يعرف ما أحيطت به هذه الأحكام من بدع وخرافات ما أنزل الله بها من سلطان ليحذرها ويحذر إخوانه المسلمين منها وكذلك من المهم معرفة أحكام زيارة القبور الشرعية، والبدعية والشركية التي هي حاصلة في كثير من الأقطار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209121

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة