Muslim Library

تفسير الطبري - سورة هود - الآية 91

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91) (هود) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا يَا شُعَيْب مَا نَفْقَه كَثِيرًا مِمَّا تَقُول وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ قَوْم شُعَيْب لِشُعَيْبٍ : { يَا شُعَيْب مَا نَفْقَه كَثِيرًا مِمَّا تَقُول } أَيْ مَا نَعْلَم حَقِيقَة كَثِير مِمَّا تَقُول وَتُخْبِرنَا بِهِ . { وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرًا , فَلِذَلِكَ قَالُوا لَهُ : { إِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14269 - حَدَّثَنِي عَبْد الْأَعْلَى بْن وَاصِل , قَالَ : ثَنَا أَسَد بْن زَيْد الْجَصَّاص , قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } قَالَ : كَانَ أَعْمَى * حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : ثَنِي إِبْرَاهِيم بْن مَهْدِيّ الْمِصِّيصِيّ , قَالَ : ثَنَا خَلَف بْن خَلِيفَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سَعِيد , مِثْله . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد وَإِسْحَاق بْن الْمُنْذِر , وَعَبْد الْمَلِك بْن زَيْد , قَالُوا : ثَنَا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد , مِثْله . 14270 - قَالَ : ثَنَا عَمْرو بْن عَوْن وَمُحَمَّد بْن الصَّبَّاح , قَالَا : سَمِعْنَا شَرِيكًا يَقُول فِي قَوْله : { وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } قَالَ : أَعْمَى * حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْه , قَالَ : ثَنَا عَبَّاد , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . 14271 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , قَوْله : { وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } قَالَ : كَانَ ضَعِيف الْبَصَر . قَالَ سُفْيَان : وَكَانَ يُقَال لَهُ خَطِيب الْأَنْبِيَاء * قَالَ : ثَنَا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبَّاد , عَنْ شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد : { وَإِنَّا لَنَرَاك فِينَا ضَعِيفًا } قَالَ : كَانَ ضَرِير الْبَصَر

وَقَوْله : { وَلَوْلَا رَهْطك لَرَجَمْنَاك } يَقُول : يَقُولُونَ : وَلَوْلَا أَنْتَ فِي عَشِيرَتك وَقَوْمك لَرَجَمْنَاك , يَعْنُونَ : لَسَبَبْنَاك . وَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ لَقَتَلْنَاك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 14272 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلَوْلَا رَهْطك لَرَجَمْنَاك } قَالَ : قَالُوا : لَوْلَا أَنْ نَتَّقِي قَوْمك وَرَهْطك لَرَجَمْنَاك

يَعْنُونَ : مَا أَنْتَ مِمَّنْ يُكْرَم عَلَيْنَا , فَيَعْظُم عَلَيْنَا إِذْلَاله وَهَوَانه , بَلْ ذَلِكَ عَلَيْنَا هَيِّن .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور

    وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الأحرف المقطعة التي افتتح الله - سبحانه وتعالى - بعضَ سور القرآن الكريم بها مما أشكل فهم معانيه، والمراد به، وكثُرت الأقوال في ذلك وتعدَّدت». وقد جمع هذا الكتاب بين طيَّاته أقوال العلماء - رحمهم الله تعالى - في بيان وجوه التحدِّي والإعجاز في الأحرف المقطعة ومناقشتها وبيان صحيحها من ضعيفها؛ إذ إن هذه الأقوال منها ما هو قريب معقول، ومنا ما هو بعيدٌ مُتكلَّف، ومنها ما هو مردودٌ ومرفوضٌ.

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364164

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ التوكل ]

    التوكل على الله; وصدق الإلتجاء إليه; والاعتماد بالقلب عليه; هو خلاصة التفريد; ونهاية تحقيق التوحيد الذي يثمر كل مقام شريف من المحبة والخوف والرجاء والرضا بالله رباً وإلهاً والرضا بقضائه; بل ربما أوصل التوكل بالعبد إلى التلذذ بالبلاء وعدّه من النعماء; فسبحان من يتفضل على من يشاء بما يشاء; والله ذو الفضل العظيم.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340025

    التحميل:

  • فهرس موضوعات القرآن الكريم

    هذا الكتاب فهرسة جيدة لموضوعات آيات القرآن الكريم، تناسب المهتمين بالبحث والنظر والدراسات التي تُعنى بتقسيم آيات القرآن الكريم تقسيماً موضوعياً.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371331

    التحميل:

  • أمثال شعبية من الجزيرة العربية مقتبسة من نصوص شرعية

    أمثال شعبية من الجزيرة العربية مقتبسة من نصوص شرعية : هذا الكتاب يجمع عدداً من الأمثال الشعبية المختارة من الجزيرة العربية التي اقتبست من نصوص شرعية، ويؤصلها ويخرجها ويوضح معانيها، مقسماً إياها إلى أربعة أقسام، ما كان منها بلفظ آية، وما كان منها بمعنى آية، وما كان منها بلفظ حديث، وما كان منها بمعنى حديث، مورداً المثل وتخريجه وبيان معناه ومواضع استعماله، والأدلة الشرعية التي اقتبس منها المثل من آية قرآنية أو حديث نبوي، ثم يعلق على الحديث من حيث قوة سنده أو ضعفه، وينبه إلى ما جاء في هذه الأمثال من محذورات شرعية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307908

    التحميل:

  • وِرد الصباح والمساء من الكتاب والسنة

    وِرد الصباح والمساء من الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه أذكار الصباح والمساء أخذتها وأفردتها من «حصن المسلم»، وضبطتُّها بالشكل، وبيَّنت فيها فضل كلِّ ذكرٍ وتخريجه، وذكرتُ الألفاظ الخاصة بالمساء في هامش الصفحات».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/269032

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة