Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 98

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) (هود) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة فَأَوْرَدَهُمْ النَّار وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَقْدُم فِرْعَوْن قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة يَقُودهُمْ , فَيَمْضِي بِهِمْ إِلَى النَّار حَتَّى يُورِدهُمُوهَا وَيُصْلِيهِمْ سَعِيرهَا . { وَبِئْسَ الْوِرْد } يَقُول : وَبِئْسَ الْوِرْد الَّذِي يَرِدُونَهُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 14283 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة } قَالَ : فِرْعَوْن يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة , يَمْضِي بَيْن أَيْدِيهمْ حَتَّى يَهْجُم بِهِمْ عَلَى النَّار * حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة } يَقُول : يَقُود قَوْمه فَأَوْرَدَهُمْ النَّار 14284 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ . ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { يَقْدُم قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة } يَقُول : أَضَلَّهُمْ فَأَوْرَدَهُمْ النَّار - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ . أَخْبَرَنَا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَمَّنْ سَمِعَ اِبْن عَبَّاس يَقُول فِي قَوْله : { فَأَوْرَدَهُمْ النَّار } قَالَ : الْوِرْد : الدُّخُول 14285 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَأَوْرَدَهُمْ النَّار } كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : الْوِرْد فِي الْقُرْآن أَرْبَعَة أَوْرَاد : فِي هُود قَوْله : { وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود } وَفِي مَرْيَم : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدهَا } وَوَرَدَ فِي الْأَنْبِيَاء : { حَصَب جَهَنَّم أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } وَوَرَدَ فِي مَرْيَم أَيْضًا : { وَنَسُوق الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّم وِرْدًا } كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : كُلّ هَذَا الدُّخُول , وَاَللَّه لَيَرِدْنَ جَهَنَّم كُلّ بَرّ وَفَاجِر . { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَنَذَر الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • فقه ألفاظ الصلاة

    فقه ألفاظ الصلاة: رسالةٌ صغيرة مؤلَّفة لتكون عونًا للمسلم على تدبُّر ألفاظ الصلاة، وسببًا لإثارة فريضة الخشوع، وسنة التدبُّر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/278455

    التحميل:

  • الهمة العالية معوقاتها ومقوماتها

    الهمة العالية : بيان معوقات الهمة العالية، ومقوماتها.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172591

    التحميل:

  • رحماء بينهم [ التراحم بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم ]

    رحماء بينهم التراحم بين آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم: إن البحث عن أسباب الافتراق في الأمة وعلاجها مطلبٌ شرعي، و هي قضية كُبرى، ولها آثارها التي عصفت بالأمة، و سيقتصر البحث عن الرحمة بين أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من آل البيت - عليهم السلام - وسائر الناس، فمع ما جرى بينهم من حروب إلا أنهم رحماء بينهم، و هذه حقيقة وإن تجاهلها القصاصون، وسكت عنها رواة الأخبار، فستبقى تلك الحقيقة ناصعة بيضاء تردّ على أكثر أصحاب الأخبار أساطيرهم وخيالاتهم، التي استغلها أصحاب الأهواء والأطماع السياسية، والأعداءُ لتحقيق مصالحهم وتأصيل الافتراق والاختلاف في هذه الأمة .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/74652

    التحميل:

  • الأخلاق والسير في مداواة النفوس

    الأخلاق والسير في مداواة النفوس : بيان بعض المعاني مثل: العلم، المحبة وأونواعها، مداواة النفوس، العقل والراحة ... إلخ

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141366

    التحميل:

  • دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}

    دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}: هذه الدراسة في تدبر هذه الآية الكريمة وسبر فقه معانيها، وهي في أربعة مباحث: المبحث الأول: علاقة الآية بسياقها. المبحث الثاني: معاني ألفاظ الآية. المبحث الثالث: دلالات التراكيب في الآية. المبحث الرابع: معنى الآية والأقوال فيه.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332499

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة